علمت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي لنادي نيوم، لا يفكر إطلاقاً في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم خلفاً لياسر المسحل، ولا توجد لديه أي نية لخوض السباق، وذلك عقب إعلان المسحل فجر الاثنين استقالته من منصبه بعد خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026.
وجاء تداول اسم اللذيذ على نطاق واسع خلال الساعات الماضية بعد أن كشفت «الشرق الأوسط» يوم السبت أنه يدرس تقديم استقالته من منصبه رئيساً تنفيذياً لنادي نيوم، الذي يشغله منذ يونيو (حزيران) 2025، لأسباب لم تتضح حتى الآن، ما دفع كثيرين إلى الربط بين الخبرين، والاعتقاد بأن استقالته المحتملة تمهد لترشحه لرئاسة الاتحاد السعودي.
غير أن المصادر شددت على أن هذا الربط غير صحيح، مؤكدة أن اللذيذ لا يرغب في المنصب، ولم يطرح اسمه في أي نقاشات تتعلق بخلافة المسحل، كما أنه لا يفكر في الترشح خلال المرحلة المقبلة.
وفور إعلان استقالة المسحل، برزت عدة أسماء في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بوصفها مرشحة لخلافته، من بينها نواف التمياط، المحلل التلفزيوني الحالي، ونائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عام 2017، وعبد الله حماد، مدير أكاديمية «مهد» وعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي الحالي، وعبد العزيز العفالق، رئيس رابطة الدوري السعودي للمحترفين، وخالد البلطان، رئيس نادي الشباب الأسبق، إضافة إلى حاتم خيمي، رئيس نادي الوحدة المنافس في دوري الدرجة الأولى، وسلمان المالك، الذي سبق أن ترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم في انتخابات عام 2015 قبل أن يخسر السباق.

وبحسب المصادر، فإن الاسم الذي يجري العمل عليه قد يكون بعيداً عن معظم الأسماء المتداولة حالياً، خصوصاً أن الكثير من هذه الأسماء لا تملك الشروط اللازمة للرئاسة مثل «اللغة الإنجليزية» لبعضهم أو التجربة الكافية للبعض الأخر.
وأشارت المصادر إلى أن من بين الشخصيات التي تحظى باهتمام داخل دوائر صنع القرار حماد البلوي، رئيس وحدة ملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034، والذي يعد أحد أبرز الكفاءات الإدارية الشابة، ويحظى بتقدير كبير لدى المسؤولين في هيئة كأس العالم 2034، ووزارة الرياضة، ويبرز اسمه ضمن الشخصيات التي تتم متابعتها في إطار البحث عن قيادة جديدة للاتحاد خلال المرحلة المقبلة، في توجه يستهدف الابتعاد عن الأسماء التقليدية التي ارتبط بعضها برئاسة الأندية، وأحاط بها كثير من الجدل مع عدد من الأندية.
ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع القليلة المقبلة مشاورات مكثفة قبل الدعوة إلى انتخابات مبكرة لاختيار مجلس إدارة جديد يتولى قيادة الاتحاد السعودي لكرة القدم، واستكمال الدورة الحالية، تمهيداً لتسلم المهام رسمياً من المجلس الحالي، بما يضمن استمرار العمل الإداري، وعدم حدوث أي فراغ في إدارة الاتحاد.

