رينارد: مستقبلي مع تونس «رهن المراجعة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5288700-%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9
رينارد تولى مهمة قصيرة لم يكتب لها النجاح مع تونس (رويترز)
كانساس سيتي الولايات المتحدة :«الشرق الأوسط»
TT
كانساس سيتي الولايات المتحدة :«الشرق الأوسط»
TT
رينارد: مستقبلي مع تونس «رهن المراجعة»
رينارد تولى مهمة قصيرة لم يكتب لها النجاح مع تونس (رويترز)
أبقى هيرفي رينارد مدرب تونس، الباب مفتوحاً أمام كل الاحتمالات بشأن مستقبله بعد خسارة الفريق 3 - 1 أمام هولندا يوم الخميس، قائلاً إن الاتحاد سيراجع خياراته بعد صفقة قصيرة الأجل أُسندت له من خلالها مهمة تدريب المنتخب خلفاً لصبري لاموشي.
وتولى رينارد قيادة المنتخب القادم من شمال أفريقيا بعد الهزيمة الثقيلة 5 - 1 أمام السويد في مباراة الفريق الأولى بكأس العالم لكرة القدم 2026، لكنه لم يتمكن من تصحيح مسار الفريق في البطولة، وخسرت تونس 4 - صفر أمام اليابان قبل الخسارة في المباراة الثالثة أمام هولندا.
وقال رينارد: «استدعاني الاتحاد لمهمة قصيرة للغاية... لم تكن كافية، ولكن شكراً جزيلاً للاتحاد على استدعائي».
وأشار المدرب الفرنسي البالغ من العمر 57 عاماً، إلى ضبابية الرؤية بشأن مستقبله، وحث صناع القرار على التحلي بالصبر بعد خروج الفريق المبكر.
وقال رينارد: «سيعود الجميع إلى ديارهم، وسنرى كيف سيكون المستقبل».
وأضاف: «يحتاج الاتحاد التونسي إلى الجلوس وتحليل كل شيء. من المهم أخذ بعض الوقت، لأن اتخاذ القرار بسرعة لا يكون الأفضل في بعض الأحيان».
وقال رينارد إنه لا يندم على توليه المنصب، وأشاد بلاعبيه لقدرتهم على التأقلم في ظل ظروف صعبة.
قال ستوله سولباكن مدرب النرويج إنه سيقوم بإراحة بعض اللاعبين في المباراة الثالثة للفريق بالمجموعة التاسعة في كأس العالم لكرة القدم، والمقررة أمام فرنسا.
النفاتي لاعب تونس: لا يمكننا الاختباء خلف الأعذار... سامحوناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5288720-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD%D9%88%D9%86%D8%A7
النفاتي لاعب تونس: لا يمكننا الاختباء خلف الأعذار... سامحونا
لاعب المنتخب التونسي معتز النفاتي (رويترز)
وجه لاعب المنتخب التونسي معتز النفاتي اعتذاراً إلى الجماهير التونسية عقب خروج نسور قرطاج من الدور الأول لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
وخسر منتخب تونس 1 - 3 أمام نظيره الهولندي، مساء الخميس بالتوقيت المحلي، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وفي مدينة كانساس سيتي، جاء الهدف الأول لهولندا عبر النيران الصديقة، بعدما سجل إلياس السخيري، لاعب تونس، هدفاً عكسياً مبكراً في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضيف بريان بروبي الهدف الثاني في الدقيقة السابعة.
وقلص حازم المستوري الفارق، عقب تسجيله هدفاً لمنتخب تونس في الدقيقة 54، غير أن يان باول فان هيكي أضاف الهدف الثالث لهولندا في الدقيقة 62.
وبقي منتخب تونس، الذي سجل ظهوره السابع بالمونديال في المركز الرابع بلا رصيد من النقاط، عقب خسارته في مبارياته الثلاث بالمجموعة، أمام السويد واليابان ثم هولندا.
