جيوكيريس: منتخب السويد أثبت أنه فريق عظيم بتأهله للمونديال

فيكتور جيوكيريس مهاجم منتخب السويد (أ.ب)
فيكتور جيوكيريس مهاجم منتخب السويد (أ.ب)
TT

جيوكيريس: منتخب السويد أثبت أنه فريق عظيم بتأهله للمونديال

فيكتور جيوكيريس مهاجم منتخب السويد (أ.ب)
فيكتور جيوكيريس مهاجم منتخب السويد (أ.ب)

سلّط فيكتور جيوكيريس مهاجم منتخب السويد الضوء على بصمة غراهام بوتر مدرب الفريق، ونجاح بلاده في التأهل لكأس العالم عبر الملحق الأوروبي.

لم يهز جيوكيريس الشباك خلال مشوار منتخب بلاده في المجموعة الثانية من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، لكنه كان أبرز هداف في مشوار تأهل السويد.

في عام 2024، حقّق المهاجم السويدي الدولي رقماً قياسياً بتسجيله 9 أهداف في 6 مباريات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، منها رباعية في فوز عريض على أذربيجان بنتيجة 6 - صفر، ليرتقي بمنتخب بلاده للمستوى الثاني في هذه المسابقة القارية.

ورغم هذا الإنجاز عانى المنتخب السويدي كثيراً في مشواره بتصفيات كأس العالم، مكتفياً بحصوله على نقطتين فقط وتسجيل 4 أهداف، ليتذيل ترتيب مجموعته.

لكن النتائج المميزة للسويد في دوري الأمم أنقذت الفريق، إذ تأهل 12 فريقاً احتلت المركز الثاني في مجموعات التصفيات للمشاركة في الملحق الأوروبي، إضافة إلى أفضل 4 منتخبات تصدرت مجموعتها في دوري أمم أوروبا ممن لم يتأهلوا ضمن أول مركزين في مجموعات التصفيات.

وأسفر ذلك عن منح منتخبات آيرلندا الشمالية ومقدونيا الشمالية ورومانيا والسويد فرصة ثانية للتأهل لكأس العالم.

وبعد التأهل للملحق، كسر جيوكيريس صيام السويد عن التهديف الذي استمر 492 يوماً بتسجيله ثلاثية في شباك أوكرانيا بمباراة الدور قبل النهائي، قبل أن يسجل هدفاً جديداً ساهم في الفوز على بولندا بنتيجة 3 - 2 في نهائي الملحق.

وقال جيوكيريس عن هدفه الحاسم ضد بولندا: «كان شعوراً مذهلاً، وكنت فخوراً للغاية، لقد عشت مشاعر متباينة، وأنا سعيد للغاية لنفسي وللفريق بعد تأهلنا لكأس العالم، هذا الهدف يبقى ضمن أهم الأهداف التي سجلتها إن لم يكن الأهم على الإطلاق».

واستعاد المنتخب السويدي توازنه بعد التعاقد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي مع المدرب الإنجليزي غراهام بوتر الذي سبق له العمل مع جيوكيريس في نادي برايتون.

وأعرب جيوكيريس عن سعادته الكبيرة ببصمة غراهام بوتر على منتخب بلاده.

وقال، في مقابلة عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «نشر بوتر طاقة إيجابية، فلا يمكن التقليل من أهمية الترابط بين أعضاء الفريق سواء داخل الملعب أو خارجه».

واستطرد: «علينا الالتزام بالخطة وأسلوبنا في الملعب، والاستمتاع باللعب بقميص السويد، وإدراك أهمية كل مباراة للاعبين ولشعبنا بالكامل».

وواصل مهاجم آرسنال الإنجليزي: «نعلم تماماً أن فريقنا يضم لاعبين مميزين، ولم يحالفنا التوفيق في بعض المباريات على مستوى النتائج، وتغير قوام الفريق خلال العامين الماضيين، وانضمت إلينا مجموعة من الوجوه الجديد».

