سلطات الهجرة الأميركية فتشت هاتف مهاجم العراق أيمن حسين… ورفضت دخول مصور «المنتخب»

اللاعب خضع لاستجواب من قبل المسؤولين في المطار

مهاجم العراق أيمن حسين (رويترز)
مهاجم العراق أيمن حسين (رويترز)
TT

سلطات الهجرة الأميركية فتشت هاتف مهاجم العراق أيمن حسين… ورفضت دخول مصور «المنتخب»

مهاجم العراق أيمن حسين (رويترز)
مهاجم العراق أيمن حسين (رويترز)

تعرض مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لتحقيق مطول من قبل سلطات الهجرة الأميركية عقب وصوله إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة وذلك بحسب شبكة The Athletic.

ووفقاً لما نقلته وكالة «رويترز» عن مصدر يعمل في اللجنة الأولمبية العراقية وله صلات وثيقة بالمنتخب الوطني، فقد احتُجز حسين، نائب قائد المنتخب وأحد أبرز نجومه، لمدة قاربت سبع ساعات في مطار أوهير الدولي بمدينة شيكاغو بعد وصوله برفقة زملائه وأعضاء الجهازين الفني والإداري. وأفاد المصدر بأن اللاعب خضع لاستجواب من قبل المسؤولين الأميركيين، كما تم تفتيش هاتفه المحمول قبل السماح له بدخول البلاد.

وفي المقابل، لم يحظَ مصور المنتخب العراقي بالمعاملة نفسها، إذ تم رفض دخوله إلى الولايات المتحدة بعد ساعات طويلة من التحقيق والتدقيق الأمني، بحسب المصدر ذاته.

من جهتها، أوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن بعثة العراق وصلت إلى شيكاغو قادمة من دبي يوم 5 يونيو، وأن شخصين من المسافرين خضعا لما وصفته بـ«التفتيش الإضافي»، وهو إجراء روتيني يُستخدم عندما يحتاج الضباط إلى التحقق من معلومات إضافية أو تحديد أهلية الدخول إلى البلاد. وأضافت أن أحد الشخصين سُمح له بالدخول، بينما تقرر منع الآخر، وهو مصور وليس لاعباً، بسبب مخاوف تتعلق بإجراءات التدقيق الأمني.

وأكدت الهيئة أن جميع المسافرين إلى الولايات المتحدة، بمن فيهم اللاعبون والمدربون وأفراد الأجهزة المساندة، يخضعون لإجراءات الفحص والتدقيق، وأن قرارات السماح بالدخول أو رفضه تُتخذ بشكل فردي استناداً إلى المعلومات الأمنية والقانونية والهجرية المتوافرة وقت الوصول.

ويُعد أيمن حسين أحد أهم عناصر المنتخب العراقي، إذ سجل الهدف الذي منح بلاده بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عاماً. ويقود اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً خط هجوم العراق الذي يستعد لخوض غمار البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.

وسيلعب المنتخب العراقي مباراة ودية أخيرة أمام منتخب فنزويلا في ولاية إلينوي، قبل أن يفتتح مشواره في كأس العالم بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو في مدينة فوكسبورو بولاية ماساتشوستس.

وتأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه النقاشات حول إجراءات التأشيرات والتفتيش الأمني المرتبطة بكأس العالم 2026، إذ شهدت الأيام الأخيرة شكاوى مماثلة من بعض الوفود والإعلاميين القادمين إلى البطولة.


مقالات ذات صلة

المدرب الإسباني المؤقت لكوريا الجنوبية لن يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي

رياضة عالمية روبرت مورينو (أ.ف.ب)

المدرب الإسباني المؤقت لكوريا الجنوبية لن يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي

قال المدرب الإسباني المؤقت لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم روبرت مورينو الاثنين، إنه يريد أن يجعل جماهير كرة القدم في البلاد «سعيدة».

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا (الكونغو الديمقراطية))
رياضة عالمية المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي غوستافو ألفارو (رويترز)

باراغواي تمدّد عقد ألفارو حتى مونديال 2030

مدّد المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي لكرة القدم غوستافو ألفارو، عقده حتى عام 2030، في أفق مونديال نفس السنة الذي سيحتضن البلد منه مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون (باراغواي))
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

إنريكي ينتقد أداء «سان جيرمان» رغم الفوز على «بريست»

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

إنريكي ينتقد أداء «سان جيرمان» رغم الفوز على «بريست»

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

وصف الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لـ«باريس سان جيرمان»، فوز فريقه على مضيفه «ستاد بريست» 1 - 0، أمس الأحد، في الجولة الرابعة من «الدوري الفرنسي» بأنه «انتصار مهم للغاية»، رغم اعترافه بأن الفريق لم يقدم أفضل مستوياته.

