«بلاكساند» و«ماريوت» تطوران 10 فنادق جديدة في السعودية

بأكثر من 1300 غرفة والمشروعات تستهدف عدة مدن حتى 2030

«بلاكساند» و«ماريوت» تطوران 10 فنادق جديدة في السعودية
TT

«بلاكساند» و«ماريوت» تطوران 10 فنادق جديدة في السعودية

«بلاكساند» و«ماريوت» تطوران 10 فنادق جديدة في السعودية

أعلنت شركة «بلاكساند» السعودية وشركة «ماريوت» الدولية توقيع اتفاقية لتطوير عشرة فنادق جديدة في السعودية تضم أكثر من 1300 غرفة فندقية، وذلك خلال السنوات الأربع المقبلة، في خطوة تعكس الزخم الذي يشهده قطاع الضيافة والسياحة في المملكة تماشياً مع مستهدفات «رؤية 2030».

وجرى الإعلان عن الاتفاقية على هامش «قمة مستقبل الضيافة» في السعودية، حيث تمثل إحدى أكبر الشراكات بين الجانبين، وتستهدف تطوير محفظة متنوعة من الفنادق والمنتجعات في عدد من المدن السعودية، مع افتتاحها تدريجياً حتى عام 2030.

وقال عمر العبداللطيف، الرئيس التنفيذي لشركة «بلاكساند»، إن الاتفاقية تمثل محطة استراتيجية في مسيرة الشركة، وتعكس طموحاتها في المساهمة بتطوير قطاع الضيافة في المملكة من خلال التعاون مع إحدى أكبر العلامات الفندقية العالمية.

وأضاف أن الشراكة تجمع بين الخبرة العالمية لـ«ماريوت» والطموح المحلي لـ«بلاكساند»، بما يسهم في تقديم تجارب ضيافة متطورة وتعزيز معايير الجودة والقيمة طويلة الأجل في السوق السعودية.

جانب من توقيع اتفاقية لتطوير عشرة فنادق جديدة بين «بلاكساند» السعودية وشركة «ماريوت» الدولية (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد جيروم برييت، الرئيس التنفيذي للتطوير في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى «ماريوت الدولية»، أن الاتفاقية تأتي ضمن استراتيجية الشركة لتوسيع وتنويع محفظتها الفندقية في المملكة، مشيراً إلى أن المشروعات الجديدة ستوفر طيفاً واسعاً من خيارات الإقامة التي تلبي احتياجات مختلف شرائح المسافرين.

وتشمل الاتفاقية تطوير فنادق تحت عدد من العلامات التابعة لـ«ماريوت»، من بينها «سانت ريجيس»، و«ماريوت»، و«أوتوغراف كولكشن»، و«موكسي»، و«كورتيارد باي ماريوت»، و«ريزيدنس إن باي ماريوت»، و«شقق ماريوت بونفوي»، بما يغطي فئات الضيافة الفاخرة والمتميزة والإقامة الطويلة.

وتخضع المشروعات حالياً لمراحل التخطيط والتصميم الأولية، فيما يُتوقع أن يكون أول فندق ضمن الاتفاقية في مدينة الرياض. وعند اكتمال المشروعات كافة، من المنتظر أن توفر أكثر من 6 آلاف وظيفة بدوام كامل، على أن تخصص نسبة لا تقل عن 60 في المائة منها للسعوديين.

وتأتي هذه الشراكة في وقت تواصل فيه المملكة تعزيز استثماراتها في قطاعي السياحة والضيافة، مع استهداف استقطاب مزيد من الزوار المحليين والدوليين وتطوير بنية تحتية فندقية قادرة على مواكبة النمو المتسارع في الطلب، وترسيخ مكانة السعودية كإحدى أسرع الوجهات السياحية نمواً في العالم.