وختم جيوكيريس: «لذا فإننا بحاجة لوقت من أجل التأقلم، وأعتقد أن الانسجام زاد بيننا مع خوض بعض المباريات، وأثبتنا أننا فريق رائع».


مقالات ذات صلة

أسوة ببالوغون... مطالبات فرنسية بإلغاء إنذار أوليسيه!

رياضة عالمية مايكل أوليسيه تلقى الإنذار بمواجهة الباراغواي (أ.ف.ب)

أسوة ببالوغون... مطالبات فرنسية بإلغاء إنذار أوليسيه!

طلب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم من الاتحاد الدولي (فيفا) إلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسيه خلال فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي.

«الشرق الأوسط» (والثام (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)

حلم باراغواي المثابرة في المونديال لن يختفي بسهولة

انتهت رحلة باراغواي الرائعة في كأس العالم لكرة القدم بشكل مفاجئ أمام فرنسا.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)

الغموض يخيم على موقف دجيكو مع شالكه

بدأ نادي شالكه تدريباته التحضيرية للموسم الجديد، تمهيداً للمشاركة في الدوري الألماني الممتاز بوندسليغا لأول مرة منذ موسم 2022 - 2023.

«الشرق الأوسط» (غيلسينكيرشن (ألمانيا))
رياضة عالمية منتخب فرنسا يستعد لمعركة قوية ضد المغرب (أ.ف.ب)

فرنسا الشرسة تثبت قدرتها على خوض المعارك الصعبة

سحر منتخب فرنسا العالم أجمع بأسلوبه الهجومي الممتع على مدار أربع مباريات في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي (أ.ب)

رونالدو رداً على الانتقادات: «منذ 23 عاماً وأنتم تحاولون قتلي»

واجه كريستيانو رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي، انتقادات وسائل الإعلام له قائلاً: «منذ 23 عاماً وأنتم تحاولون قتلي»، عشية مواجهة مرتقبة مع إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))

أسوة ببالوغون... مطالبات فرنسية بإلغاء إنذار أوليسيه!

مايكل أوليسيه تلقى الإنذار بمواجهة الباراغواي (أ.ف.ب)
مايكل أوليسيه تلقى الإنذار بمواجهة الباراغواي (أ.ف.ب)
TT

أسوة ببالوغون... مطالبات فرنسية بإلغاء إنذار أوليسيه!

مايكل أوليسيه تلقى الإنذار بمواجهة الباراغواي (أ.ف.ب)
مايكل أوليسيه تلقى الإنذار بمواجهة الباراغواي (أ.ف.ب)

طلب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم من الاتحاد الدولي (فيفا) إلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسيه خلال فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي السبت في ثمن نهائي مونديال 2026 (1-0)، وذلك وفق ما علمت وكالة الصحافة الفرنسية، الأحد، من مصدر مقرّب من الملف.

وفي الوقت بدل الضائع من مباراة محتدمة، عاقب الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف صانع الألعاب الفرنسي (24 عاماً) (22 مباراة دولية) إثر مشادة مع لاعب الباراغواي ماتياس غالارسا، رغم أن اللقطات تُظهر بوضوح أن أوليسيه لم يلمس منافسه.

ووضع لاعب بايرن ميونيخ الألماني إصبعه أمام فمه، ثم سقط لاعب الوسط الباراغواياني على أرض الملعب متظاهراً بتلقي ضربة في وجهه من الفرنسي، ما دفع الحكم إلى إنذاره.

وإذا تلقى أوليسيه بطاقة صفراء جديدة في ربع النهائي أمام المغرب الخميس في فوكسبورو، قرب بوسطن، فسيُحرم من المشاركة في حال تأهل فريقه إلى نصف النهائي.

كما يواجه برادلي باركولا ومانو كونيه، اللذان حصلا أيضاً على بطاقتين صفراوين أمام الباراغواي، خطر الإيقاف في حال إنذارهما مجدداً أمام «أسود الأطلس».

وكان «فيفا» قد رفع الإيقاف عن اللاعب الأميركي فلوريان بالوغون رغم طرده في مواجهة البوسنة بدور الـ32، ليصبح متاحاً للمشاركة ضد بلجيكا في دور الـ16.


