«مونديال 2026»: لامين يامال يقدّم نفسه في مواجهة السعودية

لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: لامين يامال يقدّم نفسه في مواجهة السعودية

لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

لم يحتج لامين يامال إلى الكثير من الوقت ليترك بصمته الأولى في كأس العالم. ففي أول مشاركة أساسية له بالمونديال، قاد جوهرة إسبانيا الشابة منتخب بلاده إلى فوز كبير على السعودية بنتيجة 4 - 0، في ليلة أكد خلالها أنه أحد أبرز نجوم البطولة رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد دخلت إسبانيا المباراة تحت ضغط التعادل المخيب أمام الرأس الأخضر في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي أثارت بعض الشكوك حول المنتخب المرشح للمنافسة على اللقب. لكن عودة يامال إلى التشكيل الأساسي بعد تعافيه من الإصابة غيرت كل شيء.

في الدقيقة العاشرة جاءت اللحظة المنتظرة. انطلق ميكيل أويارزابال من الجهة اليسرى وأرسل كرة قوية إلى القائم البعيد، ليصل إليها يامال وينزلق داخل المنطقة مسجلاً أول أهدافه في كأس العالم، وأول أهداف إسبانيا في المباراة.

ورغم خروجه بين الشوطين حفاظاً على جاهزيته البدنية بعد عودته من إصابة عضلية أبعدته عن الملاعب منذ أبريل (نيسان)، فإن تأثير نجم برشلونة كان قد حسم الأمور مبكراً، قبل أن يكمل زملاؤه المهمة ويؤكدوا تفوق «لا روخا» برباعية نظيفة.

وبات يامال، بعمر 18 عاماً و343 يوماً، ثامن أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ كأس العالم، كما أصبح ثاني لاعب فقط يبلغ 18 عاماً أو أقل يفتتح التسجيل في مباراة بالمونديال، بعد الأسطورة البرازيلية بيليه الذي حقق الإنجاز نفسه وهو في السابعة عشرة خلال نسخة 1958.

وبينما تتجه الأنظار إلى مواجهة أوروغواي المقبلة، يبدو أن إسبانيا استعادت سلاحها الأهم، وأن كأس العالم ربما يكون على موعد مع ميلاد فصل جديد في قصة موهبة استثنائية اسمها لامين يامال.


مقالات ذات صلة

ديبو مارتينيز: أتطلع إلى إنهاء النهائي أمام إسبانيا بشباك نظيفة

رياضة عالمية إيميليانو مارتينيز يتحدث للإعلام (أ.ف.ب)

ديبو مارتينيز: أتطلع إلى إنهاء النهائي أمام إسبانيا بشباك نظيفة

أعرب حارس مرمى المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم إيميليانو (ديبو) مارتينيز الجمعة عن أمله في أن يكون خط دفاعه في مستوى الهجوم القوي للـ«ألبيسيليستي».

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية دي لا فوينتي (أ.ف.ب)

دي لا فوينتي: لن نخضع ميسي لرقابة فردية… سنهتم به فقط

قال مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم لويس دي لا فوينتي الجمعة إنه يعتزم إيلاء «اهتمام خاص» بقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي في المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي )
رياضة عالمية ترمب الرئيس الأميركي وإنفانتينو في برج «فيفا» بنيويورك (رويترز)

ترمب: مونديال 2026 أنجح حدث رياضي في تاريخ العالم !

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو بالنجاح التنظيمي والجماهيري لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يظهر الراحلة مارغريت ثاتشر تضع القرعة بين ميسي وكين (حساب توني دانكستر في إكس)

«الذكاء الاصطناعي» يغزو كأس العالم 2026

تحول كأس العالم 2026 إلى ساحة غير مسبوقة لانتشار الصور ومقاطع الفيديو المزيفة التي أُنتجت بالذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يعرف طريقة الفوز (رويترز)

الأرجنتين… لا تلعب أفضل لكنها تعرف كيف تنتصر

قد لا تكون الأرجنتين الفريق الأكثر إقناعاً في كأس العالم 2026، لكنها أثبتت مرة أخرى أنها تعرف الطريق إلى الانتصارات

The Athletic (نيوجيرسي )

«كلاب بوليسية» تنتشر بالملاعب لرصد التهديدات وتأمين جماهير كأس العالم

كلاب بوليسية مدربة لتأمين ملاعب كأس العالم (رويترز)
كلاب بوليسية مدربة لتأمين ملاعب كأس العالم (رويترز)
TT

«كلاب بوليسية» تنتشر بالملاعب لرصد التهديدات وتأمين جماهير كأس العالم

كلاب بوليسية مدربة لتأمين ملاعب كأس العالم (رويترز)
كلاب بوليسية مدربة لتأمين ملاعب كأس العالم (رويترز)

تولت مئات الكلاب البوليسية المدربة مهمة تأمين ملاعب ومرافق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك، ضمن خطة أمنية واسعة هدفت إلى كشف المتفجرات، والأسلحة، والألعاب النارية، وردع أي تهديدات محتملة طوال البطولة.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، انتشرت فرق الكلاب الأمنية عند مداخل الملاعب، ومراكز التدريب، والفنادق، وطرق تنقل المنتخبات، حيث خضعت الجماهير والمركبات لعمليات تفتيش دقيقة باستخدام كلاب متخصصة في كشف المواد الخطرة.

