قال كريستيان بوليسيتش إنه يشعر بحالة ممتازة الآن بعد غيابه عن مباراة واحدة في كأس العالم بسبب إصابة في الساق، ويأمل في اللعب مع المنتخب الأميركي في مباراته الأخيرة ضمن دور المجموعات ضد تركيا، مساء الخميس.
وقدّم بوليسيتش أداءً رائعاً في الشوط الأول، خلال فوز المنتخب الأميركي التاريخي 4 - 1 على باراغواي، في افتتاح مباريات كأس العالم على أرضه قبل نحو أسبوعين، لكن لاعب خط وسط ميلان اضطر للخروج بين الشوطين، بعد تفاقم الإصابة التي تعرض لها خلال التدريبات.
وقال بوليسيتش إنه كان على وشك المشاركة في فوز المنتخب الأميركي 2 - صفر على أستراليا، يوم الجمعة الماضي، لكنه استبعد ليقترب من استعادة لياقته البدنية الكاملة للمباريات المقبلة. وقد عاد إلى التدريبات مع زملائه هذا الأسبوع، بعد أن تدرب بمفرده الأسبوع الماضي قبل السفر إلى سياتل.
وأضاف بوليسيتش، قبل حصة تدريب المنتخب الأميركي، الأربعاء، في جريت بارك: «أتمنى بالتأكيد أن أشارك في المباراة ضد تركيا. سأناقش الأمر مع مدربي والطاقم الطبي. من الواضح أنه ليس من المرجح أن ألعب 90 دقيقة كاملة مباشرة بعد عودتي من الغياب عن مباراة، لكن سنرى ما سيحدث».
ولم يكشف مدرب المنتخب الأميركي، ماوريسيو بوكيتينو، عن الكيفية التي سيدير بها آخر مباراة في دور المجموعات، التي لا تعتبر ذات أهمية تذكر لكلا الفريقين. فقد ضمن الأميركيون صدارة مجموعتهم، بينما خرجت تركيا من المنافسة على التأهل للأدوار الإقصائية.

