نادال: لا ألعب التنس أبداً بعد اعتزالي

لاعب التنس الإسباني المعتزل رافائيل نادال خلال حضوره العرض الأول للسلسلة الوثائقية «رافا» في العاصمة الإسبانية مدريد (إ.ب.أ)
لاعب التنس الإسباني المعتزل رافائيل نادال خلال حضوره العرض الأول للسلسلة الوثائقية «رافا» في العاصمة الإسبانية مدريد (إ.ب.أ)
TT

نادال: لا ألعب التنس أبداً بعد اعتزالي

لاعب التنس الإسباني المعتزل رافائيل نادال خلال حضوره العرض الأول للسلسلة الوثائقية «رافا» في العاصمة الإسبانية مدريد (إ.ب.أ)
لاعب التنس الإسباني المعتزل رافائيل نادال خلال حضوره العرض الأول للسلسلة الوثائقية «رافا» في العاصمة الإسبانية مدريد (إ.ب.أ)

كشف أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال أنه نادراً ما يمسك مضرب التنس منذ اعتزاله اللعبة، مؤكداً أن ابتعاده عن الملاعب لم يكن بسبب فقدان الشغف، بل نتيجة المعاناة الطويلة مع الإصابات التي أنهكت جسده على مدار سنوات.

ويأتي حديث نادال بالتزامن مع عرض منصة نتفليكس للمسلسل الوثائقي الجديد "رافا"، الذي يروي قصة أحد أعظم اللاعبين في تاريخ التنس، منذ بداياته في جزيرة مايوركا الإسبانية وحتى تحوله إلى أسطورة خالدة في اللعبة.

وقال نادال، الذي اعتزل المنافسات عام 2024 بعد مسيرة استمرت 23 عاماً، إنه لا يلعب التنس كثيراً في الوقت الحالي، موضحاً أنه نادراً ما يحمل المضرب رغم استمراره في ممارسة الرياضة والنشاط البدني.

ويُعد نادال واحداً من أعظم لاعبي التنس في التاريخ، بعدما توج بـ22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، بينها رقم قياسي تاريخي بلغ 14 لقباً في بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس»، البطولة التي ارتبط اسمه بها لعقدين من الزمن.

وكشف الإسباني البالغ من العمر 40 عاماً أنه رفض في مناسبات عديدة تصوير مسلسل وثائقي عن حياته ومسيرته الرياضية، قبل أن يقتنع بالمشروع بعد محادثة مع ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي لشركة «باراماونت سكايدانس».

وقال نادال: «رفضت فرصة إنتاج مسلسل وثائقي عدة مرات في الماضي، لكنني تحدثت مع ديفيد إليسون، وهو شخص أحترمه كثيراً وأثق به».

رافائيل نادال، يتحدث إلى وسائل الإعلام لدى وصوله إلى العرض الأول للسلسلة الوثائقية «رافا» (إ.ب.أ)

ويستعرض المسلسل الوثائقي المحطات الصعبة التي مر بها النجم الإسباني، خاصة الإصابات المتكررة التي لاحقته طوال مسيرته وأجبرته في النهاية على اتخاذ قرار الاعتزال.

وأكد نادال أن رغبته في المنافسة لم تختفِ يوماً، لكن جسده لم يعد قادراً على مواصلة تحمل الضغوط البدنية المطلوبة على أعلى مستوى.

وأضاف: «لم أكن متعباً من التنس. كنت متعباً من جسدي فقط. كنت أحب ما أفعله حقاً».

ويتضمن العمل لقطات عائلية خاصة ومشاهد من خلف الكواليس، إلى جانب مقابلات مع عدد من أبرز نجوم اللعبة، بينهم الصربي نوفاك ديوكوفيتش، صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولات الكبرى، والأميركي السابق آندي روديك.

ورغم ابتعاده عن الملاعب، لا يزال تأثير نادال حاضراً بقوة في عالم الرياضة. فقد كشف لاعب وسط منتخب إسبانيا والفائز بجائزة الكرة الذهبية رودري أنه تابع المسلسل بحثاً عن الإلهام قبل كأس العالم، فيما قال الإيطالي فلافيو كوبولي إنه يستخدم نفس مكان الاستحمام الذي كان يفضله نادال في رولان غاروس.

وعند سؤاله عن إمكانية العودة إلى المنافسات مستقبلاً على غرار الأميركية سيرينا ويليامز، استبعد نادال هذا الأمر قائلاً: «لا أعتقد ذلك، لكن من الرائع أنها عادت».

