تركيا و«الاتحاد الأوروبي» إلى مزيد من التعاون «بعيداً عن العضوية»

وفد أوروبي رفيع بحث في أنقرة قضايا الأمن والهجرة والطاقة والتجارة

فيدان خلال استقباله وفد «الاتحاد الأوروبي» الذي ضم: ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة (الخارجية التركية)
فيدان خلال استقباله وفد «الاتحاد الأوروبي» الذي ضم: ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة (الخارجية التركية)
TT

تركيا و«الاتحاد الأوروبي» إلى مزيد من التعاون «بعيداً عن العضوية»

فيدان خلال استقباله وفد «الاتحاد الأوروبي» الذي ضم: ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة (الخارجية التركية)
فيدان خلال استقباله وفد «الاتحاد الأوروبي» الذي ضم: ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة (الخارجية التركية)

أكدت تركيا و«الاتحاد الأوروبي» التزام اتخاذ خطوات مشتركة لتعزيز التعاون في مجالات الأمن والهجرة والاقتصاد والتجارة. وشددت تركيا على أن حصولها على العضوية الكاملة في «الاتحاد» يبقى هدفاً استراتيجياً.

وفي زيارة غير مألوفة، استضافت تركيا وفداً رفيع المستوى من «الاتحاد الأوروبي» ضم كلاً من: الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، ومفوضة التوسيع، مارتا كوس، ومفوض الشؤون الداخلية، ماغنوس برونر.

وجاءت الزيارة عقب موافقة «البرلمان الأوروبي» على تقرير أعده المقرر الخاص بتركيا، النائب الإسباني ناتشو آمور سانشيز، وتسبب في غضب أنقرة، أكد أنه «لا يمكن استئناف المفاوضات مع (الاتحاد الأوروبي) في ظل الوضع الراهن الذي يشهد تآكلاً خطيراً ومستمراً لسيادة القانون مع التضييق على المعارضة، فضلاً عن الأزمات التي تدخل فيها تركيا مع دول أعضاء في (الاتحاد)، مثل اليونان وقبرص».

إردوغان استقبل وفد «الاتحاد الأوروبي» في مستهل مباحثاته بأنقرة يوم 30 يونيو 2026 (الرئاسة التركية)

قضايا مهمة

كما تزامنت الزيارة مع اليوم الأخير لرئاسة قبرص «الاتحاد الأوروبي». واستقبل الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الوفد الأوروبي، قبل انطلاق محادثاته مع وزير الخارجية هاكان فيدان التي استمرت حتى ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء - الأربعاء.

وذكر بيان مشترك صادر عن وفد «الاتحاد الأوروبي» ووزارة الخارجية التركية، عقب الزيارة، الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التركية - الأوروبية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والاقتصادي.

وأضاف البيان أنه «جرى استعراض قضايا ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتجاري، والربط الإقليمي، والهجرة، والأمن، والتحديات المشتركة في السياسة الخارجية والأمنية. وأعرب الطرفان عن التزامهما اتخاذ خطوات لتعزيز التعاون والعلاقات ذات المنفعة المتبادلة في هذه المجالات». وتابع: «كما نوقشت مسألة تسهيل الحصول على تأشيرة (شنغن) للمواطنين الأتراك واستمرار التعاون في هذا الشأن. واتفق الجانبان على أن مشاركة تركيا المحتملة في (منطقة المدفوعات الأوروبية الموحدة) ستكون مفيدة».

جانب من مباحثات الجانبين التركي والأوروبي في أنقرة (الخارجية التركية)

وتطرق الجانبان إلى الوضع الجيوسياسي الراهن وتأثيره المحتمل على حركة السكان، وبحثا التحديات المشتركة التي تواجههما، وعبرا عن عزمهما العمل معاً لتجاوز هذه التحديات؛ بما في ذلك تعزيز التعاون في إدارة الحدود ومكافحة تهريب المهاجرين.

وأكد الجانبان أهمية التعاون في مجالات التجارة والطاقة والنقل والرقمنة في سياق أجندة الربط الإقليمي، ورحبا بالاستئناف التدريجي لأنشطة «بنك الاستثمار الأوروبي» في تركيا.