ومن بين هذه الكلاب، برزت «كالي»، وهي أنثى من فصيلة لابرادور تبلغ خمسة أعوام، وتعمل مع مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات الأميركي، وتتولى الكشف عن المتفجرات، والمواد القابلة للاشتعال عند مداخل ملعب لوس أنجليس.

وقال غلين كوسيرا، رئيس شركة «ألايد يونيفرسال» المتخصصة في خدمات الأمن بالكلاب، إن نحو 300 فريق كلاب تابعين لشركته شاركوا في تأمين البطولة، موضحاً أن وجود الكلاب يشكل عامل ردع أساسياً، إذ يدرك كل شخص يدخل الملعب أنه يخضع للفحص.

وأضاف: «95 في المائة من عملنا يعتمد على الردع البصري، فمجرد رؤية الكلاب يجعل من يفكر في القيام بعمل خطير يعيد حساباته».

ولم تقتصر مهمة الكلاب على كشف المتفجرات، أو الأسلحة، بل شملت أيضاً رصد الألعاب النارية التي يحاول بعض المشجعين إدخالها للاحتفال بالأهداف، والانتصارات داخل الملاعب.

وأشار التقرير إلى أن المنظمين فضلوا الاعتماد على كلاب اللابرادور بدلاً من سلالات أكثر شراسة، مثل الراعي الألماني، لأن مظهرها الودود يمنح الجماهير شعوراً أكبر بالطمأنينة، خصوصاً القادمين من دول لا تنتشر فيها تربية الكلاب الأليفة.

وشهدت بعض المدن حلولاً أمنية مختلفة؛ ففي مدينة غوادالاخارا المكسيكية استخدمت كلاب آلية للمساعدة في كشف المتفجرات، بينما اعتمدت فانكوفر الكندية منظومة أمنية متعددة المستويات جعلت الكلاب جزءاً أساسياً من خطة رصد المخاطر.

وأوضح التقرير أن مباريات المنتخب الإيراني فرضت ترتيبات أمنية استثنائية، في ظل الاحتجاجات السياسية التي صاحبتها، إضافة إلى التوترات الجيوسياسية التي رافقت البطولة، ما استدعى تعزيز إجراءات التأمين في محيط الملاعب.

ورغم اتساع نطاق البطولة، وإقامتها في 16 مدينة عبر ثلاث دول، أكد المسؤولون أن الخطة الأمنية سارت بنجاح، وكان للكلاب المدربة دور بارز في الحفاظ على سلامة الجماهير والمشاركين طوال منافسات كأس العالم.


ديبو مارتينيز: أتطلع إلى إنهاء النهائي أمام إسبانيا بشباك نظيفة

إيميليانو مارتينيز يتحدث للإعلام (أ.ف.ب)
إيميليانو مارتينيز يتحدث للإعلام (أ.ف.ب)
TT

ديبو مارتينيز: أتطلع إلى إنهاء النهائي أمام إسبانيا بشباك نظيفة

إيميليانو مارتينيز يتحدث للإعلام (أ.ف.ب)
إيميليانو مارتينيز يتحدث للإعلام (أ.ف.ب)

أعرب حارس مرمى المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم إيميليانو (ديبو) مارتينيز الجمعة عن أمله في أن يكون خط دفاعه في مستوى الهجوم القوي للـ«ألبيسيليستي» خلال نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا، وذلك بعدما أظهر بعض نقاط الضعف في المباريات السابقة.

واستقبل حارس مرمى أستون فيلا الإنجليزي، البالغ 33 عاماً، سبعة أهداف في سبع مباريات خلال حملة الدفاع عن اللقب الذي أحرزه منتخب بلاده في قطر 2022، في حين سجل خط الهجوم 19 هدفاً.

وقال خلال المؤتمر الصحافي الرسمي في نيويورك قبل يومين من المباراة النهائية المقررة الأحد على ملعب ميتلايف بضواحي نيويورك: «هجومياً كنا جيدين جداً، لكن في النهاية استقبلنا أهدافاً، لذلك أتطلع إلى إنهاء المباراة بشباك نظيفة الأحد».

