ميرينو: على إسبانيا تقديم أفضل ما لديها أمام السعودية

ميرينو يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
ميرينو يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

ميرينو: على إسبانيا تقديم أفضل ما لديها أمام السعودية

ميرينو يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
ميرينو يتحدث خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

قال المهاجم ميكل ميرينو إن على لاعبي المنتخب الإسباني الحفاظ على رباطة جأشهم، ورفع معنوياتهم، وإظهار أفضل ما لديهم في وقت يحاول فيه بطل العالم السابق استيعاب صدمة التعادل مع منتخب الرأس الأخضر في بطولة كأس العالم.

وتعادل منتخب إسبانيا، بطل نسخة 2010، دون أهداف مع الرأس الأخضر في مباراته الافتتاحية بالمجموعة الثامنة في أتلانتا، يوم الاثنين، في نتيجة مفاجئة وضعت الإسبان، الذين كانوا مرشحين بقوة، في موقف حرج.

وأوضح ميرينو أن لاعبي إسبانيا تعاملوا مع خيبة الأمل بطرق مختلفة، لكنهم يتطلعون الآن إلى فرصة لإثبات أنفسهم.

وقال خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء: «كما هو الحال في أي مباراة لا تسير على النحو الذي تريده، يتعامل كل لاعب مع خيبة الأمل بطريقته الخاصة».

وأضاف: «البعض يعيد مشاهدة المباراة، بينما ينشغل آخرون بأمور مختلفة. كان علينا تقبّل خيبة الأمل لعدم حصولنا على النقاط الثلاث. الأهم الآن هو استعادة التوازن والتركيز على المباراة المقبلة».

وخسرت إسبانيا مباراتها الافتتاحية في كأس العالم 2010 أمام سويسرا، قبل أن تمضي قدماً لتحقيق اللقب.

وأشار ميرينو إلى تجربة مشابهة، بقوله عن خسارتهم 2 - 0 أمام اسكوتلندا في تصفيات بطولة أوروبا 2024 على ملعب «هامبدن بارك»: «حدث أمر مشابه ضد اسكوتلندا، وكانت تلك فعلياً المباراة الثانية للمدرب لويس دي لا فوينتي مع الفريق».

وتابع: «لقد واجهنا مثل هذه الضغوط من قبل، ونتعامل معها بالطريقة نفسها. ما زلنا متواضعين، لكننا ندرك أننا فريق قوي».

وأضاف: «يمكننا التحسن، لكننا قدمنا أيضاً أداءً جيداً أمام الرأس الأخضر. علينا الحفاظ على هدوئنا، فهذه هي اللحظات التي يجب أن نتمتع فيها بالثبات».

وعن الأخطاء التي حدثت في المباراة، قال ميرينو: «يتعين على المدرب والمحللين تحديد المشكلات بدقة، وإبلاغنا بما كان يمكننا القيام به بشكل أفضل. نحن نمارس النقد الذاتي حتى في حالات الفوز، فهناك دائماً مجال للتطوير».

ومنذ تتويجها عام 2010، لم تحقق إسبانيا سوى 3 انتصارات فقط في آخر 12 مباراة لها في كأس العالم. وأكد ميرينو: «من الناحية الذهنية، أرى أن الفريق يتعامل مع البطولة بالأسلوب نفسه الذي اعتدناه دائماً».

وتعود إسبانيا إلى أتلانتا، يوم الأحد، لخوض مباراتها الثانية أمام السعودية، التي تعادلت 1 - 1 مع أوروغواي. وختم حديثه قائلاً: «اللاعبون متحمسون لتصحيح الأوضاع».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

رياضة عالمية كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

عاد كريستيان بوليسيتش إلى التدريبات الفردية، الثلاثاء، وذلك خلال تدريبات منتخب أميركا استعداداً لمواجهة أستراليا بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (إرفاين )
رياضة عربية مصطفى شوبير يكتب التاريخ مع منتخب مصر (أ.ب)

مصطفى شوبير يعيد قصة والده بالمونديال بعد 36 عاماً

فرضت عائلة شوبير نفسها بقوة على مشهد المونديال مجدداً، لتسطّر قصة نجاح ملهمة وممتدة عبر جيلين في حراسة عرين منتخب مصر.

«الشرق الأوسط» (سبوكن)
رياضة عالمية لاعب خط الوسط الغاني توماس بارتي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: قُضي الأمر... بارتي لن يخوض مباراة بنما

رفضت محكمة كندية، الثلاثاء، طعناً قدمه لاعب خط الوسط الغاني، توماس بارتي، بعد أن تم منعه من دخول البلاد للمشاركة في مباراة فريقه ضد بنما في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية الكولومبي خاميس رودريغيز يستعد لثالث مونديال له (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: خاميس بين الموهبة الضائعة ومحاولة أخيرة للتألق

كشفت كأس العالم في البرازيل 2014 عن الموهبة الكولومبية خاميس رودريغيز، صاحب الوجه البريء الذي كان يُتوقّع له مستقبل واعد.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا )
رياضة عالمية الهولندي يان بول فان هيك انضم لتوتنهام (إ.ب.أ)

توتنهام يضم الهولندي الدولي فان هيك من برايتون

توصل نادي توتنهام هوتسبير إلى اتفاق مع نادي برايتون لضم المدافع الهولندي يان بول فان هيك مقابل 52 مليون جنيه إسترليني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)

عاد كريستيان بوليسيتش إلى التدريبات الفردية الثلاثاء وذلك خلال تدريبات منتخب أميركا، استعداداً لمواجهة أستراليا بكأس العالم لكرة القدم، في إطار برنامج إعادة تأهيله من إصابة في ربلة الساق.