مقالات ذات صلة

السعودية وروسيا تؤكدان أهمية دعم الحلول الدبلوماسية للتحديات الإقليمية والدولية

الخليج جانب من جلسة المباحثات الرسمية بين وزيرَي الخارجية السعودي والروسي في موسكو الثلاثاء (واس)

السعودية وروسيا تؤكدان أهمية دعم الحلول الدبلوماسية للتحديات الإقليمية والدولية

شددت السعودية وروسيا، الثلاثاء، على أهمية دعم المسار الدبلوماسي لحل التحديات الراهنة، بما فيها القضية الفلسطينية والأوضاع في اليمن، وضمان أمن وحرية الملاحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري أكد محللون أن هجمات الحوثيين تفتح مرحلة جديدة من الردع السعودي (أ.ب)

تحليل إخباري محللون لـ«الشرق الأوسط»: تنسيق سعودي وتمكين للحكومة اليمنية لإعادة رسم ميزان القوى

يرى محللون أن الاعتداءات الحوثية الأخيرة تفتح مرحلة جديدة في التعامل السعودي مع الجماعة، عنوانها الانتقال من إدارة التصعيد واحتوائه إلى ردعه بحزم.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
خاص يزداد التركيز في السوق التقنية السعودية على تحويل التدريب والشهادات إلى خبرة عملية داخل مشاريع التحول المؤسسي الكبرى (أدوبي)

خاص خبراء: التحول المؤسسي يفتح مساراً جديداً لبناء خبرات تقنية محلية في السعودية

تركز سوق التقنية السعودية بشكل متزايد على تحويل التدريب إلى خبرة عملية داخل المشاريع، بما يعزز نقل المعرفة، وبناء كفاءات محلية مستدامة.

نسيم رمضان (لندن)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو (أ.ب) p-circle

فيصل بن فرحان للحوثيين: فتحتم على أنفسكم باباً لا تحتملونه

أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن بلاده لن تتردد في الدفاع عن نفسها في مواجهة أي اعتداء، وستستخدم جميع الوسائل المتاحة لحماية مصالحها.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
خاص جانب من مشاركة «مصدر» في معرض «Big 5 Construct Saudi» (الشرق الأوسط)

خاص «مصدر» السعودية تسرّع التوطين في مواجهة اضطرابات الملاحة

تدفع اضطرابات الملاحة وارتفاع تكاليف الشحن شركات مواد البناء في السعودية إلى إعادة النظر في سلاسل التوريد، في وقت يوفر فيه نمو الطلب المحلي فرصة للتوطين.

دانه الدريس (الرياض)

انعقاد النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» نوفمبر المقبل

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
TT

انعقاد النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» نوفمبر المقبل

مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)
مركز دبي المالي (الشرق الأوسط)

ينظم مركز دبي المالي العالمي النسخة الأولى من «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» في الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وسط تأكيد مشاركة أكثر من 850 متحدثاً من خلال برنامج شامل يضم أكثر من 85 فعالية رفيعة المستوى، بما في ذلك 12 منتدى رئيسياً عبر 14 منصة في دبي.

ويعد «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» أكبر حدث في المنطقة للقطاع المالي العالمي، ومنصة استراتيجية تتناول الاتجاهات المالية والفرص الاقتصادية ضمن المنظومة المالية العالمية، ويسهم في تعزيز مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 التي تهدف إلى جعل الإمارة واحدة من أفضل أربعة مراكز مالية عالمية.

ويحمل برنامج الحدث شعار «إعادة صياغة القطاع المالي: حيث يلتقي الابتكار بالسياسات والأهداف»، ويغطي ستة محاور رئيسية تشمل التكنولوجيا المالية، والترميز، والتمويل الإسلامي، والثروات العائلية، والتمويل المستدام، ورأس المال الخاص.

ويتناول كل حدث، ضمن فعاليات «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي»، جانباً فريداً من جوانب التطور المالي، ما يتيح للحضور التواصل المباشر مع الشركات العالمية، ورواد السوق، والهيئات التنظيمية عبر سلسلة من المنتديات المترابطة.

وبذلك، يوفر «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» منصة متكاملة للتعاون بين مختلف القطاعات، ورؤى عملية حول القطاعات ذات معدلات النمو المرتفع.

وقال عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي: «يشهد النظام المالي العالمي تطوراً هيكلياً، وترسم دبي ملامح المرحلة التالية من هذه المنظومة خلال (أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي). ومن خلال جمع أكثر صنّاع القرار المالي تأثيراً في العالم لمواءمة السياسات مع التقدم، يأتي هذا الحدث ليوحد المشهد المالي بأكمله تحت منصة واحدة متماسكة بما يدفع تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33».

