كندا أول الواصلين إلى ثمن النهائي بهدف قاتل في جنوب أفريقيا

ستيفن أوستاكيو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
ستيفن أوستاكيو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
TT

كندا أول الواصلين إلى ثمن النهائي بهدف قاتل في جنوب أفريقيا

ستيفن أوستاكيو محتفلاً بالهدف (أ.ب)
ستيفن أوستاكيو محتفلاً بالهدف (أ.ب)

حجزت كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة لمونديال أميركا الشمالية 2026، المقعد الأول في ثمن النهائي بعد فوز قاتل على جنوب أفريقيا 1-0، الأحد، على ملعب سوفاي في لوس أنجليس.

وسجل ستيفن أوستاكيو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 90+2، مانحاً كندا تأهلاً غير مسبوق إلى ثمن النهائي، لتضرب بذلك موعداً مع الفائز من مواجهة المغرب وهولندا اللذين يلعبان الثلاثاء في مونتيري.


مقالات ذات صلة

مدرب كندا: لا نفضل أي منافس بين المغرب وهولندا لمواجهته في المونديال

رياضة عالمية جيسي مارش مدرب منتخب كندا (أ.ب)

مدرب كندا: لا نفضل أي منافس بين المغرب وهولندا لمواجهته في المونديال

قال جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، إنه لا يفضل مواجهة فريق بعينه بعد التأهل التاريخي لدور الـ16 ببطولة كأس العالم لكرة القدم بالفوز على جنوب أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية المدرب هونغ ميونغ-بو فشل في قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال (أ.ف.ب)

جماهير كوريا الجنوبية تنتقد هونغ بعد «خيبة المونديال»

انتهى الانتظار المؤلم لكوريا الجنوبية لمعرفة مصيرها في كأس العالم لكرة القدم بخيبة أمل يوم السبت.

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية إنجلترا هزمت بنما وتستعد لمواجهة الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: نجوم إنجلترا تألقوا... لكن الثغرات تظل قائمة

بدا أن إنجلترا تسير بخطى بطيئة نحو المركز الثاني في المجموعة 12 من كأس العالم لكرة القدم لفترات طويلة من مباراتها التي أقيمت في وقت مبكر من يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة) )
رياضة عربية التعمري خلال مباراة الأرجنتين (رويترز)

التعمري لـ«الشرق الأوسط»: نريد مشاهدة الأردنيين في الدوري السعودي

أعرب موسى التعمري، لاعب الأردن، عن خيبة أمله بعد الخروج من كأس العالم، مؤكداً أن الفريق قدم مباراة كبيرة وكان بإمكانه الظهور بشكل أفضل في أول مباراتين.

علي العمري (دالاس (الولايات المتحدة)) سعد السبيعي (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المدرب هاجيمي مورياسو يقود تدريبات اليابان (أ.ب)

«مونديال 2026»: اليابان تتطلع لقلب الموازين أمام البرازيل

تشهد مساعي المدرب هاجيمي مورياسو لقيادة اليابان إلى مراحل متقدمة في كأس العالم ما يمكن وصفه بأنه مواجهة بين المعلم والتلميذ.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

راسل يتحلى بالهدوء الشديد في فوزه بسباق النمسا لـ«فورمولا 1»

جورج راسل بطل النمسا (د.ب.أ)
جورج راسل بطل النمسا (د.ب.أ)
TT

راسل يتحلى بالهدوء الشديد في فوزه بسباق النمسا لـ«فورمولا 1»

جورج راسل بطل النمسا (د.ب.أ)
جورج راسل بطل النمسا (د.ب.أ)

عاد جورج راسل لاعتلاء منصة التتويج عبر سباق جائزة النمسا الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، مقدماً أداءً وصفه توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، بأنه اتسم بالهدوء الشديد، وذلك بعد شهرين صعبين مر بهما السائق البريطاني.

وقال راسل إن فوزه السابع في مسيرته بـ«فورمولا 1» اتسم بـ«الهدوء والتحكم»، مع اعترافه بأنه شعر بالارتياح لعودته إلى التتويج للمرة الأولى منذ السباق الافتتاحي للموسم في أستراليا في مارس (آذار).