تركيا تتمسك بالعضوية

وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان، إن عضوية «الاتحاد الأوروبي» لا تزال «هدفاً استراتيجياً» لتركيا، وإنها على استعداد لتطوير العلاقات مع «الاتحاد الأوروبي» على هذا الأساس.

فيدان مصافحاً مفوضة شؤون التوسع في «الاتحاد الأوروبي» مارتا كوس وبجانبه ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بـ«الاتحاد» كايا كالاس (الخارجية التركية)

وأضاف البيان: «نتوقع من (الاتحاد الأوروبي) أن يعزز علاقاته بتركيا على أساس معايير موضوعية وجدارة، دون تمييز»، لافتاً إلى أن الطرفين شددا على القيمة الاستراتيجية للعلاقات بين تركيا و«الاتحاد الأوروبي» في تعزيز الاستقرار الإقليمي والمتانة الاقتصادية في بيئة جيوسياسية سريعة التغير، وتناولا العلاقات بين الجانبين من منظور عالمي.

وبدا أن المباحثات لم تركز بشكل كبير على استئناف مفاوضات انضمام تركيا إلى «الاتحاد الأوروبي»، المجمدة منذ عام 2018، وخلال اجتماع الجمعية العمومية لـ«المفوضية الأوروبية»، الذي عُقد بمقر «المفوضية الأوروبية» في بروكسل مؤخراً، أكد «الاتحاد الأوروبي» على مسألة سيادة القانون والديمقراطية في تركيا. وأشار البيان المشترك عقب زيارة الوفد الأوروبي إلى مسألة التوسع، موضحاً أن «الاتحاد الأوروبي» أكد «ضرورة تعزيز سيادة القانون، وحماية الحقوق والحريات الأساسية، وضمان معايير ديمقراطية رفيعة في تركيا من أجل استئناف المفاوضات».

قبرص وأوكرانيا

ووفق البيان، فقد أعرب الجانبان عن دعمهما جهود الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بشأن القضية القبرصية. وجاء في البيان أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن القضايا العالمية والإقليمية الراهنة، بما في ذلك أوكرانيا وروسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب القوقاز، وجددا تأكيدهما على المصالح والمسؤوليات المشتركة في معالجة هذه القضايا، من خلال تعزيز التشاور والتنسيق، مع التزام النظام متعدد الأطراف القائم على القواعد. وأشار البيان إلى أن اتفاق الجانبين بشأن «التزام حماية سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها ودعم سلام عادل ودائم قائم على القانون الدولي، ومنع جميع الدول من التحايل على عقوبات (الاتحاد الأوروبي) ضد روسيا».

فيدان خلال استقباله وفد «الاتحاد الأوروبي» الذي ضم: ممثلة الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس ومفوضة شؤون التوسع مارتا كوس ومفوض الشؤون الداخلية ماغنوس برونر بمقر وزارة الخارجية التركية في أنقرة (الخارجية التركية)

واتفق الجانبان على تنسيق الجهود للإسهام بشكل أفضل في السلام والازدهار الإقليمي بجميع أنحاء جنوب القوقاز، وبالتالي تعزيز الاتصال والعلاقات التجارية والاقتصادية، والدعم المشترك لاتخاذ خطوات ملموسة في هذا الاتجاه، وفق البيان. وأكدا أهمية تعزيز الحوار والتعاون بشأن قضايا الأمن والدفاع، بطريقة مكملة لـ«حلف شمال الأطلسي (ناتو)».

وستتيح قمة الـ«ناتو»، التي ستعقد في أنقرة يومي 7 و8 يوليو (تموز) الحالي، فرصةً للتواصل رفيع المستوى لتركيا مع «الاتحاد الأوروبي»، حيث وجهت الدعوة أيضاً إلى رئيس «المجلس الأوروبي»، أنطونيو كوستا، ورئيسة «المفوضية الأوروبية»، أورسولا فون دير لاين.

وفي القمم السابقة، عُقدت اجتماعات بين رئيس «المجلس الأوروبي» ورئيس «المفوضية الأوروبية» والرئيس رجب طيب إردوغان، في حدود ما يسمح به جدول الأعمال، ولا تُستبعد إمكانية حدوث ذلك خلال قمة أنقرة.


