مونديال 2026: العراق ينتزع تعادلاً مثيراً أمام إسبانيا ودياً

جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)
جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)
TT

مونديال 2026: العراق ينتزع تعادلاً مثيراً أمام إسبانيا ودياً

جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)
جانب من مواجهة العراق وإسبانيا ودياً استعدادا لكأس العالم 2026 (أ.ب)

انتزع المنتخب العراقي تعادلاً مثيراً من نظيره الإسباني بطل أوروبا 1 – 1، الخميس، في مباراة ودية في مدينة لاكورونيا، وذلك قبل سبعة أيام من انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ودخلت إسبانيا اللقاء بتشكيلة مُعدّلة بشكل كبير، حيث فضّل مدربها لويس دي لا فوينتي إراحة معظم عناصره الأساسية مثل رودري، بيدري، لامين جمال، ونيكو ويليامز. فيما سعى أيضاً مدرب العراق، الأسترالي غراهام أرنولد إلى اختبار جهوزية لاعبيه، مجرياً 11 تغييراً خلال اللقاء.

وافتتح القائد فيران توريس التسجيل مبكراً في الدقيقة الـ16 بعد هجمة مرتدة، قبل أن يتمكن «أسود الرافدين» من إدراك التعادل إثر كرة عرضية حوّلها ميرخاس دوسكي وخدعت الحارس خوان غارسيا (27).

تمكن منتخب العراق من إدراك التعادل إثر كرة عرضية حوّلها ميرخاس دوسكي (أ.ف.ب)

وسنحت لتوريس فرصة مضاعفة النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، لكن تسديدته ارتدت من العارضة (40).

ومع انطلاق الشوط الثاني، فاجأ البديل خيسوس رودريغيز دفاعات العراق بتسديدة قوية مرت بجانب قائم الحارس البديل جلال حسن (46).

وشهد اللقاء مشاركة عدد من الوجوه الجديدة من الجانب الإسباني، حيث مُنح العديد من اللاعبين فرصة خوض مشاركتهم الأولى على غرار مارك برنال، خون مارتين، غونسالو غارسيا، بينات توريينتيس، خافي غيرا، وخافيير رودريغيز، والحارس ليو رومان.

كما عاد لاعب وسط آرسنال ميكيل ميرينو إلى أجواء المنافسة بعد غياب طويل بسبب الإصابة.

اللقاء شهد مشاركة عدد من الوجوه الجديدة من الجانب الإسباني (أ.ب)

ومع تراجع إيقاع المنتخبين في الشوط الثاني، نجح العراق في مجاراة إسبانيا في أغلب الدقائق، دون أن تشهد أحداثه أي خطورة تذكر على مرمى المنتخبين.

وتستعد إسبانيا التي ستلعب في المجموعة الثامنة إلى جانب الرأس الأخضر والسعودية، والأوروغواي، للسفر إلى معسكرها في الولايات المتحدة، حيث ستبدأ مشوارها في البطولة طامحة إلى تحقيق لقبها العالمي الثاني.

من جهته، خاض العراق مباراته الودية الثانية في إسبانيا بعد الفوز على أندورا 1 - 0 في 29 مايو (أيار)، وذلك قبل التوجه إلى مدينة شيكاغو التي ستحتضن مباراته التحضيرية الأخيرة أمام فنزويلا في التاسع من الشهر الحالي.

ويلعب العراق الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الثانية بعد الأولى عام 1986، في المجموعة التاسعة بجانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.


