غاري أونيل يترك «ستراسبورغ» للإشراف على «إيبسويتش»

المدرب الإنجليزي غاري أونيل (أ.ف.ب)
المدرب الإنجليزي غاري أونيل (أ.ف.ب)
TT

غاري أونيل يترك «ستراسبورغ» للإشراف على «إيبسويتش»

المدرب الإنجليزي غاري أونيل (أ.ف.ب)
المدرب الإنجليزي غاري أونيل (أ.ف.ب)

غادر المدرب الإنجليزي غاري أونيل منصبه في «ستراسبورغ» الفرنسي من أجل الإشراف على «إيبسويتش تاون» العائد مجدداً إلى الدوري الممتاز لكرة القدم «بريميرليغ»، وفق ما أعلن الناديان، الثلاثاء.

ووقّع ابن الـ43 عاماً عقداً مع «إيبسويتش» لثلاثة أعوام كي يخلف الآيرلندي الشمالي كيران ماكينا، الذي انفصل عن النادي بعدما أعاده إلى «الدوري الممتاز».

وقاد المدرب الإنجليزي «ستراسبورغ» إلى نصف نهائي مسابقة «كونفرنس ليغ»، في إنجازٍ أول من نوعه للنادي على الصعيد القارّي، في حين أنهى «الدوري الفرنسي» في المركز الثامن.

وقبل انتقاله إلى فرنسا، في منتصف الموسم المنصرم، لخلافة مُواطنه ليام روزنير الذي انتهت مغامرته مع «تشيلسي» بعد ثلاثة أشهر ونصف الشهر فقط، تولى أونيل تدريب كل من «بورنموث» و«ولفرهامبتون»، ونجح في ضمان بقائهما بين أندية «الدوري الممتاز» في موسمه الأول مع كل منهما.

وسيكون البقاء الهدف الأساسي لأونيل في الموسم المقبل، بعدما حسم «إيبسويتش» الصعود من دوري المستوى الأول «تشامبيونشيب»، في المرحلة الأخيرة من الموسم، حين انتزع رجال ماكينا المركز الثاني بفارق ضئيل أمام ميلوول.

واستقال ماكينا، الذي فشل في إبقاء «إيبسويتش» في «الدوري الممتاز» خلال موسم 2024-2025، بشكل مفاجئ في 10 يونيو (حزيران) الحالي، بعد خمسة أعوام قضاها في ملعب «بورتمان رود».

وقال أونيل: «لقد تابعت، من كثب، التطور الذي حققه النادي، خلال السنوات القليلة الماضية، وإتاحة الفرصة لي، الآن، لقيادة إيبسويتش تاون في الدوري الممتاز أمر يثير حماسي بشدة».

وأضاف: «يمتلك هذا النادي رؤية وطموحاً قويين، وأنا أدرك تماماً حجم المسؤولية الناجمة عن ذلك...».

بدوره، قال «ستراسبورغ»: «قاد غاري أونيل، الذي انضم إلى النادي في يناير (كانون الثاني) الماضي، راسينغ في النصف الثاني من موسمٍ تميّز ببلوغ نصف نهائي أوروبي تاريخي، إلى جانب أول نصف نهائي في كأس فرنسا منذ 25 عاماً».

وأضاف أنه رغم ارتباطه بعقد مع النادي حتى 2028، «ينضم إلى إيبسويتش تاون في إطار اتفاق جرى التوصل إليه بين الناديين يتضمن تعويضاً مالياً»، دون أن يكشف الناديان عن قيمته.


مقالات ذات صلة

الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

رياضة عالمية «التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)

الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

لم يكن تأهل الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا مجرد انتصار كروي.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (د.ب.أ)

الاتحاد الألماني لم يوقع على رسالة تأييد لإعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

أكد الاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، أنه لم يوقع على رسالة دعم لإعادة انتخاب السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )
رياضة عالمية بوردو قد يلعب في الدرجة السادسة (أ.ف.ب)

تأكيد إقصاء بوردو من البطولات الوطنية الفرنسية

أُقصي نادي بوردو الفرنسي العريق الذي لعب في الدرجة الرابعة خلال العامين الأخيرين، من البطولات الوطنية وسيلعب الموسم المقبل في الدرجة السادسة في أفضل الأحوال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (د.ب.أ)

