«دورة ويمبلدون»: الإصابة تدفع رادوكانو إلى الانسحاب

البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)
البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)
TT

«دورة ويمبلدون»: الإصابة تدفع رادوكانو إلى الانسحاب

البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)
البريطانية إيما رادوكانو انسحبت من ويمبلدون (رويترز)

اضطرت البريطانية إيما رادوكانو، بطلة «فلاشينغ ميدوز» لعام 2021 والمصنفة 33 عالمياً، إلى الانسحاب من بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، بسبب كسر إجهادي، وفق ما أعلنت مساء الأحد.

وكتبت اللاعبة البالغة 23 عاماً على «إنستغرام»: «تحوّل الألم الخفيف الذي كنت أتعامل معه إلى كسر إجهادي»، مضيفة: «اللعب في ويمبلدون، على أرضي، يعني لي كل شيء، وبالتالي من الصعب جداً تقبل ذلك».

ولم تتمكن رادوكانو من خوض أي مباراة منذ خسارتها نهائي دورة كوينز أمام الكرواتية دونا فيكيتش في 14 يونيو (حزيران).

وتعاني البريطانية من مشكلة في أسفل ساقها اليمنى منذ عدة أسابيع، وقد اضطرت إلى إنهاء حصة تدريبية قصيرة السبت، ما أثار مخاوف من اضطرارها للانسحاب من ويمبلدون.

شوهدت رادوكانو وهي ترتدي حذاءً واقياً، الأربعاء، ولم تتدرب الخميس والجمعة، لكنها شاركت في حصة تدريبية قصيرة الأحد.

وكان من المقرر أن تبدأ رادوكانو مشوارها في ويمبلدون بمواجهة الكرواتية أنتونيا روزيتش الاثنين.

وقالت رادوكانو للصحافيين، في وقت سابق: «سأبذل قصارى جهدي مع فريقي بشأن العلاج. هذه هي الخطة حالياً، اللعب».

وأضافت: «أعاني من إصابة طفيفة في أسفل ساقي منذ ما قبل دورة كوينز، تحديداً منذ نهاية موسم الملاعب الترابية».

وتابعت: «كانت دورة كوينز، خلال ذلك الأسبوع، مرهقة للغاية بالنسبة لي. 5 مباريات بعد فترة انقطاع عن المنافسة. لكني أتعامل مع الأمر مع فريقي بأفضل ما يمكن، ونستنفد جميع الخيارات ونبذل كل ما في وسعنا».

وفاجأت رادوكانو عالم كرة المضرب عام 2021 حين توجت بطلة لـ«فلاشينغ ميدوز» وهي في الثامنة عشرة من عمرها، لكن عدادها توقف عند هذا اللقب بعد تراجع أدائها نتيجة الإصابات بشكل خاص.

وبدا هذا الموسم أنها استعادت شيئاً من ذلك المستوى ببلوغها نهائي دورتي كلوج الرومانية وكوينز البريطانية حيث خسرت أمام سورانا كيرستيا والكرواتية دونا فيكيتش توالياً.


مقالات ذات صلة

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

رياضة عالمية نيمار ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في تدريبات البرازيل في هيوستن (أ.ب)

أنشيلوتي: مشاركة نيمار أمام اليابان سيحددها سير المباراة

لم يكشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، عن خطته لإشراك نيمار في مواجهة دور الـ32 بكأس العالم 2026 أمام اليابان.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ضربات الترجيح من نقطة الجزاء تحسم المباريات الإقصائية في المونديال (أ.ف.ب)

كيف تُحسم ركلات الترجيح في كأس العالم؟

مع انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026، تصبح ركلات الترجيح السلاح الأخير لحسم المباريات التي تعجز عن إيجاد فائز بعد 120 دقيقة من اللعب.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية أندي روبرتسون قائد اسكوتلندا (يسار) أشاد بالمدرب المستقيل ستيف كلارك (رويترز)

روبرتسون يشيد بإرث كلارك مع اسكوتلندا بعد رحيله بوداع المونديال

أشاد أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، الأحد، بالمدرب المستقيل ستيف كلارك، موجهاً له الشكر على تغيير حظوظ الفريق.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة سعودية ياسر المسحل (الشرق الأوسط)

المسحل يستقيل من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد «الخروج المونديالي»

أعلن ياسر المسحل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم فجر اليوم الأثنين عدم استمراره في منصبه، وبدء الإجراءات النظامية لفتح باب الترشح لانتخابات جديدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية هوغو بروس المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (إ.ب.أ)