مقالات ذات صلة

بارك جي سونغ ينتقد أداء كوريا الجنوبية

رياضة عالمية لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي السابق بارك جي سونغ (رويترز)

بارك جي سونغ ينتقد أداء كوريا الجنوبية

انتقد لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي السابق بارك جي سونغ أداء الفريق خلال هزيمة منتخب بلاده 1-0 أمام جنوب أفريقيا، الخميس، في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يورغن كلوب (رويترز)

كلوب ينسحب من مقابلة إثر سؤاله عن تصريحات شفاينشتايغر

قطع يورغن كلوب، المحلل الرياضي لكأس العالم والمدرب السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، مقابلة إثر سؤاله عن وصف باستيان شفاينشتايغر، نجم منتخب ألمانيا السابق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

اختبار بدني يحسم جاهزية ديكلان رايس لمواجهة إنجلترا وبنما

سيجري ديكلان رايس نجم وسط منتخب إنجلترا اختباراً طبياً قبل مواجهة بنما، يوم السبت، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية حسم منتخب المغرب تأهله إلى دور الـ32 ببطولة «كأس العالم لكرة القدم» (أ.ف.ب)

ما أهم المكاسب التي حققها المغرب من انتصاره على هايتي؟

حسم منتخب المغرب تأهله إلى دور الـ32 ببطولة «كأس العالم لكرة القدم 2026»، ليصبح أول المنتخبات العربية التي ضمنت التأهل رسمياً لأول الأدوار الإقصائية بالمونديال.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية سيرينا ويليامز (رويترز)

سيرينا ويليامز تعود بعد غياب دام أربع سنوات

كانت النجمة الأميركية سيرينا ويليامز في قمة مجدها عندما فازت بآخر ألقابها ببطولة ويمبلدون للتنس قبل 10 سنوات

«الشرق الأوسط» (لندن)

بارك جي سونغ ينتقد أداء كوريا الجنوبية

لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي السابق بارك جي سونغ (رويترز)
لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي السابق بارك جي سونغ (رويترز)
TT

بارك جي سونغ ينتقد أداء كوريا الجنوبية

لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي السابق بارك جي سونغ (رويترز)
لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي السابق بارك جي سونغ (رويترز)

انتقد لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي السابق بارك جي سونغ أداء الفريق خلال هزيمة منتخب بلاده 0-1 أمام جنوب أفريقيا، الخميس، في كأس العالم لكرة القدم، وقارن ذلك بأدائهم المخيب للآمال في نهائيات 2014 التي شهدت خروجهم من دور المجموعات.

ولا تزال أمام المنتخب الكوري الجنوبي، الذي بدأ المباراة بإبقاء قائده سون هيونغ مين على مقاعد البدلاء، فرصة للتأهل ضمن أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث. غير أن بارك لم يُبدِ أي تفاؤل بشأن قدرة الفريق على المضي بعيداً في البطولة.

وقال بارك خلال تحليله للمباراة: «علينا أن نراجع ما إذا كنا قد خضنا هذه المباراة بعقلية السعي إلى الفوز فعلاً.

لم تكن هناك خطة هجومية واضحة، وهذه المشكلة رافقتنا طوال كأس العالم. ويبدو أن بعض الجوانب الأساسية قد أُهملت بالفعل خلال فترة الإعداد».

واستهلت كوريا الجنوبية مشوارها بفوز 2-1 على جمهورية التشيك، لكنها أخفقت في تسجيل أي أهداف خلال الهزيمة أمام المكسيك وجنوب أفريقيا.

وأعاد هذا الأداء المخيب إلى ذاكرة بارك ذكريات بطولة 2014، عندما خرجت بلاده من البطولة من دور المجموعات بعد تعادل واحد وهزيمتين.

وقال بارك، الذي لعب دوراً بارزاً في وصول منتخب بلاده إلى قبل النهائي في كأس العالم 2002 التي أقيمت على أرضه: «كان لدينا متسع من الوقت للتفكير فيما حدث من أخطاء في كأس العالم 2014».

وأضاف: «لكن هذه المرة أيضاً يبدو أن عملية التحضير والنتائج هي تكرار لما حدث في ذلك الوقت. حتى لو ما زالت هناك فرصة للتأهل إلى دور الـ32، فأنا لست واثقاً بقدرتنا على تقديم أداء جيد في تلك المرحلة بهذا المستوى الحالي الذي يقدمه الفريق».


