تألق كين أسعد الإنجليز... والدفاع المهزوز «يقلقهم»

كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
TT

تألق كين أسعد الإنجليز... والدفاع المهزوز «يقلقهم»

كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)
كين محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (رويترز)

أظهر إنجاز هاري كين بمعادلته الرقم القياسي لغاري لينيكر في عدد الأهداف مع منتخب إنجلترا في كأس العالم، بعدما سجَّل هدفين في الفوز 4 - 2 على كرواتيا الأربعاء، أنَّ القائد يدخل البطولة في كامل جاهزيته وفاعليته التهديفية.

لكن ما يثير القلق أكثر بالنسبة للمدرب توماس توخيل هو أنَّ الفريق أظهر كثيراً من نقاط الضعف الدفاعية غير المعتادة، خصوصاً خلال الشوط الأول الفوضوي الذي سمحت فيه إنجلترا لكرواتيا بتعديل النتيجة مرتين.

وسجَّل كين 61 هدفاً في المسابقات كافة مع بايرن ميونيخ الموسم الماضي، بينها 14 هدفاً في دوري أبطال أوروبا، كما حصد لقب هداف الدوري الألماني للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز لم يسبق لأي لاعب تحقيقه في مواسمه الـ3 الأولى في دوري الأضواء الألماني.

وحافظ المهاجم السابق لتوتنهام هوتسبير على هذا المستوى عندما خاضت إنجلترا مباراتها في أرلينغتون بولاية تكساس ضد كرواتيا. وقد احتاج إلى إعادة ركلة جزاء لتسجيل هدفه الأول؛ حيث تصدَّى الحارس لمحاولته الأولى. أما هدفه الثاني فقد أهداه له الدفاع الكرواتي عندما منحه حرية الحركة داخل منطقة الجزاء ليسجِّل الهدف الثاني له ولبلاده من ضربة رأس.

وامتد تأثير كين على المباراة بطول الملعب، حيث سعى إلى صنع الفرص لزملائه المهاجمين بتمريرات من العمق. وفي الدقيقة 95، بعد حسم الفوز، كان كين يدافع في منطقة جزاء إنجلترا عندما تصدَّى ببطنه لتسديدة كانت في طريقها للمرمى.

وقال المهاجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش لشبكة «فوكس سبورتس» التلفزيونية: «سجَّل هاري كين هدفين، لكن أكثر ما أعجبني هو أنَّه تصدَّى لتسديدة في منطقة جزاء فريقه في الدقائق الأخيرة. عندما ترى لاعباً بارزاً يدافع مثله، فإنَّ هذه التضحية تدل على رغبته في الفوز. إنَّه مستعد لفعل أشياء لا يفعلها النجم عادة».

ورغم أنَّ أداء كين سيتصدَّر العناوين الرئيسية، فإنَّ أداء إنجلترا شهد بعض المشكلات التي سيسعى توخيل للقضاء عليها قبل مواجهة غانا وبنما في المجموعة الـ12.

وكان هدف التعادل الأول لكرواتيا الذي سجَّله مارتن باتورينا نتيجة لحظة تردد من جانب إنجلترا في وسط الملعب، كما تمَّ اختراق الدفاع الإنجليزي بسهولة لتسجيل هدف التعادل الثاني لكرواتيا قبل نهاية الشوط الأول بقليل عن طريق بيتار موسى.

وانكشفت مخاوف الجهاز الفني لإنجلترا بوضوح في الاستراحة عندما تحدَّث مساعد مدرب إنجلترا أنتوني باري إلى قناة «إي تي في» عن «شوط أول معقد ومربك... وطاقة عصبية» لدى إنجلترا و«أسلوب لعب ينم عن الخوف».

وأثار توخيل الدهشة قبل انطلاق المباراة عندما اختار جون ستونز ليلعب أساسياً في مركز قلب الدفاع رغم موسمه المليء بالإصابات مع مانشستر سيتي، وتركه مارك جاي على مقاعد البدلاء.

وبعد الشوط الأول الضعيف دفاعياً من جانب إنجلترا - وهو ما يثير الدهشة بشكل أكبر نظراً لعدم استقبال الفريق أي أهداف طوال تصفيات كأس العالم - يتعيَّن على المدرب الألماني التفكير أكثر في كيفية تحقيق التوازن بين براعة هجومه بقيادة كين، ومزيد من الصلابة في الدفاع.


مقالات ذات صلة

قطر تنهي استعداداتها لكندا وسط أجواء حماسية... وتركيز على الهجوم

رياضة عربية من استعدادات قطر للمباراة (أ.ب)

قطر تنهي استعداداتها لكندا وسط أجواء حماسية... وتركيز على الهجوم

أنهى المنتخب القطري استعداداته لمواجهة نظيره الكندي على ملعب «بي سي بليس» بمدينة فانكوفر ضمن منافسات مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)

موكاو لاعب الكونغو: لم نخطط لإيقاف رونالدو... إنه كبير في السن!

