زلزال عنيف تجاوز 6 درجات يضرب قبالة جنوب الفلبين

صورة تم التقاطها في 18 يونيو 2026 بعد زلزال على طول محمية بانغيان البحرية في سارانغاني بالفلبين (أ.ف.ب)
صورة تم التقاطها في 18 يونيو 2026 بعد زلزال على طول محمية بانغيان البحرية في سارانغاني بالفلبين (أ.ف.ب)
TT

زلزال عنيف تجاوز 6 درجات يضرب قبالة جنوب الفلبين

صورة تم التقاطها في 18 يونيو 2026 بعد زلزال على طول محمية بانغيان البحرية في سارانغاني بالفلبين (أ.ف.ب)
صورة تم التقاطها في 18 يونيو 2026 بعد زلزال على طول محمية بانغيان البحرية في سارانغاني بالفلبين (أ.ف.ب)

أفاد المركز الألماني لأبحاث ‌علوم الأرض ‌بأن ​زلزالاً ‌بقوة ⁠6.4 ​درجة ضرب ⁠جزيرة مينداناو ⁠الجنوبية ‌في الفلبين الجمعة.

وأضاف ‌المركز ‌أن الزلزال ‌وقع على عمق 29 ⁠كيلومتراً، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي وقت سابق هذا الشهر، ضرب زلزال عنيف الفلبين وأودى بحياة 61 شخصاً على الأقل، وتسبب في ارتفاع قاع البحر بنحو مترين، ما أدى إلى انكشاف الشعاب المرجانية وإلحاق أضرار بالنظام البيئي البحري.


مقالات ذات صلة

العالم البابا ليو يحيّي الناس من سيارته البابوية خلال لقائه العام وسط موجة حر في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان 24 يونيو 2026 (رويترز)

البابا ليو يقدّم 100 ألف يورو مساعدة لفنزويلا المنكوبة جراء الزلزال

أعلن الفاتيكان، الخميس، أن البابا ليو الرابع عشر أرسل مساعدة طارئة قدرها مائة ألف يورو إلى فنزويلا التي ضربها زلزال عنيف أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
أميركا اللاتينية سيارة تسير أمام مبانٍ منهارة إثر زلزال في كاتيا لا مار بولاية لاغويرا على بعد نحو 30 كيلومتراً شمال غربي العاصمة الفنزويلية كاراكاس يوم 25 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة: فنزويلا تتطلب «جهداً جماعياً هائلاً» للمساعدة بعد الزلزال

أعلنت الأمم المتحدة أن فنزويلا تتطلب «جهداً جماعياً هائلاً» بعد الزلزال لمساعدتها على التعافي.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أميركا اللاتينية سكان محليون خارج مبنى في كاراكاس في الساعات الأولى من صباح اليوم عقب الزلزالين (إ.ب.أ) p-circle

«الأرض قذفتنا من مكان لآخر»... شهادات مروعة من قلب زلزالي فنزويلا

عاشت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، مساء أمس (الأربعاء)، ساعات من الرعب بعدما ضرب زلزالان قويان البلاد بفارق ثوانٍ قليلة.

ماري وجدي (القاهرة)
أميركا اللاتينية فرق إنقاذ تبحث في كاراكاس عن ناجين عقب زلزالين قويين ضربا فنزويلا (إ.ب.أ) p-circle

تحرّك دولي لدعم فنزويلا بعد أقوى زلزال منذ 126 عاماً

أعلن مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية «معبأة بالكامل» بعد الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا...

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

كوريا الجنوبية تعتزم تدريب 500 ألف «مسيّرة محاربة» لمواجهة جارتها الشمالية

جندي كوري جنوبي يشارك في تدريب مضاد للطائرات المسيّرة (رويترز)
جندي كوري جنوبي يشارك في تدريب مضاد للطائرات المسيّرة (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تعتزم تدريب 500 ألف «مسيّرة محاربة» لمواجهة جارتها الشمالية

جندي كوري جنوبي يشارك في تدريب مضاد للطائرات المسيّرة (رويترز)
جندي كوري جنوبي يشارك في تدريب مضاد للطائرات المسيّرة (رويترز)

قالت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية، الجمعة، إنها ستعمل سريعاً على توسيع قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة، وكيفية التصدي لها لمواجهة كوريا الشمالية، بما في ذلك تدريب نصف مليون «مسيّرة محاربة» ونشر عشرات الآلاف من الأنظمة غير المأهولة على الوحدات المنتشرة على خطوط المواجهة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويخطط الجيش أيضاً لإنتاج 110 آلاف طائرة مسيّرة بحلول عام 2029 لنشرها في جميع وحدات الجيش والبحرية والقوات الجوية ومشاة البحرية، بهدف جعل المسيّرات عنصراً تقليدياً لكل جندي.

وقال وزير الدفاع آن كيو-بيك في مؤتمر صحافي: «يجب ألا تظل الطائرات المسيّرة معدات يستخدمها عدد محدود من الوحدات، بل يتعيّن أن تصبح أداة قتالية عامة». وأشار آن إلى أن سيول ستعتمد على مكونات محلية الصنع بنسبة 100 في المائة بدلاً من اللجوء للمكونات الصينية في تصنيع هذه الأنظمة، وأرجع ذلك لمخاوف أمنية.