مقالات ذات صلة

تحقيق ضد داود أوغلو بتهمة «إهانة» الرئيس التركي

شؤون إقليمية داود أوغلو متحدثاً في البرلمان التركي (أرشيفية - حزب المستقبل على إكس)

تحقيق ضد داود أوغلو بتهمة «إهانة» الرئيس التركي

فتح مكتب المدعي العام في أنقرة تحقيقاً ضد رئيس الوزراء وزير الخارجية التركي الأسبق أحمد داود أوغلو؛ بتهمة إهانة الرئيس رجب طيب إردوغان في مقطع مصور قديم...

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية مواطنون يجلسون أمام سفن الشحن الراسية ببحر مرمرة في انتظار عبور مضيق البوسفور بإسطنبول (أ.ب)

السلطات التركية تُوقف طاقم ناقلة نفط على أثر تسببها بغرق سفينة شحن

أوقفت السلطات التركية تسعة من أفراد الطاقم الذي كان على متن ناقلة نفط اصطدمت بسفينة شحن قبالة إسطنبول، ما تسبَّب بغرقها وفقدان طاقمها.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
شؤون إقليمية عناصر من «قسد» خلال دورية في الحسكة بعد اندماجهم في صفوف الجيش السوري (أ.ب)

تركيا تنفي عودة عناصر من «قسد» إليها بعد انتهاء دمجها

نفت تركيا ادعاءات بشأن عودة عناصر أجنبية نشطت ضمن «قسد» إليها بعد إعلان حلها وانتهاء دمجها في مؤسسات الدولة السورية، مجددةً دعمها لدمشق في هذه المرحلة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد أتراك يتجولون بين المقاهي والمطاعم بمنطقة أمينونو في إسطنبول (د.ب.أ)

تركيا: تراجع طفيف للتضخم في أغسطس

واصلت المواد الغذائية قيادتها معدلات التضخم في تركيا؛ على خلفية ارتفاع أسعار الوقود بسبب حرب إيران، ليتراجع قليلاً في أغسطس (آب) الماضي إلى 31.51 في المائة...

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وجه تحذيراً لليونان من الإخلال بوضع الجزر منزوعة السلاح في بحر إيجه (الرئاسة التركية)

إردوغان يُحذِّر اليونان من الاستمرار في «تسليح» جزر بحر إيجه

حذر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليونان من الاستمرار في تسليح جزر بحر إيجه المصنفة قانوناً على أنها جزر منزوعة السلاح.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

ألمانيا تحقق مع 32 شخصاً ادعوا أنهم من أحفاد ضحايا النازية للحصول على الجنسية

عَلم ألمانيا يرفرف أمام مقر البرلمان في برلين (رويترز)
عَلم ألمانيا يرفرف أمام مقر البرلمان في برلين (رويترز)
TT

ألمانيا تحقق مع 32 شخصاً ادعوا أنهم من أحفاد ضحايا النازية للحصول على الجنسية

عَلم ألمانيا يرفرف أمام مقر البرلمان في برلين (رويترز)
عَلم ألمانيا يرفرف أمام مقر البرلمان في برلين (رويترز)

قالت السلطات الألمانية إن محتالين يشتبه في استخدامهم وثائق مزورة للادعاء بأنهم من أحفاد ضحايا الاضطهاد النازي والحصول على الجنسية الألمانية حيلةً من المكتب الاتحادي للإدارة في كولونيا.

وقال متحدث، بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن مكتب المدعي العام في دوسلدورف يحقق مع 32 مشتبها به في القضية.

ووفقا لمجلة «دير شبيغل» الإخبارية الألمانية، فإن المشتبه بهم، الذين يقال إن معظمهم من الصين، يزعم أنهم ادعوا أنهم من أحفاد اليهود المطرودين على يد النازيين وقدموا طلبات للحصول على الجنسية في السنوات الأخيرة.

وتسمح المادة 116 من القانون الأساسي الألماني للأشخاص الذين أسقطت عنهم جنسيتهم الألمانية من قبل النازيين باستعادتها.