وبعد ملبورن، حقق زميل راسل الإيطالي كيمي أنتونيلي (19 عاماً)، سلسلة من 5 انتصارات متتالية، ولا يزال متصدراً الترتيب العام في بطولة العالم بفارق 40 نقطة، بعد 8 سباقات من أصل 22 سباقاً بالموسم.

وقال راسل، الذي بدأ العام باعتباره المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب، عن السباق الذي احتل فيه أنتونيلي المركز الثالث: «كانت الشهور القليلة الماضية صعبة، وشهدت بعض السباقات الصعبة للغاية؛ حيث شعرت في بعضها بأن كل شيء كان يسير ضدي».

وأضاف: «بالطبع لدي زميل رائع حقاً بجانبي، يقدم أسبوعاً بعد أسبوع أداءً مذهلاً للغاية. بالنسبة لي، عند ذهابي إلى كندا، ثم إلى برشلونة من نقطة منخفضة للغاية، كنت بحاجة إلى قدر كبير من الصلابة لأتمكن من العودة وتقديم أداء قوي. أنا فخور للغاية بالحصول على مركز أول المنطلقين في السباقين الأخيرين، وبالفوز هنا هذا الأسبوع، خاصة على حلبة لا أعتقد أنها مناسبة لي تماماً».

وقال راسل إنه لم يشك قط بقدراته، لكن إدارة الإطارات بشكل صحيح والتحكم في السيارة بشكل كلي، كانا يمثلان تحدياً.

وقال فولف إن راسل أدى كل شيء على أكمل وجه، إذ استعرض أداءً مثالياً بدءاً من التجارب الثالثة السبت، بعد أن سيطر أنتونيلي على التجارب الحرة الأولى والثانية يوم الجمعة. وأضاف النمساوي: «كان سريعاً، وأدار الإطارات جيداً، وكان بارد الدم (شديد الهدوء). أنا سعيد للغاية من أجله. إنه يعلم أنه قادر على القيادة بسرعة، وأحياناً يكون عليك فقط أن تجمع الأمور معاً. ربما عليك أن تخفف الضغط على نفسك قليلاً. فقط قم بالقيادة... أما الجزء المتعلق بالتفكير، فاتركه لأفراد فريق الصيانة».


مدرب كندا: لا نفضل أي منافس بين المغرب وهولندا لمواجهته في المونديال

جيسي مارش مدرب منتخب كندا (أ.ب)
جيسي مارش مدرب منتخب كندا (أ.ب)
TT

مدرب كندا: لا نفضل أي منافس بين المغرب وهولندا لمواجهته في المونديال

جيسي مارش مدرب منتخب كندا (أ.ب)
جيسي مارش مدرب منتخب كندا (أ.ب)

قال جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، إنه لا يفضل مواجهة فريق بعينه بعد التأهل التاريخي لدور الـ16 ببطولة كأس العالم لكرة القدم بالفوز على جنوب أفريقيا بنتيجة 1 - صفر، مساء الأحد.

وينتظر منتخب كندا مواجهة الفائز من المغرب ضد هولندا.

وعن المواجهة المقبلة، أوضح مارش: «لا نفضل أي منافس، بل نركز على إثبات أحقيتنا في مواجهة الكبار»، مضيفاً: «هولندا والمغرب من كبار العالم، وتحديداً المغرب رابع مونديال 2022، وحقق إنجازات كبيرة في آخر 6 سنوات، وكذلك هولندا فريق عريق وقوة تقليدية في أوروبا».

وبشأن الفوز على جنوب أفريقيا في دور الـ32، واصل: «كانت مباراة صعبة، وكنا نعلم أن جنوب أفريقيا ستدفعنا لبذل جهد مضاعف، لقد سيطرنا ولكن لم نستغل الفرص».

وتابع: «حققنا فوزاً مستحقاً بعد تنظيم خطوطنا، التنظيم سر الفوز، لم نسجل مبكراً، ولكن لم نمنح المنافس فرصة لتشكيل خطورة».

وختم جيسي مارش تصريحاته: «كنا مستقرين دفاعياً، ولم نترك ثغرة، وكنا نطمح لتسجيل هدف مبكر، ولكن حققنا الأهم، وهو الفوز والتأهل».