وسجل فيران توريس الهدف الوحيد في الدقيقة الخامسة، ليصحح مسار حامل اللقب في آخِر 5 سنوات.

وقبل أيام، أحرز توريس، صاحب هدف تتويج إسبانيا بلقب «كأس العالم 2026»، ثلاثية «هاتريك» في فوز كاسح لفريقه على «سلوفان براتيسلافا» بنتيجة 6 -1 في «دوري أبطال أوروبا».

وبذلك يرفع فيران توريس رصيده إلى 6 أهداف، في أول 5 مباريات بالقميص الباريسي.

كما ارتقى سان جيرمان في جدول الترتيب، ليحتل المركز الثامن برصيد 5 نقاط متخلفاً بفارق الأهداف عن «بريست» صاحب المركز السابع.

وبذلك يتنفس إنريكي الصعداء بعد تعادلين مع «رين» و«ليل»، والخسارة أمام «موناكو» في «الدوري»، وقبلها الخسارة أمام «لانس» في «كأس السوبر الفرنسي».

وقال إنريكي، عقب المباراة: «كنا نعرف، قبل اللقاء، أنه سيكون صعباً ومتقارباً، كما يحدث دائماً عندما نلعب هنا. بدأنا المباراة بشكل جيد للغاية، وتمكّنا من تسجيل الهدف، لكنني كنت أتمنى أن نسيطر على مجريات اللعب بصورة أكبر، إلا أن ذلك كان صعباً».

ونقل الموقع الرسمي لـ«سان جيرمان» عن إنريكي قوله: «ارتكبنا كثيراً من الأخطاء في الشوط الثاني، وكان الأمر صعباً للغاية. أعتقد أننا كنا أقل جودة، مقارنة بالمباريات الثلاث الأولى في الدوري، لكن على عكس تلك المباريات، حصلنا على النقاط الثلاث. هذه هي كرة القدم».

وقال فيران توريس إن المباراة «لم تكن الأفضل» لـ«باريس سان جيرمان»، لكنه أشاد بقدرة الفريق على المنافسة وتحقيق الفوز في ملعب كان يدرك صعوبته، مضيفاً أن هدفه الشخصي يتمثل دائماً في مساعدة الفريق، سواء من خلال الأهداف أم التمريرات الحاسمة أم العمل داخل الملعب.

وأعرب حارس المرمى ماتفي سافونوف عن سعادته بالحفاظ على نظافة شِباك فريقه، مؤكداً أن مواجهات «بريست» دائماً ما تكون صعبة، وأن المنافس يصنع كثيراً من الفرص.

وأوضح سافونوف: «أنا سعيد للغاية لأننا تمكنا من التعامل مع تلك اللحظات، ولم نستقبل أي هدف. هذا مهم للغاية، وهي أول مباراة نحافظ فيها على نظافة شِباكنا، هذا الموسم، وآملُ أن نستمر على المنوال نفسه».


زفيريف من طفل يعاني مرض السكري إلى بطل «فلاشينغ ميدوز»

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)
TT

زفيريف من طفل يعاني مرض السكري إلى بطل «فلاشينغ ميدوز»

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)

جلس الألماني ألكسندر زفيريف في وسط ملعب «آرثر آش» شبه الخالي إلى جوار شقيقه ميشا، مستمتعاً بلحظة هدوء نادرة بعد أحد أهم الانتصارات في مسيرته، وأمامهما كان كأس «بطولة أميركا المفتوحة للتنس (فلاشينغ ميدوز)»، الذي تُوج به عقب تغلبه على الأميركي بن شيلتون 6 - 3 و7 - 6 (7 - 2) و5 - 7 و6 - 2 في المباراة النهائية مساء الأحد، ليحرز ثاني ألقابه في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، بعد تتويجه بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» هذا العام.

وقال زفيريف بعد المباراة: «يمكنني الاستمتاع بهذا اللقب أكثر بكثير مما فعلت في (باريس). كنت متوتراً للغاية هناك، أما الآن فأشعر بسعادة غامرة. أنا سعيد للغاية».

وأصبح زفيريف، المولود في هامبورغ، ثاني لاعب ألماني يتوج بلقب «أميركا المفتوحة» بعد مواطنه بوريس بيكر. ومع ذلك، فإن احتفاله باللقب لم يخل من موقف طريف، إذ بدا في المجموعة الرابعة كأنه لم يدرك أنه حسم المباراة بالفعل. فبعدما سجل النقطة الأخيرة، تصرف كأن اللقاء لم ينته، واستعد لخوض الشوط التالي، قبل أن ينظر إلى لوحة النتائج ويدرك أنه حقق الفوز.