وتشكل قمة دبي للتكنولوجيا المالية التي ستُعقد يومي 2 و3 نوفمبر، الحدث الرئيسي ضمن فعاليات «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي»، حيث يجتمع قادة القطاع المصرفي العالمي وأسواق رأس المال والتكنولوجيا المالية؛ لمناقشة مستقبل الخدمات المالية.

ومن أبرز المتحدثين في القمة: نيكولاس مورو، الرئيس التنفيذي لشركة «إتش إس بي سي لإدارة الأصول»، ونويل كوين، رئيس مجلس إدارة بنك يوليوس باير، والدكتورة شانو إس بي هيندويا، رئيسة مجلس إدارة بنك إس بي هيندويا الخاص، وفاتح كاراهان، محافظ البنك المركزي التركي.

من جانبه، قال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: «لقد بنى مركز دبي المالي العالمي المنظومة المالية الأكثر تطوراً في المنطقة، ويعد (أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي) امتداداً لهذه الشبكة. فمن خلال توسيع نطاق قمة دبي للتكنولوجيا المالية، وصولاً إلى المنتديات المتخصصة في الأصول الرقمية والثروات العائلية، فإننا نوفر البنية التحتية المادية والفكرية لإعادة صياغة وبناء مستقبل القطاع المالي بمرونة واستدامة».

وإلى جانب قمة دبي للتكنولوجيا المالية، ستتناول مجموعة من المنتديات المتخصصة العوامل المؤثرة التي تعيد تشكيل القطاع المالي، بدءاً من الاستثمار المستدام ورأس المال الخاص وصولاً إلى التمويل الإسلامي، والترميز الرقمي، وإدارة الثروات المؤسسية. وستوفر هذه المنتديات مجتمعةً فرصاً لصنّاع السياسات والمستثمرين وقادة القطاعات لتبادل الأفكار بين القطاعات المترابطة.

ويتضمن «أسبوع دبي لمستقبل القطاع المالي» سلسلة من الفعاليات المتخصصة التي تغطي أبرز التحولات في القطاع، بدءاً من التمويل المستدام وأسواق رأس المال الخاصة، وصولاً إلى التمويل الإسلامي وإدارة الثروات والأصول الرقمية.

ويشهد 3 نوفمبر انعقاد «منتدى الاستدامة المستقبلية» لتعزيز الحوار حول التمويل المستدام وحشد رأس المال الأخضر، إلى جانب جوائز التميز المصرفي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومؤتمر مستقبل السوق الدولية لرؤوس الأموال الخاصة (IPEM). وفي 4 نوفمبر، يُعقد «منتدى مستقبل التمويل الإسلامي»، إلى جانب مؤتمر يناقش بدائل الدخل الثابت واستراتيجيات الائتمان الخاص والمهيكل.

وفي 5 نوفمبر، تجمع «قمة دبي للثروات العائلية» كبار المسؤولين والمستشارين لمناقشة الحوكمة وتعاقب الإدارة والاستثمار طويل الأجل، بالتزامن مع «منتدى قادة الاستثمار» و«منتدى مستقبل الترميز» الذي يناقش تطورات الأصول المرمّزة والبنية التحتية المالية.

كما تشمل فعاليات الأسبوع برامج متخصصة في قيادة الاستثمار والتمويل المستدام والابتكار في قطاع التأمين وتمويل التحول، بما يعزز الحوار بين المستثمرين والمؤسسات المالية ومديري الأصول.

ويعكس البرنامج مساعي دبي لتعزيز مكانتها مركزاً مالياً عالمياً، من خلال جمع مختلف أطراف المنظومة المالية تحت مظلة واحدة، ودعم الابتكار واستقطاب رأس المال وتطوير السياسات المالية، بما يعزز دور مركز دبي المالي العالمي مركزاً رئيسياً للابتكار المالي في المنطقة.


