«إن بي إيه»: نيكس يتطلع لأول لقب منذ 53 عاماً

فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)
فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: نيكس يتطلع لأول لقب منذ 53 عاماً

فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)
فريق نيويورك نيكس (أ.ف.ب)

يتطلع فريق نيويورك نيكس لإهداء مدينته أول لقب في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين منذ عام 1973، عندما يواجه سان أنطونيو سبيرز الذي يسعى لتأسيس حقبة جديدة حول نجمه فيكتور ويمبانياما، وذلك في نهائي المسابقة المرتقب الذي ينطلق، الأربعاء، في سان أنطونيو.

وبقيادة لاعبه متعدد المواهب جالن برونسون، شق نيكس طريقه إلى النهائي للمرة الأولى منذ عام 1999، بعد أن حقق 11 انتصاراً متتالياً، وسجل فارق نقاط قياسياً بلغ 271 نقطة خلال 14 مباراة في الأدوار الإقصائية.

وأثارت هذه السلسلة حماس مشجعي نيكس الذين عانوا طويلاً، بمن في ذلك المشجعون الدائمون على جانب الملعب، المخرج سبايك لي والممثل والمخرج بن ستيلر والممثل تيموثي شالاميه، الذين رأوا فريق نيويورك يقف الآن على مسافة 4 انتصارات من إنهاء واحدة من أطول فترات الصيام عن التتويج في الدوري.

وهناك ما يدعو للتفاؤل، فقد حقق نيكس انتصارين خلال مبارياته الثلاث أمام سبيرز هذا الموسم، بما في ذلك فوزه الساحق 114-89 في أول مارس (آذار) في ماديسون سكوير غاردن، حينما سجل 17 رمية ثلاثية، وأوقف سلسلة من 11 انتصاراً متتالياً لسبيرز.

ويتمثل التحدي الأبرز لفريق نيويورك في التصدي لخطورة ويمبانياما الذي يبلغ طول قامته 7 أقدام و4 بوصات، والذي فرض نفسه واحداً من أصعب المنافسين في الدوري عبر قدرته على حماية السلة ومدى التصويب والتحكم في الكرة.

وسيعتمد نيكس على كارل - أنتوني تاونز وزميله أو جي أنونوبي وميتشل روبنسون لتصعيب المهمة على الفرنسي.

وعلى الجانب الآخر، سيكون سبيرز بحاجة إلى ما هو أكثر من تألق ويمبانياما لمواجهة إمكانات فريق نيويورك من حيث الأحجام والقوة.

ويتفوق نيويورك من حيث الحجم على الأطراف، لكن سرعة دي آرون فوكس تمنح سبيرز خياراً للضغط على دفاع نيكس وفتح ثغرات سواء في التحولات الهجومية أو في منافسات نصف الملعب.

ويأمل سبيرز أيضاً في تعافى فوكس تماماً من إصابة الكاحل التي أبعدته عن أول مباراتين في نهائي القسم الغربي.

وسيكون سان أنطونيو بحاجة إلى اندفاعه وقدرته على صناعة اللعب في مواجهة نيكس الذي أربك منافسيه بعمق تشكيلته وقوته.

فيكتور ويمبانياما يسعى لقيادة سبيرز للقب (أ.ف.ب)

بينما يبحث نيكس، الذي فاز باللقب عامي 1970 و1973، عن إنهاء انتظار دام 53 عاماً، وصل فريق سبيرز إلى النهائي بشكل أسرع مما كان متوقعاً، إذ استفاد من تألق عدد من أكثر العناصر الشابة الواعدة في الدوري.

وينضم إلى ويمبانياما (22 عاماً) ستيفون كاسل البالغ من العمر 21 عاماً وديفين فاسل (25 عاماً)، وهو ما يمنح سان أنطونيو أساساً لفريق يمكنه المنافسة لسنوات.

لكن ويمبانياما قد يستحوذ على الدور الأبرز ليتصدر المشهد في النهاية، وقد فاز بلقب أفضل لاعب في نهائي القسم الغربي بعد أن أطاح بفريق أوكلاهوما سيتي ثاندر.

وبرز ويمبانياما المعروف باسم «ويمبي»، بالفعل كلاعب قادر على إحداث تغيير جذري عبر قدراته العالية في التصديات، وكذلك التصويب من قرب منتصف الملعب أو التقدم بخطوة نحو سلة المنافس.

ويستمد سبيرز الثقة من ذكرى فوزه على نيكس 4 - 1 في نهائي عام 1999، حينما حصد أول لقب من أصل 5 ألقاب للفريق.

ومهما كانت نتيجة النهائي، فسيشهد دوري السلة الأميركي بطلاً مختلفاً للموسم الثامن على التوالي، لتتواصل أطول سلسلة من هذا النوع في تاريخ الدوري.