حلم باراغواي المثابرة في المونديال لن يختفي بسهولة

منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)
منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)
TT

حلم باراغواي المثابرة في المونديال لن يختفي بسهولة

منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)
منتخب باراغواي قدم عروضاً قوية بالمونديال (أ.ف.ب)

انتهت رحلة باراغواي الرائعة في كأس العالم لكرة القدم بشكل مفاجئ أمام فرنسا، لكن ليس قبل أن يثبت هذا الفريق القادم من أميركا الجنوبية، الذي لم يكن مرشحاً لتحقيق أي إنجاز، أنه لا يزال بإمكان العزيمة التقليدية القوية وبعض الخطط المثيرة للجدل أن تزعزع ثقة منتخبات النخبة.

وخرج الفريق غير المرشح، الذي كان يشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2010، من دور الـ16 عقب الخسارة بفارق ضئيل في فيلادلفيا.

لكن مسيرته ستبقى خالدة في الذاكرة بفضل انضباطه الدفاعي وإتقانه لما يسمى «الحيل المظلمة» في كرة القدم.

وبعد أن تأهلت باراغواي بصعوبة إلى مراحل خروج المغلوب بصفتها الفريق صاحب المركز الثالث في مجموعتها، أحدثت إحدى أكبر المفاجآت في البطولة بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح، حيث أظهرت أعصاباً من حديد في اللحظات الحاسمة.

واستند نجاحها إلى التنظيم الدفاعي الذي أحبط منافسيها المتفوقين فنياً، حيث اكتفت باراغواي بالتنازل عن الاستحواذ على الكرة، لتنهي البطولة بأدنى متوسط لنسبة امتلاك الكرة في مباراة.

وبعد هزيمة مذلة أمام أميركا، إحدى الدول المستضيفة للبطولة، أثبت خط الدفاع المنظم لباراغواي وخط الوسط المنضبط وحارس المرمى المتميز أورلاندو جيل أن أفضل دفاع هو الدفاع الجيد حقاً.

وبدلاً من محاولة مجاراة الفرق الأقوى في مباراة مفتوحة، تبنى الفريق أسلوباً متماسكاً يقوم على الاجتهاد ما جعل هزيمته أمراً بالغ الصعوبة.

وأمام فرنسا، التزمت باراغواي بطريقتها التي أثبتت فاعليتها، واتبعت نهجاً حذراً يهدف لإحباط أحد المرشحين للفوز بالبطولة.

ولأكثر من ساعة، نجحت خطتها التكتيكية بشكل مثالي، حيث حدت من الفرص الواضحة رغم سيطرة فرنسا على أكثر من 75 بالمائة من الاستحواذ، إلى أن حسمت ركلة الجزاء التي تم الرجوع فيها لتقنية حكم الفيديو المساعد ونفذها كيليان مبابي مصير المباراة.

لكن أداء باراغواي تميز أيضاً باستخدامها «الحيل المظلمة» في كرة القدم لتعطيل إيقاع فرنسا.

وإدراكاً للفجوة في المستوى الفني، حافظ الفريق على أسلوبه البدني طوال المباراة، حيث دخل في صراعات قوية وجعل الأمور صعبة على مهاجمي فرنسا مع كل فرصة.

ومن اللافت للنظر أن الحكم الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف لم يخرج أي بطاقة صفراء لباراغواي، في حين حصل ثلاثة لاعبين فرنسيين على بطاقات صفراء، مما أدى إلى حصول الحكم على تقييم قاس بلغ 1 من 10 من صحيفة ليكيب الفرنسية.

وقال ديشان: «تلقينا ثلاث بطاقات صفراء مع الكثير من الأخطاء. لا أقول إننا لم نرتكب أي أخطاء، لكن كان هناك الكثير منها من كلا الفريقين».

