«مونديال 2026»: باراغواي تفجّر المفاجأة… وتقصي ألمانيا من دور الـ32

«مونديال 2026»: باراغواي تفجّر المفاجأة… وتقصي ألمانيا من دور الـ32
TT

«مونديال 2026»: باراغواي تفجّر المفاجأة… وتقصي ألمانيا من دور الـ32

«مونديال 2026»: باراغواي تفجّر المفاجأة… وتقصي ألمانيا من دور الـ32

فجّر منتخب باراغواي أكبر مفاجآت كأس العالم 2026 لكرة القدم، بإقصائه نظيره الألماني أحد المرشحين للتتويج بالذهب، بركلات الترجيح 4 - 3 بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي، الاثنين على «ملعب جيليت» في فوكسبورو ببوسطن الأميركية ضمن دور الـ32.

افتتح خوليو إنسيسو التسجيل لباراغواي (42) وعادل كاي هافيرتز للألمان الذين كانوا أفضل في المباراة (54).

وفي ركلات الترجيح، أضاع من الجانب الألماني كلّ من هافيرتز والبديل نيكو فولتيماده وجوناثان تاه، في ظلِّ تألق الحارس أورلاندو خيل، بينما أضاع من الجانب الآخر البديلان أنتونيو سانابريا وفابيان بالبوينا.

وسجَّل خوسيه كانالي ركلة الترجيح الحاسمة في أول جولة من الركلات المفاجئة، بينما لعب الحارس أورلاندو خيل دور البطولة بتصديه لركلتين حاسمتين، ليقود منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي.

وتقدَّمت باراغواي في أواخر الشوط الأول عبر رأسية خوليو إنسيسو، قبل أن يعادل كاي هافيرتز النتيجة لألمانيا في الدقيقة 54، لتستمر المباراة إلى وقت إضافي، ثم إلى ركلات الترجيح.

ويضرب منتخب باراغواي موعداً في الدور المقبل مع الفائز من مواجهة فرنسا والسويد، المقررة الثلاثاء، على أن تقام المباراة في الرابع من يوليو (تموز) بمدينة فيلادلفيا. وفي حال تحقيقه الفوز، سيعود إلى فوكسبورو لخوض مباراة الدور ربع النهائي في التاسع من يوليو.

ودخلت ألمانيا اللقاء وهي تمتلك سجلاً مميزاً في ركلات الترجيح، بعدما فازت في 6 من أصل 7 مواجهات حُسمت بهذه الطريقة في البطولات الكبرى، بينها 6 انتصارات متتالية منذ خسارتها أمام تشيكوسلوفاكيا في نهائي بطولة أوروبا عام 1976.

وكانت المواجهة السابقة الوحيدة بين المنتخبين في كأس العالم قد انتهت بفوز ألمانيا 1 - صفر في دور الـ16 من مونديال 2002، لكن باراغواي نجحت هذه المرة في رد الاعتبار بعد نحو ربع قرن.

كما أنَّ هذا الانتصار أنهى سلسلةً سلبيةً لباراغواي في الأدوار الإقصائية، إذ خاضت 5 مباريات سابقة في الأدوار النهائية من دون أن تسجل أي هدف. وكان تأهلها الوحيد سابقاً قد تحقَّق في مونديال جنوب أفريقيا 2010 عندما تجاوزت اليابان بركلات الترجيح في دور الـ16، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إسبانيا، التي توجت لاحقاً باللقب، في الدور ربع النهائي.

وشهدت المباراة لحظة مثيرة في الدقيقة 102، عندما اعتقد المنتخب الألماني أنه سجَّل هدف التقدم 2 - 1 عبر رأسية يوناثان تاه إثر ركلة ركنية نفَّذها ناثانييل براون، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد ألغت الهدف بعدما أظهرت الإعادة أنَّ فالدمار أنتون دفع الحارس أورلاندو خيل أرضاً قبل دخول الكرة المرمى، ليبقى التعادل قائماً حتى الاحتكام إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لباراغواي.