وقال متحدث باسم المنتخب الأميركي إن حالة بولسيتش يتم تقييمها بشكل يومي، وذلك بعد خوضه يومين من التدريبات الفردية، فيما يتدرب زملاؤه في مركز تدريبات المنتخب بمقاطعة أورانج، وسيلعب منتخب أميركا مباراته المقبلة بالمونديال أمام أستراليا في سياتل، يوم الجمعة المقبل.

وشارك بولسيتش في شوط واحد فقط من المباراة التي حقق فيها فريقه فوزاً كبيراً على باراغواي (1 - 4) في الجولة الأولى يوم الجمعة الماضي، وذلك على ملعب «سوفاي» في إنغلوود بكاليفورنيا.

وقدم مهاجم ميلان الإيطالي أداءً رائعاً في المباراة الأولى من مشاركته الثانية في المونديال، وصنع هدف زميله فلوريان بالوغان الأول، وتسبب في هدف عكسي من لاعبي باراغواي، لمهارته الكبيرة في صنع اللعب وانطلاقاته المتواصلة في مركز الجناح الأيسر.

وتعرض بوليسيتش لكدمة في الجزء الخلفي من ربلة ساقه اليسرى خلال التدريبات، الأسبوع الماضي، وتم استبداله في الشوط الأول من مباراة الفوز على باراغواي لشعوره بتيبس في العضلات، وكان المنتخب الأميركي متقدماً بالفعل بنتيجة 3 – 0، بعد شوط أول شهد أعلى معدل تسجيل أهداف له في مباراة واحدة بكأس العالم.

وقال المدرب الأرجنتيني، ماوريسيو بوكيتينو، إن تقليص مدة لعب بولسيتش في المباراة كان إجراءً احترازياً.

وبعد السفر إلى سياتل لخوض مواجهة أستراليا، سيعود المنتخب الأميركي إلى أنغلوود، يوم 25 من الشهر الحالي، لخوض آخر مباراة بدور المجموعات أمام تركيا.


«مونديال 2026»: قُضي الأمر... بارتي لن يخوض مباراة بنما

لاعب خط الوسط الغاني توماس بارتي (أ.ف.ب)
لاعب خط الوسط الغاني توماس بارتي (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: قُضي الأمر... بارتي لن يخوض مباراة بنما

لاعب خط الوسط الغاني توماس بارتي (أ.ف.ب)
لاعب خط الوسط الغاني توماس بارتي (أ.ف.ب)

رفضت محكمة كندية، الثلاثاء، طعناً قدمه لاعب خط الوسط الغاني، توماس بارتي، بعد أن تم منعه من دخول البلاد للمشاركة في مباراة فريقه ضد بنما في كأس العالم لكرة القدم.

وكانت الحكومة الكندية قد رفضت، الأسبوع الماضي، منح بارتي (33 عاماً) تأشيرة دخول؛ ما دفع فريقه القانوني لتقديم استئناف أمام المحكمة الاتحادية في أوتاوا. وتواجه غانا منافستها بنما ضمن المجموعة 12 في تورونتو، الأربعاء.

وفي رفض الاستئناف، كتب القاضي روجر لافرينير أن بارتي سعى للحصول على «إجراء مؤقت استثنائي وإلزامي» كان سيتطلب من كندا أن تنحي جانباً «قراراً قانونياً بعدم السماح بدخوله وتسهيل دخوله لحضور حدث محدد».

وقبل صدور الحكم، قالت ماكيدا برامويل محامية لاعب الوسط الغاني لـ«رويترز» إنها متفائلة بشأن النتيجة. وأوضحت برامويل أن موكلها لن يطعن في القرار إذا صدر ضده.

ولم تردّ برامويل على الفور على طلب «رويترز» للتعليق، عقب قرار القاضي.

ويواجه لاعب آرسنال السابق وفياريال الحالي اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي في بريطانيا، وهي اتهامات ينفيها. ومنحت الحكومة الأميركية بارتي تأشيرة دخول، لكن مسؤولي الهجرة في كندا أوضحوا أنه بموجب القانون الكندي يمكن اعتبار المواطنين الأجانب غير مؤهلين للدخول، حتى في حال عدم صدور إدانة قضائية خارج البلاد.

وقال متحدث باسم وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لـ«رويترز»: «عند وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن مقدّم الطلب ارتكب فعلاً قد يفضي إلى عدم أهليته، يمكن اعتبار دخوله إلى كندا غير مقبول».

