«دي بي وورلد» و«لينتارا العقارية» تضعان حجر الأساس لمركز لوجستي جديد

المشروع يمتد على 20 ألف متر مربع ويستهدف تعزيز قدرات التخزين وسلاسل التوريد

ممثلو «دي بي وورلد» وشركة «لينتارا العقارية» عند الإعلان عن وضع حجر الأساس (الشرق الأوسط)
ممثلو «دي بي وورلد» وشركة «لينتارا العقارية» عند الإعلان عن وضع حجر الأساس (الشرق الأوسط)
TT

«دي بي وورلد» و«لينتارا العقارية» تضعان حجر الأساس لمركز لوجستي جديد

ممثلو «دي بي وورلد» وشركة «لينتارا العقارية» عند الإعلان عن وضع حجر الأساس (الشرق الأوسط)
ممثلو «دي بي وورلد» وشركة «لينتارا العقارية» عند الإعلان عن وضع حجر الأساس (الشرق الأوسط)

وضعت مجموعة «دي بي وورلد» وشركة «لينتارا العقارية»، الذراع التطويرية التابعة لمجموعة «آركابيتا»، حجر الأساس لإنشاء مركز لوجستي جديد في المنطقة الحرة لجبل علي «جافزا» بدبي، في خطوة تستهدف تعزيز البنية التحتية اللوجستية، ودعم الطلب المتزايد على مرافق التخزين والتوزيع في أحد أبرز المراكز التجارية بالمنطقة.

ويمتد المشروع على مساحة 20 ألف متر مربع، ويُصنف ضمن منشآت الفئة الأولى الممتازة، فيما تتولى «لينتارا العقارية» أعمال التطوير، على أن تقوم «دي بي وورلد» بتشغيل المركز ضمن شبكتها المتكاملة لسلاسل التوريد. ومن المقرر الانتهاء من أعمال الإنشاء خلال الربع الأول من عام 2027.

ويضم المركز الجديد مستودعات بارتفاع أسقف يصل إلى نحو 12 متراً، إلى جانب مساحات مخصصة للتخزين المبرد، ومرافق لتخزين البضائع الخطرة، فضلاً عن مكاتب إدارية، ومرافق تشغيلية، بما يتيح تلبية احتياجات الشركات العاملة في قطاعات متنوعة.

وقال أحمد يوسف الحسن، الرئيس التنفيذي والمدير العام لـ«دي بي وورلد» في دول مجلس التعاون الخليجي، إن المشروع يمثل إضافة جديدة إلى البنية التحتية اللوجستية التي تحتاجها الشركات لإدارة سلاسل التوريد بكفاءة، مشيراً إلى أنه سيوفر عند اكتماله طاقة تخزينية مطابقة لمعايير منشآت الفئة الأولى في «جافزا»، بما يعزز قدرة الشركة على تقديم حلول متكاملة لسلاسل التوريد في أسواق الخليج، ويدعم تطور منظومة التجارة في دبي بما يواكب احتياجات الشركات الإقليمية، والعالمية.

من جانبه، قال الشيخ عيسى بن حسام آل خليفة، المدير التنفيذي ورئيس القطاع العقاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمجموعة «آركابيتا»، والرئيس التنفيذي لشركة «لينتارا العقارية»، إن المشروع يعكس توجه المجموعة نحو الاستثمار في أصول لوجستية عالية الجودة، ومصممة وفق متطلبات المستأجرين، مؤكداً أن الطلب على المرافق اللوجستية المؤسسية في المواقع الاستراتيجية يشهد نمواً متواصلاً، الأمر الذي يسهم في تعزيز كفاءة عمليات التوزيع، ورفع موثوقية البنية التحتية اللوجستية على المدى الطويل.

وبحسب الشركتين، ستتولى «لينتارا العقارية» إدارة أعمال التطوير خلال مرحلة الإنشاء، قبل أن تنتقل إلى إدارة الأصول بعد اكتمال المشروع، وذلك ضمن استراتيجية «آركابيتا» الهادفة إلى توسيع استثماراتها في الأصول الصناعية واللوجستية المؤجرة في أبرز المراكز اللوجستية الإقليمية.


