رفض نادي نيوكاسل يونايتد العرض الأول الذي تقدم به توتنهام هوتسبير للتعاقد مع لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي، بعدما بلغت قيمته نحو 75 مليون جنيه إسترليني ترتفع إلى 80 مليوناً عبر الحوافز والمكافآت، في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي مراقبة اللاعب، بينما سبق أن ارتبط اسمه أيضاً باهتمام آرسنال.
ووفق تقارير، فقد فوجئ مسؤولو نيوكاسل باهتمام توتنهام؛ إذ إن المفاوضات التي جرت سابقاً مع ممثلي تونالي كانت بشأن احتمال انتقاله إلى آرسنال أو مانشستر سيتي فقط خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وأكد مصدر مقرب من النادي لصحيفة الـ«تلغراف» البريطانية أن أندية عدة أبدت رغبتها في التعاقد مع الدولي الإيطالي، لكن أياً منها لم يصل إلى القيمة التي يطلبها نيوكاسل.
وكان توتنهام أول نادٍ يحول اهتمامه إلى عرض رسمي، في خطوة بدت محاولة لاستباق منافسيه في سباق التعاقد مع لاعب الوسط البالغ من العمر 26 عاماً، إلا إن العرض قوبل برفض سريع من المدير الرياضي روس ويلسون والرئيس التنفيذي ديفيد هوبكينسون.
ويقدر نيوكاسل قيمة تونالي بنحو 100 مليون جنيه إسترليني، وأبلغ اللاعب ووكيله منذ البداية أنه لن ينظر في أي عرض يقل عن هذا الرقم.
ورغم ازدياد التكهنات، فإن تونالي حافظ على احترافيته ولم يطلب الرحيل، إلا إن تقديم عرض أقل من القيمة المطلوبة أثار شكوكاً داخل النادي بأن الهدف قد يكون زعزعة استقرار اللاعب ودفعه للضغط من أجل الانتقال.
ولا تزال ذكريات انتقال السويدي ألكسندر إيزاك إلى ليفربول الصيف الماضي حاضرة في أذهان مسؤولي نيوكاسل، بعدما دخل اللاعب في أزمة مع ناديه وانقطع عن التدريبات لإجبار الإدارة على الموافقة على رحيله.
ويأمل نيوكاسل حسم مستقبل تونالي قبل عودته إلى التدريبات التحضيرية للموسم الجديد في 14 يوليو (تموز) المقبل، بينما تؤكد إدارة النادي أنها لن تقف في طريق أي لاعب يرغب في المغادرة، شرط الحصول على المقابل المالي الذي تراه مناسباً.
لكن خسارة تونالي ستكون ضربة جديدة للمدرب إيدي هاو، خصوصاً بعدما سبق للنادي أن فقد المهاجم ألكسندر إيزاك، بالإضافة إلى الجناح أنتوني غوردون الذي انتقل إلى برشلونة مقابل 75 مليون جنيه إسترليني الشهر الماضي.
ويعيش نيوكاسل بداية صيفية صعبة على مستوى سوق الانتقالات، بعدما فشل في ضم زادوك يوهانا الذي فضل الانتقال إلى برايتون، كما خسر سباق التعاقد مع الإسباني فيكتور مونيوث، الذي غيّر قراره في اللحظات الأخيرة ووقع مع ليفربول هذا الأسبوع.
وكانت صفقة مونيوث الأكبر إيلاماً، بعدما أبلغ اللاعب إدارة نيوكاسل بموافقته على الانتقال، بل جرى ترتيب الفحص الطبي له في الولايات المتحدة حيث يشارك حالياً مع المنتخب الإسباني في كأس العالم، قبل أن يتراجع ويختار الانضمام إلى ليفربول.
وتزيد هذه التطورات الضغوط على إدارة التعاقدات في نيوكاسل، التي أصبحت مطالبة بالتعاقد مع أهدافها الرئيسية في سوق الانتقالات، وسط مخاوف متنامية من رحيل اسم كبير آخر عن الفريق خلال الصيف الحالي.

