بداعي المنشطات... إيقاف العداءة تسيغاي 4 أشهر

العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي (أ.ب)
العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي (أ.ب)
TT

بداعي المنشطات... إيقاف العداءة تسيغاي 4 أشهر

العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي (أ.ب)
العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي (أ.ب)

أعلنت «وحدة نزاهة ألعاب القوى»، الجمعة، إيقاف العداءة الإثيوبية جوداف تسيغاي، الحاصلة على برونزية أولمبياد طوكيو وبطلة العالم مرتين، لمدة 4 أشهر بعدما جاءت نتيجة اختبار خضعت له في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إيجابية لمادة محظورة.

وجاءت عينة تسيغاي (29 عاماً)، المتخصصة في سباقات المسافات المتوسطة والطويلة، إيجابية لمستقلب ليتروزول والتي قالت العداءة إن طبيباً وصفه لها لعلاج حالتها.

وقالت «وحدة نزاهة ألعاب القوى» في بيان: «ستبدأ فترة إيقاف تسيغاي من 1 يونيو (حزيران) حتى 30 سبتمبر (أيلول) 2026».

وألغيت النتائج التي حققتها في المسابقات بداية من الخامس من ديسمبر من العام الماضي.

وتقدمت العداءة التي فازت ببرونزية سباق 5000 متر في طوكيو، بطلب للحصول على استثناء للاستخدام العلاجي لليتروزول في فبراير (شباط) الماضي.

وقالت «وحدة نزاهة ألعاب القوى»: «رغم استيفاء شروط الاستخدام العلاجي، رُفض الطلب المقدم إلى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لمنح استثناء بأثر رجعي في هذه الحالة».


مقالات ذات صلة

كيف تحول مسرح الانتصارات إلى سرادق عزاء لديشان وديسابر؟

الرياضة ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا (يمين) وسيباستيان ديسابر المدير الفني لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية (يسار)

كيف تحول مسرح الانتصارات إلى سرادق عزاء لديشان وديسابر؟

دراما إنسانية في المونديال... عندما يتجرع ديدييه ديشان وسيباستيان ديسابر مرارة الفقد خلف خطوط التماس.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

قرّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين.

The Athletic (لوزان)
الرياضة المنتخب الفرنسي لكرة القدم (د ب أ )

كيف نجحت فرنسا في قيادة المونديال عبر طيورها المهاجرة؟

الديوك الكروية في مونديال 2026... ترسانة فرنسية ممتدة تمول العالم، وتصنع إمبراطورية بمنتخبين فوق منصات التتويج.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عربية الحكم المغربي جلال جيد (إكس)

صرامة الحكم المغربي جلال جيد تعادل رقم بلقولة التاريخي

إنجاز الحكم المغربي جلال جيد في مونديال 2026، عادل رقم بلقولة بإدارة 3 مباريات، وسط إشادة كولينا بشجاعته التكتيكية وإدارته المتميزة لدور الـ32.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية إليوت أندرسون (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي يضم أندرسون من نوتنغهام فورست

انضم إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قادماً من نوتنغهام فورست، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مونديال 2026: اللقطات البطيئة... هل تُشوّه قرارات حكام الفيديو؟

لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)
لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)
TT

مونديال 2026: اللقطات البطيئة... هل تُشوّه قرارات حكام الفيديو؟

لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)
لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)

أثار طرد المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال مواجهة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك في كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل، بعدما اعتبر كثيرون أن اللقطات البطيئة والصور المجمدة التي عُرضت على حكم الساحة لعبت دوراً حاسماً في تغيير قراره.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن اللقطات التي شاهدها الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس عبر شاشة المراجعة أظهرت بالوغون وهو يهبط بقدمه فوق كاحل مدافع البوسنة والهرسك طارق محارموفيتش، بينما بدت قدم الأخير في وضعية ملتوية أوحت بأن التدخل قد يتسبب في إصابة خطيرة.

وعُرضت الواقعة أكثر من مرة بالحركة البطيئة، كما جرى تجميد الصورة عند لحظة الاحتكاك، وهو ما جعل التدخل يبدو أكثر عنفاً مما كان عليه في أرض الملعب.

وفي المقابل، أظهرت الإعادات بالسرعة الطبيعية ومن زوايا أبعد أن ما حدث كان صراعاً عادياً بين مهاجم ومدافع على كرة مشتركة، قبل أن يفقد المهاجم توازنه ويسقط فوق منافسه.

ويرى كثير من المتابعين أن كرة القدم تُلعب بسرعة طبيعية، وليس بالحركة البطيئة أو الصور الثابتة، إذ يمكن لهذه اللقطات أن تُضخم أي احتكاك عابر، فتجعل تدخلاً غير مقصود يبدو وكأنه فعل متعمد يستحق الطرد.

