الكاتب البرتغالي هوغو فاسكونسيلوس: هناك «صوت داخلي» يحذرنا من الكونغو!

تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
TT

الكاتب البرتغالي هوغو فاسكونسيلوس: هناك «صوت داخلي» يحذرنا من الكونغو!

تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)
تتجه الأنظار إلى مدينة هيوستن حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار مساء اليوم إلى مدينة هيوستن الأميركية حيث يبدأ المنتخب البرتغالي رحلته في كأس العالم 2026 بمواجهة الكونغو الديمقراطية، في مباراة تبدو على الورق في متناول أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، لكنها في الواقع تحمل كثيراً من المؤشرات التي تدفع إلى الحذر.

ففي الوقت الذي تضع فيه شركات المراهنات ونماذج التحليل الإحصائي البرتغال بين المركزين الرابع والسادس في قائمة المرشحين للفوز بكأس العالم وفقاً لصحيفة «آي بولا» البرتغالية، ترتفع داخل البرتغال نفسها أصوات تحذر من التعامل مع المباراة باعتبارها خطوة مضمونة نحو الدور التالي.

ويأتي هذا التحذير في وقت قلبت فيه الجولات الأولى من البطولة كثيراً من التوقعات، بعدما نجحت منتخبات أقل ترشيحاً في فرض نفسها أمام قوى كروية كبرى.

فالرأس الأخضر انتزع تعادلاً تاريخياً من إسبانيا، والمغرب فرض التعادل على البرازيل، ومصر أوقفت بلجيكا، فيما خرجت السعودية بنقطة ثمينة أمام الأوروغواي، وتعادلت اليابان مع هولندا، وقطر مع سويسرا.

هذه النتائج دفعت كثيرين في البرتغال إلى الاعتقاد بأن أكبر خطأ يمكن أن يقع فيه منتخبهم هو الاعتقاد بأن التأهل سيأتي تلقائياً.

ويرى الكاتب البرتغالي هوغو فاسكونسيلوس أن هناك «صوتاً داخلياً» يحذر البرتغال من الوقوع في هذا الفخ، مشيراً إلى أن ما فعله منتخب الرأس الأخضر أمام إسبانيا يجب أن يكون جرس إنذار حقيقياً.

ويعتقد فاسكونسيلوس أن المشكلة لا تكمن في قوة البرتغال أو ضعفها، بل في احتمال التعامل مع مرحلة المجموعات على أنها مجرد محطة مؤقتة قبل انطلاق البطولة الحقيقية.

ويستند في ذلك إلى طريقة الإعداد التي اعتمدها المدرب روبرتو مارتينيز قبل البطولة.

فالمنتخب البرتغالي كان آخر المنتخبات وصولاً إلى أميركا الشمالية، كما أن الجهاز الفني لم يعتمد بصورة كاملة على التشكيلة الأساسية المتوقعة خلال المباريات الودية السابقة، وهي مؤشرات يفسرها البعض على أن التركيز الحقيقي ينصب على الأدوار الإقصائية أكثر من المباريات الأولى.

بل إن مارتينيز نفسه تحدث عن وجود «بطولتين» داخل كأس العالم؛ الأولى في دور المجموعات، والثانية تبدأ بعد ذلك.

ومن الناحية النظرية يبدو هذا المنطق مفهوماً، فالوصول إلى القمة البدنية والفنية منذ المباراة الأولى قد يؤدي إلى تراجع المستوى في الأدوار الحاسمة، خصوصاً أن البطولة الحالية هي الأطول والأكبر في تاريخ كأس العالم.

لكن المشكلة أن هذا الرهان يحمل مخاطرة واضحة.

فأي تعثر مبكر قد يضع البرتغال تحت ضغط كبير ويقلب حسابات المجموعة بالكامل.

وإذا كان فاسكونسيلوس يحذر من الجانب النفسي والذهني للمواجهة، فإن الكاتب أكاسيو سانتوس يقدم أسباباً فنية عديدة تدعم هذا القلق.

فبحسب سانتوس، لم تعد المنتخبات الأفريقية كما كانت قبل عقدين من الزمن.

