تحمل مارسيلو بيلسا مدرب أوروغواي، مسؤولية خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم بعد الهزيمة 1 - صفر أمام إسبانيا في المجموعة الثامنة، قائلاً إنه فشل في تحويل مجموعة من اللاعبين الموهوبين إلى فريق قادر على تجنب خيبة الأمل.
وأشار بيلسا إلى أن مسيرة أوروغواي في البطولة أضعفتها أخطاء دفاعية كان من الممكن تجنبها، فضلاً عن ضعف الكفاءة الهجومية بعدما فشل الفريق في استغلال الفرص المتاحة بشكل كافٍ.
ورداً على سؤال حول ما تركه لكرة القدم في أوروغواي بعد 39 شهراً من توليه المسؤولية، قال الأرجنتيني بيلسا: «لا شيء». وأضاف أن مساهمة المدرب لا تؤتي ثمارها من دون تحقيق نتائج.
ولفت بيلسا إلى أن الحارس فرناندو موسليرا قرر الخروج بين الشوطين، وأنه استبدل فيدريكو بالبيردي لإضافة قوة للهجوم، في حين كانت تغييراته كافة هدفها تطوير الإبداع لأوروغواي.
ومع ذلك، دافع عن قراره بعدم إجراء مزيد من التغييرات في الدقائق الأخيرة، قائلاً إن عدم إجراء تبديلات لم يؤثر على الأداء البدني لأوروغواي.
وأشار المدرب إلى أن إسبانيا فرضت أسلوبها بشكل أكثر طبيعية، في حين اضطرت أوروغواي إلى بذل جهود هائلة للحفاظ على تكافؤ المباراة، لكنه رفض التلميحات بأن طريقة اللعب أو اللياقة البدنية كانت مشكلة.