مقالات ذات صلة

تقرير: لجنة أميركية تزعم دعم الصين لاحتجاجات ضد إسرائيل في بريطانيا

الولايات المتحدة​ الكونغرس (أرشيفية - إ.ب.أ)

تقرير: لجنة أميركية تزعم دعم الصين لاحتجاجات ضد إسرائيل في بريطانيا

قالت صحيفة «تلغراف» البريطانية، الخميس، إن لجنة في الكونغرس الأميركي تجري تحقيقاً في مزاعم الدعم الصيني السري لمنظمة «كود بينك».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا وزير الصحة الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور يتحدث إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض (أ.ب)

«مستعد للموت»... روسيا تلاحق نجل وزير الصحة الأميركي بعد قتاله في أوكرانيا

أدرجت السلطات الروسية، كونور كينيدي، نجل وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور، على قائمة المطلوبين دولياً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن- موسكو)
الولايات المتحدة​  الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ترمب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة

وقّع دونالد ترمب، الخميس، «إعلانا» رئاسيا يفرض رسوما جمركية تصل إلى 100 في المائة على المسيّرات ومكوناتها المستوردة، وهي صناعة تهيمن عليها الصين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ أرشيفية لعمال يزيلون اسم دونالد ترمب عن واجهة «مركز كينيدي» في واشنطن (إ.ب.أ)

مجلس إدارة «مركز كينيدي» يصوت لصالح إعادة وضع اسم ترمب على مبناه

أفادت تقارير إعلامية بأن مجلس إدارة «مركز كينيدي» للفنون، قد صوّت بالموافقة على حل بديل يتمثل بإضافة عبارة «رممه وجدده الرئيس دونالد جاي ترمب»، على المبنى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

محمد بن سلمان وكوبر يبحثان جهود خفض التصعيد بالمنطقة

ناقش ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (جدة)

قضية وفاة مارادونا: تحذيرات كانت تستوجب «تغيير البروتوكول» الطبي

ابنتا مارادونا ومحاميه خارج قاعة المحاكمة في وقت سابق (أ.ف.ب)
ابنتا مارادونا ومحاميه خارج قاعة المحاكمة في وقت سابق (أ.ف.ب)
TT

قضية وفاة مارادونا: تحذيرات كانت تستوجب «تغيير البروتوكول» الطبي

ابنتا مارادونا ومحاميه خارج قاعة المحاكمة في وقت سابق (أ.ف.ب)
ابنتا مارادونا ومحاميه خارج قاعة المحاكمة في وقت سابق (أ.ف.ب)

وجّه اختصاصي قلب، الخميس، انتقادات إلى الطاقم الطبي الذي أحاط بدييغو مارادونا خلال أيامه الأخيرة في عام 2020، مشيراً إلى وجود مؤشرات تحذيرية لدى أسطورة كرة القدم الأرجنتينية كان يُفترض أن تدفع إلى «تغيير البروتوكول» الطبي.

وأدلى الدكتور غوستافو دي نيرو بشهادته في سان إيسيدرو شمال بوينوس آيرس خلال محاكمة تتعلق بوفاة بطل مونديال 1986، إذ يُحاكم سبعة من العاملين في المجال الصحي، بينهم جرّاح أعصاب كان طبيبه الموثوق به، واختصاصي نفسي وممرضون، بتهمة ارتكاب إهمال ربما يكون قد أدى إلى الوفاة.

وقال دي نيرو: «قبل وفاة أي مريض، تكون هناك دائماً مؤشرات تسمح بإطلاق التحذير. كان ينبغي أن تكون لدينا إشارة إنذار تدفع إلى تغيير طريقة التعامل»، مضيفاً: «لكن الفريق الطبي المعالج لم يفعل ذلك».

وتابع: «إذا لوحظ أو افترض لدى مريض أنه قد يعاني من اضطراب في وظائف الأعضاء وقصور في القلب، فيجب رفع مستوى الرعاية ونقله إلى بيئة مناسبة، وهو ما لا توفره الرعاية المنزلية».

ورأى أنه في حالة مارادونا الذي كان يعاني أصلاً من مشكلات قلبية، ومع وجود الوذمات وتراكم السوائل في الجسم، فإن الوفاة لم تكن حدثاً مفاجئاً، بل كانت «تدهوراً تدريجياً أو حالة مزمنة».