وأكد النفاتي في تصريحات للصحافيين عقب المباراة أن اللاعبين يتحملون مسؤولية النتائج المخيبة للفريق في المونديال الحالي، ولا يملكون أي أعذار.
أضاف النفاتي: «لا يمكننا الاختباء وراء أي أعذار. ما دمنا تأهلنا إلى كأس العالم، كان يجب أن نكون على قدر المسؤولية ونقدم المستوى المطلوب».
أضاف أن تغيير المدرب صبري اللموشي خلال البطولة لم يكن سبباً في النتائج، موضحاً: «نحن لاعبون محترفون، وصحيح أن رحيله أحزننا، لكن كان علينا مواصلة العمل».
واختتم النفاتي رسالته باعتذار مباشر إلى الجماهير التونسية قائلاً: «نطلب من الجماهير التونسية أن تسامحنا على كل ما حدث. نحن ندرك حجم الغضب والإحباط بعد هذه المشاركة، ولا نملك سوى الاعتذار».
مدرب العراق: لا نملك ما نخسره أمام السنغال... نطمح للفوزhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5288670-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%85%D8%A7-%D9%86%D8%AE%D8%B3%D8%B1%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%86%D8%B7%D9%85%D8%AD-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2
الأسترالي غراهام أرنولد المدير الفني لمنتخب العراق (أ.ب)
نيويورك :«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك :«الشرق الأوسط»
TT
مدرب العراق: لا نملك ما نخسره أمام السنغال... نطمح للفوز
الأسترالي غراهام أرنولد المدير الفني لمنتخب العراق (أ.ب)
شدد الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، على رغبة فريقه في الفوز على السنغال، والتأهل للأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويوجد منتخب العراق، الذي يشارك للمرة الثانية في كأس العالم، بالمركز الرابع في ترتيب المجموعة التاسعة بلا رصيد من النقاط، عقب خسارته 1 - 4 أمام النرويج، وصفر - 3 أمام فرنسا في أول جولتين.
وينطبق الأمر ذاته على منتخب السنغال، الذي يوجد في المركز الثالث بلا رصيد أيضاً، متفوقاً بفارق الأهداف على العراق، عقب خسارته 1 - 3 أمام فرنسا، و2 - 3 أمام النرويج.
ويأمل كلا المنتخبين في حصد النقاط الثلاث خلال المباراة التي تجري بينهما مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، من أجل اقتناص المركز الثالث، ومن ثم الحفاظ على آمالهما في التأهل إلى دور الـ32 في البطولة، ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.
وصرح أرنولد، في مؤتمر صحافي: «سنواجه منتخب السنغال، بطل أفريقيا، إنها تجربة رائعة أمام أحد أبرز المنتخبات في العالم، وليس لدينا ما نخسره، لكننا نطمح لتحقيق الفوز غداً».
وأكد أرنولد أنه رأى انضباطاً واضحاً والتزاماً من اللاعبين طوال فترة عمله مع الفريق، حيث قال: «خلال 8 أشهر مع منتخب العراق لم أشاهد سوى الانضباط والروح القتالية، سواء داخل أو خارج الملعب».
وأشار أرنولد: «المباراتان أمام النرويج وفرنسا شهدتا بعض الأخطاء، لكنها تمثل دروساً مهمة يجب أن نتعلم منها»، موضحاً أن الفريق يقضي لحظة تاريخية بعد التأهل للمونديال لأول مرة منذ 40 عاماً.
وكشف مدرب المنتخب العراقي: «خضنا اليوم أفضل حصة تدريبية، واللاعبون يتمتعون بحماس كبير وروح عالية لتحقيق الانتصار أمام السنغال».
وفيما يتعلق بعقده مع الفريق، أوضح أرنولد: «عقدي ينتهي بعد 6 أسابيع، وتحدثت مع رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، يونس محمود، واتفقنا على مناقشة هذا الأمر بعد انتهاء المونديال».