«داماك ديجيتال» و«فودافون تركيا» تفتتحان مركز بيانات في منطقة بحر إيجه

وزير النقل التركي عبد القادر أورالوغلو ومسؤولون من «فودافون تركيا» و«داماك ديجيتال» خلال افتتاح مركز البيانات في إزمير (الشرق الأوسط)
وزير النقل التركي عبد القادر أورالوغلو ومسؤولون من «فودافون تركيا» و«داماك ديجيتال» خلال افتتاح مركز البيانات في إزمير (الشرق الأوسط)
TT

«داماك ديجيتال» و«فودافون تركيا» تفتتحان مركز بيانات في منطقة بحر إيجه

وزير النقل التركي عبد القادر أورالوغلو ومسؤولون من «فودافون تركيا» و«داماك ديجيتال» خلال افتتاح مركز البيانات في إزمير (الشرق الأوسط)
وزير النقل التركي عبد القادر أورالوغلو ومسؤولون من «فودافون تركيا» و«داماك ديجيتال» خلال افتتاح مركز البيانات في إزمير (الشرق الأوسط)

افتتحت «داماك ديجيتال» و«فودافون تركيا» المرحلة الأولى من مركز بيانات جديد في مدينة إزمير، باستثمار يبلغ نحو 100 مليون دولار، ضمن شراكة طويلة الأجل بين الشركتين تستهدف ضخ استثمارات إجمالية تصل إلى نحو 300 مليون دولار لتطوير البنية التحتية الرقمية في تركيا.

ويبدأ المركز، الذي تصفه الشركتان بأنه الأكبر في منطقة بحر إيجه، بطاقة تشغيلية تبلغ 4 ميغاواط، على أن ترتفع مستقبلاً إلى 20 ميغاواط، في وقت يزداد فيه الطلب على البنية التحتية اللازمة للحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومعالجة البيانات.

ويمتد مركز بيانات إزمير على مساحة 7500 متر مربع، ويتسع لأكثر من 650 خزانة بيانات، بينما صُممت بنيته التحتية لاستيعاب أحمال عمل الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ودعم أحدث تقنيات وحدات معالجة الرسوميات، بما يشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وقال حسين سجواني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة «داماك» و«داماك ديجيتال»، إن المشروع يمثل محطة في مسيرة التحول الرقمي لتركيا، ويعكس ثقة المجموعة بآفاق نمو بنيتها التحتية الرقمية على المدى الطويل.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والتقنيات القائمة على البيانات تعيد تشكيل الاقتصادات؛ ما يجعل البنية التحتية الرقمية المتقدمة عاملاً متزايد الأهمية في تعزيز التنافسية والابتكار والنمو المستدام.

وأشار سجواني إلى أن الشراكة تجمع بين الخبرات المحلية لـ«فودافون تركيا» وخبرة «داماك ديجيتال» في تطوير البنية التحتية الرقمية، بهدف إنشاء قدرات قابلة للتوسع ومهيأة لمتطلبات التقنيات المستقبلية.

من جانبه، قال إنجين أكسوي، الرئيس التنفيذي لـ«فودافون تركيا»، إن المشروع يأتي امتداداً لاستثمارات الشركة طويلة الأجل في البنية التحتية الرقمية للبلاد، مشيراً إلى أن الشركة تقدم خدماتها لأكثر من 25 مليون مشترك في الهاتف المحمول، إلى جانب ملايين المنشآت الصغيرة والمتوسطة وآلاف المؤسسات الكبرى.

وأوضح أكسوي أن إنجاز مركز إزمير استغرق نحو عام ونصف العام، لافتاً إلى أن المنشأة ستسهم في توسيع البنية التحتية لـ«فودافون»، وتعزيز القدرات السحابية وسيادة البيانات في تركيا، في ظل ازدياد احتياجات الشركات إلى معالجة البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وافتُتح المركز خلال حفل رسمي بحضور وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورالوغلو، والرئيس التنفيذي لـ«فودافون تركيا» إنجين أكسوي، وعدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في «داماك ديجيتال».

ويتضمن المركز أنظمة أمنية تتوافق مع المعايير الدولية، إلى جانب هيكل قابل للتوسع لاستيعاب الزيادة المستقبلية في الطلب، كما استخدمت في بنائه تقنية للعزل الزلزالي بهدف تعزيز قدرته على مواجهة الزلازل والمخاطر الطبيعية، وضمان استمرارية التشغيل.