واستعاد مارتينيز التصدي الحاسم أمام المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني في الدقيقة 120+3 من الوقت الإضافي لنهائي قطر، عندما كانت النتيجة متعادلة 3-3، وهو التصدي الذي كان أساسياً في طريق الأرجنتين نحو النجمة الثالثة.

وأضاف: «يمكن أن يدخل مرماي هدف، أو اثنان، أو ثلاثة، لكن في اللقطة التالية أبقى الشخص نفسه تماماً. الضغط لا يثقل كاهلي. كل ما أفعله هو ارتداء القفازات، وعندما تأتي الكرة أقول: أنا أملك حظوظاً أكبر للتصدي لها».

وتابع: «أملك هذه الثقة داخل المرمى، سواء كانت مباراة ودية، أو نهائي كأس العالم، فهذه الروح الشعبية تسكنني».

وأكد مارتينيز أن دوره كحارس مرمى لا يقتصر على التصديات، بل يشمل أيضاً إظهار الثقة، والهدوء، لمنح زملائه الطمأنينة.

وقال: «يجب أن يدرك زملائي أن ديبو هادئ في الخلف، وفي النهاية هؤلاء اللاعبون رائعون جداً في لعب كرة القدم، وموهوبون للغاية، لذلك علي أن أظهر لهم الثقة، والهدوء».

وأوضح ديبو الذي تعرض لكسر في بنصر يده اليمنى قبل المونديال، ولا يزال يشعر بألم يومي بسببه، أن الجميع داخل المجموعة لا يفكر إلا في الفوز.

لكنه دعا جميع أفراد المنتخب إلى الاستمتاع بخوض النهائي الثاني توالياً في كأس العالم.

وقال: «في الحقيقة أبكي أحياناً بمفردي عندما أفكر بما حققناه. أنا ممتن للحياة، وممتن لعائلتي».

وأضاف: «كلاعب محترف لا يدرك المرء أحياناً أين يقف بالضبط، ورسالتي إلى جميع زملائي هي أن يستمتعوا بهذه الأيام الثلاثة، وأن نستعد بفرح، فالأمور قد تسير بشكل جيد، أو سيئ، لكن علينا الاستمتاع بهذه اللحظة التي ستبقى خالدة في ذاكرتنا مدى الحياة».

ورأى ديبو، أحد قادة المنتخب الأرجنتيني، أن «لا روخا» منتخب كبير، مشيداً بمدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي.

وقال: «لديهم مدرب كبير يعرف جيداً مدربنا. الأمر لا يتعلق بلامين يامال وحده، بل لديهم مجموعة ممتازة. إنهم يعملون كثيراً من أجل المنتخب».

وأضاف: «لديهم أسلحتهم، ونحن أيضاً نملك أسلحتنا، وآمل أن تكون مباراة يتذكرها المشاهدون لفترة طويلة».

وأشاد الحارس بقدرة المنتخب على الصمود، بعد أن حقق عودات مثيرة في الأدوار الإقصائية، وهي سمة ربطها بالشعب الأرجنتيني.

وختم قائلاً: «أتمنى أن يتذكرونا كما هو حال أي أرجنتيني: شعب مجتهد لا يستسلم أبداً، وحتى عندما تكون الأمور صعبة علينا، فإننا ننهض دائماً من جديد، كما نشاهد في هذا المونديال».


دي لا فوينتي: لن نخضع ميسي لرقابة فردية… سنهتم به فقط

دي لا فوينتي (أ.ف.ب)
دي لا فوينتي (أ.ف.ب)
TT

دي لا فوينتي: لن نخضع ميسي لرقابة فردية… سنهتم به فقط

دي لا فوينتي (أ.ف.ب)
دي لا فوينتي (أ.ف.ب)

قال مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم لويس دي لا فوينتي الجمعة إنه يعتزم إيلاء «اهتمام خاص» بقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي في المباراة النهائية لكأس العالم في أميركا الشمالية، لكنه استبعد اللجوء إلى رقابة فردية.

وقال دي لا فوينتي للصحافيين خلال مؤتمر صحافي قبل يومين من القمة المرتقبة غير المسبوقة بين بطلي أوروبا وأميركا اللاتينية إنه يعرف من واقع خبرته التحديات التي تنطوي عليها الرقابة الفردية على الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات.

واستعاد تجربة تعود إلى فترة إشرافه على فريق الشباب في إشبيلية عندما كان ميسي يلعب في الفئات العمرية لبرشلونة، وقال: «واجهته للمرة الأولى عندما كنت أدرب فريق الشباب في إشبيلية، ذهبنا إلى برشلونة، وكنت قد سمعت أشياء رائعة عن فتى يُدعى ميسي».