وتشكل هذه الشهادة ضربة قوية لحجة الدفاع لدى بعض المتهمين الذين يدّعون أن الموت كان فجائياً وحتمياً.

وعُثر على مارادونا متوفى في سريره قرابة منتصف نهار 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً، إثر أزمة قلبية تنفسية ترافقها وذمة رئوية، وذلك بعد ساعات عدة من المعاناة، بحسب شهادات خبراء.

وكان كارلوس كاسينيلي، وهو طبيب شرعي بارز في اللجنة الطبية المكلفة بدراسة قضية مارادونا، قد عدَّد، الثلاثاء، سلسلة من «إشارات الإنذار» التي تجاهلها الفريق الطبي، من بينها الوذمات وضيق التنفس وعلامات ارتفاع ضغط الدم وتسارع نبضات القلب.

وشدد على أن «التدهور كان تدريجياً (...) واستمر ما لا يقل عن 10 أيام (قبل الوفاة). وكان من الممكن إطلاق الإنذار».

ويواجه العاملون الصحيون الذين يخضعون للمحاكمة عقوبة قد تصل إلى السجن 25 عاما، لكنهم ينفون أي مسؤولية. ويستند معظمهم إلى تخصصهم الطبي ودورهم المحدود، مؤكدين عدم وجود صلة مباشرة بينهم وبين الأسباب السريرية للوفاة.


برايتون يمدد عقد الباراغوياني غوميز

الباراغوياني دييغو غوميز (نادي برايتون)
الباراغوياني دييغو غوميز (نادي برايتون)
TT

برايتون يمدد عقد الباراغوياني غوميز

الباراغوياني دييغو غوميز (نادي برايتون)
الباراغوياني دييغو غوميز (نادي برايتون)

مدّد برايتون ثامن الدوري الإنجليزي لكرة القدم في الموسم الماضي، عقد لاعب الوسط الباراغوياني دييغو غوميز لخمسة أعوام، وفق ما أعلن الجمعة.

وانتقل غوميز (23 عاماً) الذي شارك مع منتخب بلاده في مونديال أميركا الشمالية، من إنتر ميامي الأميركي في يناير (كانون الثاني) 2025 وسجّل مع برايتون 11 هدفاً في 56 مباراة.

وشارك غوميز أساسياً في أربع من المباريات الخمس لمنتخب بلاده ضمن نهائيات كأس العالم الأخيرة قبل الخروج على يد فرنسا في ثمن النهائي.

قال المدير الرياضي لبرايتون مايك كايف في بيان: «كان دييغو لاعباً مهماً بالنسبة لنا منذ وصوله، ونحن سعداء بتأمين مستقبله معنا على المدى الطويل».

أضاف: «لقد تأقلم مع الدوري الإنجليزي بسلاسة وأثبت نفسه كلاعب أساسي في التشكيلة. نعتقد أن دييغو سيواصل تطوره هذا الموسم وسيكون لاعباً مهماً لنا لتحقيق أهدافنا هذا الموسم وفي المستقبل».

ويفتتح برايتون موسمه في الدوري بمواجهة ضيفه أستون فيلا في 23 أغسطس (آب)، لكنه سيلتقي تروموسو النرويجي أولاً في ملحق التأهل إلى مسابقة كونفرنس ليغ، في 20 من الشهر عينه.


خُطط لتقليص صلاحيات رئيس «فيفا» ضمن إصلاحات ما بعد إنفانتينو

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
TT

خُطط لتقليص صلاحيات رئيس «فيفا» ضمن إصلاحات ما بعد إنفانتينو

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)

يواجه جياني إنفانتينو معركة للبقاء في منصبه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد فشل خطته لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، تدور تحركات ومناقشات كبيرة خلف الكواليس بين أبرز أصحاب النفوذ في كرة القدم العالمية لإصلاح «فيفا»، في حال إطاحة الرئيس المحاصر بالضغوط جياني إنفانتينو.

