زلزال يهز العاصمة الكوبية هافانا

عمّال يتفقدون هواتفهم الجوالة بعد هزة أرضية ناجمة عن زلزال في هافانا... كوبا 8 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
عمّال يتفقدون هواتفهم الجوالة بعد هزة أرضية ناجمة عن زلزال في هافانا... كوبا 8 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
TT

زلزال يهز العاصمة الكوبية هافانا

عمّال يتفقدون هواتفهم الجوالة بعد هزة أرضية ناجمة عن زلزال في هافانا... كوبا 8 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
عمّال يتفقدون هواتفهم الجوالة بعد هزة أرضية ناجمة عن زلزال في هافانا... كوبا 8 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

ضرب زلزال قوي، الاثنين، قبالة السواحل الغربية لجزيرة كوبا، حيث أفاد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» في هافانا بهزة أرضية استمرت 20 ثانية وأجبرت السكان على الخروج من المباني والنزول إلى الشوارع.

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن قوة الزلزال بلغت 6.1 درجة، ووقع على بعد حوالي 100 كيلومتر من الطرف الغربي للجزيرة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

قالت كارميل ديلغادو، وهي خبيرة اقتصادية تبلغ 47 عاماً، للوكالة: «في البداية شعرت بدوار شديد، لم يخطر ببالي أنه زلزال، لم يسبق لي أن مررت بمثل هذا الشعور من قبل».

وأضافت: «لكن بمجرد أن أدركنا حقيقة الأمر، غادرنا المكان بسرعة».

وقالت السلطات الكوبية إن الهزة الأرضية شُعر بها «في جميع أنحاء غرب البلاد»، حتى إن سكاناً في ولاية فلوريدا الأميركية المجاورة لكوبا شعروا بها أيضاً، وفق مراسلي «وكالة الصحافة الفرنسية».


مقالات ذات صلة

100 فنزويلي رحلوا من أميركا في عداد المفقودين بعد انهيار فندقهم في الزلزالين

أميركا اللاتينية رجال إنقاذ مكسيكيون خلال عمليات بحث عن الناجين في كاتيا لا مار بفنزويلا (إ.ب.أ)

100 فنزويلي رحلوا من أميركا في عداد المفقودين بعد انهيار فندقهم في الزلزالين

بات أكثر من 100 فنزويلي رحلوا من الولايات المتحدة قبل ساعات من وقوع الزلزالين في عداد المفقودين، بعد انهيار الفندق الذي كانوا يقيمون فيه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - كاراكاس)
الولايات المتحدة​ مبانٍ دمرها الزلزالان في لا غوايرا بفنزويلا يوم 26 يونيو 2026 (رويترز)

أميركا ترسل قوات لإصلاح ميناء فنزويلي... وتضاعف مساعداتها بعد الزلزالين

أعلنت أميركا أنها أرسلت قوات لإصلاح ميناء فنزويلي تضرر جراء الزلزالين اللذين ضربا البلاد، وكما ضاعفت مساعداتها الإنسانية لكاراكاس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية فريق البحث والإنقاذ الأرجنتيني يبحث عن جثث تحت أنقاض مبنى منهار في كاراباليدا، بولاية لا غوايرا، فنزويلا (أ.ف.ب) p-circle

ارتفاع عدد ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1719 قتيلاً

قال رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) الفنزويلية خورخي رودريغيز، الإثنين، إن عدد ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا ارتفع إلى 1719 قتيلاً.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
علوم مبنى مدمَّر جراء زلزال في كاتيا لامار بفنزويلا (إ.ب.أ)

لماذا تحدث الزلازل في بعض الدول أكثر من غيرها؟

حدوث الزلازل هو جزء من السلوك الطبيعي للأرض؛ فهي تحدث مع حركة الصفائح التكتونية التي تشكّل الطبقة الخارجية للكوكب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
أميركا اللاتينية فرق الإنقاذ تحمل أحد الناجين من تحت الأنقاض في لا غويرا (أ.ف.ب) p-circle

إنقاذ أب وابنه بعد 4 أيام تحت أنقاض زلزال في فنزويلا

انتشل أفراد الإنقاذ أباً وابنه على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى منهار يوم الأحد، بعد 4 أيام من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا.