مدرب جنوب أفريقيا: القوة والسرعة وراء خروجنا من المونديال

أكد هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، أن فريقه افتقر إلى القوة والسرعة اللازمتين مما تسبب في خروجه من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

أوستاكيو يتوعد هولندا والمغرب: سنجعل المتأهل يدرك أنه أمام أصعب مبارياته

ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا  (د.ب.أ)
ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا (د.ب.أ)
TT

أوستاكيو يتوعد هولندا والمغرب: سنجعل المتأهل يدرك أنه أمام أصعب مبارياته

ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا  (د.ب.أ)
ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا (د.ب.أ)

أبدى ستيفن أوستاكيو، لاعب وسط منتخب كندا، ثقة كبيرة بقدرات الفريق بعد التأهل لدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم بالفوز 1 - صفر على جنوب أفريقيا، مساء الأحد.

فاز أوستاكيو بجائزة رجل المباراة بفضل تسجيله هدف فوز منتخب بلاده في توقيت قاتل بالدقيقة 92.

وقال اللاعب الكندي في تصريحات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «هذا الفوز تحقق بعد مجهود كبير، وكنا نريد الفوز بقوة لإهدائه للشعب الكندي».

وأضاف: «واصلنا الضغط على منافسنا، وسجلت هدفاً رائعاً، بتسديدة شعرت أن كل الشعب الكندي كان يسدد معي، لقد بذل جميع اللاعبين مجهوداً إضافياً حتى سددت بقوة في الشباك، لذا أنا سعيد للغاية».

وتابع: «سنحاول أن نجعل منافسنا القادم سواء المغرب أو هولندا، يدركان أنه حال تأهلهما ينتظر أحدهما أصعب مبارياته في البطولة».

وختم ستيفن أوستاكيو تصريحاته: «أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعاً أمام جنوب أفريقيا، وتنتظرنا مباراة رائعة في الأسبوع المقبل».

وتأهل منتخب كندا للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه بعدما حل وصيفاً في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط بعد التعادل 1 - 1 مع البوسنة والهرسك، والفوز 6 - صفر على قطر، والخسارة 1 - 2 أمام سويسرا.


كوت ديفوار تخطط لتكبيل هالاند في موقعة الثلاثاء

هالاند (أ.ب)
هالاند (أ.ب)
TT

كوت ديفوار تخطط لتكبيل هالاند في موقعة الثلاثاء

هالاند (أ.ب)
هالاند (أ.ب)

سيتصدر إرلينغ هالاند المشهد في دالاس، الثلاثاء، لكن منتخب كوت ديفوار يأمل في تسليط الضوء على بعض مواهبه الهجومية، عندما يلعب ضد النرويج في دور الـ32 من كأس العالم.

وأحرز هالاند، الذي يعتبر قوة ضاربة في صفوف النرويج، 4 أهداف في مباراتين بالبطولة، ومن المقرر أن يعود إلى التشكيلة الأساسية بعد إراحته في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام فرنسا، شأنه شأن معظم لاعبي تشكيلة النرويج الأساسية.

وسجل هالاند هدفين في مرمى العراق مع عودة النرويج إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، وأظهر أفضل ما لديه من قدرات هجومية عندما فازت النرويج على السنغال لتضمن تأهلها بعد مباراتين فقط من دور المجموعات.

وستتركز خطط كوت ديفوار على كيفية إيقاف هالاند في مباراة من المؤكد أنها ستكون اختباراً صعباً لدفاع الفريق القادم من غرب أفريقيا، الذي يضم اللاعب المتميز عثمان ديوماندي (22 عاماً)، الذي من المتوقع أن يغادر سبورتنغ لشبونة للانضمام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قبل بداية الموسم المقبل.

وسيسعى إيميرس فاي، مدرب كوت ديفوار، أيضاً إلى جعل فريقه يسيطر على المباراة، ويفرض أسلوبه على النرويج، وإبعاد هالاند عن الكرة.

وتمتلك كوت ديفوار مجموعة مثيرة من المواهب الهجومية، بقيادة الصاعد ديوماندي، الذي يهيمن أيضاً على تكهنات سوق الانتقالات قبل الموسم، ونيكولاس بيبي الذي كان سابقاً أغلى صفقة في تاريخ آرسنال، والذي سجل هدفين في آخر مباراة لفريقه ضد كوراساو. ويوجد 9 لاعبين هجوميين في تشكيلة كوت ديفوار يمكن لفاي الاختيار من بينهم، منهم أنجي-يوان بوني لاعب إنتر ميلان، الذي لم يغير جنسيته الرياضية من فرنسا إلا قبل انطلاق البطولة.