وتراهن الشركتان كذلك على الموقع الجغرافي لإزمير، وقربها من محطات الكابلات البحرية التي تربط أوروبا وأفريقيا وآسيا، بما يمكن أن يدعم دور المدينة بوصفها مركزاً للبيانات والاتصال يخدم السوق التركية ومنطقة البحر المتوسط.

ويأتي المشروع ضمن استراتيجية «داماك ديجيتال» للتوسع في تطوير وتشغيل مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية في عدد من الأسواق، بالتزامن مع النمو المتسارع عالمياً في الطلب على القدرات الحاسوبية ومراكز البيانات المهيأة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.


مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ومجموعة stc يوقّعان اتفاقية رعاية استراتيجية

مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ومجموعة stc يوقّعان اتفاقية رعاية استراتيجية
TT

مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ومجموعة stc يوقّعان اتفاقية رعاية استراتيجية

مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ومجموعة stc يوقّعان اتفاقية رعاية استراتيجية

وقّع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ومجموعة stc، ممكّن التحول الرقمي وإحدى أكبر شركات الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة، اتفاقية رعاية استراتيجية للمؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل، الذي يُقام في الرياض خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وجرت مراسم توقيع الاتفاقية بحضور الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس أمناء مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن خالد العبد الله الفيصل آل سعود، رئيس مجلس إدارة مجموعة stc.

شراكة استراتيجية لدعم البحث والابتكار

وبموجب الاتفاقية، تشارك مجموعة stc بصفتها راعياً استراتيجياً للمؤتمر، الذي يشكل منصة دولية تجمع نخبة من الباحثين والمتخصصين والمبتكرين والمنظمات الدولية لتبادل المعرفة واستعراض أحدث المستجدات والتطورات في مجالات أبحاث الإعاقة والرعاية الصحية والتأهيل.

وتأتي هذه الرعاية امتداداً للشراكة بين مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة ومجموعة stc، وفي إطار التزام المجموعة بدعم القطاع غير الربحي، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والإسهام في المبادرات التي تعزز جودة حياتهم، ودعم الجهود البحثية والعلمية في مجال الإعاقة.

رعاية ملكية وبرنامج علمي دولي

ويُقام المؤتمر الدولي السابع للإعاقة والتأهيل برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق إنتركونتيننتال الرياض، ويستعرض أحدث التطورات العلمية والبحثية والتقنية في مجال الإعاقة والتأهيل، من خلال برنامج علمي يجمع خبرات محلية ودولية في عدد من التخصصات.

مشاركة دولية واسعة في جائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة

ويتضمن المؤتمر تكريم الفائزين بجائزة الملك سلمان العالمية لأبحاث الإعاقة في دورتها الرابعة، التي استقطبت أكثر من 770 مشاركة من أكثر من 111 دولة من مختلف أنحاء العالم، بما يعكس الحضور الدولي للجائزة ومكانتها في دعم البحث العلمي المتخصص في مجال الإعاقة.

هاكاثون الذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة

كما يشهد المؤتمر إقامة هاكاثون الذكاء الاصطناعي للأشخاص ذوي الإعاقة كفعالية مصاحبة، لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير حلول مبتكرة ذات أثر مستدام.

أكثر من 530 مشاركة علمية

واستقبل المؤتمر أكثر من 530 مشاركة علمية، بما يعكس اتساع المشاركة البحثية الدولية والاهتمام المتزايد بتبادل المعرفة والخبرات وتطوير الحلول العلمية والتطبيقية المرتبطة بالإعاقة والتأهيل.

وتتناول جلسات المؤتمر مستجدات الرعاية الصحية والتأهيلية، والتقنيات الحديثة، ودور الطب والعلاج متعدد التخصصات في تحسين النتائج وجودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب عدد من الموضوعات العلمية والبحثية ذات الصلة.

شراكة ممتدة بين المركز ومجموعة stc

وشهدت النسخة السادسة من المؤتمر، التي أُقيمت عام 2022، مشاركة مجموعة stc ضمن إطار شراكتها طويلة الأمد والمستمرة مع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، ودعم جهوده الرامية إلى تطوير الأبحاث وتعزيز المعرفة في مجال الإعاقة.