صحيح أنها لا تزال تعتمد على القوة البدنية والسرعة والحماس، لكنها أضافت إلى ذلك عناصر جديدة تتمثل في التنظيم التكتيكي والخبرة الأوروبية والثقة الكبيرة في مواجهة المنتخبات الكبرى.

ويعتبر أن جمهورية الكونغو الديمقراطية تمثل نموذجاً واضحاً لهذا التطور.

فالمنتخب الكونغولي لم يعد فريقاً يعتمد فقط على الهجمات المرتدة أو الكرات الطويلة، بل أصبح قادراً على بناء اللعب والاستحواذ على الكرة وفرض إيقاعه على المباريات.

وقد ظهر ذلك بوضوح خلال مواجهته مع نيجيريا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث تفوق في فترات عديدة من اللقاء من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص والقيمة الهجومية.

ويضم المنتخب الكونغولي مجموعة من اللاعبين الذين يملكون خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية.

في مقدمتهم القائد شانسيل مبيمبا، أحد أبرز المدافعين الأفارقة خلال السنوات الأخيرة، والذي يتميز بالقيادة والشخصية والخبرة في المباريات الكبرى.

كما يملك الفريق سلاحاً دفاعياً مهماً يتمثل في آرون وان بيساكا، الظهير المعروف بقوته الكبيرة في المواجهات الفردية وقدرته على إيقاف أخطر الأجنحة.

وفي الجانب الهجومي يبرز ميشاك إيليا باعتباره أحد أسرع اللاعبين وأكثرهم قدرة على استغلال المساحات، بينما يمنح آرثر ماسواكو الفريق جودة إضافية في بناء الهجمات وإرسال الكرات العرضية.

ويعد نواه ساديكي أحد أبرز وجوه الجيل الجديد في الكرة الأفريقية، لما يملكه من ذكاء تكتيكي وقدرة على الربط بين الخطوط، في حين يبقى سيدريك باكامبو أحد أخطر المهاجمين بفضل خبرته الطويلة وحسه التهديفي.

لكن سانتوس يرى أن أهم نقطة لا تتعلق بالأسماء، بل بالعقلية.

فهذا الجيل من لاعبي الكونغو الديمقراطية نشأ في الأكاديميات والبطولات الأوروبية، ولم يعد يحمل عقدة الخوف التقليدية من المنتخبات الكبرى.

إنه منتخب يدخل إلى الملعب مقتنعاً بأنه قادر على منافسة أي خصم.

وهنا تحديداً يكمن مصدر الخطر.

فالبرتغال تملك أسماء أكبر، وجودة فردية أعلى، وخيارات أكثر تنوعاً، لكن كرة القدم الحديثة أثبتت مراراً أن الأسماء وحدها لا تكفي.

ولهذا يتفق الكاتبان البرتغاليان على نقطة واحدة رغم اختلاف زاوية الطرح.

البرتغال مرشحة للفوز، وربما للتأهل أيضاً، لكن التعامل مع جمهورية الكونغو الديمقراطية باعتبارها خصماً سهلاً قد يكون أكبر خطأ يمكن أن يرتكبه المنتخب البرتغالي في بداية مشواره المونديالي.

ففي بطولة امتلأت بالمفاجآت منذ أيامها الأولى، لا يبدو أن هناك مكاناً مضموناً لأحد، ولا نتيجة يمكن اعتبارها محسومة قبل أن تنطلق المباراة.

ولهذا فإن أول اختبار حقيقي لطموحات البرتغال لن يكون في الأدوار الإقصائية كما يعتقد البعض، بل في الساعات الأولى من مشوارها أمام منتخب جاء إلى كأس العالم لا للمشاركة فقط، بل لإثبات أنه قادر على الوقوف في وجه الكبار حتى صافرة النهاية.