وشملت اتصالات غير رسمية بين شخصيات بارزة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ورابطة أندية كرة القدم الأوروبية، إضافة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، مناقشة تغييرات جوهرية. ومن بين المقترحات تقليص صلاحيات رئيس «فيفا»، وإخضاع شاغل المنصب لسياسة تناوب صارمة، على أن يدعمه جهاز إداري مركزي أقوى يعمل على غرار جهاز الخدمة المدنية.

وهناك قناعة لدى «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف» بأن إنفانتينو لن يفوز في الانتخابات المقررة في مارس (آذار)، بل إن هناك اعتقاداً بأنه قد لا يستمر في منصبه مدة تكفي لخوض الانتخابات أساساً.

وأثار وجود باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، في سالزبورغ هذا الأسبوع للقاء نظيره في «يويفا» ألكسندر تسيفرين، حالة من المفاجأة.

وكان موتسيبي، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس «فيفا»، موجوداً هناك جزئياً لدعم الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي أدار نهائي كأس السوبر الأوروبية، الأربعاء، بعدما رُفض دخوله إلى الولايات المتحدة من أجل كأس العالم. وقال موتسيبي لشبكة «سكاي نيوز» إن معارضي إنفانتينو ينبغي لهم اتباع الإجراءات وإسقاط رئيس «فيفا» عبر صناديق الاقتراع إذا كانوا يريدون إحداث التغيير.

وعُدّ لقاء موتسيبي مع تسيفرين تطوراً مهماً بالنسبة إلى موقف إنفانتينو، خصوصاً أن أصوات الاتحاد الأفريقي الـ54 كانت عادة ما تُعد مضمونة لإنفانتينو بصورة شبه تلقائية. وظل رجل الأعمال الجنوب أفريقي يُنظر إليه حتى الآن بوصفه مؤيداً قوياً لإنفانتينو، إلا أن المزاج السائد بعد الكشف عن خطة الخصخصة السرية لـ«فيفا» يشير إلى أن جميع الأصوات أصبحت مطروحة للمنافسة.

وتشارك رابطة أندية كرة القدم الأوروبية (يويفا) في ملكية الكيان المسؤول عن إدارة الجانب التجاري لمسابقات الأندية الأوروبية للرجال والسيدات، بما فيها دوري أبطال أوروبا للرجال، الذي يحقق عوائد مالية ضخمة. وقد تتحول الرابطة مستقبلاً كياناً عالمياً. وهي تملك بالفعل تفاهماً رسمياً مع «فيفا» بصفتها ممثلة للأندية، ضمن الاتفاق الخاص بمشاركة أنديتها في كأس العالم للأندية.

ولطالما شعرت الأندية الكبرى بالإحباط بسبب محدودية تأثيرها داخل «فيفا»، رغم النفوذ الكبير للاتحاد الدولي في قضايا حاسمة، مثل روزنامة كرة القدم العالمية والتغييرات في قوانين اللعبة. كما أن الأندية هي التي تسيطر فعلياً على اللاعبين، في ظل اتفاق قائم منذ فترة طويلة يقضي بالسماح لهم بالانضمام إلى منتخباتهم خلال فترات التوقف الدولي.

وتفاوضت رابطة أندية كرة القدم الأوروبية مع «فيفا» بشأن التعويضات المالية للأندية مقابل السماح للاعبيها بالمشاركة في البطولات الكبرى، وقالت إن الأندية حصلت على 263 مليون جنيه إسترليني عن النسخة الأخيرة من نهائيات كأس العالم.

ورغم أن كأس العالم للرجال هي البطولة الأكثر تحقيقاً للإيرادات لدى «فيفا» بفارق كبير، وهي ليست مسابقة للأندية، فإن الأندية ستكون حريصة على الحصول على حصة أكبر مقابل السماح للاعبيها بالمشاركة. وهذا التفاهم جزء من البنية التاريخية لكرة القدم، وكان من غير المرجح أن يصمد أمام محاولة خصخصة «فيفا». وهذا أحد الأسباب التي جعلت كثيرين لا يفهمون سبب إصرار إنفانتينو على المضي قدماً في خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز».