وختم النجم الإسباني حديثه بالتأكيد على أن الإرث الحقيقي لأي رياضي لا يقاس بالألقاب فقط، بل بقدرته على التأثير في الآخرين، قائلاً: «إذا استطعت أن تلهم الناس أو تثير مشاعرهم، فهذا أمر فريد من نوعه».


مقالات ذات صلة

بن شيلتون يحتفل بإقصاء ألكاراس حامل لقب «فلاشينغ ميدوز» بطريقة كوميدية

رياضة عالمية بن شيلتون يحتفل بشكل كوميدي أمام جماهيره (إ.ب.أ)

بن شيلتون يحتفل بإقصاء ألكاراس حامل لقب «فلاشينغ ميدوز» بطريقة كوميدية

ودع الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل لقب بطولة أميركا المفتوحة للتنس، منافسات نسخة العام الجاري بالخسارة أمام الأميركي بن شيلتون

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية بيغولا وصفت المباراة بالصعبة (إ.ب.أ)

«فلاشينغ ميدوز»: بيغولا تبلغ نصف النهائي... وتلتقي سابالينكا مجدداً

بلغت جيسيكا بيغولا قبل نهائي بطولة أميركا المفتوحة للتنس للعام الثالث على التوالي، بعدما عوّضت تأخرها بمجموعة لتتغلب على إيما نافارو 3-6 و6-4 و6-3.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية تيافو يصرخ فرحاً عقب الفوز (أ.ف.ب)

تيافو يصل إلى نصف نهائي «أميركا المفتوحة» بعد عودة مثيرة

استعاد فرنسيس تيافو توازنه بعد أن كان متأخراً بمجموعتين وكسر إرسال، ليتغلب على مواطنه الأميركي أليكس ميكلسن 5-7 و3-6 و7-5 و6-3 و7-6 في بطولة أميركا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية سيخوض ابن الـ23 عاماً نصف النهائي للمرة الثانية في آخر البطولات الأربع الكبرى (أ.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: ألكاراس يفقد لقبه بعد خسارة مريرة أمام شيلتون في ربع النهائي

فقد الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثالثاً عالمياً، لقبه في بطولة الولايات المتحدة لكرة المضرب، بخسارته في ربع النهائي أمام الأميركي بن شيلتون الثامن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الدنماركي هولغر رونه يستعد للعودة لملاعب التنس (أ.ف.ب)

رونه يعلن عودته لملاعب التنس بعد غياب 11 شهراً

يعود الدنماركي هولغر رونه الغائب عن الملاعب لما يقارب عاما كاملا بسبب الإصابة، إلى المنافسات الشهر المقبل وفق ما أعلن الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال 

شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال 

شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال (إ.ب.أ)
شتوتغارت يهزم فايكنغ بثلاثية في دوري الأبطال (إ.ب.أ)

استهلَّ فريق شتوتغارت الألماني مشواره في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بتحقيق فوز كبير على ضيفه فايكنغ النرويجي، بنتيجة 3/ 1، اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعة.

وتألَّق البوسني إيرميدين ديميروفيتش مُسجلاً 3 أهداف «هاتريك»، حيث سجل هدف التقدم في الدقيقة 20، وبعد 6 دقائق أضاف الهدف الثاني.

وفي الدقيقة 22 سجل زلاتكو تريبيتش الهدف الوحيد للفايكنغ. وفي الدقيقة 32 سجل دميروفيتش هدفه الثالث هاتريك. وحصد شتوتغارت أول 3 نقط في مشوار البطولة، علماً بأنه كان قد تأهَّل للمشاركة في المسابقة الأوروبية العريقة باحتلال المركز الرابع في الدوري الألماني الموسم الماضي، خلف بايرن ميونيخ البطل، وبوروسيا دورتموند الوصيف، ولايبزيج الثالث.ويملك شتوتغارت فرصة لتعزيز بدايته المثالية في دوري الأبطال، علماً بأنه سيواجه سلوفان براتيسلافا في الجولة الثانية على ملعب الأخير في سلوفاكيا.

أما فايكنغ فتنتظره مواجهة ألمانية صعبة على ملعبه، ضد بايرن ميونيخ، في الجولة ذاتها.


برينان يفرض سيطرته وفيسما ينتصر للمرة السابعة بسباق إسبانيا للدراجات

ماتيو برينان (إ.ب.أ)
ماتيو برينان (إ.ب.أ)
TT

برينان يفرض سيطرته وفيسما ينتصر للمرة السابعة بسباق إسبانيا للدراجات

ماتيو برينان (إ.ب.أ)
ماتيو برينان (إ.ب.أ)

حول ماتيو برينان شوارع إشبيلية إلى مضمار آخر لفريق فيسما-ليس آبايك، اليوم الأربعاء، بعدما اندفع ليحقق انتصاره الخامس ​ضمن مراحل سباق إسبانيا للدراجات هذا العام، لتستمر سلسلة النجاحات اللافتة للفريق الهولندي.