مقالات ذات صلة

برشلونة يرفع عرضه لرودري... وسيتي يضع إنزو فرنانديز هدفاً لتعويضه

رياضة عالمية رودري (رويترز)

برشلونة يرفع عرضه لرودري... وسيتي يضع إنزو فرنانديز هدفاً لتعويضه

رفع برشلونة عرضه للتعاقد مع الإسباني رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، إلى نحو 60 مليون يورو (51 مليون جنيه إسترليني)، في خطوة جديدة تقرب قائد المنتخب الإسباني

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم البرازيلي خلال توقيعه لأرسنال (نادي أرسنال)

برونو غيمارايش يمنح ميكيل أرتيتا خياراتٍ كثيرة في خط الوسط

إذا كانت هناك ميزة واحدة من بين كثير من المميزات التي أحبها مشجعو نيوكاسل في برونو غيمارايش، فقد لخصها اللاعب نفسه بأفضل شكل ممكن بعد تقديمه بوصفه صفقة جديدة

إد آرونز (لندن)
رياضة سعودية احتفالية الفريق بعد فوزه بالدرجة الأولى (الحساب الرسمي لـ«سيدات الترجي»)

تحركات جديدة في «الترجي» لتدعيم صفوفه قبل بدء «الدوري السعودي للسيدات»

كشفت مصادر خاصة بـ«الشرق الأوسط»، الأربعاء، عن تحركات جديدة من إدارة فريق «الترجي»، بطل «دوري الدرجة الأولى للسيدات» والصاعد حديثاً إلى «الدوري السعودي الممتاز»

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية يستعد «النصر» السعودي لبدء مشواره في الدور التمهيدي من «دوري أبطال آسيا للسيدات» (نادي النصر للسيدات)

«النصر» يستعد لبدء مشواره في «دوري أبطال آسيا للسيدات»

يستعد «النصر» السعودي لبدء مشواره في الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا للسيدات عندما يواجه «الاتحاد» الأردني يوم 17 من الشهر الحالي ضمن منافسات المجموعة الخامسة

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)

جماهير ليون تهاجم إنفانتينو... وتصف «فيفا» بـ«المافيا»

دخل جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في دائرة جديدة من الانتقادات بعدما رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل»

شوق الغامدي (الرياض)

مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز بركلات الترجيح ودياً

جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
TT

مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز بركلات الترجيح ودياً

جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)

تغلب مانشستر يونايتد على ليدز يونايتد 5-4 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في مواجهة ودية ضمن استعدادات الفريقين لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وافتتح الهولندي جوشوا زيركزي التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 16، بعدما انفرد بالمرمى مستفيداً من تمريرة الكاميروني بريان مبيومو.

ورد ليدز سريعاً، إذ نجح برندن آرونسون في إدراك التعادل عند الدقيقة 29، مستغلاً خطأ دفاعياً ليضع الكرة في الشباك.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم المواجهة، حيث أهدر البرتغالي برونو فرنانديز ركلة لمانشستر يونايتد، فيما أخفق هاري ويلسون وجيمس جاستن في التسجيل لليدز، ليحسم يونايتد الفوز بنتيجة 5-4.

برونو فرنانديز يتحسر بعد إهدار ركلة ترجيحية أمام ليدز في المباراة الودية (د. ب. أ)

ويخوض مانشستر يونايتد مباراة ودية جديدة أمام ميلان الإيطالي، السبت المقبل، قبل بدء مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام هال سيتي في 22 أغسطس.

وفي المقابل، يواجه ليدز فريق أوغسبورغ الألماني ودياً، السبت، قبل استهلال مشواره في الدوري أمام نوتنغهام فورست في 22 أغسطس.


أرسنال يتفوق على كومو بركلات الترجيح استعداداً للموسم الجديد

ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)
ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)
TT

أرسنال يتفوق على كومو بركلات الترجيح استعداداً للموسم الجديد

ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)
ميكيل أرتيتا يحتفل بفوز أرسنال على كومو بركلات الترجيح في المباراة الودية (د. ب. أ)

تغلب أرسنال الإنجليزي على كومو الإيطالي 4-3 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في مباراة ودية ضمن استعدادات الفريقين لانطلاق الموسم الجديد.

وافتتح مايلز لويس-سكيلي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 33، قبل أن يدرك مارتن باتورينا التعادل للفريق الإيطالي بعد عشر دقائق.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، حيث سجل لأرسنال مارتن أوديغارد وكاي هافيرتز والوافد الجديد برونو غيمارايش وكريستوس تزوليس، فيما أهدر نوني مادويكي ركلته.