أوضح لاعب خط وسط جمهورية الكونغو، نغالايل موكاو، أنَّ منتخب بلاده لم يُعد خطةً لمواجهة كريستيانو رونالدو، نظراً لأن النجم البرتغالي المُخضرم لم يعد اللاعب نفسه.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)

الجماهير العربية في كندا تحتشد خلف «العنابي»

تحوَّلت مدينة فانكوفر الكندية إلى ساحة دعم عربية مفتوحة للمنتخب القطري قبل مواجهته المصيرية أمام المنتخب الكندي، مساء الخميس.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

مدرب كندا: القائد ديفيز جاهز لموقعة قطر

أكد المدرب جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أنَّ ألفونسو ديفيز، قائد الفريق، سيكون جاهزاً للمشارَكة ضد قطر، مساء الخميس.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر (كندا))
رياضة عالمية يرينكي محتفلاً بالهدف (أ.ب)

يرينكي يحطم رقم أسامواه... ويصبح أصغر هداف لغانا في المونديال

دخل كاليب يرينكي، لاعب وسط منتخب غانا، التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما سجَّل هدف الفوز القاتل في شباك منتخب بنما.

«الشرق الأوسط» (تورونتو )

موكاو لاعب الكونغو: لم نخطط لإيقاف رونالدو... إنه كبير في السن!

رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)
رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)
TT

موكاو لاعب الكونغو: لم نخطط لإيقاف رونالدو... إنه كبير في السن!

رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)
رونالدو فشل في وضع بصمته أمام الكونغو (رويترز)

أوضح لاعب خط وسط جمهورية الكونغو الديمقراطية، نغالايل موكاو، عقب التعادل مع البرتغال 1 - 1 في مباراتهما الافتتاحية ضمن تصفيات كأس العالم 2026 في هيوستن، أنَّ منتخب بلاده لم يُعد خطةً لمواجهة كريستيانو رونالدو، نظراً لأنَّ النجم البرتغالي المُخضرم لم يعد اللاعب نفسه.

وعندما سُئل موكاو في المنطقة المختلطة من قبل قناة «تي إن تي سبورتس» عن خطة محتملة لمواجهة رونالدو، أجاب بأنَّ مثل هذه الخطة «غير موجودة. بصراحة، لأننا نعلم أنَّه لم يعد اللاعب نفسه» الذي كان عليه في أوج عطائه.

وأوضح لاعب خط وسط ليل الفرنسي البالغ 21 عاماً، بهدوء: «لقد تقدَّم في السن قليلاً الآن»، في إشارة إلى المهاجم الذي يكبره بضعف عمره تقريباً (41 عاماً)، والذي شارك في كأس العالم للمرة السادسة، وهو رقم قياسي يتشاركه مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وأضاف اللاعب المولود في أنتويرب، باحترام «لكنه يبقى أحد أعظم اللاعبين في التاريخ، لذلك أكنّ له احتراماً كبيراً».

وعانى رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، والذي سجَّل 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، حيث لم يسدِّد سوى 3 كرات، جميعها خارج الخشبات الثلاث، ما أثار انتقادات حول مساهمته وفائدته مع منتخب البرتغال.

ولم يسجِّل رونالدو أي هدف في 10 مباريات في البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس أوروبا)، منذ هدفه الوحيد، وهو ركلة جزاء ضد غانا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2022 في قطر.


الجماهير العربية في كندا تحتشد خلف «العنابي»

جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
TT

الجماهير العربية في كندا تحتشد خلف «العنابي»

جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)

تحوَّلت مدينة فانكوفر الكندية إلى ساحة دعم عربية مفتوحة للمنتخب القطري قبل مواجهته المصيرية أمام المنتخب الكندي، مساء الخميس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، في مشهد عكس حجم المساندة التي يحظى بها «العنابي» من مختلف الجاليات العربية الحاضرة في البطولة.

وشهدت شوارع وسط المدينة، وفي مقدمتها شارع غرانفيل الشهير، توافد أعداد كبيرة من المشجعين العرب الذين ارتدوا القمصان العنابية، ورفعوا الأعلام القطرية، بينما تحوَّلت المقاهي والساحات العامة إلى نقاط تجمع جماهيرية تبادلت خلالها الجماهير رسائل الدعم والتحفيز للمنتخب القطري قبل المواجهة المرتقبة أمام أصحاب الأرض.