مقالات ذات صلة

مباحثات بين عبد الله بن زايد وعراقجي حول الاتفاق الأميركي الإيراني

الخليج الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي وعباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني (وام)

مباحثات بين عبد الله بن زايد وعراقجي حول الاتفاق الأميركي الإيراني

بحث الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تطورات الأوضاع الإقليمية.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الخليج الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال اللقاء في أبوظبي.(وام)

محمد بن زايد وروبيو يبحثان تطورات الشرق الأوسط

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب التطورات في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الخليج وزير الخارجية ماركو روبيو يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى مطار البطين التنفيذي في العاصمة أبوظبي (أ.ب)

روبيو يصل إلى أبوظبي ضمن جولة خليجية لبحث أمن الملاحة واستقرار المنطقة

وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، في مستهل جولة تشمل البحرين والكويت، وتأتي على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)
الولايات المتحدة​ ماركو روبيو وزير الخارجية الأميركي يستمع إلى دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي بقمة مجموعة السبع 17 يونيو 2026 في إيفيان لي بان بفرنسا (أ.ب)

روبيو يزور الإمارات والكويت والبحرين بدءاً من الثلاثاء

يبدأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، جولة تشمل ثلاث دول خليجية في ظل المفاوضات الجارية مع إيران، وفق ما أفاد به ناطق باسمه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقاء نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالقاهرة يوم الاثنين (الرئاسة المصرية)

السيسي وبن زايد يؤكدان أهمية الحفاظ على أمن الدول العربية

توافق الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على «أهمية مواصلة تنسيق المواقف العربية للحفاظ على أمن ومصالح الدول العربية».

وليد عبد الرحمن (القاهرة )

تجربة الجماهير مفتاح نجاح استضافة السعودية للفعاليات العالمية

تجربة الجماهير مفتاح نجاح استضافة السعودية للفعاليات العالمية
TT

تجربة الجماهير مفتاح نجاح استضافة السعودية للفعاليات العالمية

تجربة الجماهير مفتاح نجاح استضافة السعودية للفعاليات العالمية

أكد تقرير حديث صادر عن «كي بي إم جي الشرق الأوسط⁠»، أن تجربة الجماهير ستكون العامل الحاسم في نجاح استضافة السعودية لأبرز الفعاليات العالمية المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027، وإكسبو الرياض 2030، وكأس العالم لكرة القدم 2034.

وأوضح التقرير، بعنوان «مخطط تجربة الجماهير: الفعاليات الرياضية الكبرى في السعودية»، أن نجاح هذه الأحداث لا يعتمد على البنية التحتية والمنشآت الرياضية فقط؛ بل على تقديم تجربة متكاملة للزوار، تبدأ من شراء التذاكر والتنقل والوصول إلى مواقع الفعاليات، وصولاً إلى التفاعل الرقمي ومشاركة التجربة بعد انتهائها.

وفي هذا الصدد، قال شادي سمحان، الشريك ورئيس استشارات قطاع الرياضة في «كي بي إم جي الشرق الأوسط»: «لقد دخلت السعودية مرحلة جديدة ومحورية في مسيرتها لاستضافة الأحداث العالمية. وإنَّ تنظيم هذه الفعاليات وفق أعلى المعايير يتطلَّب ما هو أبعد من التميز التشغيلي؛ إذ يعتمد النجاح على فهم أعمق للجماهير، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من التقنيات والبيانات والتفاعل الثقافي والتواصل الإنساني لتقديم تجارب سلسة ومؤثرة تبقى راسخة في الأذهان».

وأشار التقرير إلى أن الجماهير لم تعد كتلة واحدة؛ بل تضم فئات متنوعة تختلف احتياجاتها وتوقعاتها، ما يتطلب تصميم تجارب مخصصة، تراعي الزوار الدوليين والعائلات والمشجعين المحليين وكبار السن وذوي الإعاقة والمشاهدين الرقميين.

ويعتمد التقرير على الركائز الست التي طورتها «كي بي إم جي» لتصميم التجارب، وهي: النزاهة، والتخصيص، والوقت والجهد، وإدارة التوقعات، والحلول، والتعاطف. وعند تطبيق هذا الإطار على القطاع الرياضي، فإنه يركز على أسئلة عملية ترتبط مباشرة بتجربة الجماهير، مثل: مدى موثوقية أنظمة التذاكر، وقدرة التطبيقات الرقمية على تقديم خدمات مخصصة، وسهولة إجراءات الدخول وتقليل أوقات الانتظار.

ويؤكد تقرير «كي بي إم جي» على أنَّ مفهوم «المشجع العادي» لم يعد قائماً؛ إذ تختلف احتياجات الجماهير وتوقعاتها باختلاف فئاتها؛ ولهذا حدد 7 شخصيات رئيسية تشمل: كبار الشخصيات، والزوار الدوليين لأول مرة، والمشجعين المحليين الذين لديهم ولاء، والعائلات، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى المشاهدين الرقميين عن بُعد.

ويشير التقرير إلى أنَّ لكل فئة تحدياتها الخاصة؛ فالمشجع الدولي قد يواجه صعوبة في تعدد المنصات والخدمات الرقمية، بينما تبحث العائلات عن حلول تقلل الازدحام وتسهِّل التنقل، في حين يتطلع المشجع المحلي إلى تجربة تعكس ولاءه المستمر للحدث أو الفريق.