وفي غانا، وبين أفراد الجالية الغانية في كندا، أثار رفض منح بارتي التأشيرة موجة من الغضب والإحباط بين المشجعين.

وقالت أكوا مينساه (45 عاماً)، وهي كندية من أصول غانية، لـ«رويترز»، الاثنين، إن قرار الحكومة الكندية كان مؤسفاً.


«مونديال 2026»: خاميس بين الموهبة الضائعة ومحاولة أخيرة للتألق

الكولومبي خاميس رودريغيز يستعد لثالث مونديال له (أ.ف.ب)
الكولومبي خاميس رودريغيز يستعد لثالث مونديال له (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: خاميس بين الموهبة الضائعة ومحاولة أخيرة للتألق

الكولومبي خاميس رودريغيز يستعد لثالث مونديال له (أ.ف.ب)
الكولومبي خاميس رودريغيز يستعد لثالث مونديال له (أ.ف.ب)

كشفت كأس العالم في البرازيل 2014 عن الموهبة الكولومبية خاميس رودريغيز، صاحب الوجه البريء الذي كان يُتوقّع له مستقبل واعد، العائد اليوم في سن الرابعة والثلاثين إلى البطولة العالمية لمواجهة أوزبكستان، الأربعاء، في محاولة للتألق لمرة أخيرة.

كان رودريغيز يمتلك كل المقومات. هداف مونديال البرازيل في سن الثالثة والعشرين عام 2014 بستة أهداف، بينها تسديدة على الطاير لا تُنسى في مرمى الأوروغواي، واعتُبر حينها نجماً صاعداً واعداً... بدا أن طريقه مرسوم نحو القمة.

لكن مسيرته لم تسر كما توقع كثيرون؛ ما ترك شعوراً مريراً لدى مشجعيه.

لاعب الوسط الهجومي المتوّج بـ«الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)»، مع بورتو البرتغالي عام 2011 ووصيف بطولة فرنسا مع موناكو قبيل بروزه العالمي، لم ينجح في تثبيت مستواه، سواء مع ريال مدريد الإسباني المكتظ بالنجوم بعد انتقاله إليه مباشرة عقب مونديال البرازيل، أو لاحقاً مع بايرن ميونيخ الألماني.

هذه الإخفاقات قادته إلى تنقلات متكررة بين الأندية، في صورة تعكس لاعباً تائهاً. تعددت وجهاته في السنوات الأخيرة، متنقلاً بين إنجلترا وقطر وإسبانيا واليونان، ليستقر هذا الموسم مع مينيسوتا يونايتد.

سيخوض في الولايات المتحدة ثالث مشاركة له في كأس العالم مع كولومبيا (2014 و2018)، وهو إنجاز لم يسبقه إليه سوى كارلوس فالديراما وفريدي رينكون.

قال رودريغيز للصحافيين لدى وصوله إلى غوادالاخارا حيث تقيم كولومبيا معسكرها في دور المجموعات: «أنا سعيد. إنه حلم يتحقق. الوقت يمر وما زلت أحتفظ بهذه الابتسامة».

لكن هذه الابتسامة لن تمحو خيبات الأمل التي ترافق مسيرته، والتي كان كثيرون يتمنونها أفضل.

ومن الصعب تحديد أسباب واضحة لهذه الإخفاقات المتكررة، بين إصابات بدنية ومتاعب صحية ومدربين لم يقتنعوا به بشكل كامل.

موسمه الأول مع ريال مدريد (2014 - 2015)، حين ارتدى القميص رقم «10»، لم يكن سيئاً؛ مسجلاً 17 هدفاً. لكن في الموسم التالي، وضعه الإسباني رافايل بينيتيز على مقاعد البدلاء، وهو النهج الذي واصل عليه الفرنسي زين الدين زيدان في فريق يعج بالنجوم.

أما إعارته إلى بايرن ميونيخ في 2017، فقد أكدت أن خاميس رجل البدايات أكثر من الاستمرارية.

هذه الومضات المتقطعة عززت صورة لاعب غير ثابت المستوى أكثر من كونها تأكيداً على موهبة قادرة على صنع الفارق. وعودة رودريغيز إلى ريال مدريد في 2020 لموسم باهت تماماً شكّلت نهاية فعلية لمسيرة بدأت في التراجع بعد سنوات قليلة فقط من انطلاقتها.

وبشكل متناقض، فإن هذا التنقل المستمر بين ستة أندية في ست سنوات، إضافة إلى فترات الغياب عن المنتخب في عهد المدرب رينالدو رويدا، لم تُضعف ثقة المدرب الحالي الأرجنتيني نستور لورنزو به.

وقال لورنزو لموقع «فيفا»: «هناك لاعبون يمنحون في 20 دقيقة أكثر مما يقدمه آخرون في مباراة كاملة». وتحت قيادته، وبمشاركة رودريغيز أساسياً، استعادت كولومبيا بريقها ببلوغ نهائي «كوبا أميركا 2024».

ويمثّل هذا المونديال فرصة جديدة لابن مدينة كوكوتا لإثبات أن موهبته لم تختف تماماً.