مقالات ذات صلة

ألفاريز: سأرحل عن أتلتيكو... أريد تحقيق حلمي

رياضة عالمية ألفاريز قال إنَّه يعلم أنَّ الوقت غير مناسب للكلام في هذا الموضوع... لكنه أراد التحدث بصراحة (إ.ب.أ)

ألفاريز: سأرحل عن أتلتيكو... أريد تحقيق حلمي

أعلن المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، رغبته في الرحيل عن صفوف ناديه الإسباني خلال الصيف الحالي.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دونالدو ترمب وهو يوقِّع على أحد الأوامر التنفيذية في المكتب البيضاوي (رويترز)

أين ترمب؟ منتخب الولايات المتحدة يتألق… والرئيس يغيب عن المشهد

رغم البداية المثالية للولايات المتحدة في كأس العالم 2026، فإنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما زال بعيداً عن مدرجات البطولة.

The Athletic (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبو الرأس الأخضر يحيون جماهيرهم (أ.ب)

«المونديال»: منتخب الرأس الأخضر سيتحكم بمصيره أمام السعودية

حدث ما لم يتوقعه كثيرون قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بأميركا والمكسيك وكندا، حيث بات منتخب الرأس الأخضر يتحكم بمصيره في مباراته الأخيرة ضمن دور المجموعات.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية فينوس وليامز (أ.ب)

دورة باد هومبورغ: وليامز تودّع باكراً… وأوساكا تعبر بسهولة

ودَّعت المخضرمة فينوس وليامز، بطلة «ويمبلدون» 5 مرات، دورة باد هومبورغ الألمانية لكرة المضرب على الملاعب العشبية من الدور الأول، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية سكالوني (رويترز)

سكالوني مرهَق من كثرة الأسئلة عن ميسي… و«الأرجنتين مرشحة للقب»

اعترف ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، بأنَّه شعر بالإرهاق من الأسئلة التي لا تنتهي حول الإنجازات المتتالية التي يحطِّم بها ليونيل ميسي الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))

كوندي: تجوَّلنا بالدراجات خلال توقف مباراة فرنسا والعراق

جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

كوندي: تجوَّلنا بالدراجات خلال توقف مباراة فرنسا والعراق

جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
جول كوندي لاعب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

أشاد جول كوندي، لاعب منتخب فرنسا، بفوز فريقه الكبير 3 - صفر على العراق، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في الجولة الثانية بالمجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ولحق منتخب فرنسا بركب المتأهلين لدور الـ32 بالمونديال، وتقمَّص النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي خاض مباراته الدولية الـ100 في مسيرته مع منتخب فرنسا، دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله الهدفين الأول والثاني لمنتخب «الديوك» في الدقيقتين 14 و54 على الترتيب، بينما تكفَّل عثمان ديمبيلي بتسجيل الهدف الثالث لمنتخب «الديوك»، مُسجِّلاً هدفه الأول مع الفريق في النسخة الحالية للمونديال.

وقال كوندي في تصريحات إعلامية عقب المباراة، التي أُقيمت في فيلادلفيا وتأجَّل انطلاق شوطها الثاني لمدة ساعتين عن موعدها الأصلي؛ بسبب سوء الأحوال الجوية: «أعتقد أننا دخلنا الشوط الثاني بتركيز عالٍ. كانت المباراة أشبه بمباراة جديدة بدأت مع التوقف. لعبنا بتناغم جيد، ونجحنا في تسجيل تلك الأهداف. لقد كانت مباراة ممتازة».

وتحدَّث كوندي عن فترة الاستراحة التي امتدت لأكثر من ساعتين، حيث قال: «قمنا بجولة قصيرة بالدراجات للحفاظ على نشاطنا. ثم توقَّفنا وتحدَّثنا في أثناء انتظارنا للعودة إلى الإحماء».

وأوضح النجم الفرنسي: «كنا جميعاً نرغب في استئناف المباراة وإنهائها. كنا نريد التأكد من أن أرضية الملعب صالحة للعب نظراً لوجود مناطق غمرتها المياه».

من جانبه، صرَّح الفرنسي لوكاس ديني عقب المباراة، قائلاً: «إنها خطوة أخرى لنا، نواصل العمل مباراة تلو الأخرى».

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد منتخب فرنسا إلى 6 نقاط في الصدارة، ويضمن تأهله لدور الـ32 في البطولة، في حين بقي منتخب العراق في المركز الرابع دون رصيد.

وأصبح المنتخب الفرنسي خامس المتأهلين للأدوار الإقصائية في البطولة بعد منتخبات المكسيك والولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين.


مدرب البرتغال: رونالدو قدوة

روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (أ.ف.ب)
روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (أ.ف.ب)
TT

مدرب البرتغال: رونالدو قدوة

روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (أ.ف.ب)
روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال (أ.ف.ب)

قال روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال، يوم الاثنين، إنَّ لاعبيه حافظوا على إيجابيتهم، وتجاهلوا الانتقادات التي أعقبت التعادل المخيِّب للآمال في المباراة الأولى للفريق بكأس العالم لكرة القدم 2026، وتخلصوا من الضغوط قبل مباراتهم أمام أوزبكستان.

