هافيرتز: أعتذر لجماهيرنا... لا نستحق الاستمرار في المونديال

 بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)
بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)
TT

هافيرتز: أعتذر لجماهيرنا... لا نستحق الاستمرار في المونديال

 بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)
بدا الألماني كاي هافيرتز محبطاً بوداع منتخب بلاده المونديال (رويترز)

بدا الألماني كاي هافيرتز، مهاجم آرسنال الإنجليزي، محبطاً بعد خروج منتخب بلاده من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 بركلات الترجيح أمام باراغواي.

سجَّل هافيرتز هدف التعادل لألمانيا في الشوط الثاني بالدقيقة 54، بعدما تقدَّمت باراغواي في الشوط الأول بهدف خوليو إنسيسو في الدقيقة 42.

لكن مهاجم آرسنال الإنجليزي أضاع ركلة ترجيح، وتبعه زميلاه نيك فولتيماده وجوناثان تاه بإهدار ركلتين، لتتفوَّق باراغواي بنتيجة 4 - 3 بركلات الترجيح، وتثأر لخسارتها أمام الماكينات في دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2022.

وقال هافيرتز عقب المباراة: «ليس لديّ ما أقوله، هذه مشاركتي الثانية في كأس العالم، وللأسف خرجنا مبكراً في المناسبتين، أعتذر عمّا حدث، وأشعر بخيبة أمل شديدة، لأنَّ خططنا لهذه البطولة كانت كبيرة، وخيبة الأمل ليست شعورًا جيداً، ولكن الفريق بذل أقصى جهد ممكن».

وأشار المهاجم الألماني: «لقد ألغى الحكم هدفاً لنا، وواجهنا فريقاً قويًا، واجهنا صعوبة أمامه في خلق الفرص؛ بسبب تكتل باراغواي دفاعيًا بكثافة عددية كبيرة، وواجهنا صعوبة في الانطلاقات، لذا حاولنا استغلال الأطراف، وللأسف لم ننجح، وأعتقد أننا لا نستحق الفوز بهذه المباراة».

وأضاف هافيرتز في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لم نخلق كثيرًا من الفرص، سيطرنا بإيقاع عالٍ بعد هدف التعادل، وفي النهاية لجأنا لركلات الترجيح، وهنا تكون الفرص متساوية، وللأسف أهدرت ركلة ترجيح».

وختم مهاجم آرسنال: «يجب أن تبذل قصارى جهدك في مشوار أي بطولة، ولكن لا أعتقد أننا قدَّمنا أداءً سيئاً، لكن كان ينقصنا شيء ما، وهو ما حدث أمام باراغواي، لذا يجب أن نراجع أنفسنا لنكون أفضل في المستقبل، لأننا منتخب عريق، وإذا خرج مبكرًا، فهذا يعني أننا لا نستحق الاستمرار في البطولة».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية مهاجم آرسنال السويدي فيكتور جيوكيريس (رويترز)

جيوكيريس: على السويد تقديم مباراة «شبه مثالية» ضد فرنسا

قال مهاجم آرسنال الإنجليزي فيكتور جيوكيريس إن على منتخب بلاده السويد تقديم مباراة «شبه مثالية» دفاعياً، إذا ما أراد تحقيق مفاجأة أمام نظيره الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لياندرو تروسارد (يسار) نجم بلجيكا (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: بثنائية في نيوزيلندا... تروسارد يثبت أنه الخيار الأقوى

انتقل لياندرو تروسارد من دور اللاعب البديل في كأس العالم لكرة القدم، قبل أربعة أعوام إلى أحد أبرز نجوم منتخب بلجيكا في النسخة الحالية.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية لاعبة خط الوسط الهولندية فيكتوريا بيلوفا (رويترز)

الهولندية بيلوفا تنضم إلى توتنهام بعد مغادرتها آرسنال

أعلن توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للسيدات يوم الخميس انضمام لاعبة خط الوسط الهولندية فيكتوريا بيلوفا إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإنجليزي ديكلان رايس نجم وسط آرسنال (أ.ب)

رايس بعد التعادل مع غانا: لا داعي للتشاؤم!

