ميسي أفضل المهاجمين في الجولة الأولى... ونيوزيلندي يلاحقه

ميسي قاد 60 في المائة من هجمات الأرجنتين أمام الجزائر (أ.ف.ب)
ميسي قاد 60 في المائة من هجمات الأرجنتين أمام الجزائر (أ.ف.ب)
TT

ميسي أفضل المهاجمين في الجولة الأولى... ونيوزيلندي يلاحقه

ميسي قاد 60 في المائة من هجمات الأرجنتين أمام الجزائر (أ.ف.ب)
ميسي قاد 60 في المائة من هجمات الأرجنتين أمام الجزائر (أ.ف.ب)

تصدر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائمة أفضل المهاجمين في الجولة الأولى ببطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في أميركا والمكسيك وكندا.

وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن ميسي سجل 3 أهداف «هاتريك» في شباك الجزائر ليساعد فريقه على الفوز في أول مباراة لحامل اللقب، ليضع نفسه في صدارة أفضل المهاجمين.

وأضاف أن ميسي قاد 60 في المائة من محاولات الأرجنتين على مرمى الجزائر، بما في ذلك جميع التسديدات على المرمى والأهداف الثلاثة.

ولم يتوقف تأثير قائد إنتر ميامي الأميركي على منطقة الجزاء فقط، فقد تسلم الكرة في 23 مرة بين خطي الوسط والدفاع في المنتخب الجزائري، ونجح في اختراق دفاع الخصم 12 مرة، وتشكيل محاولات خطيرة.

كما يحتل إيلياه جاست، لاعب المنتخب النيوزيلندي، المركز الثاني حيث سجل هدفين من محاولتين على المرمى أمام إيران.

ويظهر الفرنسي كيليان مبابي والسويدي ياسين العياري في المركزين الثالث والرابع، بعدما سجل كلاهما هدفين في أولى مباريات بلدهما بالمونديال.

وجمع مبابي بين التهديد الهجومي الخطير والمهارة العالية في مواجهة السنغال، حيث سدد جميع محاولاته الأربع على المرمى، بينما كان العياري الأفضل على مستوى إنهاء الهجمات والفرص في مواجهة تونس.

وفي تصنيف أكثر اللاعبين صناعة للفرص، لم يتفوق أحد على رامين رضائيان، لاعب منتخب إيران.

مبابي وضع بصمته في شباك السنغال (أ.ف.ب)

ونجح الظهير الأيمن للمنتخب الإيراني في أن يكون القوة الدافعة خلف هجوم إيران في مواجهة نيوزيلندا، وأكمل 16 تمريرة، واخترق خطي دفاع ووسط المنافس 13 مرة، وامتد تأثيره حتى الثلث الأخير من الملعب، حيث سجل هدف تعادل إيران الأول، وأسهم بشكل مباشر في الهدف الثاني.

ويحتل مايكل أوليزي، جناح المنتخب الفرنسي، المركز الثاني في هذا التصنيف خلف رضائيان مباشرة، وذلك بعد أدائه المؤثر في فوز فريقه على السنغال 3 - 1، ونجح أوليزي في اختراق دفاع الخصم 19 مرة منها 17 مرة بالتمريرات، وأسهم في 9 هجمات انتهت بتسديدات على مرمى السنغال، وصنع هدفاً، ولعب دورا في هدفين من أصل 3 أهداف. ويظهر الكوري الجنوبي لي كانغ إن والبارغواياني خوليو إنسيسو، والمصري محمد صلاح في القائمة، حيث نجح لي كانغ إن في تقديم أداء رائع في أول مباراة مكملاً 38 تمريرة صحيحة، وصنع هدفاً أمام التشيك، بينما كان إنسيسو صاحب التهديد الأكبر في باراغواي رغم أن فريقه كان مستحوذا بنسبة أقل من 30 في المائة أمام أميركا، بينما أسهمت تمريرات صلاح الذكية في تشكيل المنتخب المصري لخطورة كبيرة على مرمى بلجيكا في المباراة التي انتهت بالتعادل 1 - 1.


