مونديال 2026: هالاند يقود عودة النرويج إلى المسرح العالمي بعد 28 عاماً

المهاجم إيرلينغ هالاند (رويترز)
المهاجم إيرلينغ هالاند (رويترز)
TT

مونديال 2026: هالاند يقود عودة النرويج إلى المسرح العالمي بعد 28 عاماً

المهاجم إيرلينغ هالاند (رويترز)
المهاجم إيرلينغ هالاند (رويترز)

تعود النرويج إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998 وهي تحمل معها أحد أكثر الأجيال موهبة في تاريخها الحديث، بقيادة المهاجم إيرلينغ هالاند، وصانع الألعاب مارتن أوديغارد، في محاولة لكتابة صفحة جديدة في سجل منتخب لم يسبق له تحقيق إنجاز كبير على الساحة الدولية.

ويدخل المنتخب النرويجي البطولة بعدما قدّم مسيرة مثالية في التصفيات الأوروبية، حيث حقّق الفوز في جميع مبارياته الثماني ضمن المجموعة التاسعة، متفوقاً على منافسين بارزين أبرزهم إيطاليا. وخلال هذا المشوار، سجل المنتخب سلسلة من النتائج اللافتة، كان أبرزها الفوز الساحق على مولدافيا بنتيجة (11-0)، قبل أن يختتم التصفيات بانتصار تاريخي على إيطاليا (4-1) في ملعب سان سيرو، في نتيجة عكست حجم التطور الذي يشهده المنتخب الإسكندنافي.

ويحتل المنتخب النرويجي المركز الحادي والثلاثين في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، لكنه يدخل النهائيات بثقة كبيرة بعد إنهائه التصفيات بوصفه أفضل هجوم في أوروبا برصيد 37 هدفاً، ما جعله واحداً من أكثر المنتخبات إثارة للاهتمام قبل انطلاق البطولة.

ويقود المنتخب المدرب ستوله سولباكن الذي تولى المهمة في ديسمبر (كانون الأول) 2020 خلفاً للسويدي لارس لاغرباك، بعدما أخفقت النرويج في التأهل إلى كأس أوروبا. ويعرف سولباكن جيداً معنى المشاركة في كأس العالم؛ إذ كان ضمن تشكيلة النرويج التي خاضت مونديال 1998، آخر ظهور للمنتخب في النهائيات. وبعد مسيرة تدريبية ناجحة مع كوبنهاغن الدنماركي تُوج خلالها بستة ألقاب للدوري، نجح في بناء منتخب قادر على إعادة النرويج إلى الواجهة الدولية.

ويبقى إيرلينغ هالاند السلاح الأبرز في صفوف المنتخب. فمهاجم مانشستر سيتي، البالغ من العمر 25 عاماً، يواصل تحطيم الأرقام القياسية سواء مع ناديه أو منتخب بلاده، وأصبح بالفعل الهداف التاريخي للنرويج، بعدما سجل 55 هدفاً في 49 مباراة دولية فقط. كما لعب دوراً حاسماً في مشوار التأهل بتسجيله 16 هدفاً في التصفيات، وهو رقم قياسي جديد يعكس تأثيره الهائل على أداء المنتخب.

ولا يعتمد المنتخب النرويجي على هالاند وحده؛ إذ يشكل مارتن أوديغارد العقل المدبر في خط الوسط وصانع الإيقاع الأول للفريق، مما يمنح النرويج مزيجاً نادراً من القوة الهجومية والقدرة على صناعة الفرص.

وتخوض النرويج منافسات المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والسنغال والعراق، وهي مجموعة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات. ورغم أن فرنسا تبقى المرشح الأبرز فإن المنتخب النرويجي يُنظر إليه بوصفه «الحصان الأسود» القادر على مفاجأة الجميع، خصوصاً بعد المستويات التي قدمها خلال التصفيات.

ويطمح المنتخب الإسكندنافي إلى تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى منذ عقود، وربما الذهاب أبعد من ذلك إذا واصل هالاند وزملاؤه الأداء ذاته الذي جعلهم أحد أكثر المنتخبات تسجيلاً للأهداف في أوروبا.