ماتيوس يبرز أوجه التشابه بين كلوب وبيكنباور

قال لوثار ماتيوس، اللاعب الدولي الألماني صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية مع المنتخب، إن يورغن كلوب يتمتع بالكاريزما نفسها التي يتمتع بها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ليندسي فون مع ميدالياتها الأولمبية وكؤوس كأس العالم للتزلج في ألمانيا عام 2010 (أرشيفية - أ.ب)

كيف يتعافى الرياضيون من الإصابات؟ دروس في الصبر والعودة من جديد

عالم الرياضة يعلمنا أكثر من مجرد متعة اللعب. فمثلاً كيف يتغلب الرياضيون على الإصابات؟

«الشرق الأوسط» (لندن)

ميسي رجل مباراة الأرجنتين وإنجلترا

ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)
ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)
TT

ميسي رجل مباراة الأرجنتين وإنجلترا

ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)
ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)

واصل النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، تألقه في مشوار منتخب بلاده ببطولة كأس العالم 2026، تاركاً بصمةً بارزةً في الفوز على إنجلترا بنتيجة 2 - 1، مساء الأربعاء، ليتأهل راقصو «التانغو» لنهائي المونديال للمرة الثانية على التوالي.

وصنع ميسي هدفَي منتخب بلاده لزميليه إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليمنح الأرجنتين فوزاً قاتلاً بعد تقدُّم المنتخب الإنجليزي بهدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55.

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر موقعه الرسمي، عن اختيار ميسي ليفوز بجائزة «رجل المباراة».

كما كشفت إحصائية أخرى عن أنَّ قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي أصبح أكبر لاعب سناً يشارك في مباراة بالدور قبل النهائي لكأس العالم، بعمر 39 عاماً و21 يوماً.

وأضافت أيضاً أنَّ نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي سابقاً ارتفعت بصمته التهديفية إلى 33 هدفاً في كأس العالم، حيث يتصدَّر قائمة الهداف التاريخي بـ21 هدفاً، إضافة إلى 12 تمريرة حاسمة في 6 مشاركات مونديالية.

ويستعد ميسي لظهوره الثالث في نهائي كأس العالم، حيث خسر أمام ألمانيا بنتيجة صفر - 1 في مونديال 2014 بالبرازيل، وشارك في الفوز على فرنسا بركلات الترجيح بعد التعادل 3 - 3 في الوقتين الأصلي والإضافي بالنسخة الماضية عام 2022، في قطر.


هاري كين: نشعر بخيبة أمل وحزن شديدين

هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)
هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)
TT

هاري كين: نشعر بخيبة أمل وحزن شديدين

هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)
هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)

شعر هاري كين لاعب منتخب إنجلترا بخيبة أمل شديدة بعد أن استقبل فريقه هدفَين متأخرَين ليخسر أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم، يوم الأربعاء. وقال قائد الفريق إنهم حاولوا الصمود بعد التَّقدُّم في النتيجة، لكن ذلك لم يكن كافياً.

وتقدَّمت إنجلترا بهدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55، لكنها تعرَّضت لضغط هائل مع تقدُّم الأرجنتين. وسجَّل إنزو فرنانديز هدف التعادل، ثم أحرز لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.

وأبلغ كين هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لقد لعبنا مباراةً جيدةً في معظم فتراتها. بمجرد أن تقدمنا 1 - صفر، بدا أننا نحاول فقط الحفاظ على النتيجة».

وأضاف: «على هذا المستوى، هذا غير كافٍ، لذا أشعر بخيبة أمل شديدة، لأننا عملنا بجد لنكون هنا، وقد بذل اللاعبون كل ما في وسعهم من ركض وعرق ودم ودموع، أياً كان الأمر».

وأوضح: «بعد الهدف، سواء كان ذلك بسبب تقدمهم بمزيد من اللاعبين للأمام أو بسبب عدم قدرتنا على مجاراتهم في الرقابة الفردية، فقد كانت هجمة تلو الأخرى وكنا نحاول الصمود بينما كنا نضع الحواجز. لكن في النهاية، لم يكن ذلك كافياً».

ولم تصل إنجلترا إلى نهائي كأس العالم منذ فوزها باللقب عام 1966، واقترب فريق المدرب توماس توخيل كثيراً لكنه في النهاية شعر بالشعور القديم بالإحباط نفسه.