مقالات ذات صلة

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

رياضة عالمية ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

حصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، على جائزة أميرة أستورياس للرياضة، أرفع الجوائز الرياضية في إسبانيا، تقديراً لمسيرته الحافلة بالإنجازات.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو (إسبانيا))
رياضة عالمية لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ف.ب)

إنريكي: توقفوا عن مقارنة يامال بميسي «الأفضل في كل العصور»

قال لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، إن على لاعبيه الدفاع كفريق من أجل إيقاف لامين يامال نجم برشلونة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زملائه بالفوز (أ.ف.ب)

ميسي يعزز صدارته ترتيب هدافي الدوري الأميركي بثنائية في 4 دقائق

سجَّل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفين في غضون 4 دقائق وقاد إنتر ميامي للفوز على مستضيفه أتلانتا يونايتد 3 - 1.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ميسي خلال المباراة (إ.ب.أ)

ميسي يقود إنتر ميامي إلى الأدوار الإقصائية للدوري الأميركي

مرر النجم الأرجنتيني ميسي كرة حاسمة لمواطنه دي بول، وأنهى المهاجم المكسيكي بيرتيرامي صيامه التهديفي، ليحجز إنتر ميامي مقعده في الأدوار الإقصائية.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)

وليد الركراكي: رونالدو لم يحظ في البرتغال بهالة ميسي في الأرجنتين

رأى وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، أن كريستيانو رونالدو لم يحظ في البرتغال بالهالة التي أحاطت بالأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.

«الشرق الأوسط» (مراكش)

إيبرل: فوز بايرن على فرايبورغ أكبر من مجرد 3 نقاط

ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
TT

إيبرل: فوز بايرن على فرايبورغ أكبر من مجرد 3 نقاط

ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
ماكس إيبرل (إ.ب.أ)

قال ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، إنه لا يعتقد أن أفراد النادي يدركون تماماً حجم ما حققوه، خلال الأسبوع الحالي، بعدما تجاوز الفريق الأول لكرة القدم تداعيات انهيار مدربه فينسنت كومباني والغيابات الإضافية لعدد من لاعبيه الأساسيين، وحقق الفوز على مضيفه فرايبورغ 3-1، أمس الأحد.

وأكد إيبرل: «لا أعتقد أننا ندرك تماماً ما حققناه هذا الأسبوع، في ظل كل العقبات التي كان علينا تجاوزها. ما قدّمه الفريق، وما أنجزناه كمجموعة بالتعاون مع الجهاز الفني، أمر استثنائي».

وأضاف: «الفوز يعني الحصول على 3 نقاط، لكنه كان انتصاراً أكبر من مجرد 3 نقاط. من الواضح أننا نواجه مشكلات في الوقت الحالي، لكن لدينا تشكيلتنا ونشعر بسعادة كبيرة».

وانهار كومباني، أثناء متابعته حصة تدريبية للفريق الرديف لبايرن ميونيخ. وكان المدرب البلجيكي يعاني عدوى فيروسية، خلال الأيام السابقة، لكن سبب انهياره لم يجرِ التعرف عليه حتى الآن.

وغاب عن بايرن في مواجهة فرايبورغ، إلى جانب كومباني، جوشوا كيميتش بسبب وفاة أحد أفراد عائلته، فضلاً عن مانويل نوير وجمال موسيالا وألكسندر بافلوفيتش ولويس دياز وكيم مين جاي بسبب الإصابات.

وقال الحارس يوناس أوربيغ: «كان واضحاً للجميع أن هذه المباراة تمثل نهاية أسبوع صعب للغاية، على المستويين البدني والذهني».

وواصل أوربيغ تعويض غياب نوير، وقدم تصدياً حاسماً في الدقائق الأخيرة، عندما كان بايرن متقدماً 2-1، ليَحرم فرايبورغ من تسجيل هدف التعادل.

وبفضل النقاط الثلاث، استعاد بايرن صدارة «الدوري الألماني» بفارق الأهداف أمام بوروسيا دورتموند، قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين، يوم السبت المقبل، في ميونيخ، والتي تجمع متصدري الترتيب.

وقال أوربيغ: «نتمتع بتماسك جيد، والجميع يساند الآخر، مهما كانت صعوبة الموقف أو ما يمر به كل فرد. نحن نقف معاً، ليس هذا الأسبوع فحسب، بل هذا الأسبوع على وجه الخصوص».


مانشستر يونايتد يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث إقالة مايكل كاريك

مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك (إ.ب.أ)
مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك (إ.ب.أ)
TT

مانشستر يونايتد يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث إقالة مايكل كاريك

مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك (إ.ب.أ)
مدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك (إ.ب.أ)

تستعد إدارة مانشستر يونايتد لعقد اجتماع طارئ، الاثنين، لبحث مستقبل المدرب مايكل كاريك، في ظل تصاعد الضغوط لإقالته، عقب الخسارة القاسية أمام بورنموث بثلاثية نظيفة على ملعب «أولد ترافورد».

وتلقى يونايتد هزيمته السادسة في 12 مباراة، ليتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما وضع مستقبل كاريك على المحك، وفقاً لما أوردته صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية.