وأفادت مجلة «دير شبيغل» بأن بعض المشتبه بهم كانوا مطلوبين بموجب مذكرات توقيف دولية لارتكاب جرائم تشمل القتل والاختطاف، وربما سعوا للحصول على هويات جديدة لهذا السبب.

ولم يؤكد المدعون العامون التقرير، قائلين إنه ليس لديهم معلومات موثوقة حول جرائم أخرى محتملة ارتكبها المشتبه بهم في الخارج. كما أن مثل هذه الادعاءات لم تكن جزءا من التحقيق.


بوتين يُبدي انفتاحاً على الحوار مع كييف

لافروف مع بوتين والمستشار الرئاسي يوري يوشاكوف (إ.ب.أ)
لافروف مع بوتين والمستشار الرئاسي يوري يوشاكوف (إ.ب.أ)
TT

بوتين يُبدي انفتاحاً على الحوار مع كييف

لافروف مع بوتين والمستشار الرئاسي يوري يوشاكوف (إ.ب.أ)
لافروف مع بوتين والمستشار الرئاسي يوري يوشاكوف (إ.ب.أ)

أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مشاركته أمس (الخميس) في «منتدى الشرق الأقصى الاقتصادي» بمدينة فلاديفوستوك، بحضور زعماء وممثلين عن عشرات الدول، انفتاحاً على الحوار مع كييف من أجل تسوية، متسائلاً: «هل هناك أي فرص؟ في رأيي، نعم».

وحدد بوتين رؤيته لإمكانية إطلاق حوار السلام، مستبعداً أي دور لأوروبا في العملية التفاوضية، على الأقل خلال المرحلة الأولى. وقال: «ينبغي على موسكو وكييف التفاوض أولاً، ثم بإمكان دول أخرى المساهمة». وبدا أن الرئيس الروسي بلور شروطه لإشراك الأوروبيين في أي حوارات مستقبلية، بوقف المساعدات العسكرية المقدمة إلى أوكرانيا، وإعلان موقف محدد حيال الهجمات داخل العمق الروسي.

جاء ذلك مع بوادر اتساع الأزمة بين روسيا ودول أوروبية على خلفية العثور على طائرة مسيّرة محمّلة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ بألمانيا. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، إن حكومة بلاده ستغلق فروع المعهد الثقافي الدولي التابع لألمانيا، في جميع أنحاء البلاد، رداً على إغلاق «البيت الروسي» في برلين. وأضاف لافروف أن ألمانيا تدرك أن الخطوة التي اتخذتها ضد «البيت الروسي» تعني انتهاء وجودها الثقافي في روسيا.

بدورها، استدعت بريطانيا القائم بأعمال السفير الروسي للتنديد بمحاولة الهجوم على المطار.


زيلينسكي يتوقع وصول مبعوثي الرئيس الأميركي إلى كييف خلال أيام

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيفية)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيفية)
TT

زيلينسكي يتوقع وصول مبعوثي الرئيس الأميركي إلى كييف خلال أيام

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيفية)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيفية)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنه يتوقع وصول مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترمب «في الأيام المقبلة»، معربا عن أمله في أن يستمر انخراط واشنطن في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب مع روسيا.

وقال زيلينسكي في رسالة مصورة مساء الخميس: «نتوقع أن نرى مبعوثي الرئيس الأميركي هنا في كييف". وأضاف أن هناك تأكيدا أميركيا بشان الاجتماعات في موسكو وكييف. وشدد زيلينسكي قائلاً: «من المهم أن تظل أميركا منخرطة بفعالية».

وتابع أن كييف مستعدة لمحادثات جوهرية رفيعة المستوى، مضيفا أن فريق التفاوض الأوكراني على اتصال مع واشنطن على مدار الساعة.

وكان من المتوقع وصول المبعوث الخاص الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى أوكرانيا منذ أشهر لإجراء محادثات بشأن إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ عام 2022.

ومع ذلك، فقد جرت بالفعل جولات عديدة من المفاوضات في موسكو، مما أثار استياء زيلينسكي في أبريل (نيسان).