ورغم أن أفضل إنجاز للنرويج في كأس العالم يبقى بلوغ ثمن النهائي في نسختي 1938 و1998، فإن التفاؤل يحيط بهذه النسخة تحديداً. فبعد 28 عاماً من الغياب، يعود «لاندسلاغت» إلى المسرح العالمي وهو يمتلك جيلاً يؤمن بأنه قادر على إعادة النرويج إلى دائرة المنافسة بين كبار المنتخبات، وكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم النرويجية.


مقالات ذات صلة

سيطرة «برشلونية» على نصف نهائي المونديال بـ10 لاعبين

رياضة عالمية ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)

سيطرة «برشلونية» على نصف نهائي المونديال بـ10 لاعبين

ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني يواصل حضوره القوي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما بلغ عشرة من لاعبيه الدوليين الدور قبل النهائي مع منتخباتهم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)

«فلسفة توخيل» تضع إنجلترا على مسافة خطوتين من لقب المونديال

يأمل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن يسهم أسلوبه الصارم في توجيه نقد علني ولاذع للاعبيه في تحفيز «الأسود الثلاثة».

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعبو النرويج يحيون جماهيرهم عقب الخسارة من إنجلترا وتوديع المونديال (أ.ف.ب)

النرويج تستلهم «إرث الفايكنغ» في عودتها الخيالية إلى المونديال

انتهت مشاركة النرويج المثيرة في كأس العالم لكرة القدم بهزيمة 2 - 1 أمام إنجلترا بعد شوطين إضافيين خلال مباراة دور الثمانية التي أقيمت في ميامي السبت.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ف.ب)

توخيل يُسلّح إنجلترا بـ«الدهاء الكروي» قبل مواجهة الأرجنتين

لم يكن تأهل منتخب إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 كافياً لإرضاء مدربه الألماني توماس توخيل، الذي انتقد أداء فريقه عقب الفوز على النرويج.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جود بيلينغهام (أ.ب)

نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

تربع نادي ريال مدريد الإسباني على عرش تاريخ بطولات كأس العالم بعد أن قادته الثنائية المذهلة لنجمه الإنجليزي جود بيلينغهام في شباك النرويج إلى تحطيم رقم قياسي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

«دورة ويمبلدون»: ملادينوفيتش أول فرنسية تتوَّج بالزوجي منذ عام 1937

كريستينا ملادينوفيتش «يمين» تحتفل بلقب زوجي سيدات ويمبلدون مع الصينية غوو هانيو (أ.ف.ب)
كريستينا ملادينوفيتش «يمين» تحتفل بلقب زوجي سيدات ويمبلدون مع الصينية غوو هانيو (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: ملادينوفيتش أول فرنسية تتوَّج بالزوجي منذ عام 1937

كريستينا ملادينوفيتش «يمين» تحتفل بلقب زوجي سيدات ويمبلدون مع الصينية غوو هانيو (أ.ف.ب)
كريستينا ملادينوفيتش «يمين» تحتفل بلقب زوجي سيدات ويمبلدون مع الصينية غوو هانيو (أ.ف.ب)

باتت كريستينا ملادينوفيتش المتوجة مع الصينية غوو هانيو بمسابقة الزوجي في بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، أول فرنسية منذ سيمون ماثيو عام 1937، تظفر باللقب في نادي عموم إنجلترا.

وتفوقت المصنفة الأولى عالمياً سابقاً في الزوجي (32 حالياً)، وشريكتها الصينية على الكندية غابريليا دابروفسكي والبرازيلية لويزا ستيفاني بنتيجة 6 - 3، و7 - 5 على العشب اللندني، الأحد.

كريستينا ملادينوفيتش وغوو هانيو بطلات ويمبلدون مع الوصيفتين غابريليا دابروفسكي ولويزا ستيفاني (إ.ب.أ)

وبهذا الإنجاز، أصبحت ملادينوفيتش رابع لاعبة فرنسية في التاريخ تحرز لقب زوجي السيدات في ويمبلدون، والأولى التي تعيد اللقب إلى فرنسا منذ تتويج سيمون ماتيو عام 1937.