ومن المقرر أن يجتمع مدير كرة القدم جايسون ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة، إلى جانب مسؤولين في النادي، لمناقشة الخطوات المقبلة، بعدما لم يكن قد صدر أي قرار رسمي بشأن مستقبل المدرب حتى مساء الأحد.

وازدادت الدعوات إلى إقالة كاريك بعد تراجع النتائج؛ إذ وصف جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، استمراره بأنه «أمر غير قابل للاستمرار»، بينما اعتبر غاري نيفيل، قائد يونايتد السابق، أن إقالته «ضرورية على الأرجح».

وبالتزامن مع هذه التطورات، بدأت إدارة النادي دراسة الخيارات المتاحة لخلافته، وفي مقدمتها إيدي هاو، المدرب السابق لنيوكاسل، ويوليان ناغلسمان، المدرب السابق لبايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، وسط توجه لدى بعض المسؤولين نحو التعاقد مع مدرب يمتلك خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتضم قائمة المرشحين المحتملين أيضاً أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، وفابيان هورتسيلر، مدرب برايتون، إضافة إلى أنطونيو كونتي، المدرب السابق لتشيلسي وتوتنهام، وكيران ماكينا. ولكن التعاقد مع إيمري أو هورتسيلر قد يكون مكلفاً ومعقداً من الناحية التفاوضية.

وتأتي هذه الأزمة بعد 10 أشهر فقط على تولي كاريك المهمة خلفاً للبرتغالي روبن أموريم. وفي حال إقالته، سيكون يونايتد بصدد تعيين مدربه الدائم الرابع منذ تولي السير جيم راتكليف مسؤولية العمليات اليومية في النادي عام 2024.

وكانت الخسارة أمام بورنموث قد جاءت بعد سقوط يونايتد أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، لتتفاقم أزمة الفريق وسط غضب جماهيري طال إدارة النادي وملاكه واللاعبين.

وأكد كاريك أنه لا يعرف ما إذا كان سيواصل مهمته، مشدداً على أنه سيستمر في عمله بصورة طبيعية إلى حين اتخاذ القرار.

وقال: «أتفهم الوضع تماماً، ولا أتوقع شيئاً في أي من الاتجاهين. سأواصل عملي كالمعتاد، فأنا أحب هذا النادي، وسأفعل دائماً ما أراه الأفضل له، أياً يكن القرار الذي سيُتَّخذ».

وأضاف: «إنه وضع صعب، ولا يمكن تجاهل ذلك. لا أعرف ما الذي سيحدث لاحقاً، ولكنني أحب عملي وأشعر بالمسؤولية. أتحمل مسؤولية موقعي، وأحترم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي».

وأشار المدرب إلى أنه لم يناقش مستقبله بعد مع ويلكوكس أو برادة، رغم أن الأخير بدا مصدوماً في المقصورة الرئيسية، عندما سجل بورنموث هدفه الثاني قبل نهاية الشوط الأول.

واعتبر كاراغر أن كاريك بات في وضع يصعب استمراره فيه؛ مشيراً إلى الضغوط التي يتعرض لها المدرب، ولا سيما بعد قراره استبعاد قائد الفريق برونو فرنانديز من التشكيلة الأساسية، وعدم إشراكه أمام بورنموث.

وكان لاعب الوسط البرتغالي قد انتقد خيارات كاريك التكتيكية عقب الخسارة أمام كومو، ما زاد التوتر داخل الفريق.

من جهته، رأى نيفيل أن استمرار كاريك سيكون بالغ الصعوبة، معتبراً أن مسؤولي النادي قد يتخذون قراراً يثير غضب الجماهير، ولكنه قد يكون ضرورياً في ظل الأزمة الحالية.

ورغم الانتقادات التي طالت الإدارة واللاعبين، أبدت جماهير يونايتد دعمها لكاريك خلال المباراة، قبل أن تُطلق صافرات الاستهجان ضد اللاعبين، عقب دخولهم النفق المؤدي إلى غرف الملابس.

وبدا المدرب متأثراً بعد صافرة النهاية؛ إذ جال في أرضية الملعب مصفقاً للجماهير التي هتفت باسمه، ووضع يده على قلبه، ما أثار تساؤلات بشأن احتمال أن يكون يودع النادي. ولكنه نفى ذلك، مؤكداً تقديره لدعم الجماهير.

وقال: «لم تكن جولة وداع. لطالما شعرت بدعم الجماهير وبالرابط الذي يجمعني بها. سأحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب ما حدث، ولكنني أقدِّر مساندتهم».