جاهزية سينر البدنية والذهنية محط الأنظار في رحلة دفاعه عن لقب «ويمبلدون»

سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ف.ب)
سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ف.ب)
TT

جاهزية سينر البدنية والذهنية محط الأنظار في رحلة دفاعه عن لقب «ويمبلدون»

سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ف.ب)
سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس (أ.ف.ب)

سيبدأ الإيطالي يانيك سينر رحلة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون للتنس، والعيون تراقبه بعد تعثره في «فرنسا المفتوحة»، وسط مخاوف لا تقتصر على ما يمكن لجسده أن يتحمله، بل تمتد إلى كيفية تأثير المشاكل البدنية على أسلوب لعبه الذي لا يدَع مجالاً للشك.

وظهرت العلامات التحذيرية في باريس، حيث انتهت مسيرة سينر بخسارة في الدور الثاني بسبب مشاكل بدنية، مما دفع اللاعب الإيطالي إلى العودة لميلانو من أجل إجراء فحوص طبية، في وقت ازدادت فيه التساؤلات بشأن تأثير موسم مُرهق على لياقته البدنية. ومن حينها، اتبع سينر نهجاً غير معتاد في الاستعداد لبطولة ويمبلدون، إذ لم يشارك في البطولات التحضيرية على الملاعب العشبية، وفضّل بدلاً من ذلك خوض فترات تدريبية منضبطة؛ بينها التدريب على الملاعب الصلبة، واضعاً استعادة لياقته البدنية وإيقاعه في قمة أولوياته.

العيون تراقب سينر بعد تعثره في «فرنسا المفتوحة» (أ.ف.ب)

وقال سينر، لمجلة «فوغ» الأميركية، عند حديثه عن بطولة ويمبلدون وموسم الملاعب الصلبة بالولايات المتحدة: «أخذت أسبوعاً للراحة وقضيت بعض الوقت مع أصدقائي وعائلتي، وكان ذلك مهماً للغاية، ثم عدنا مباشرة إلى التدريب لأننا على أعتاب سلسلة بطولات مهمة».

وأضاف: «أحاول دائماً أن أرى الإيجابيات في المواقف، والجانب الإيجابي في خروجي المبكر من (رولان غاروس)، رغم أنني كنت أرغب، بالطبع، في المُضي قُدماً إلى مراحل أبعد، وهو حصولي على بعض الوقت الإضافي».

وتابع: «نحاول الاستفادة القصوى من كل يوم، لذا كان هناك كثير من فترات التدريب الطويلة، وأنا سعيد جداً بلياقتي البدنية وحالتي النفسية في الوقت الحالي».

تعززت صدارة اللاعب (24 عاماً) للتصنيف بفضل استمرار نجاحاته في هذا الموسم؛ ومن بينها الفوز بألقاب بطولات الأساتذة فئة ألف نقطة في إنديان ويلز وميامي ومونت كارلو ومدريد وروما، وهو ما دفع المدرب البارز باتريك مراد أوغلو إلى استبعاد المخاوف بشأن تراجع مستواه مؤخراً.

وقال أوغلو، عبر «إنستغرام»: «لا أعتقد أن ما حدث في (رولان جاروس) سيؤثر على أداء يانيك أو ثقته بنفسه».

وأشار إلى نوفاك ديوكوفيتش وبطل بطولة فرنسا المفتوحة ألكسندر زفيريف بوصفهما أبرز منافسيه. وأضاف: «انظروا إلى ما حققه (سينر) منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، إن المباريات التي فاز بها على التوالي أمر لا يُصدَّق، وجميع بطولات الأستاذة فئة الألف نقطة. أن تكون حامل اللقب، دائماً ما يمثل ضغطاً إضافياً، لكنني أعتقد أنه معتاد حقاً هذا النوع من الضغط». وتابع: «إنه المرشح الأوفر حظاً، وأعتقد أنه في أفضل حالة للفوز باللقب».