لاعبو أرسنال يتابعون ركلات الترجيح أمام كومو في مباراة ودية على ملعب الإمارات (د. ب. أ)

وفي المقابل، نجح خيسوس رودريغيز ولويس ميلا وماكسينس كاكيريه في التسجيل لكومو، بينما أهدر ألفارو موراتا وإيفان سمولتشيتش ركلتيهما، ليحسم أرسنال المواجهة بنتيجة 4-3.

ويستعد أرسنال لمواجهة مانشستر سيتي، الأحد المقبل، في مباراة الدرع الخيرية، بينما يخوض كومو مواجهة ودية أمام ليفربول في اليوم ذاته.


«سان جيرمان» يتوج بالسوبر الأوروبي للمرة الثانية توالياً على حساب أستون فيلا

نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
TT

«سان جيرمان» يتوج بالسوبر الأوروبي للمرة الثانية توالياً على حساب أستون فيلا

نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)
نونو مينديز يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)

واصل باريس سان جيرمان فرض حضوره القوي على الساحة الأوروبية، بعدما توج بكأس السوبر الأوروبي للمرة الثانية توالياً، إثر فوزه على أستون فيلا الإنجليزي 2-1، الأربعاء، في مواجهة شهدت تفوقاً باريسياً رغم الصعوبات التي واجهها الفريق خلال فترات من اللقاء.

وكان سان جيرمان قد أصبح في الموسم الماضي أول نادٍ فرنسي يتوج بالسوبر الأوروبي، عقب فوزه على توتنهام بركلات الترجيح 4-3 بعد التعادل 2-2، قبل أن يكرر الإنجاز هذا الموسم أمام أستون فيلا.

أشرف حكيمي يرفع كأس السوبر الأوروبي مع لاعبي باريس سان جيرمان (رويترز)

وشهدت المباراة الظهور الرسمي الأول لماغنيس أكليوش بقميص النادي الباريسي، بعدما بدأ أساسياً، إلى جانب عودة عدد من لاعبي الفريق إلى المنافسات، وفي مقدمتهم أشرف حكيمي ووارن زاير إيمري وديزيريه دوي.

ورغم دخول باريس سان جيرمان المواجهة من دون خوض أي مباراة تحضيرية جماعية، بدأ فريق المدرب لويس إنريكي بصورة قوية، ونجح خفيتشا كفاراتسخيليا في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 20 بتسديدة قوية استقرت تحت عارضة الحارس ماركو بيزوت، مسجلاً أول أهداف الفريق في موسم 2026-2027.

ماركينيوس يحتفل بكأس السوبر الأوروبي بعد تتويج باريس سان جيرمان (رويترز)

لكن أستون فيلا فرض إيقاعه بعد ذلك، مستفيداً من تفوقه البدني وتقدمه في فترة الإعداد مقارنة بمنافسه الفرنسي. وشكل المهاجم الشاب برايان مادجو، البالغ من العمر 17 عاماً، خطورة كبيرة على دفاع سان جيرمان وأهدر أكثر من فرصة قبل أن ينجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 45، مستفيداً من عرضية متقنة لجون ماكغين.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى إنريكي تغييراً بإخراج أكليوش، الذي لم ينجح في ترك بصمة واضحة خلال ظهوره الأول، فيما سجل عثمان ديمبيلي مشاركته الأولى هذا الموسم.

وجاء الحسم عن طريق ديزيريه دوي في الدقيقة 61، بعدما انطلق خلف دفاع أستون فيلا ودخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد بقدمه اليسرى في شباك بيزوت. وأُلغي الهدف في البداية بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد «VAR» ويؤكد صحته، ليتقدم سان جيرمان 2-1.

فيتينيا يرفع كأس السوبر الأوروبي بعد تتويج باريس سان جيرمان (أ.ب)

وحاول الفريق الإنجليزي العودة مجدداً، لكن الحارس ماتفي سافونوف تدخل في أكثر من مناسبة، فيما أنقذ زاير إيمري فريقه من هدف محقق، وقدم حكيمي أداءً لافتاً على الجهة اليمنى.وحافظ باريس سان جيرمان على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليضيف لقباً أوروبياً جديداً إلى خزائنه، مؤكداً قدرته مجدداً على حسم المباريات حتى عندما يواجه فترات من الضغط والتراجع.