وقال مبتسماً: «كنت أعتقد أن النتيجة 5 - 1 وليست 6 - 2. أعتقد أنني نسيت النتيجة ببساطة».

وبعيداً عن هذا الموقف الطريف، حملت لحظة التتويج بالنسبة إلى زفيريف معاني أعمق بكثير، بعدما استغل كلمته عقب المباراة لاستعادة بعض محطات مسيرته وتوجيه تحية مؤثرة إلى والدته إيرينا.

وقال زفيريف مخاطباً فريقه الذي يقوده والده: «لم نفز بلقب في (غراند سلام) لمدة 30 عاماً، والآن فزنا بلقبين في 3 أشهر».

وأضاف: «أعتقد أن الله رأى مدى صعوبة العمل الذي قمنا به، وكم عانينا، وكم من الألم بذلناه في سبيل ذلك».

ولم يكن من السهل على زفيريف أن ينسى تجربته السابقة في «نيويورك»، عندما كان على بعد شوطين فقط من إحراز أول ألقابه الكبرى قبل 6 أعوام، لكنه خسر أمام النمساوي دومينيك ثيم بعدما تقدم بمجموعتين دون رد.

وفي مواجهته أمام شيلتون، أظهر اللاعب الألماني قدراً أكبر من النضج والصلابة، وحافظ على هدوئه في اللحظات الحاسمة رغم الأجواء الحماسية التي صنعتها الجماهير الأميركية في أكبر ملاعب التنس بالعالم.

وتحولت الجماهير من التشجيع الحماسي لشيلتون إلى التصفيق الحار لزفيريف عندما تحدث عن والدته، التي وصفها بأنها «أهم امرأة» في حياته.

واستعاد اللاعب الألماني ذكريات تشخيص إصابته بمرض السكري عندما كان في الرابعة من عمره، قائلاً إن والدته أظهرت قوة كبيرة في تلك الفترة؛ إذ غادرت عيادة الطبيب وهي تقول: «ابني سيحقق كل ما يضعه في ذهنه. إذا أراد أن يصبح لاعب تنس، فسيصبح لاعب تنس».

وبعد تحقيقه ثاني ألقابه في «غراند سلام»، أصبح زفيريف أمام هدف كبير آخر، يتمثل في اعتلاء صدارة التصنيف العالمي. فقد تقلص الفارق الذي يفصله عن الإيطالي يانيك سينر من أكثر من 5 آلاف نقطة إلى أقل من ألفي نقطة، في ظل غياب سينر عن «بطولة أميركا المفتوحة» بسبب الإصابة.

وقال زفيريف: «سأظل مركزاً خلال ما تبقى من العام، وسأفعل كل ما في وسعي لتحقيق النتائج التي تمنحني فرصة لأن أصبح المصنف الأول عالمياً».

ويرى بوريس بيكر، الذي يعمل حالياً محللاً تلفزيونياً، أن وصول مواطنه إلى صدارة التصنيف العالمي «مسألة وقت».

وقال بيكر: «لطالما قلت إنه يستطيع بسهولة الفوز بـ5 ألقاب في (غراند سلام) إذا تمكن من تعديل عقليته وأسلوب لعبه. هذا الشاب يعرف كيف يلعب التنس، والسؤال يتعلق بكيفية تعامله ذهنياً مع مواقف الضغط، وقد نجح هذا العام في التعامل معها».

وتَوج زفيريف بذلك موسماً استثنائياً في بطولات «غراند سلام»، بعدما بلغ الدور ما قبل النهائي في «أستراليا المفتوحة»، ثم أحرز لقب «رولان غاروس»، ووصل إلى نهائي «ويمبلدون» قبل أن يخسر أمام سينر.

وعلى مستوى اللاعبين الألمان، لا يتفوق عليه في عدد ألقاب «غراند سلام» سوى بيكر، صاحب الألقاب الستة.

وقدم المستشار الألماني فريدريش ميرتس التهنئة إلى زفيريف عبر منصة «إكس»، واصفاً فوزه في نيويورك بأنه «انتصار مستحق».


نوريس: حلبة مادرينج وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة للتغيير

لاندو نوريس (رويرتز)
لاندو نوريس (رويرتز)
TT

نوريس: حلبة مادرينج وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة للتغيير

لاندو نوريس (رويرتز)
لاندو نوريس (رويرتز)

قال بطل العالم لاندو نوريس إن حلبة مادرينج، أحدث حلبات بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وقواعد سيارة الأمان الافتراضية بحاجة إلى تغيير، بعدما فرط في فوز كان في متناول يديه في سباق جائزة إسبانيا الكبرى، أمس (الأحد).