وقال فاي: «أعتقد أن توزيع الأهداف بين اللاعبين يمثل نقطة قوة حقيقية لنا، يمكننا الاستفادة منها لمفاجأة منافسينا وتشكيل تهديد من جميع أنحاء الملعب، بما في ذلك البدلاء القادرون على تقديم مساهمة حاسمة».

وقال ستوله سولباكن، مدرب النرويج، إن قراره بإراحة 10 لاعبين من التشكيلة الأساسية ضد فرنسا كان «بديهياً» لأن التعب أثر على عدد منهم.

وقال: «الأمر بسيط. قيمنا الوضع بعد (مباراتنا الثانية ضد) السنغال، ووجدنا أن خط الدفاع بأكمله وبعض لاعبي خط الوسط تأثروا بشدة».

وسيشعر سولباكن بالارتياح لأن الطقس في دالاس لن يكون عاملاً مؤثراً، نظراً لتبريد الجو داخل الملعب حيث ستنطلق المباراة في منتصف النهار.


ناغلسمان: الفوز يجعل كل شيء مثالياً... علينا تحقيقه

يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا  (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا (إ.ب.أ)
TT

ناغلسمان: الفوز يجعل كل شيء مثالياً... علينا تحقيقه

يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا  (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا (إ.ب.أ)

قال يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، يوم الأحد، إنه لا يشعر بأي ضغط لإثبات نفسه، وذلك قبل مواجهة باراغواي في دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم، وهي أول مباراة في مرحلة خروج المغلوب لبطلة العالم 4 مرات في البطولة منذ 12 عاماً.

ودخلت ألمانيا كأس العالم بسلسلة من 9 انتصارات متتالية، وافتتحت مشوارها في المجموعة الخامسة بفوز ساحق 7 - 1 على كوراساو، قبل أن تنتزع فوزاً في الوقت المحتسب بدل الضائع على كوت ديفوار لتضمن صدارة المجموعة.

وكان المنتخب الألماني قد ودّع نسختي 2018 و2022 من دور المجموعات، وبدا في طريقه لتحقيق انتصاره الـ12 توالياً قبل أن يتلقى هزيمة مفاجئة 2 - 1 أمام الإكوادور في مباراته الأخيرة بدور المجموعات، لتنتهي سلسلة انتصاراته وتثير على الفور قلق جماهيره.

ورغم أن الخسارة لم تكن لها أي تبعات بعدما ضمن الفريق صدارة المجموعة، فإنها زادت الضغوط على ناغلسمان، الذي كرر مراراً قبل البطولة أن الهدف هو إحراز اللقب.

وقال ناغلسمان، في مؤتمر صحافي: «الأمر يتعلق فقط بالفريق والنجاح، وبنقل الأجواء الجيدة التي نعيشها كمجموعة إلى أرض الملعب. لا أشعر بأن عليّ إثبات أي شيء سوى مساعدة لاعبي فريقي وتجهيزهم للمباراة. لا أعتقد أن لدي أي مسؤولية لإثبات نفسي لأي شخص».

ويتولى ناغلسمان تدريب المنتخب منذ سبتمبر (أيلول) 2023، ويشارك في أول كأس عالم له كمدرب. وقد أصر على إبقاء الهداف دينيز أونداف على مقاعد البدلاء في بداية جميع مباريات دور المجموعات، رغم أن المهاجم سجل 3 أهداف وصنع هدفين بعد مشاركته بديلاً حتى الآن في البطولة.

كما تعرض لانتقادات في ألمانيا بسبب تمسكه بتشكيلة محددة رغم استمرار تراجع مستوى بعض اللاعبين، بينهم جمال موسيالا وفلوريان فيرتس.

وتأهلت باراغواي إلى دور الـ32 كأحد أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً، وتدخل مواجهة يوم الاثنين باعتبارها الطرف الأضعف.

وقال ناغلسمان: «إنه منافس مزعج للغاية وسيفرض علينا متطلبات كبيرة».

وأضاف أن التوقعات في ألمانيا تتمثل دائماً في فوز المنتخب.

وتابع: «عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني، فالأمر دائماً يتعلق بالفوز ومحاولة الانتصار في كل مباراة. والتعامل مع التوقعات يعتمد ببساطة على الثقة بالنفس، ومنح اللاعبين خطة جيدة تجعلهم يشعرون بالراحة ويقومون بالأشياء الصحيحة داخل الملعب».

وأضاف: «إذا فزت فكل شيء يكون مثالياً، وإذا خسرت فكل شيء يصبح سيئاً، لذا يتعين علينا الفوز غداً».