وخاضت الفرنسية في الملعب الرئيس أول نهائي في البطولات الأربع الكبرى، منذ نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2024، وثاني نهائي لها في ويمبلدون، وذلك بعد 12 عاماً من سقوطها رفقة زميلتها المجرية تيميا بابوش أمام الثنائي الإيطالي سارة إيراني وروبرتا فينتشي.

وهو الفوز السابع للاعبة ملادينوفيتش في فئة الزوجي للسيدات في بطولات الغراند سلام.

كريستينا ملادينوفيتش وغوو هانيو لحظة إعلانهما بطلتين لويمبلدون (رويترز)

وقالت ملادينوفيتش عن شراكتها مع غوو التي بدأت هذا العام: «أنا فخورة جداً بوقوفي هنا معها».

وتابعت: «لقد كان هناك الكثير من العمل داخل وخارج الملعب والكثير من المرح».

ووصلت ملادينوفيتش، المصنفة العاشرة عالمياً سابقاً في الفردي، وغوو إلى ربع نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، الشهر الماضي.

وفي المقابل، تعرضت دابروفسكي وستيفاني لخسارة جديدة في البطولات الكبرى، بعد هزيمتيهما في نصف نهائي بطولتي أستراليا وفرنسا.


سيطرة «برشلونية» على نصف نهائي المونديال بـ10 لاعبين

ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)
ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)
TT

سيطرة «برشلونية» على نصف نهائي المونديال بـ10 لاعبين

ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)
ثنائي «لا روخا» بيدري وداني أولمو ثنائي برشلونة (رويترز)

ذكر تقرير إعلامي أن نادي برشلونة الإسباني يواصل حضوره القوي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما بلغ عشرة من لاعبيه الدوليين الدور قبل النهائي مع منتخباتهم، ليضمن النادي الكاتالوني وجود ممثل له على الأقل في المباراة النهائية.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية أن من بين المنتخبات الأربعة المتبقية بالبطولة تمتلك ثلاثة منتخبات لاعبين من برشلونة، وهي منتخبات إسبانيا وفرنسا وإنجلترا.

وأشار التقرير إلى أن نادي برشلونة ضمن على الأقل وجود لاعب واحد في النهائي، حيث تلتقي فرنسا مع إسبانيا، الثلاثاء، في الدور قبل النهائي.

وستنطلق منافسات الدور قبل النهائي بعد يوم الراحة المقرر الاثنين، بمواجهة مرتقبة تجمع إسبانيا وفرنسا، وتحمل هذه المباراة طابعاً خاصاً لبرشلونة، حيث سيشارك فيها تسعة لاعبين يرتبطون بالنادي الكاتالوني.

ويمثل منتخب إسبانيا كل من لامين يامال، وإريك غارسيا، وبيدري، وجافي، وباو كوبارسي، وداني أولمو، وفيران توريس، وخوان غارسيا، بينما يرتدي جولز كوندي قميص المنتخب الفرنسي.

وفي اليوم التالي (الأربعاء)، يلتقي منتخبا إنجلترا والأرجنتين في المباراة الثانية بالدور قبل النهائي.

ويضم المنتخب الإنجليزي أنتوني جوردون، أولى صفقات برشلونة استعداداً للموسم الجديد، كما يضم ماركوس راشفورد، الذي سبق له تمثيل الفريق الكاتالوني مؤخراً، وكان المهاجم الإنجليزي لعب الموسم الماضي مع برشلونة على سبيل الإعارة تحت قيادة المدرب هانسي فليك، لكن النادي قرر في النهاية عدم تفعيل بند شراء عقده، ليغادر صفوف الفريق في 30 يونيو (حزيران) الماضي.


«فلسفة توخيل» تضع إنجلترا على مسافة خطوتين من لقب المونديال

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)
TT

«فلسفة توخيل» تضع إنجلترا على مسافة خطوتين من لقب المونديال

الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)
الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا وقائده هاري كين (رويترز)

يأمل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن يسهم أسلوبه الصارم في توجيه نقد علني ولاذع للاعبيه في تحفيز «الأسود الثلاثة»، وحثهم على تقديم رد فعل قوي يقودهم نحو المباراة النهائية لكأس العالم 2026، وذلك بعد تأهلهم الشاق إلى الدور

قبل النهائي بالفوز على النرويج 2 - 1 على استاد ميامي، ليضربوا موعداً نارياً مع منتخب الأرجنتين.