وتكثف الكوريتان جهودهما لبناء قدرات في مجال الطائرات المسيّرة مع استخلاص الدروس المستفادة من الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط، حيث كانت تلك الأنظمة غير المأهولة عاملاً غير قواعد اللعبة في ساحة المعركة.

وقال آن: «الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة المنتشرة بأعداد كبيرة تغيّر بشكل جذري طبيعة الحرب»، محذّراً من أن كوريا الشمالية تعمل أيضاً على تطوير أنظمة غير مأهولة ما يزيد من التهديدات التي قد تتعرض لها المنشآت العسكرية والمدنية في الجنوب.


إلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في اليابان مع اقتراب عاصفتين مداريتين

 العاصفة «ميكالا» hgمصحوبة برياح عاتية خلالمرورها في تايوان (أ.ف.ب)
العاصفة «ميكالا» hgمصحوبة برياح عاتية خلالمرورها في تايوان (أ.ف.ب)
TT

إلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في اليابان مع اقتراب عاصفتين مداريتين

 العاصفة «ميكالا» hgمصحوبة برياح عاتية خلالمرورها في تايوان (أ.ف.ب)
العاصفة «ميكالا» hgمصحوبة برياح عاتية خلالمرورها في تايوان (أ.ف.ب)

أُلغيت أكثر من 100 رحلة جوية الجمعة مع اقتراب عاصفتين مداريتين من اليابان، فيما أوصت السلطات بإخلاء بعض المناطق بسبب خطر حدوث فيضانات وانزلاقات تربة.

وتقترب العاصفة «ميكالا» مصحوبة برياح عاتية قد تصل سرعتها إلى 144 كيلومترا في الساعة وفق خبراء الأرصاد الجوية، فيما بدأت تهطل أمطار غزيرة على بعض المناطق في جنوب اليابان وغربها.

ويتوقع أن تتركز العاصفة على طول جزيرتي كيوشو وشيكوكو خلال نهاية الأسبوع، وقد تندمج مع العاصفة «هيغوس» التي تضرب مناطق أبعد في المحيط الهادئ. وقد يؤدي هذا الاندماج إلى ظهور «تأثير فوجيوارا» وهو ظاهرة تحدث عندما تتفاعل عاصفتان معا، ما يجعل من الصعب توقع حركتهما وقوتهما.

وأعلنت «جابان إيرلاينز» و«أُول نيبن إيرويز» إلغاء 70 و50 رحلة جوية على التوالي، من منطقتي أوكيناوا وكاغوشيما وإليهما. وأوصت سلطات منطقة كيوتو بإجلاء آلاف السكان، محذرة من احتمال حدوث انزلاقات تربة.

وأعلنت سلطات كيوتو وأوساكا أن مستويات مياه الأنهار الرئيسية تشهد ارتفاعا، داعية إلى توخي الحذر واليقظة في مواجهة خطر حدوث فيضانات.

من جهتها، أفادت وكالة «كيودو» للأنباء بأن الجيش الياباني ألغى الرحلة الأولى المقررة لطائرة من طراز «إم في-22 أوسبري» إلى جزيرة مياكو، والتي كانت تأتي في إطار مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة.


زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبارات «أسلحة رئيسية»

الزعيم الكوري ​الشمالي كيم جونغ أون خلال حفل تدشين مدمرة متعددة الأغراض في ميناء نامفو بكوريا الشمالية (رويترز)
الزعيم الكوري ​الشمالي كيم جونغ أون خلال حفل تدشين مدمرة متعددة الأغراض في ميناء نامفو بكوريا الشمالية (رويترز)
TT

زعيم كوريا الشمالية يشرف على اختبارات «أسلحة رئيسية»

الزعيم الكوري ​الشمالي كيم جونغ أون خلال حفل تدشين مدمرة متعددة الأغراض في ميناء نامفو بكوريا الشمالية (رويترز)
الزعيم الكوري ​الشمالي كيم جونغ أون خلال حفل تدشين مدمرة متعددة الأغراض في ميناء نامفو بكوريا الشمالية (رويترز)

أشرف الزعيم الكوري ​الشمالي كيم جونغ أون، الخميس، على اختبارات لأسلحة رئيسية في إطار سعي البلاد لتحديث برنامجها الصاروخي.

وأشارت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إلى أن الاختبارات شملت ‌نسخة مطورة ‌من ​نظام إطلاق ‌صواريخ ⁠متعددة ​مؤلف من ⁠24 أنبوبا من عيار 240 مليمترا وصواريخ باليستية تكتيكية ومدفع هاوتزر ذاتي الحركة عيار 155 مليمترا.

وذكر تقرير الوكالة أن ⁠منصة إطلاق الصواريخ المطورة ‌مزودة بنظام ‌توجيه دقيق ذاتي، ​مع ‌مدى إطلاق يمتد إلى ‌90 كيلومترا. وقالت الوكالة إن كيم عبر عن ارتياحه لنتائج الاختبارات، وقال إن بيونغ يانغ تسعى ‌إلى تحقيق التحول الآلي والقدرة على إطلاق ⁠الصواريخ بعيدة ⁠المدى و«الدقة الفائقة» في برامج أسلحتها.

وأضاف كيم أن الهدف هو الدفاع عن حدود البلاد الجنوبية، في إشارة واضحة إلى الحدود مع كوريا الجنوبية.

وتواصل بيونغ يانغ تحديث ترسانتها التكتيكية والتقليدية، ​متعهدة بنشرها ​بالقرب من الحدود مع الجارة الجنوبية.