وبلغت حيل باراغواي ذروتها عندما شوهد جوستافو فيلازكيز وهو يقوم بإتلاف علامة الجزاء قبل تنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة لفرنسا، مما أثار انتقادات شديدة من حارس مرمى إنجلترا السابق جو هارت.

وقال هارت في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لو كنت جيل، لما اهتممت إن كان هذا لاعباً من فريقي أم لا. كنت سأمزق قميصه من ظهره. هذه ليست الطريقة التي أريد أن ألعب بها. هذا أمر مثير للاشمئزاز!».

وأبقت هذه الحيل الخططية المباراة متوازنة لفترات طويلة، مما أجبر فرنسا على التحلي بالصبر قبل أن تحسم الفوز في النهاية.

ورغم التشكيك في خططها، لم يكن هناك شك في أن باراغواي استغلت كل ذرة من إمكانات فريقها، متبنية أسلوباً متماسكاً ومجتهداً جعل هزيمتها أمراً بالغ الصعوبة.

ورغم أن الخروج من البطولة سيكون مؤلماً، فإن باراغواي تغادر البطولة وسمعتها قد تعززت.

فالوصول إلى مراحل خروج المغلوب وهزيمة ألمانيا، ودفع فرنسا إلى أقصى حدودها، يمثل تقدماً كبيراً لدولة تسعى إلى إعادة ترسيخ مكانتها بين أقوى الفرق في عالم كرة القدم.

وقال جوستافو ألفارو مدرب باراغواي: «استغرقنا 16 عاماً للعودة إلى كأس العالم. عملنا بجد لتحقيق نتيجة مختلفة، لكنني سأغادر هذا المكان وأنا على يقين بأننا جئنا للمنافسة، وقد نافسنا بالفعل».


الغموض يخيم على موقف دجيكو مع شالكه

هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)
هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)
TT

الغموض يخيم على موقف دجيكو مع شالكه

هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)
هل يكمل المهاجم البوسني إدين دجيكو مشواره مع شالكه؟ (أ.ب)

بدأ نادي شالكه تدريباته التحضيرية للموسم الجديد، تمهيداً للمشاركة في الدوري الألماني الممتاز «بوندسليغا» لأول مرة منذ موسم 2022 - 2023، في حضور 3700 مشجع يوم الأحد، وذلك في ظل غموض يخيم على مستقبل المهاجم البوسني إدين دجيكو.

وقال المدرب ميرون موسليتش: «نحن سعداء بأن نبدأ من جديد، سعداء بهذه

الجماهير، نشعر كأننا في بيتنا وفي مكان عملنا».

وعاد شالكه إلى دوري الدرجة الأولى بعد ثلاثة مواسم في الدرجة الثانية، وتحدث موسليتش عن «تحد كبير» لتجنب الهبوط الفوري إلى الدرجة الثانية الذي عاناه الفريق قبل ثلاث سنوات.

وأضاف موسليتش: «بالطبع نعلم أن الدوري الألماني يمثل تحدياً من نوع مختلف، وأن علينا بذل جهد أكبر، وهذا ما نسعى إليه».

لم يفز شالكه بلقب الدوري الألماني منذ انطلاقه عام 1963، لكنه حل وصيفاً سبع مرات، كان آخرها عام 2018.

وقد تعاقد الفريق مع جونيور أدامو من فرايبورغ وساتوشي تاناكا من فورتونا دوسلدورف، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان دجيكو سيبقى ضمن صفوفه عند انطلاق الموسم في نهاية أغسطس (آب) في أوغسبورغ.

وكان التعاقد مع نجم البوسنة والهرسك مفاجأة في يناير (كانون الثاني)، لكن عقده انتهى في 30 يونيو (حزيران)، ولم يعلن دجيكو (40 عاماً) بعد ما إذا كان سيبقى. وشارك دجيكو في كأس العالم حيث خرجت البوسنة من دور الـ32 أمام المنتخب الأميركي.

وقال موسليتش، المولود في البوسنة والهرسك: «اتفقنا قبل كأس العالم على مناقشة هذا الأمر بعد نهاية البطولة، ونجري حواراً مثمراً للغاية».