ومع ذلك، قال اللاعب السابق جيف غرينوالد، مؤلف كتاب «أفضل أداء للتنس في حياتك» والمستشار في علم النفس الرياضي، إن محدودية القدرات البدنية قد تصبح عاملاً رئيسياً، حتى لشخص مثل سينر الذي يلعب على أعلى مستوى.

يانيك سينر (أ.ف.ب)

وقال غرينوالد، لـ«رويترز»: «سيتعامل فريقه مع هذا الأمر بدقة شديدة، وسيستنفد كل السُّبل لمساعدته على تجاوز هذه المرحلة بشكلٍ أكثر إيجابية».

وأضاف: «تُعد المباريات المكونة من خمس مجموعات أمراً شاقاً ومنهكاً، ولطالما لعبت الهفوات البدنية والإرهاق دوراً في مُجرياتها. إن معرفة أنك قادر على الصمود حتى النهاية أمر ضروري، عندما تمارس هذه اللعبة على أعلى المستويات».

من جانبه، دعّم جوستافو جرانيتو، وهو مدرب معتمَد من الاتحاد الدولي للتنس، في برنامج الإعداد الذهني الذي يستعين به بعض الرياضيين المحترفين، سينر في استعادة تركيزه مع اقتراب انطلاق بطولة ويمبلدون.

وقال غرانيتو عن قرار سينر تخطي البطولات التحضيرية: «لا أعتقد أن ذلك سيجعله غير جاهز».

وأضاف: «أعتقد أنه منذ مارس (آذار) الماضي، حقق سلسلة انتصارات رائعة ربما استنزفت كثيراً من طاقته في لحظة حاسمة مثل (رولان غاروس)».

وتابع: «سيشارك في (ويمبلدون) في حالة بدنية جيدة، وسيستعيد عافيته الذهنية بعد فترة الراحة. لم أسمع أنه يعاني أي إصابات... سيعود لمستواه المعهود مجدداً إذا احتاج إلى ذلك».


كأس العالم: سيارة تدهس نحو 17 مشجعاً في كابو سان لوكاس بالمكسيك

ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)
ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)
TT

كأس العالم: سيارة تدهس نحو 17 مشجعاً في كابو سان لوكاس بالمكسيك

ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)
ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصطدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس (إ.ب.أ)

ذكرت بلدية لوس كابوس في بيان أن سيارة اصدمت بعدة أشخاص خلال تجمع في منتجع كابو سان لوكاس السياحي الشهير عقب فوز المكسيك بمباراة في كأس العالم لكرة القدم الليلة الماضية.

وذكرت وسائل إعلام متعددة أن سيارة دهست حشداً من مشجعي كرة القدم في منتجع كابو سان لوكاس المكسيكي، ما أسفر عن إصابة 17 شخصاً على الأقل.

وأوضحت التقارير أن الحادث وقع مساء الأربعاء على طريق لازارو كارديناس، وتم نقل المصابين إلى مستشفيات مختلفة. وقال ألبرتو رينتيريا سانتانا، الأمين العام لإدارة بلدية لوس كابوس: «قام سائق كان في المنطقة بزيادة سرعته عندما صادف مجموعة من الأشخاص على الطريق». وتم إلقاء القبض على السائق المشتبه به في المدينة، الواقعة في أقصى جنوب شبه جزيرة باخا كاليفورنيا المكسيكية. وتواصل الشرطة المكسيكية التحقيقات بشأن ملابسات هذا الحادث.

وأضافت البلدية: «وفقاً للمعلومات الأولية، كانت السيارة محاطة بمجموعة من الأشخاص، ولأسباب ستحددها السلطات المختصة، اندفعت عبر الحشد مما أدى إلى إصابة عدة أشخاص».

وانتشر مقطع مصور لم يتم التحقق منه على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر سيارة تصدم حشداً من الناس.

ولم يتسنَ لـ«رويترز» التحقق من صحة المقطع المصور بعد.