رفض الإنجليزي ديكلان رايس نجم وسط آرسنال الشعور بالتشاؤم بعد تعادل منتخب بلاده من دون أهداف مع غانا.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)

«قلوبنا منقسمة»... ليلة مونديالية تربك مشاعر اليابانيين المهاجرين في البرازيل

بين القميصين تنقسم القلوب والمشاعر (إ.ب.أ)
بين القميصين تنقسم القلوب والمشاعر (إ.ب.أ)
TT

«قلوبنا منقسمة»... ليلة مونديالية تربك مشاعر اليابانيين المهاجرين في البرازيل

بين القميصين تنقسم القلوب والمشاعر (إ.ب.أ)
بين القميصين تنقسم القلوب والمشاعر (إ.ب.أ)

قرر آلان سايتو ارتداء قميصَي البرازيل واليابان معاً لمشاهدة المباراة الحاسمة في كأس العالم لكرة القدم، أمس (الاثنين)، بين البلد الذي جاء منه أجداده، ووطنه، وارتدى قميص اليابان فوق القميص الآخر، لكنه رسم على وجهه ألواناً صفراء وخضراء أيضاً.

وقال سايتو، وهو مؤثر رقمي في مجال الإعلان يبلغ من العمر 47 عاما، في أثناء مشاهدة المباراة في مطعم عائلي يحظى بشعبية كبيرة بين الجالية اليابانية في ساو باولو: «قلوبنا منقسمة».

وأضاف: «إذا فازت اليابان، فلا بأس. وإذا فازت البرازيل، فلا بأس أيضاً» قبل أن يتنبأ بفوز البرازيل بنتيجة 2 - 1.

ويوجد نحو مليونَي شخص من أصل ياباني يعيشون في البرازيل، يعيش أكثر من نصفهم في ساو باولو، حيث استقرَّت مجموعة من العائلات في أوائل القرن الـ20 لتعويض النقص في اليد العاملة في مزارع البن. وتُعدُّ الجالية اليابانية المنتشرة في ساو باولو الأكبر خارج اليابان.

ويعيش عدد كبير ممَّن تعود جذورهم إلى أوكيناوا في اليابان في حي فيلا إيما في ساو باولو، حيث أُقيمت حفلة مشاهدة المباراة يوم الاثنين في المطعم.

واستقبل الحي، المزين بالأعلام البرازيلية واليابانية، نحو 30 مشجعاً من 3 أجيال.

ردود فعل منقسمة في حي ليبيرداد الياباني التقليدي بمدينة ساو باولو البرازيلية (إ.ب.أ)

وكان معظمهم يرتدون القمصان الصفراء الشهيرة للمنتخب البرازيلي، على أمل فوز البلاد بلقب كأس العالم السادس، وتناولوا «الباستيل»، وهي معجنات مقلية محشوة باللحم أو الجبن أو الخضار، وتُعدُّ من الأطباق المُفضَّلة في أطباق البارات اليابانية البرازيلية.

* مشاعر مختلطة

خلال جلوسهما في المطعم، اتفقت أندريسا يومي تاكاكورا (33 عاماً) وشريكها رفائيل مياساتو (35 عاماً) على أن المباراة كانت أكثر تعقيداً من ناحية المشاعر مقارنة بمعظم المباريات.

وكلاهما من الجيل الثالث من اليابانيين البرازيليين الذين عاشوا في اليابان لمدة 6 سنوات قبل العودة إلى البرازيل.

وقال مياساتو باللغة البرتغالية، وهو يحمل ابنهما البالغ من العمر 3 أشهر: «نحن ندعم البرازيل بنسبة 70 في المائة، واليابان بنسبة 30 في المائة».

وبمجرد بدء المباراة، تنوعت الهتافات بين «هيا البرازيل»، و«هيا نيبو»، وهو مصطلح برازيلي شائع يطلق على الأشخاص من أصل ياباني.

وسرعان ما حدثت المفاجأة: اليابان تسجِّل أولاً.

وساد صمت في المطعم، في إشارة إلى أنَّ الولاءات لم تكن منقسمة بالتساوي على الأرجح، رغم أن عدداً قليلاً من المشجعين الذين ارتدوا قمصان اليابان الزرقاء أطلقوا هتافات قصيرة.

وكانت ساتيكا يونامين، وهي من أوكيناوا تبلغ 73 عاماً تقيم في البرازيل منذ 5 عقود، من بينهم.

وقالت مازحة: «أشجّع اليابان فقط لأنَّ ابنتي تدعم البرازيل».