ويرأس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية ناصر الخليفي، الرئيس القطري لنادي باريس سان جيرمان، الذي ترسخ صعوده إلى قمة المنظمة عقب انهيار مشروع دوري السوبر الأوروبي الانفصالي عام 2021. ومن شأن رحيل إنفانتينو أن يخلق فراغاً جديداً قد يؤدي إلى زيادة قوة الخليفي ونفوذه.

وطُرح اسم الخليفي بوصفه مرشحاً محتملاً لرئاسة «فيفا»، رغم أنه لا يبدو راغباً في اتخاذ هذه الخطوة.

ولم يكن إنفانتينو قد أبلغ مجلس «فيفا» بأنه يجري محادثات مع مستثمرين لبيع 20 في المائة من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي مقابل 4.1 مليار دولار؛ وهو ما تسبب في فضيحة عالمية عندما ظهرت تفاصيل الخطة إلى العلن.

وكانت خطة «فيفا فوروارد إنتربرايز» قد كلفت بنك «جي بي مورغان تشيس» الأميركي بالبحث عن مستثمرين محتملين، رغم أن الجزء الأكبر من الحصة كان من المقرر بيعه إلى صندوق يخضع جزئياً لسيطرة جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكان الهدف من الرسالة المفتوحة التي وجهتها «يويفا» و«كونكاكاف» والاتحاد الآسيوي إلى إنفانتينو، الاثنين، إبلاغ رئيس «فيفا» بأنه سيتعين عليه التنحي بطريقة أو بأخرى. وطالبت الرسالة كذلك «فيفا» بإجراء تحقيق مستقل في قضية «فيفا فوروارد إنتربرايز»، وهو مطلب لم يصدر بشأنه أي رد من الاتحاد الدولي حتى الآن.

وقد يجد إنفانتينو بعض العزاء في إرسال الاتحاد القطري لكرة القدم خطاباً إلى الاتحاد الآسيوي للاحتجاج على توقيعه على الرسالة. وقال الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري، إنه لم تتم استشارته بشأن موقف الاتحاد الآسيوي.

ويدعم القطريون إنفانتينو إلى جانب المغرب، ومصر، وموريتانيا، ولبنان والسودان.

ولم يصدر حتى الآن أي موقف علني من الاتحاد السعودي لكرة القدم.

وتنتهي مهلة الترشح لمنافسة إنفانتينو على رئاسة «فيفا» في 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، وحتى في حال عدم ظهور أي مرشح بحلول ذلك الموعد، فإن خصومه لا يزال بإمكانهم الدفع باتجاه تصويت لاحق لحجب الثقة عنه قبل انتخابات مارس (آذار).

ويمضي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في استعداداته للمشاركة في بطولة «فيفا» المقبلة، التي تنطلق بعد أقل من شهر، إلا أن لاعبات منتخب إنجلترا للسيدات تحت 20 عاماً يدركن أنهن قد يصبحن جزءاً من مقاطعة تاريخية.

وفاز المنتخب الإنجليزي على البرتغال 2- 0 في لشبونة، الخميس، في أولى مبارياته التحضيرية قبل اختيار القائمة المشاركة في كأس العالم لهذه الفئة العمرية في بولندا الشهر المقبل. وتملك المدربة ليديا بيدفورد قائمة تضم 24 لاعبة، سيتعين تقليصها إلى 21 لاعبة في القائمة الرسمية.

وقد تتحول كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً إلى أول ساحة مواجهة كبرى بين دول «يويفا» وإنفانتينو. وحتى الآن، لا توجد مقاطعة لبطولة «فيفا» ضمن محاولة «يويفا» لإزاحة إنفانتينو، إلا أن المشهد يتغير بسرعة.

وكان «يويفا» قد أعلن في البداية أن اتحاداته الوطنية الـ55 لن تشارك في بطولات «فيفا» إلى أن يتم التخلي عن مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز».

وأكد الاتحاد البولندي لكرة القدم أنه يمضي قدماً في خططه لاستضافة البطولة التي تضم 24 منتخباً، كما أكدت فرنسا مشاركتها.

وتخوض إنجلترا مباراتها الأولى أمام كندا في 5 سبتمبر (أيلول)، بمدينة بياويستوك شمال شرقي بولندا، في حين من المقرر أن تعلن بيدفورد قائمتها النهائية الخميس.