ولم يقتصر الدعم على الجماهير القطرية، إذ حرص مشجعون من الجاليات المصرية واليمنية والسورية واللبنانية وعدد من الجنسيات العربية الأخرى على المشارَكة في الفعاليات الجماهيرية، مؤكدين أنَّ المنتخب القطري يمثل الكرة العربية في هذه المجموعة، وأنَّ نجاحه يعد نجاحاً للرياضة العربية في أكبر حدث كروي عالمي.

وقال حسين الشرشني، أحد المشرفين على تنظيم رحلات الجماهير القادمة من الدوحة، إن الحماس الجماهيري بلغ مستويات غير مسبوقة بعد الأداء الذي قدمه المنتخب أمام سويسرا في الجولة الأولى، مضيفاً أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المنتخب والجماهير، وأن الإقبال الكبير على قمصان المنتخب وتذاكر المباراة يعكس حجم التفاؤل والثقة بقدرة «العنابي» على الذهاب بعيداً في البطولة.

من جانبه، أكد سالم مهدي، الباحث اليمني في جامعة طومسون ريفرز الكندية، أن المنتخب القطري نجح في كسب محبة الجماهير العربية، مشيراً إلى أن الحضور اليمني الداعم للعنابي في فانكوفر يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعوب العربية. وأوضح أن دعم قطر في هذه البطولة يمثل دعماً للكرة العربية بشكل عام، وهناك تقدير كبير للدور الذي تلعبه قطر على المستويات الإنسانية والثقافية والإعلامية.

بدورها، عدّت المصرية هدى عبد الحميد، المقيمة في فانكوفر، أن كأس العالم صنعت أجواء استثنائية في المدينة، مؤكدة أن الجماهير العربية أسهمت بصورة كبيرة في خلق مشهد احتفالي مميز. وأضافت أن الحضور العربي له نكهة خاصة في فانكوفر، والجميع يقف خلف المنتخبات العربية المشارِكة، معربة عن أمنياتها للمنتخب القطري بالتوفيق وتحقيق نتيجة إيجابية.

كما حرص عدد من أبناء الجالية السورية على المشاركة في الفعاليات الجماهيرية المساندة للعنابي، رافعين شعار «كلنا قطر»، ومؤكدين أن المنتخبات العربية تستحق الدعم والمؤازرة في المحفل العالمي.

ولاقت مبادرة الاتحاد القطري لكرة القدم الخاصة بتوزيع صناديق المشجعين إشادة واسعة بين الجماهير، حيث تضمنت هدايا تذكارية وأدوات تشجيع وقمصاناً خاصة بالمباراة، وأسهمت في تعزيز الأجواء الاحتفالية داخل المدينة قبل ساعات من اللقاء.

وتأمل الجماهير العربية أن ينجح المنتخب القطري في تحقيق أول انتصار عربي في البطولة الحالية، ومواصلة مشواره المونديالي بثقة أكبر قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وسط دعم جماهيري واسع يؤكد أن «العنابي» لن يكون وحيداً في مواجهة كندا.


مدرب كندا: القائد ديفيز جاهز لموقعة قطر

جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

مدرب كندا: القائد ديفيز جاهز لموقعة قطر

جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

أكد المدرب جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أنَّ ألفونسو ديفيز، قائد الفريق، سيكون جاهزاً للمشارَكة ضد قطر، مساء الخميس.

وغاب ديفيز عن المباراة الافتتاحية للمنتخب الكندي في بطولة كأس العالم 2026؛ بسبب استمرار تعافيه من إصابة في أوتار الركبة.

ويلتقي المنتخب الكندي نظيره القطري في الجولة الثانية بالمجموعة الثانية التي تضم أيضاً منتخبَي سويسرا والبوسنة والهرسك.

وكان الظهير الأيسر قد أُصيب، الشهر الماضي، في أثناء مشاركته مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني في قبل نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.

وفي تدريب مفتوح أُجري في وقت سابق من هذا الأسبوع، شارك ديفيز بشكل محدود في التدريبات، ولا يزال يخضع لبروتوكول العودة إلى الملاعب.

وقال مارش: «لقد شارك ديفيز في التدريبات هذا الأسبوع، وسيكون جاهزاً للمشارَكة غداً، وسنرى كيف ستسير المباراة، ثم نتخذ القرار بشأن كيفية إشراكه».

ولم يلعب ديفيز مع المنتخب الكندي منذ مارس (آذار) عام 2025، عندما تعرَّض لتمزُّق في الرباط الصليبي الأمامي خلال نهائيات دوري أمم اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، علماً بأنَّه سجَّل 15 هدفاً في 58 مباراة دولية.

وأضاف مارش: «لقد عملنا بجد خلال هذه الفترة، ويبدو ألفونسو في حالة ممتازة. لذا، المسألة الآن هي: ما نوع المباراة، وما توقيتها، وكيف يمكننا أن نسهم بألفونسو في الوقت الحالي؟ لكنه جاهز، وسيكون متاحاً للمشارَكة».