وأضاف أن اللاعبين يمرون بفترة صعبة، وأن الخسارة تركت أثراً واضحاً داخل غرفة الملابس، مؤكداً أنهم يشعرون بالمسؤولية تجاه ما يحدث.

في المقابل، انتقد نيفيل أداء اللاعبين، معتبراً أنهم لم يعودوا يبذلون الجهد المطلوب، وأنهم يتحكمون في مستوى أدائهم وفقاً لرغبتهم.

ورغم الأداء المخيب، دافع المدافع هاري ماغواير عن مدربه، مؤكداً أن اللاعبين يتحملون جانباً كبيراً من المسؤولية عن تراجع النتائج.

وقال ماغواير الذي حمل شارة القيادة في غياب فرنانديز: «لا نقدم في الوقت الحالي ما يكفي كلاعبين. لقد غيَّر مايكل مسار موسمنا في العام الماضي، وقدمنا كرة قدم رائعة وحققنا نتائج مميزة، ولكننا لم نقدم هذا الموسم المستوى المطلوب على الصعيد الفردي».

وأضاف: «علينا أن نجد حلاً، وأن يراجع كل لاعب نفسه، ويفكر في ما يمكنه تقديمه بصورة أفضل لمساعدة الفريق. إذا فعلنا ذلك، فسنتمكن من التقدم».

وتعكس الأرقام حجم الأزمة التي يعيشها مانشستر يونايتد؛ إذ كانت الخسارة أمام بورنموث ثالث هزيمة له بنتيجة 0-3 أمام الفريق نفسه في آخر 4 مواجهات بينهما على ملعب «أولد ترافورد»، وهي سلسلة استقبل خلالها 13 هدفاً، ما يزيد الشكوك بشأن قدرة كاريك على قيادة الفريق للخروج من أزمته.


ألفاريز مستعد لنزال السبت أمام مبيلي في الرياض

ساول كانيلو ألفاريز (موسم الرياض)
ساول كانيلو ألفاريز (موسم الرياض)
TT

ألفاريز مستعد لنزال السبت أمام مبيلي في الرياض

ساول كانيلو ألفاريز (موسم الرياض)
ساول كانيلو ألفاريز (موسم الرياض)

وصل الملاكم المكسيكي ساول كانيلو ألفاريز إلى الرياض، في وقت مبكر من اليوم الاثنين، وقال إنه حصل على راحة وجاهز لنزاله المقبل أمام كريستيان مبيلي، بطل مجلس الملاكمة العالمي في وزن فوق المتوسط.

وسيقام النزال يوم السبت المقبل، رغم إلغاء أو تأجيل فعاليات رياضية أخرى في السعودية بسبب مخاوف أمنية.

ولم يخُض ألفاريز، البطل السابق مرتين بلا منازع في وزن فوق متوسط، أيّ نزال منذ خسارته أمام تيرنس كروفورد في سبتمبر (أيلول) 2025.

وقال ألفاريز، لـ«رويترز»: «أشعر بأنني في حالة رائعة. لا أحتمل الانتظار حتى أدخل الحلبة».

وأضاف: «أعتقد أن جسدي كان بحاجة إلى هذا النوع من الراحة، والآن أشعر كأن 10 سنوات مرت دون خوض أي نزال، لذا لا أحتمل الانتظار حتى أدخل الحلبة».

وأكد الملاكم (36 عاماً)، الذي حظي بترحيب حارّ من المشجعين عند وصوله إلى فندقه، إن النزال اكتسب أهمية أكبر مع وجود لقب على المحك.

وأوضح: «دخول الحلبة لمواجهة بطل عالمي وأن أصبح بطلاً عالمياً مرة أخرى يعني لي كثيراً».

وقال ألفاريز إنه تعلّم من خسارته أمام كروفورد، وأقر بأنه لم يكن في الحالة الذهنية المناسبة.

وتابع: «الأخطاء الصغيرة هي الفارق بين الفوز والخسارة... أعرف ما فعلته في النزال الأخير».

واستطرد: «لم أكن في كامل تركيزي ذهنياً في الأسبوع الذي سبق النزال، لكن... تحدث مثل هذه الأمور وأتعلم منها، وهذا كل شيء، علينا المُضي قدماً».

ونوه بأنه ذهب بصحبة فريقه، بقيادة المدرب إيدي رينوسو، إلى إسبانيا للتدرب مع معسكر بطل الوزن الثقيل أولكسندر أوسيك.

وأضاف ألفاريز: «تعلمنا من الأفضل، وساعدني فريق أوسيك كثيراً... وسنُظهر ذلك يوم السبت».