واستحوذت البرتغال على الكرة بشكل كبير خلال التعادل 1 - 1 مع الكونغو الديمقراطية، لكنها ستحتاج إلى تقديم أداء هجومي أكثر قوة أمام أوزبكستان في المباراة المقرَّرة اليوم (الثلاثاء)، إذ أسفرت سيطرتها في المباراة الأولى عن 7 تسديدات، منها واحدة فقط على إطار المرمى، وهي ضربة رأس من جواو نيفيز سجَّل بها هدف الفريق في الدقيقة السادسة.

وقال مارتينيز إن لاعبيه بدأوا المباراة السابقة بشكل جيد، ولكن بعد أول 20 دقيقة، فقدوا الانضباط والتنظيم. وهو أمر توقَّع أن يتحسَّن أمام أوزبكستان.

وقال مارتينيز: «نحن أقوياء ونتحلى بالتركيز. ومجموعتنا أكثر تماسكاً من ذي قبل... والتوتر ليس جزءاً من فريقنا».

وأضاف: «من الطبيعي أن نتعرَّض للنقد بعد نتيجة سيئة. أحياناً يكون النقد غير عادل أو سلبيّاً، لكنه لا يؤثر على طريقة استعدادنا».

وقال مارتينيز، الذي رفض تسمية أي من اللاعبين الأساسيين، إن جميع لاعبي البرتغال باستثناء توماس أراوخو متاحون للمباراة، بما في ذلك روبن دياز الذي غاب عن المباراة الأولى.

ودافع المدرب عن كريستيانو رونالدو (41 عاماً) الذي يشارِك في كأس العالم للمرة السادسة، والذي أثار أداؤه أمام الكونغو مطالبات بإشراكه ضمن البدلاء، وهو ما رفضه مارتينيز.

وقال مارتينيز: «نحن فريقٌ يُريد الاستحواذ على الكرة. نريد الدفاع والرد بسرعة. نريد شنَّ هجمات مرتدة سريعة. أنت بحاجة إلى لاعب يُتيح المساحات بتحركه، وكريستيانو أحد أفضل اللاعبين في هذا الجانب».

وأضاف: «إنه لاعب يدافع ويلعب لمنتخب بلاده منذ فترة طويلة، ويريد مواصلة التطوُّر من أجل الفريق. هو حقاً قدوة للفريق».

وتتصدَّر كولومبيا، التي فازت 3 - 1 على أوزبكستان في مباراتها الأولى، المجموعة الـ11، وقال مارتينيز إنَّ فريقه يعلم أنَّ الفوز مهم من أجل التقدُّم نحو أدوار خروج المغلوب.

وأضاف: «خيبة الأمل شعور يراودنا جميعاً كفريق. لكنني أشعر بأننا نمتلك فريقاً جاهزاً لتقديم أداء مميز طوال 90 دقيقة».


كانافارو: لسنا خائفين من البرتغال

مدرب منتخب أوزبكستان الإيطالي فابيو كانافارو (أ.ف.ب)
مدرب منتخب أوزبكستان الإيطالي فابيو كانافارو (أ.ف.ب)
TT

كانافارو: لسنا خائفين من البرتغال

مدرب منتخب أوزبكستان الإيطالي فابيو كانافارو (أ.ف.ب)
مدرب منتخب أوزبكستان الإيطالي فابيو كانافارو (أ.ف.ب)

قال مدرب منتخب أوزبكستان، الإيطالي فابيو كانافارو، عشية مواجهة البرتغال الثلاثاء في هيوستن: «سنلعب ضد فريق قوي جداً، لكن من ناحية أخرى لسنا خائفين».

وفي جميع الأحوال، «سنحاول تقديم أفضل ما لدينا، والبقاء في أجواء المباراة حتى النهاية»، أضاف المدافع الإيطالي السابق، بطل العالم والحائز الكرة الذهبية عام 2006.

وخسر منتخب أوزبكستان، المشارِك للمرة الأولى في كأس العالم، في مباراته الافتتاحية ضمن المجموعة الـ11 أمام كولومبيا 1 - 3.

ويواجه الفريق، الثلاثاء، أحد المرشحين للقب بقيادة قائده المخضرم كريستيانو رونالدو، الذي حقَّق نتيجة مخيبة افتتاحاً بتعادله مع الكونغو الديمقراطية 1 - 1.

وسرد كانافارو: «لديهم اثنان من أفضل الأجنحة، وأفضل لاعبي وسط الملعب، وأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لذا فالأمر ليس سهلاً، لكنها كأس عالم».

وأضاف: «يجب أن نعمل كفريق، فهذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق نتيجة. إذا فكرنا فقط في القدرات الفردية فسيكون الأمر صعباً جداً».

وطلب من فريقه اللعب بـ«كثافة» أكبر، و«روح قتالية» أعلى مما كانت عليه الحال في المباراة الأولى، حيث كلفتهم «ثلاثة أخطاء» الخسارة.

من جهته، قال إلدور شومورودوف، مهاجم وقائد أوزبكستان: «لا يوجد ضغط علينا، لكننا سنحاول التسجيل والفوز من أجل التأهل إلى الدور التالي. يجب أن نكون فريقاً متماسكاً، وأن نؤمن بقدرتنا على تحقيق نتيجة جيدة».