وأثبت البريطاني البالغ من العمر 21 عاماً، الذي يخوض مشاركته الأولى في السباق، أنه من الصعب اللحاق به مجدداً عندما اندفعت المجموعة الرئيسية نحو خط النهاية، ليتفوق على جوردي ميوس الذي حل ثانياً، بينما جاء ماجنوس كورت ‌في المركز ‌الثالث.

وفاز فريق فيسما الآن بسبع ​مراحل ‌في ⁠السباق، ​إذ أضيفت ⁠انتصارات برينان الخمسة إلى انتصاري فاوت فان آرت، ما يؤكد سيطرته على المراحل المستوية والمنحدرة في سباق إسبانيا.

وهاجم إنزو باليني وسينويه فرنانديز وفريدريك دفرسنس بعد فترة وجيزة من بداية المرحلة البالغ طولها 185 كيلومتراً، رغم أن دفرسنس تراجع سريعاً إلى الخلف. وواصل ⁠باليني وفرنانديز التقدم ليوسعا الفارق ليتجاوز خمس ‌دقائق عند منتصف الطريق ‌تقريباً.

وحافظ فريق فيسما، بقيادة ستيفن ​كرويسفايك، ولفترات طويلة، على الفارق ‌مع مجموعة الصدارة ضمن نطاق السيطرة، مع ‌مشاركة فريق كوفيديس أيضاً عبر متسابقه بريان كوكار.

وأدى تسارع قصير من جانب فريق رد بول-بورا-هانزجروهه إلى انقسام المجموعة خلال آخر 50 كيلومتراً، لكن المجموعة سرعان ما أعادت تنظيم صفوفها. وظل ‌باليني وفرنانديز محتفظين بفارق دقيقة واحدة و50 ثانية مع تبقي 25 كيلومتراً، قبل ⁠أن يفوز ⁠فرنانديز بسباق السرعة المتوسط في سان خوسيه دي لا رينكونادا.

ثم انطلق باليني بمفرده قبل 15 كيلومتراً من النهاية، لكن الفارق الذي صنعه تضاءل بسرعة ليتم اللحاق به خلال الكيلومترات الثلاثة الأخيرة.

وحاولت فرق الإمارات وإنيوس وأونو-إكس رسم ملامح الأمتار الأخيرة، لكن برينان ضبط توقيت اندفاعه بأفضل طريقة ليحسم انتصاراً رائعاً آخر.

وأنهى إنريك ماس متصدر الترتيب العام في أمان داخل المجموعة الرئيسية ليحتفظ بالقميص الأحمر للمرحلة التاسعة ​على التوالي، متقدماً على فيليكس ​جال بفارق دقيقتين وست ثوان، وعلى بريموش روجليتش بفارق دقيقتين و10 ثوان.


إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

فصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية دول اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، في خطوة أثارت شكوك معارضيه الذين يعدّونها محاولة لإضعاف التحالف الساعي إلى الإطاحة به قبل انتخابات رئاسة «فيفا»، المقررة في مارس (آذار) المقبل.

وبحسب تقرير حصري نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، الأربعاء، عيّن «فيفا» الدولي السويسري السابق غيلسون فرنانديز مديراً مسؤولاً عن الاتحادات الأعضاء في منطقة الكاريبي، إلى جانب مهمته الحالية في الإشراف على الاتحادات الأفريقية.

وكانت منطقة «كونكاكاف»، التي تضم أميركا الشمالية وأميركا الوسطى ودول الكاريبي، تُدار سابقاً كوحدة واحدة داخل الهيكل الإداري لـ«فيفا»، قبل أن تُفصل مسؤولية الاتحادات الكاريبية، البالغ عددها 21 اتحاداً.

وانضم فرنانديز، البالغ 40 عاماً، إلى «فيفا» عام 2022 مديراً للاتحادات الأعضاء في أفريقيا، قبل ترقيته بعد عامين إلى منصب نائب رئيس قطاع الاتحادات الأعضاء على المستوى العالمي.

وعمل اللاعب السويسري السابق، الذي دافع خلال مسيرته عن ألوان مانشستر سيتي وليستر سيتي وعدد من الأندية الأوروبية الأخرى، بصورة وثيقة مع إلكان مامادوف، رئيس قطاع الاتحادات الأعضاء في «فيفا» وأحد أبرز المقربين من إنفانتينو.