كما استعرض التقرير نماذج عالمية ناجحة في تحسين تجربة الجماهير، مؤكداً أن التحدي لا يكمن في توفر التقنيات الحديثة؛ بل في دمجها ضمن منظومة متكاملة تعزز تجربة الزائر بشكل شامل.

وحدد التقرير 7 عوامل رئيسية لنجاح التجربة الجماهيرية، تشمل حوكمة البيانات، والمنصات الرقمية المتكاملة، وتنسيق الجهات المعنية، وكفاءة القوى العاملة، والاستدامة، والشمول، داعياً إلى تبني أدوات ذكية لقياس رضا الجماهير، وتحسين الأداء بشكل مستمر.


باتريس كين: العالَم على أعتاب عصر جديد من الابتكار تقوده العلوم الفيزيائية

باتريس كين: العالَم على أعتاب عصر جديد من الابتكار تقوده العلوم الفيزيائية
TT

باتريس كين: العالَم على أعتاب عصر جديد من الابتكار تقوده العلوم الفيزيائية

باتريس كين: العالَم على أعتاب عصر جديد من الابتكار تقوده العلوم الفيزيائية

أكد باتريس كين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «تاليس»، أن العالَم يدخل مرحلة جديدة من الابتكار تتجاوز الثورة الرقمية؛ مشيراً إلى أن المستقبل سيشهد عودة قوية للعلوم الفيزيائية، لتقود موجة التحول المقبلة بالتكامل مع التقنيات الرقمية.

وأوضح كين أن التكنولوجيا الرقمية أحدثت خلال العقود الماضية تحولاً جذرياً في الاقتصاد العالمي، مستشهداً بالمقولة الشهيرة لرائد الأعمال مارك أندريسن: «البرمجيات تلتهم العالم»، والتي عكست الدور المحوري للبرمجيات في إعادة تشكيل مختلف القطاعات.

وأضاف أن تلك المرحلة اتسمت بسرعة غير مسبوقة في الابتكار؛ حيث تمكنت شركات ناشئة من إحداث تغييرات جذرية في أسواق كاملة خلال فترات زمنية قصيرة، بفضل انتشار البيانات، والحوسبة، والأدوات الرقمية.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تختلف بطبيعتها؛ إذ سيكون الابتكار قائماً على التقدم العلمي العميق أكثر من اعتماده على تحسينات الاستخدام أو تطوير البرمجيات فقط، موضحاً أن مجالات مثل الحوسبة الكمية، والاندماج النووي، والتكنولوجيا الحيوية، والمواد المتقدمة، وواجهات الدماغ والآلة، تعتمد بصورة أساسية على العلوم الفيزيائية والأساسية، وتتطلب استثمارات طويلة الأجل، وبنى تحتية متطورة، وكفاءات علمية متخصصة.

وأكد أن التكنولوجيا الرقمية ستظل عنصراً أساسياً في تطوير هذه الابتكارات؛ حيث ستسهم في تصميمها ومحاكاتها وتصنيعها ونشرها، إلا أن المصدر الحقيقي للقيمة المستقبلية سيكون المعرفة العلمية المتقدمة. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي دوراً محورياً في تسريع الاكتشافات العلمية، بينما ستسهم التطورات في الفيزياء والعلوم التطبيقية في تعزيز قدراته، بما يخلق دورة متكاملة من الابتكار بين العالمين الرقمي والفيزيائي.

وأوضح كين أن هذا التحول سيعيد تشكيل المهارات المطلوبة والاقتصادات الوطنية ومنظومات الابتكار عالمياً؛ مشيراً إلى أن منطقة الشرق الأوسط تمتلك فرصاً واعدة للاستفادة من هذا التحول، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية التي تعمل على توسيع قدراتها في مجالات التصنيع المتقدم، والتكنولوجيا الحيوية، والتقنيات العميقة ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».

وأضاف أن السعودية تستثمر في إعداد جيل جديد من العلماء والمهندسين والمبتكرين من خلال الجامعات العالمية، والشراكات الدولية، وبرامج التمويل الطموحة، بما يعزز قدرتها على المنافسة في الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.

وشدد كين على أهمية توفير بيئة تنظيمية ومالية مستقرة تدعم الاستثمارات طويلة الأجل، إلى جانب تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والقطاع الخاص، بما يسرِّع تحويل البحوث العلمية إلى تطبيقات صناعية وتقنيات تجارية.

واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أن العالم سيواصل مسيرته نحو مزيد من الرقمنة، إلا أن الابتكارات الكبرى في المستقبل ستنبع من الشركات القادرة على دمج العلوم الفيزيائية مع التقنيات الرقمية؛ مشيراً إلى أن السعودية -من خلال استثماراتها المتسارعة في الصناعات المتقدمة والتكنولوجيا الحيوية ومنظومات الابتكار- تهيئ نفسها لتكون من أبرز اللاعبين في عصر التكنولوجيا العميقة القادم.