ولم تتحقق المخاوف من وقوع حوادث تصادم ورفع أعلام حمراء في سباق بأعلى مستوى من سباقات السيارات، لكن أول سباق لفورمولا 1 على حلبة مادرينج في العاصمة الإسبانية تحول إلى موكب، وقال بعض السائقين إنه كاد يجعلهم يغفون.

وقال نوريس، الذي احتل المركز الثالث: «يجب التخلص من المنعطفين 18 و19، إنهما عديما الفائدة».

وأضاف: «فقط اجعلوا المسار مستقيماً أكثر قبل المنعطف الحاد. لا أعرف كيف ينظر أحدهم إلى هذا التصميم ويقول: رائع».

وتابع: «أنا متحمس للعودة إلى هنا العام المقبل إذا تمكنوا من إجراء هذه التغييرات، لأنني أعتقد أنها حلبة ممتعة للغاية للقيادة ويمكن أن تكون حلبة سباق رائعة. لكن بالنسبة لي، فهي ليست حلبة سباق مميزة».

*سيارة الأمان الافتراضية تحت المجهر

كما أن قلة فرص التجاوز جعلت فترة سيارة الأمان الافتراضية المبكرة تغير نتيجة السباق.

وأتاح توقيت استخدام سيارة الأمان الافتراضية، بعد التدخل لإبعاد سيارة لانس سترول سائق أستون مارتن عن الطريق بعد توقفها، لجميع السائقين الذين كانوا خلف نوريس بالدخول إلى منطقة الصيانة وكسب بعض الوقت، لكنه عاقبه فعلياً لكونه متقدماً أكثر من اللازم عن مدخل حارة الصيانة.

وبحلول الوقت الذي تمكن فيه من الدخول إلى منطقة الصيانة، لم تعد سيارة الأمان الافتراضية موجودة، ولم يتمكن من استعادة الصدارة بسبب طبيعة الحلبة.

وقال نوريس إن سباق الأمس كان على الأرجح المرة الأولى التي يفقد فيها الفوز بسبب سيارة الأمان الافتراضية، التي تلزم جميع السيارات بسرعة معينة لفترة قصيرة، على عكس سيارة الأمان الفعلية التي تبقى على الحلبة لعدة لفات.

ويوفر التوقف في منطقة الصيانة في ظل استخدام سيارة الأمان الافتراضية نحو 11 ثانية من وقت السباق مقارنة بالتوقف العادي.

وقال نوريس للصحافيين: «لم يكن هناك أي شيء يمكنني فعله كسائق للقيام بعمل أفضل. انطلقت من المركز الأول وتصدرت السباق، ثم خسرته لسبب خارج عن إرادتي، ولا أعتقد أن تلك كانت الطريقة التي ينبغي أن ينتهي بها السباق».

وأضاف: «أعتقد أن هناك أشياء (يمكن القيام بها)، لأننا تحدثنا عدة مرات في الماضي حول كيفية تغطية الوضع على الأقل لمدة لفة واحدة أو إتاحة الفرصة للجميع للتوقف في منطقة الصيانة، أو ببساطة إغلاق مدخل منطقة الصيانة بحيث لا يتمكن أحد من الدخول إلا في حالة حدوث ثقب في الإطار أو شيء من هذا القبيل».

وتابع: «أعتقد أن هناك بعض الأمور التي يمكن القيام بها لجعل الأمر أبسط وأكثر إنصافاً للجميع، لكن هذه مسألة تستحق نقاشاً أوسع».

وتوقع بطل العالم 4 مرات ماكس فرستابن، سائق رد بول، الذي احتل المركز الثاني خلف كيمي أنتونيلي، متصدر البطولة مع فريق مرسيدس، أن تناقش المسألة في الاجتماع الإعلامي المقبل.

وقال أندريا ستيلا، رئيس مكلارين، إن أي تغيير سيكون عملية طويلة «ما لم يكن هناك ضغط كبير من المؤسسات، سواء الاتحاد الدولي للسيارات أو فورمولا 1، ليقولوا (نحتاج إلى تغيير هذا الأمر)».

وأقر نوريس باحتمال حدوث بعض التعقيدات، مثل الحاجة إلى أن يبدل السائقون الإطارات اللينة واستخدام إطارات المطر، لكنه أكد أن الأمر يحتاج إلى معالجة.

وقال: «أعتقد أن الجميع يريدون الشيء نفسه، وهو العدل للجميع. علي تقبل الأمر بصدر رحب، لكنني آمل ألا يحدث هذا لأي شخص مرة أخرى، لأن هذه ليست الطريقة التي يجب أن تخسر بها سباقاً».