وأضاف: «لذلك كلفنا لاعباً بمراقبته رقابة فردية، لكن في الدقيقة السبعين استبدلت اللاعب المكلّف بمراقبته، لأنه كان يحمل بطاقة صفراء. كانت النتيجة 0-0، وخلال 15 دقيقة سجل ميسي أربعة أهداف في مرمانا».

وتابع: «لذلك لن نعتمد الرقابة الفردية هذه المرة، يجب أن نبقى متيقظين، وأن نوليه اهتماماً خاصاً بالتأكيد».

وقدّم ميسي (39 عاماً) سلسلة من العروض الكلاسيكية الرائعة مع الأرجنتين، قاد بها منتخب بلاده إلى نهائي الأحد الذي سيكون على الأرجح الظهور الأخير للنجم المخضرم في كأس العالم.

وقال دي لا فوينتي: «ميسي حالة فريدة. إنه مثال للرياضيين الشباب من حيث سلوكه، وتصرفاته، ولا سيما بالنظر إلى كأس العالم الاستثنائية التي يقدمها في هذا العمر».

وسيكون نهائي الأحد أيضاً مواجهة شخصية بين دي لا فوينتي ونظيره الأرجنتيني ليونيل سكالوني، إذ نشأت بينهما صداقة في عام 2017 عندما كان دي لا فوينتي محاضراً، بينما كان سكالوني يدرس للحصول على رخصة التدريب الاحترافية.

ورفض دي لا فوينتي بشدة التلميحات إلى أن الأرجنتين قد تلجأ إلى أساليب ملتوية، أو حيل ميدانية بهدف إرباك إسبانيا.

وقال: «أوه، من فضلكم، لا، لا، لا. لن أجرؤ أبداً على قول ذلك. أكنّ أقصى درجات الإعجاب بهذا المنتخب. لقد فازوا بكأس العالم، وببطولتين في كوبا أميركا، وبكأس فيناليسيما. وها هم مجدداً في نهائي كأس العالم، ولم يحقق أحد آخر ذلك في التاريخ، ويقودهم صديق مقرّب مني. لا أشعر تجاههم إلا بالإعجاب، والمزيد من الإعجاب».

وأضاف: «أعتقد أن كلا من منتخبي إسبانيا والأرجنتين سيدخلان المباراة بخطة تعتمد على الموهبة وكرة القدم الجميلة قبل أي شيء آخر».

وأوضح أن لامين يامال «تلقى ضربة قوية عند ركلة الجزاء (أمام فرنسا 2-0)، كانت كدمة مؤلمة جداً في الفخذ... صمد طوال المباراة، وكان يشعر بانزعاج خفيف، لذا حصل على راحة أمس. أما اليوم فقد تدرب مع بقية زملائه بشكل طبيعي تماماً، وهو بخير، وفي أفضل حالاته البدنية».

وفي الأثناء، قال دي لا فوينتي إن منتخب بلاده مستعد للتأقلم مع فترة الاستراحة بين الشوطين -وهي الأطول- في نهائي الأحد. ومن المتوقع أن تمتد الاستراحة إلى نحو ضعف مدتها المعتادة البالغة 15 دقيقة لإفساح المجال أمام عرض فني حافل بالنجوم.

وأبرز أنه يعتقد أن فترات الاستراحة الأطول بين الشوطين، إضافة إلى فترات شرب المياه التي استُحدثت في هذه النسخة من كأس العالم، قد تصبح «أمراً طبيعياً» في كرة القدم خلال السنوات المقبلة.

وأضاف: «أعتقد أن كل ما نعتبره غريباً أو غير مألوف اليوم، مثل فترات شرب المياه أو الاستراحة التي تستغرق 30 دقيقة بين الشوطين، قد يصبح أمراً طبيعياً بعد 30 عاماً».

وتابع: «ربما تتطور كرة القدم في هذا الاتجاه. لا نعلم. هذا هو الواقع. لا يمكننا تغيير ذلك، لذا علينا أن نستمتع به».

وأشار إلى أن الشيء الوحيد الذي يثير توتره هو الاضطرار إلى العودة من المؤتمر الصحافي إلى الفندق بالمروحية، وقال: «أنا متوتر إلى حد كبير لأننا سنعود بالمروحية، لقد جئنا إلى هنا بالطريقة نفسها أيضاً، أنا جاد في ذلك... أما بخلاف ذلك، فما نريده هو الاستمتاع بهذه اللحظة الاستثنائية بهدوء، وأن نُسخّر كل تركيزنا للمنافسة من أجل إبقاء كل شيء تحت السيطرة والقتال للفوز».