وحلّ فرنانديز محل جاير بيرتوني بصفته مسؤول الاتصال بين «فيفا» واتحادات الكاريبي الـ21، فيما أُبلغت الاتحادات الوطنية و«كونكاكاف» بالقرار الأسبوع الماضي من دون إجراء مشاورات مسبقة معها.

وأكد «فيفا» التعيين، موضحاً أن الخطوة تهدف إلى دعم رؤية إنفانتينو الرامية إلى جعل كرة القدم «عالمية بحق».

وقال الاتحاد الدولي إن فرنانديز سيتولى مسؤولية منطقة الكاريبي إلى جانب منصبه مديراً إقليمياً لأفريقيا، مستفيداً من خبرته الواسعة داخل «فيفا» ومعرفته ببرامج تطوير كرة القدم، وسيعمل بصورة مباشرة مع الاتحادات الأعضاء لدعم تطوير اللعبة في دول المنطقة.

ويأتي القرار وسط تحركات تقودها «كونكاكاف» بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإزاحة إنفانتينو من رئاسة «فيفا».

وتنظر مصادر داخل عدد من الاتحادات الوطنية في أوروبا وأميركا الشمالية إلى إعادة الهيكلة باعتبارها محاولة لتقسيم أصوات «كونكاكاف» قبل انتخابات مارس، ووصف أحد المصادر الخطوة بأنها «حرب إدارية» ضد رئيس الاتحاد القاري الكندي فيكتور مونتالياني.

ويُنظر إلى مونتالياني داخل أوساط أوروبية باعتباره المرشح الأكثر قدرة على منافسة إنفانتينو، إلا أنه لم يحسم حتى الآن قرار ترشحه لرئاسة «فيفا»، في الوقت الذي يستعد فيه أيضاً لخوض انتخابات جديدة لرئاسة «كونكاكاف».

وصعّد إنفانتينو تحركاته الانتخابية في أعقاب أزمة مشروع بيع أصول مرتبطة بكأس العالم، إذ تجاهل طلباً خطياً من مونتالياني بعدم حضور اجتماع لاتحاد كرة القدم الكاريبي في جمهورية الدومينيكان الشهر الماضي.

وخلال الاجتماع، أعلن رئيس «فيفا» الموافقة على عدد من مشاريع التطوير الممولة من الاتحاد الدولي في دول الكاريبي، بقيمة تصل إلى ملايين الدولارات، وهو ما وصفه بعض المراقبين بأنه محاولة لكسب أصوات الاتحادات في الانتخابات المقبلة.

ويمثل موقف دول الكاريبي أهمية كبيرة في الحسابات الانتخابية، خصوصاً بعدما خرجت المكسيك عن موقف «كونكاكاف» وأعلنت دعمها لإنفانتينو، ما يجعل خسارة معارضيه لأصوات الكاريبي ضربة قوية لمحاولاتهم تشكيل جبهة قادرة على منافسته.

وبدأت مؤشرات على نجاح تحركات إنفانتينو في الظهور، بعدما أعلن مايكل ريكيتس، رئيس الاتحاد الجامايكي لكرة القدم، دعمه لاستمرار الوضع الحالي وانتقد موقف «يويفا».

وقال ريكيتس إن إنفانتينو ربما ارتكب خطأ، غير أن نواياه كانت مساعدة دول الكاريبي والدول الصغيرة، متسائلاً عن حجم التأثير الذي يمكن أن يحدثه حصول دولة مثل جامايكا على 40 مليون دولار للاستثمار في كرة القدم خلال 4 أو 5 أعوام.

وانتقد رئيس الاتحاد الجامايكي الاتحاد الأوروبي، معتبراً أنه يميل دائماً إلى معارضة رئيس «فيفا» أياً كان، وشبّه تصرفاته بـ«الأطفال المدللين».

وفي الوقت الذي يُعتقد فيه أن الاتحادات الـ55 الأعضاء في «يويفا» تقف موحدة في معارضة إنفانتينو، لا يزال موقف الاتحاد الآسيوي أقل وضوحاً، بعدما خالفت الاتحادات في السعودية وقطر والإمارات توجهه، وأعلنت دعمها لرئيس «فيفا».

وأكد إنفانتينو نهاية الأسبوع الماضي عزمه الترشح لولاية رابعة على رأس الاتحاد الدولي، فيما تنتهي مهلة تقديم طلبات المرشحين المنافسين في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.