«لوريال»: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل الجمال من الاختيار العشوائي إلى العناية الدقيقة

«لوريال»: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل الجمال من الاختيار العشوائي إلى العناية الدقيقة
TT

«لوريال»: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل الجمال من الاختيار العشوائي إلى العناية الدقيقة

«لوريال»: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل الجمال من الاختيار العشوائي إلى العناية الدقيقة

ظلّ اختيار منتجات العناية الشخصية لسنواتٍ يعتمد على التجربة والخطأ، ما يدفع كثيراً من المستهلكين إلى شراء مستحضرات قد لا تناسب احتياجات بشرتهم أو شعرهم. إلا أن التطورات العلمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي تُمهد لمرحلة جديدة يصبح فيها اختيار المنتجات أكثر دقة، استناداً إلى الخصائص الفردية لكل مستخدم.

وخلال معرض «فيفاتيك 2026» في باريس، أعلنت مجموعة لوريال أنّها وجدت الحلّ، فقد جمعت الشركة أكثر من 115 عاماً من الخبرة العلمية مع قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدّمة، لتحوّل النهج الموحّد في عالم الجمال إلى تجارب مصمّمة وفق الاحتياجات الشخصية، استناداً إلى تشخيصات دقيقة ورؤى علمية متعمّقة.

ويتجلّى أحد أبرز هذه التحوّلات في عالم العناية بالبشرة، حيث ينتقل التركيز من معالجة علامات التقدّم في السنّ إلى توقّعها والوقاية منها.

في هذا السياق، تُوظّف «لوريال» علم إطالة عمر البشرة لفهم الآليات البيولوجية المرتبطة بتقدّمها في السنّ. فمن خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل أكثر من 260 مؤشراً بيولوجياً، يكوّن العلماء صورة دقيقة عن حالة البشرة على المستوى البيولوجي، ويتوقّعون أثر بعض المكوّنات عليها قبل الانتقال إلى مرحلة الاختبار الفعلية.

وبالنسبة للمستهلكين، تنعكس هذه التطوّرات التكنولوجية مباشرةً على نظام العناية اليومي. فعلى سبيل المثال، تتيح تقنية الطباعة الحيوية للخلايا من «لانكوم»، إلى جانب «ماسك» الوجه بتقنية ضوء الليد، الحصول على تحليل متقدّم للبشرة، بالتزامن مع جلسات علاج ضوئي في المنزل، بما يساعد في الحفاظ على حيوية البشرة وفق خصائصها البيولوجية الفردية.

ولا يقتصر هذا النهج القائم على البيانات على العناية بالبشرة، بل يمتدّ أيضاً إلى عالم الشعر. ففي مختبرات أبحاث الشعر التابعة لـ«لوريال» في سان-أوان، يستخدم العلماء تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتطوير نماذج ثلاثية الأبعاد تُحاكي بنية ألياف الشعر.

وبدلاً من البدء مباشرةً بخلط التركيبات، يمكنهم رؤية تأثير المكوّنات المرطّبة أو المرمّمة في الشعر التالف أمامهم على الشاشة، بدقةٍ تفوق الأساليب التقليدية بمائة مرة، كما يمكنهم اختبار التركيبات رقمياً على ثمانية أنواع مختلفة من الشعر، من الأملس إلى المجعّد، لابتكار منتجات أكثر أماناً وفاعليةً وملاءمةً لمختلف احتياجات الشعر.

واللافت أن هذه العلوم أصبحت، اليوم، في متناول أيدينا، فأداة تصفيف الشعر متعددة الاستخدامات «لايت ستريت»، تعالج أحد أبرز المخاوف لدى المستهلكين، وهو التلف الناتج عن الحرارة.

وتعتمد هذه الأداة على ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة الحاصل على براءة اختراع لتصفيف الشعر عند درجات حرارة أدنى بكثير من الأدوات التقليدية.

فبدلاً من تعريض الشعر لحرارة عالية جداً، تعمل الأداة على إعادة ترتيب روابطه الداخلية بلطف، للحفاظ على صحته وقوته ولمعانه. وتُولي مجموعة لوريال الأولوية لاحتياجات العملاء في ابتكاراتها التكنولوجية، فتعيد صياغة علاقتنا بمنتجات العناية الشخصية. وهكذا، لم يعد مستقبل الجمال مرتبطاً بتجربة المنتجات بحثاً عن الأنسب، بل أصبح قائماً على تسخير العلم والتكنولوجيا لفهم الاحتياجات الفردية، من البشرة إلى الشعر.