«الشرق الأوسط» (لا غوايرا)

100 فنزويلي رحلوا من أميركا في عداد المفقودين بعد انهيار فندقهم في الزلزالين

رجال إنقاذ مكسيكيون خلال عمليات بحث عن الناجين في كاتيا لا مار بفنزويلا (إ.ب.أ)
رجال إنقاذ مكسيكيون خلال عمليات بحث عن الناجين في كاتيا لا مار بفنزويلا (إ.ب.أ)
TT

100 فنزويلي رحلوا من أميركا في عداد المفقودين بعد انهيار فندقهم في الزلزالين

رجال إنقاذ مكسيكيون خلال عمليات بحث عن الناجين في كاتيا لا مار بفنزويلا (إ.ب.أ)
رجال إنقاذ مكسيكيون خلال عمليات بحث عن الناجين في كاتيا لا مار بفنزويلا (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الأميركي الإثنين أن ميناء «لا غوايرا» في فنزويلا أصبح «قيد التشغيل» بعد انتهاء عمليات الإصلاح، ويستخدم حاليا لتوصيل المساعدات إلى البلاد بعد الزلزالين المدمرين اللذين ضرباها، في وقت بات أكثر من 100 فنزويلي رحلوا من الولايات المتحدة قبل ساعات من وقوع الزلزالين في عداد المفقودين، بعد انهيار الفندق الذي كانوا يقيمون فيه.

وكان مسؤول أميركي أعلن في وقت سابق الاثنين نشر قوات من مشاة البحرية (المارينز) للمساعدة في عمليات إصلاح ميناء لا غوايرا بالتزامن مع كشف الولايات المتحدة مضاعفة مساعداتها للبلاد لتصل إلى 300 مليون دولار بعد الزلزالين المدمرين.

وكان زلزالان بقوة 7,2 و7,5 درجة على مقياس ريختر ضربا فنزويلا في 24 يونيو (حزيران)، ما أدى إلى انهيار مئات المباني وإلحاق أضرار بالمطار الرئيسي في البلاد ومقتل ما لا يقل عن 1719 شخصا، وفق أحدث الإحصاءات. وتقدّر الأمم المتحدة عدد المفقودين بنحو 50 ألف شخص.

وصباح الاثنين، ضربت هزة أرضية بقوة 4,6 درجات مدينتي كراكاس ولا غوايرا وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن «فريقا متخصصا من مشاة البحرية (...) يعمل ليلا ونهارا لإصلاح الميناء (في لا غوايرا) وتسهيل وصول الإمدادات الحيوية عبر البحر»، مضيفا أن «يو إس إس فورت لودرديل»، وهي سفينة نقل برمائي للقوات والمعدات، قد رست هناك أيضا.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق الاثنين تقديم مساعدات بقيمة 300 مليون دولار لفنزويلا، وهو ضعف المبلغ الذي كان مقررا في البداية. وأوضحت وزارة الخارجية في بيان أن «هذه الأموال ستوفر الرعاية الطبية الطارئة والمساعدات الغذائية وخدمات المياه والصرف الصحي والمأوى والحماية والدعم اللوجستي».

وستوزع هذه الأموال عبر منظمات مختلفة مثل برنامج الأغذية العالمي والصليب الأحمر ومنظمة «ساماريتانز بورس» (Samaritan's Purse) وخدمات الإغاثة الكاثوليكية والمنظمة الدولية للهجرة. وأرسلت الولايات المتحدة مئات من قواتها إلى فنزويلا، بما في ذلك ثلاث وحدات للكلاب البوليسية المدربة للمساعدة في العثور على ناجين محتملين.


ارتفاع عدد ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1719 قتيلاً

فريق البحث والإنقاذ الأرجنتيني يبحث عن جثث تحت أنقاض مبنى منهار في كاراباليدا، بولاية لا غوايرا، فنزويلا (أ.ف.ب)
فريق البحث والإنقاذ الأرجنتيني يبحث عن جثث تحت أنقاض مبنى منهار في كاراباليدا، بولاية لا غوايرا، فنزويلا (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع عدد ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1719 قتيلاً

فريق البحث والإنقاذ الأرجنتيني يبحث عن جثث تحت أنقاض مبنى منهار في كاراباليدا، بولاية لا غوايرا، فنزويلا (أ.ف.ب)
فريق البحث والإنقاذ الأرجنتيني يبحث عن جثث تحت أنقاض مبنى منهار في كاراباليدا، بولاية لا غوايرا، فنزويلا (أ.ف.ب)

قال رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) الفنزويلية خورخي رودريغيز، الإثنين، إن عدد ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا ارتفع إلى 1719 قتيلا
وقد ضربت هزة قوية من جديد كراكاس ولا غوايرا في فنزويلا ، صباح اليوم الاثنين بعيد الساعة 07,00 بالتوقيت المحلي (11,00 ت غ)، بعد نحو خمسة أيام من الزلزالين القويين اللذين أوديا بنحو 1500 شخص حتى الآن، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضعف الزلزال عددا كبيرا من المباني، إذ تضرر 774 مبنى، انهار 189 منها بالكامل، وفق مصدر رسمي.