وقال كين: «اللاعبون مستعدون دائماً لأي لحظة في المباراة. عندما تقدَّمنا في النتيجة، كانت الرسالة هي أن نعاود المحاولة ونسجِّل هدفاً آخر... ثم من الواضح أنه بمجرد تسجيلهم الهدف، كان الهدف هو محاولة إيجاد شيء ما، لكننا لم نتمكَّن من استعادة الزخم في المباراة».

وأضاف: «لقد حظينا بلحظات رائعة كثيرة في هذه البطولة. مباريات رائعة كثيرة، ووصلنا إلى قبل النهائي مرة أخرى. نتحدَّث عن أننا على وشك تحقيق اللقب. نحن قريبون، كل ما نحتاج إليه هو إيجاد تلك القطعة المفقودة في المرحلة النهائية من البطولة... أشعر بحزن شديد على اللاعبين، وحزن شديد على الجميع، والفريق والطاقم، والجماهير».


لموشي يخرج عن صمته: المسؤولون تدخلوا في تشكيلة تونس المونديالية

صبري لموشي خلال المونديال (أ.ب)
صبري لموشي خلال المونديال (أ.ب)
TT

لموشي يخرج عن صمته: المسؤولون تدخلوا في تشكيلة تونس المونديالية

صبري لموشي خلال المونديال (أ.ب)
صبري لموشي خلال المونديال (أ.ب)

كسر صبري لموشي، المدير الفني السابق لمنتخب تونس، حاجز الصمت بشأن إقالته سريعاً من تدريب «نسور قرطاج» بعد مباراة واحدة في كأس العالم 2026 انتهت بفوز عريض للسويد بنتيجة 5 - 1.

قال لموشي، في تصريحات نقلتها صحيفة «الصباح» التونسية، الأربعاء: «وافقت على تدريب منتخب تونس دون مناقشة العرض، لرغبتي في خدمة بلدي، ونقل خبراتي، وبذل أقصى جهد ممكن، ولكن أعترف بأنني لم أنجح في مهمتي».

وأضاف: «لا يمكن لأي مدرب أن ينجح في هذا الوقت القصير، وأطالب المسؤولين بمنح الوقت اللازم للمدرب الجديد لترجمة أفكاره وفلسفته، وتطبيق برنامج يعيد للمنتخب بريقه».

تابع: «الألم الأكبر بسبب عدم نجاحي في إسعاد الشعب التونسي، ولكن لم أجد الدعم الكافي من المسؤولين، رغم تأكيدهم على دعمي قبل مواجهة السويد، ثم تعرَّضتُ للإقالة بعد 48 ساعة».

وشدَّد: «المنتخب التونسي يضم بين صفوفه مجموعةً مميزةً من اللاعبين، ولكنهم بحاجة إلى الوقت، وأطالب الجماهير بالتحلي بقليل من الصبر لأنه من المستحيل أن تعد منتخباً تنافسياً في فترة قصيرة، كما أنه من غير المعقول أن نهاجم اللاعبين لمجرد ارتكابهم الأخطاء».

وكشف: «كنت أنوي استدعاء بعض عناصر الخبرة مثل فرجاني ساسي وعيسى العيدوني، ولكن المسؤولين طالبوني بالعدول عن هذا القرار، لأنَّ الجماهير لم تعد ترغب في رؤيتهم داخل صفوف المنتخب».

وأعرب صبري لموشي عن دهشته من الانتقادات التي طالته لعدم الاستعانة بحارس المرمى أيمن دحمان في كأس العالم رغم أنَّ اللاعب واجه هجوماً شديداً على مستواه في بطولتَي كأس العرب وكأس الأمم الأفريقية.

وختم لموشي تصريحاته: «أطالب المسؤولين أيضاً بعدم الاستجابة للضغوط الجماهيرية، واتخاذ قرارات شجاعة، ومنح المدرب الجديد الوقت الكافي».

وقاد لموشي المنتخب التونسي في المباراة الأولى لكأس العالم التي انتهت بخسارة «نسور قرطاج» بنتيجة 1 - 5 قبل الاستعانة بالفرنسي هيرفي رينارد الذي خسر الفريق تحت قيادته أمام اليابان بنتيجة صفر - 4، وأمام هولندا بنتيجة 1 - 3.