ورغم أن الوصول إلى المربع الذهبي يعد إنجازاً يدعو للاحتفال العارم، فإن المدرب الألماني أبدى عدم رضاه التام عن طبيعة الأداء الفني، معرباً عن قلقه من الأخطاء التي قد تعوق أحلام الإنجليز في التتويج باللقب العالمي.

وفاجأ توخيل الجميع بتصريحاته عقب المباراة التي قلب فيها فريقه التأخر إلى فوز للمرة الثانية في الأدوار الإقصائية بفضل ثنائية نجمه جود بيلينغهام، حيث وصف النتيجة بالرائعة والمذهلة كون الفريق ضمن وجوده بين الأربعة الكبار، لكنه أكد بوضوح عدم سعادته بالمرود الفني العام.

وأشار المدرب السابق لتشيلسي وبوروسيا دورتموند إلى أن اللاعبين أظهروا التزاماً وروحاً قتالية عالية، لكنهم جعلوا المباراة معقدة للغاية بسبب اللعب العشوائي، وكثرة الأخطاء الفنية، والبطء في نقل الكرات، معترفاً بأن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا في تلك المباراة، كما شدد على ضرورة الارتقاء بمستوى الأداء بشكل ملحوظ إذا ما أرادوا عبور عقبة التانغو الأرجنتيني.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يوجه فيها توخيل انتقادات لأداء فريقه رغم الفوز؛ فبعد الفوز الصعب على المكسيك في دور الـ16، أشاد بالجهد الجماعي البطولي للاعبين، لكنه نبه إلى وجود فجوة واضحة تفصلهم عن تقديم النسخة المثلى التي يطمح لرؤيتها، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وكان نجم ريال مدريد جود بيلينغهام أحد أبرز من تذوقوا الانضباط الصارم للمدرب الألماني، فرغم توهجه وتسجيله 6 أهداف متساوياً مع القائد هاري كين، رفض توخيل قبل المونديال ضمان مركزه الأساسي كصانع ألعاب، مؤكداً مراراً أن بيلينغهام يخوض معركة شرسة مع مورغان روجرز، ومشدداً على أن السمعة لن تحدد خياراته؛ ما دفع النجم الشاب لتقديم رد فعل قوي وحاسم على أرض الملعب كجزء من خطة المدرب التحفيزية.

ويمتلك المدرب الألماني سجلاً حافلاً بهذا النهج الصارم في الكرة الإنجليزية خلال فترة قيادته لنادي تشيلسي لمدة 20 شهراً تُوج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا؛ حيث سبق له استبدال اللاعب كالوم هودسون أودوي بعد 31 دقيقة فقط من إشراكه بديلاً في مباراة بالدوري الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، مصرحاً علناً بعدم رضاه عن طاقته وضغطه الدفاعي، قبل أن يعيده للتشكيلة الأساسية بعد 3 أيام ليقود الفريق للفوز على أتلتيكو مدريد في البطولة الأوروبية، كما واجه الألماني كاي هافيرتز تحديات مماثلة مع توخيل الذي كان يطالبه بالظهور الدائم وإثبات قدراته في كل مواجهة، وهو ما أثمر في النهاية عن تسجيل هافيرتز لهدف التتويج بلقب دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي في بورتو.

وتواجه إنجلترا الآن اختباراً حقيقياً لإثبات جدارتها بالمنافسة على لقب كأس العالم بعد مسيرة مرهقة شهدت العودة في النتيجة مرتين أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية والنرويج، وبينهما مواجهة عصيبة ضد المكسيك لعبت فيها إنجلترا بعشرة لاعبين لمعظم الشوط الثاني. ولا يبدو أن توخيل يكترث لاحتمالية عدم رضا لاعبيه عن تقييماته القاسية، لا سيما أن مسيرته التدريبية المرصعة بـ11 لقباً مع دورتموند، وتشيلسي، وباريس سان جيرمان، وبايرن ميونيخ، تمنحه كامل الثقة للتركيز على الهدف الأكبر، حيث ينتظر الآن استجابة سريعة من لاعبي الأسود الثلاثة لندائه العلني لتخطي عقبة الأرجنتين نحو حلم المونديال.