يشار إلى أن منتخب العراق خسر جميع مبارياته الخمس التي خاضها في كأس العالم، حيث تلقى الهزيمة في لقاءاته الثلاثة التي لعبها في مونديال 1986 بالمكسيك أمام منتخبات بلجيكا وباراغواي والمكسيك.
خبراء يستبعدون انسحاب مصر وإيران من المونديال احتجاجاً على دعم «المثليين»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5288597-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86
خبراء يستبعدون انسحاب مصر وإيران من المونديال احتجاجاً على دعم «المثليين»
ترقب في مصر لمباراة «الفراعنة» أمام إيران (أ.ف.ب)
لا تقتصر أهمية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المصري والإيراني في كأس العالم 2026 على حسابات التأهل فقط، بل تمتد إلى أبعاد أخرى جعلت المباراة محط اهتمام يتجاوز المستطيل الأخضر.
فبينما يستعد المنتخبان لخوض لقاء مصيري في السادسة صباح السبت بتوقيت القاهرة على ملعب سياتل الأميركية، تتمسك المدينة بإقامة فعاليات «سياتل» الداعمة لـ«المثليين»، وهو ما أثار اعتراضات من الجانبين المصري والإيراني.
وتأتي المباراة في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة، وسط ترقب جماهيري واسع لنتيجتها وتأثيرها على سباق التأهل إلى الدور التالي، غير أن الجدل الدائر حول الفعاليات المصاحبة للمباراة ألقى بظلاله على الحدث، ليصبح أحد أكثر لقاءات الدور الأول إثارة للمتابعة داخل الملعب وخارجه.
ورغم الاعتراضات التي أبدتها مصر وإيران على ربط المباراة بأي أنشطة أو رسائل لا تتصل بكرة القدم، أكدت سلطات سياتل تمسكها بالمضي قدماً في برنامج الفعاليات المقرر سلفاً، باعتباره جزءاً من الأنشطة العامة التي تستضيفها المدينة خلال تلك الفترة.
ودفعت حساسية الموقف السلطات المحلية إلى وضع ترتيبات أمنية وتنظيمية خاصة، شملت تخصيص مناطق للتجمعات والاحتجاجات بالقرب من الملعب، مع رفع مستوى الجاهزية للتعامل مع أي تطورات محتملة خلال يوم المباراة، وفق توضيحات رسمية صدرت عن مكتب عمدة المدينة.
وأكد مكتب عمدة مدينة سياتل أن الأجهزة المحلية وضعت خطة متكاملة للتعامل مع المباراة المرتقبة بين مصر وإيران، في ظل التوقعات بوجود تجمعات جماهيرية واحتجاجات مرتبطة بالقضايا السياسية والاجتماعية المصاحبة للحدث، وأكد كذلك استمرار التنسيق بشكل مستمر بين الشرطة وإدارة الطوارئ والجهات المنظمة لكأس العالم لضمان تأمين الملعب والمناطق المحيطة به، مع الحفاظ على انسيابية حركة الجماهير والزوار خلال يوم المباراة.
وأشار مكتب العمدة في إفادة صحافية، الخميس، إلى تخصيص عدد من المناطق المعتمدة للتظاهر والتجمع بالقرب من الملعب، بما يضمن ممارسة حرية التعبير مع الحفاظ على الأمن العام، مؤكداً جاهزية مركز عمليات الطوارئ في المدينة للتدخل الفوري إذا استدعت الظروف ذلك، مع العمل وفق خطط استباقية للتعامل مع أي مستجدات محتملة خلال المباراة والفعاليات المصاحبة لها.