ديوب صاحب هدف التعادل المغربي... يحصد جائزة «رجل المباراة»

عيسى ديوب منح منتخب بلاده هدف تعادل قاتلاً (رويترز)
عيسى ديوب منح منتخب بلاده هدف تعادل قاتلاً (رويترز)
TT

ديوب صاحب هدف التعادل المغربي... يحصد جائزة «رجل المباراة»

عيسى ديوب منح منتخب بلاده هدف تعادل قاتلاً (رويترز)
عيسى ديوب منح منتخب بلاده هدف تعادل قاتلاً (رويترز)

تُوِّج النجم المغربي، عيسى ديوب، بجائزة رجل مباراة منتخب بلاده مع منتخب هولندا، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في دور الـ32 لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المُقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتأهل منتخب المغرب لدور الـ16 في مونديال 2026، عقب فوزه 3 - 2 بركلات الترجيح على منتخب هولندا.

وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1 - 1 بين المنتخبين، اللذين احتكما لركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية للمنتخب المغربي الذي حجز مقعده في الدور المقبل، لملاقاة منتخب كندا في الرابع من يوليو (تموز) المقبل بمدينة هيوستن الأميركية.

وبادر منتخب هولندا بالتسجيل عن طريق كودي خاكبو في الدقيقة 72، غير أنَّ عيسى ديوب منح التعادل للمنتخب المغربي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، لينقذ بلاده من الإقصاء المبكر في المونديال، ويحتكم الفريقان للعب وقت إضافي مدته نصف ساعة على شوطين، من أجل تحديد المتأهل منهما دون جدوى، لتضع ركلات الترجيح كلمة النهاية للمواجهة المثيرة.


إنسيسو: لاعبو باراغواي «لا يخشون أحداً»

خوليو إنسيسو صاحب هدف باراغواي في مرمى ألمانيا (د.ب.أ)
خوليو إنسيسو صاحب هدف باراغواي في مرمى ألمانيا (د.ب.أ)
TT

إنسيسو: لاعبو باراغواي «لا يخشون أحداً»

خوليو إنسيسو صاحب هدف باراغواي في مرمى ألمانيا (د.ب.أ)
خوليو إنسيسو صاحب هدف باراغواي في مرمى ألمانيا (د.ب.أ)

عدَّ خوليو إنسيسو صاحب هدف باراغواي في مرمى ألمانيا (1 - 1) خلال مفاجأة إقصاء بطل العالم 4 مرات، الاثنين، في دور الـ32 من كأس العالم 2026 لكرة القدم، أنَّ زملاءه وهو «لا يخشون أحداً»، رغم إقراره بأنَّ لاعبي منتخب فرنسا وهو المنافس المحتمل في دور الـ16 «نجوم».

وقال لاعب ستراسبورغ الفرنسي رداً على سؤال حول ما إذا كان قد خشي مواجهة الألمان في دور الـ32: «كنّا نحترمهم كثيراً لأننا نعرف لاعبيهم. لديهم لاعبون ممتازون جداً. لكننا لا نخشى أحداً».

وكرّر الأمر عينه إلى حدٍّ ما عن المنتخب الفرنسي الذي قد يواجه منتخب باراغواي في دور الـ16، السبت، في فيلادلفيا، في حال تخطى منتخب المدرب ديدييه ديشان نظيره السويدي، الثلاثاء.

وأضاف: «إنه منتخب جيد جداً، يضم لاعبين على مستوى عالٍ للغاية. لا حاجة لتسميتهم، فهم نجوم. إنهم يفوزون بكل شيء، وسنستعد لمواجهتهم على هذا الأساس».

وتابع: «لدينا أيضاً نقاط قوتنا، وبأسلوب لعبنا سنحاول وضع أي منافس تحت الضغط».

كما كشف إنسيسو الذي خرج قبل ركلات الترجيح التي حسمت الفوز (4 - 3)، ما قاله لهم مدربهم الأرجنتيني، غوستافو ألفارو، مع نهاية الوقت الإضافي: «كانت رسالة المدرب واضحة: هو وجميع أبناء بلدنا كانوا فخورين بنا بالفعل لأننا صنعنا التاريخ. لقد طمأننا قائلاً إن بإمكاننا أن نصبح أساطير في بلادنا، وهذا ما حدث تماماً».