 

وتقدّر الأمم المتحدة عدد المفقودين بنحو 50 ألفا، فيما يرى خبراء أن فرص العثور على ناجين تتضاءل مع مرور الوقت.

 

 

 

 


إنقاذ أب وابنه بعد 4 أيام تحت أنقاض زلزال في فنزويلا

فرق الإنقاذ تحمل أحد الناجين من تحت الأنقاض في لا غويرا (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تحمل أحد الناجين من تحت الأنقاض في لا غويرا (أ.ف.ب)
TT

إنقاذ أب وابنه بعد 4 أيام تحت أنقاض زلزال في فنزويلا

فرق الإنقاذ تحمل أحد الناجين من تحت الأنقاض في لا غويرا (أ.ف.ب)
فرق الإنقاذ تحمل أحد الناجين من تحت الأنقاض في لا غويرا (أ.ف.ب)

انتشل أفراد الإنقاذ أباً وابنه على قيد الحياة من تحت أنقاض مبنى منهار يوم الأحد، بعد 4 أيام من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا فنزويلا.

كان المشهد بمنزلة بارقة أمل لفرق الإنقاذ الفرنسية والأميركية الي تنشط في المنطقة، بينما تسابق الزمن للعثور على مزيد من الناجين. وحمل أفراد الإنقاذ الرجلين، اللذين بدا عليهما الضعف الشديد وكان كل منهما يضع قناعاً، على نقالتين قماشيتين بدائيتين عبر شوارع مليئة بالحطام في لا غويرا، إلى سيارة إسعاف كانت في انتظارهما.

وسابقت فرق الإنقاذ الزمن، أمس (الأحد)، للبحث عن لمزيد من الناجين من الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا هذا الأسبوع، في حين اقترب عدد القتلى جراء الزلزالين المتتاليين اللذين وقعا يوم الأربعاء، ‌من 1500 ‌شخص.

وتوافدت ​فرق ‌الإنقاذ ⁠الأجنبية ​على ولاية ⁠لا غوايرا، وهي الولاية الأكثر تضرراً في بلد غارق منذ فترة طويلة في أزمة سياسية واقتصادية عميقة. وانهارت عشرات المباني ⁠لتتحول إلى أكوام من ‌الرمل ‌والأنقاض في هذه الولاية ​الساحلية ‌التي تبعد بنحو 40 ‌كيلومتراً عن شمال كراكاس، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

طفل ينام خارج منازل متضررة من الزلزال في كاتيا لا مار بفنزويلا (أ.ب)

وقالت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، بعد إعلانها تشكيل لجنة رئاسية ستحدد ‌مدى صلاحية المباني للسكن: «جهود الإنقاذ والانتشال مستمرة. تم (الأحد) ⁠انتشال أشخاص أحياء، ولذلك لن يتم تعليق العمليات. نتحلى دائماً بالأمل». وأضافت بينما كانت محاطة بعدد من الوزراء، أنه تقرر تعليق الدراسة في المدارس لمدة أسبوع آخر، وأن إمدادات ​الكهرباء ​في لا غوايرا عادت بنسبة 75 في المائة.

صورة التقطتها طائرة من دون طيار تُظهر مباني دمرتها الزلازل في لا غوايرا بفنزويلا (رويترز)

كانت لا غويرا، هذه الولاية الساحلية، هي الأكثر تضرراً من الزلزالين اللذين وقعا يوم الأربعاء، وجاء إنقاذ الأب وابنه بعد 12 ساعة من الجهود الحثيثة من الفرق التي مشطت الأنقاض باستخدام كاميرات بحث متخصصة، إذ عملت بحذر عبر الأنقاض غير المستقرة للوصول إلى الضحايا المحاصرين.

وقال أحد أفراد الأمن المدني الفرنسي: «إنهما في حالة ضعف شديد، كما هو الحال مع أي مريض يظل محاصراً تحت الأنقاض أربعة أيام، لذا فإننا نبذل كل ما في وسعنا لإعادة الترطيب وإعطائهما أدوية مختلفة خلال عملية إخراجهما، التي تسير ببطء شديد».

وتم إنقاذ ما لا يقل عن 33 شخصاً مطلع الأسبوع، غير أن عشرات الآلاف لا يزالون في عداد المفقودين، مما يزيد من المخاوف من ضيق الوقت للعثور على ناجين. ويشير متخصصون إلى أن احتمالات العثور على أحياء تحت الأنقاض تنخفض بشكل كبير بعد مرور 72 ساعة على وقوع الزلزال.

Your Premium trial has ended