مصر تشدد على رفضها المشاركة في فعاليات دعم «المثليين» بمدينة سياتل الأميركية (أ.ف.ب)
وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، مسبقاً عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» وموقعه الإلكتروني، رفضه «إقامة أي فعاليات تتعلق بدعم (المثلية)» خلال المباراة أمام إيران، مؤكداً رفضه الكامل لهذه الأنشطة؛ لأنها «تتعارض بصورة مباشرة مع القيم الثقافية والدينية والاجتماعية في المنطقة، ولا سيما في المجتمعات العربية والإسلامية»، وهو نفس الطلب الذي أرسله الاتحاد الإيراني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ونال الأمر نقاشاً «سوشيالياً» على نطاق واسع تفاعل معه عدد من المشاهير المصريين والشخصيات العامة الذين طالبوا برفض أي استجابة لمطالب دعم «المثليين» من جانب المنتخب حتى لو اضطر للانسحاب من البطولة، في حين طالب آخرون بضرورة الضغط لمنع أي فعالية حتى لو مصاحبة للمباراة.
واعتبرت بعض التعليقات أن إجبار المنتخبين على ذلك هو محاولة لفرض ثقافات مرفوضة إسلامياً وعربياً، وسط مطالبات باتخاذ موقف موحد بالرفض أياً ما كانت العقوبات المتوقعة على المنتخبين.
ونقل موقع «اليوم السابع» المصري عن مصدر مسؤول في الاتحاد المصري لكرة القدم نفيه إبلاغ بعثة المنتخب المصري بوجود فعاليات لدعم «المثليين» خلال مباراة مصر وإيران المرتقبة في مونديال 2026.
في حين قال المتحدث باسم المنتخب الإيراني في تصريحات لشبكة «ذا أثلتيك»: «إنه لا ينبغي إقامة أي احتفالات أو أنشطة ترويجية مرتبطة بحركة دعم (المثليين) داخل الملعب أو كجزء من أجواء المباراة، وتم إبلاغ (فيفا) بهذا الموقف المشترك بين مصر وإيران».
وأكد الناقد الرياضي المصري عثمان إبراهيم لـ«الشرق الأوسط» أن كافة التصريحات الصادرة حتى الآن تشير إلى اقتصار الأمر على الفعاليات الخارجية، في محاولة لاحتواء الأزمة والرغبة في تجنب الدخول في صدامات مع المنتخبين، وخصوصاً أن «فيفا» يتفهم الأمر، لافتاً إلى أن أياً من المنتخبين لن يتورط في الاضطرار لرفع شارة دعم «المثليين»، أو سيكون هناك قيود عليهما داخل المباراة.
وأضاف أن «المشكلة الأساسية جاءت من اللجنة المنظمة التي تمسكت بالفعاليات، مما وضع عبئاً على (فيفا) في ظل عدم قدرته على فرض ما يريد تطبيقه»، وهو ما ظهر بوضوح من وجهة نظره في تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي قلّل من أهمية الفعالية، مع تأكيده على حرية رفع الأعلام في أي مباراة وليست المباراة المعلنة فحسب.
إيران تتمسك بعدم مشاركتها في فعاليات دعم «المثليين» في سياتل الأميركية (أ.ف.ب)
وهنا يشير الخبير المصري باللوائح الدولية عامر العمايرة لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «قرار الفريقين الانسحاب من المباراة حتى الآن غير وارد بسبب تداعياته التي ستتضمن عقوبات عدة بخلاف خروجهما من البطولة بشكل فوري»، مشيراً إلى أنه «في حال وجود أعلام أو شارات محددة طُلب منهما ارتداؤها، فإن كلا الفريقين من حقهما الرفض، وسيقتصر الأمر على عقوبات مالية».
وأضاف أن «المنتخبين لهما علاقة مباشرة بما يحدث داخل الملعب وليس خارجه، وبالتالي فإن مدربَي الفريقين واللاعبين من حقهم رفض ارتداء أي شارات أو حمل أعلام، وإثبات هذا الأمر، وسيتم لعب المباراة»، مستبعداً محاولة إجبار الفريقين من «فيفا»، لكون الحدث منظماً بالأساس من اللجنة المنظمة وليس الاتحاد الدولي لكرة القدم.