كما يثير ذلك تساؤلات حول طبيعة دور حكم الساحة عند استدعائه إلى شاشة المراجعة، وما إذا كان يراجع اللقطة لاتخاذ قراره بنفسه، أم أن ترتيب اللقطات المعروضة عليه يقوده عملياً إلى قرار سبق أن كوّنه حكام الفيديو.

وفي حالة بالوغون، بدأت الهجمة بتمريرة أمامية من الظهير الأميركي أنتوني روبنسون، قبل أن يتنافس اللاعبان على الوصول إلى الكرة، ومع تقدم المدافع أمام المهاجم فقد الأخير توازنه وسقط بطريقة غير مقصودة على كاحل منافسه، في لقطة اعتبرها كثيرون ناتجة عن ظروف اللعب أكثر من كونها تدخلاً عنيفاً.

ورغم أن قوانين اللعبة لا تشترط وجود نية لإيذاء المنافس حتى يُصنف التدخل مخالفة جسيمة، فإن كثيراً من المختصين يرون أن تطبيق القانون بحرفيته في مثل هذه الحالات يتجاهل طبيعة اللعبة وسرعتها، خصوصاً أن أحداً داخل الملعب، بمن فيهم الحكم، لم يتعامل مع الواقعة في بدايتها على أنها تستوجب بطاقة حمراء.

ولم تشهد اللقطة احتجاجات واسعة من لاعبي البوسنة والهرسك، إذ انصب اهتمامهم على الاطمئنان إلى زميلهم المصاب، قبل أن يتدخل حكام الفيديو ويطلبون من الحكم مراجعة الواقعة، لينتهي الأمر بطرد بالوغون وحرمانه من المشاركة في مواجهة بلجيكا بدور الـ16.

وتنص تعليمات مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على أن اللقطات البطيئة تُستخدم عادة لتحديد وقائع محددة، مثل نقطة الاحتكاك أو موضع المخالفة، بينما يُفترض الاعتماد على السرعة الطبيعية عند تقييم شدة التدخل أو عنفه.

ويرى منتقدو القرار أن تكرار عرض اللقطة بالحركة البطيئة في هذه الحالة تجاوز الهدف الذي وضعت من أجله التعليمات، وأسهم في تضخيم شدة المخالفة بدلاً من الاكتفاء بإظهار نقطة الاحتكاك.

ويستشهد أصحاب هذا الرأي بأن كرة القدم شهدت عبر تاريخها تعديلات جوهرية في القوانين بعد أحداث مثيرة للجدل في البطولات الكبرى، مثل إقرار منع الحارس من التقاط الكرة المعادة من زميله مطلع التسعينات، ثم اعتماد تقنية خط المرمى بعد الجدل الذي رافق هدف الإنجليزي فرانك لامبارد غير المحتسب أمام ألمانيا في كأس العالم 2010.

واعتبروا أن واقعة بالوغون قد تدفع الاتحاد الدولي مستقبلاً إلى إعادة النظر في استخدام اللقطات البطيئة والصور المجمدة عند تقييم المخالفات التي تستوجب الطرد.


ماتيوس لناغلسمان: كن شجاعاً واستقل

ماتيوس (د.ب.أ)
ماتيوس (د.ب.أ)
TT

ماتيوس لناغلسمان: كن شجاعاً واستقل

ماتيوس (د.ب.أ)
ماتيوس (د.ب.أ)

أكّد لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني الأسبق، أنه يتعين على يوليان ناغلسمان الاستقالة من منصبه كمدرب للمنتخب الألماني بعد خروجه المبكر من كأس العالم دون الحصول على أي تعويض.

وقال ماتيوس، الفائز بكأس العالم 1990، لصحيفة «بيلد»: «لا أفهم لماذا يفتقر يوليان ناغلسمان إلى الشجاعة الكافية ليدرك أنه لا مستقبل له مع هذا الفريق».

وأضاف: «الأمر يتعلق بالشجاعة، وأن يقول: لم أنجح. لقد وثق بي الاتحاد الألماني لكرة القدم. خيبت آمال الجماهير واللاعبين، لذا أستقيل».

وتابع: «هذا هو التصرف الرجولي الذي يجب أن يقوله الآن: انتهى الأمر! وسأركز قدر الإمكان على عدم التفكير في مكافأة نهاية الخدمة الضخمة، بل سأحاول تجاوز كل شيء والعمل على تحسين أدائي في المستقبل».

وخرج المنتخب الألماني من الدور الأول بالأدوار الإقصائية، دور الـ32، الاثنين، بخسارته بركلات الترجيح أمام باراغواي.


يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)
الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)
TT

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)
الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين في المواقف التي تتسم بالمواجهة أو التوتر، ليبقى العمل في بطولاته وفق نهج مختلف يعتمد على تقدير الحكم.

ويشمل القرار بحسب شبكة «The Athletic» جميع مسابقات الاتحاد الأوروبي، مثل دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، إضافة إلى بطولة أمم أوروبا ودوري الأمم الأوروبية.

وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن سنّ قوانين اللعبة، قد أقرّ في أبريل (نيسان) الماضي تعديلاً يقضي باعتبار تغطية اللاعب لفمه أثناء مواجهة أحد المنافسين مخالفة تستوجب الطرد المباشر. وبدأ تطبيق هذا التعديل خلال كأس العالم 2026، حيث شهدت البطولة حالتي طرد لكل من لاعب باراغواي ميغيل ألميرون، ولاعب الإكوادور بييرو هينكابي.

وجاء استحداث القانون عقب الواقعة التي جمعت البرازيلي فينيسيوس جونيور والأرجنتيني جيانلوكا بريستياني خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في فبراير (شباط) الماضي، عندما اتهم فينيسيوس منافسه بتوجيه إساءة عنصرية إليه أثناء حديثه، وهو يغطي فمه بقميصه. ونفى بريستياني الاتهام، لكنه عوقب لاحقاً بالإيقاف 6 مباريات، 3 منها مع وقف التنفيذ، بسبب سلوك وُصف بأنه يحمل إساءة ضد المثليين.

وأبلغ الاتحاد الأوروبي الاتحادات الوطنية، الخميس، بأنه لن يعتمد القانون الجديد، ووجّه الحكام إلى استخدام سلطتهم التقديرية عند تقييم مثل هذه الحالات.

وأوضح أن العقوبة المناسبة في حال اعتبر الحكم أن اللاعب تعمد إخفاء حديثه بوصفه سلوكاً غير رياضي هي البطاقة الصفراء، مع التأكيد على أن ذلك لا يمنع فتح تحقيقات أو اتخاذ إجراءات انضباطية لاحقة إذا استدعت طبيعة الواقعة ذلك.

وفي المقابل، اعتمد الاتحاد الأوروبي تعديلاً آخر من التعديلات التي أقرّها مجلس الاتحاد الدولي، يتمثل في توسيع صلاحيات حكم الفيديو المساعد لمراجعة القرارات الخاطئة المتعلقة بالركلات الركنية، وإمكانية إلغائها إذا تبين أن القرار الصحيح هو احتساب ركلة حرة للفريق المدافع. وشهدت كأس العالم الحالية إلغاء 22 ركلة ركنية بعد مراجعتها عبر تقنية الفيديو.

وكان ميغيل ألميرون أول لاعب يتلقى بطاقة حمراء بسبب تغطية فمه أثناء مخاطبة منافس في كأس العالم، قبل أن يطرد بييرو هينكابي بالطريقة نفسها خلال مواجهة المكسيك في دور الـ32، من دون وجود مؤشرات على أن أيّاً منهما تلفظ بعبارات مسيئة.

وفي كلتا الحالتين، عوقب اللاعبان بالإيقاف مباراة واحدة تلقائياً، مع احتفاظ اللجنة الانضباطية التابعة للاتحاد الدولي بحقّ تمديد العقوبة إذا رأت ذلك مناسباً.

ورغم التشدد في القانون الجديد، فإن العقوبة لا تطبق على كل حالة يغطي فيها اللاعب فمه أثناء الحديث، إذ يعتمد القرار على طبيعة الموقف وما إذا كان يحمل طابعاً تصادمياً، وهو ما يقدره الحكم في أرض الملعب.

ولهذا السبب، لم يتعرض الإنجليزي جود بيلينغهام للطرد عندما غطى فمه أثناء حديثه مع الغاني جوردان أيو في إحدى مباريات كأس العالم، بعدما رأى الحكم أن الموقف لا يندرج ضمن حالات المواجهة التي تستوجب الطرد.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في تصريحات سابقة: «إذا غطى لاعب فمه وقال شيئاً ترتبت عليه إساءة عنصرية، فمن الطبيعي أن يُطرد».

من جانبه، أوضح رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، بييرلويجي كولينا، أن الحديث الودّي مع تغطية الفم لا يمثل مخالفة، مضيفاً أن المشكلة تكمن عندما يحدث ذلك أثناء مواجهة مع أحد المنافسين، لأن تغطية الفم في هذه الحالة تشير إلى محاولة متعمدة لإخفاء ما يقال، وليست تصرفاً عفوياً.

عاجل مونديال 2026: إسبانيا تفوز بسهولة على النمسا 3-0 وتبلغ دور الـ16