جماهير كوريا الجنوبية تنتقد هونغ بعد «خيبة المونديال»

المدرب هونغ ميونغ-بو فشل في قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال (أ.ف.ب)
المدرب هونغ ميونغ-بو فشل في قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال (أ.ف.ب)
TT

جماهير كوريا الجنوبية تنتقد هونغ بعد «خيبة المونديال»

المدرب هونغ ميونغ-بو فشل في قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال (أ.ف.ب)
المدرب هونغ ميونغ-بو فشل في قيادة كوريا الجنوبية بالمونديال (أ.ف.ب)

انتهى الانتظار المؤلم لكوريا الجنوبية لمعرفة مصيرها في كأس العالم لكرة القدم بخيبة أمل يوم السبت، بعدما جاءت النتائج الأخرى على عكس مصلحة فريق المدرب هونغ ميونغ-بو، إذ لم تكن حصيلته البالغة 3 نقاط في المجموعة الأولى كافية لضمان أحد مقاعد دور الـ32.

وكانت تلك نهاية مخزية لحملة مضطربة فقد خلالها الشارع الكوري ثقته وحبه للقائد السابق للمنتخب وأحد رموزه التاريخية، الذي قاد كوريا الجنوبية قبل أكثر من عقدين إلى أعظم إنجاز في تاريخها.

وكان هونغ، الذي استقال من منصبه الأحد، قائداً للمنتخب الذي حقق إنجازاً تاريخياً ببلوغه الدور قبل النهائي لكأس العالم على أرضه عام 2002، عندما اجتاحت البلاد موجة من الحماس الوطني وشهدت فوز «محاربي التايجوك» على البرتغال وبولندا وإيطاليا وإسبانيا في طريقهم إلى المربع الذهبي.

وأشعل ذلك المشوار أجواء احتفالية متزايدة في شوارع سيول وخارجها، لكن المزاج العام تجاه المدافع السابق تحول منذ فترة طويلة إلى السخط، ليصل الآن إلى أدنى مستوياته على الإطلاق.

وفي ولايته الأولى، تعرض هونغ للرشق بالحلوى، وهي إهانة بالغة القسوة في الثقافة الكورية، لدى عودته من كأس العالم 2014، بعد خروج فريقه الشاب والواعد من دور المجموعات.

ومن المرجح أن يواجه رد فعل مماثلاً أو أشد هذه المرة، بعدما أهدر الكوريون بداية واعدة بالفوز على جمهورية التشيك، قبل أن تتلاشى آمالهم إثر خسارتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا.

وكان الرئيس لي جيه-ميونغ قد وجه بالفعل انتقادات حادة إلى هونغ والاتحاد الكوري للعبة، في حين عبّر المشجعون مجدداً عن غضبهم من القائمين على إدارة كرة القدم في البلاد.

وأثار تعيين هونغ (57 عاماً) مدرباً للمنتخب في يوليو (تموز) 2024 بعقد طويل الأمد خلفاً ليورغن كلينسمان جدلاً واسعاً، رغم أن المدرب كان قد أعاد بناء سمعته التدريبية بقيادة أولسان هيونداي إلى لقبين متتاليين في الدوري الكوري.

وعانى منتخب كوريا الجنوبية خلال التصفيات، لكن وجود أسماء بارزة مثل سون هيونغ-مين ولي كانغ-إن وكيم مين-جاي رفع سقف التوقعات بشأن قدرة الفريق على تقديم مستوى قوي في كأس العالم.

وزادت الانتقادات الموجهة إلى هونغ وإداراته الفنية بعد قراره إبقاء سون على مقاعد البدلاء في المباراة الحاسمة أمام جنوب أفريقيا، عقب استبداله خلال الخسارة أمام المكسيك، إلى جانب الأداء الباهت الذي قدمه كانغ-إن.

ونتيجة لذلك، من المتوقع أن يعود هونغ واللاعبون إلى البلاد يوم الثلاثاء دون تنظيم مراسم استقبال في مطار إنتشون، في سابقة هي الأولى منذ سنوات طويلة للمنتخب الوطني.

وسيعود هونغ إلى كوريا الجنوبية بصفته المدرب السابق للمنتخب بعدما أعلن استقالته، لكن قلة من المشجعين ستشعر بالأسف لرحيله.