غابرييل مدافع آرسنال فخور بفريقه رغم خسارة نهائي الأبطال

غابرييل مدافع آرسنال الإنجليزي (رويترز)
غابرييل مدافع آرسنال الإنجليزي (رويترز)
TT

غابرييل مدافع آرسنال فخور بفريقه رغم خسارة نهائي الأبطال

غابرييل مدافع آرسنال الإنجليزي (رويترز)
غابرييل مدافع آرسنال الإنجليزي (رويترز)

أكد غابرييل دوس سانتوس، مدافع آرسنال الإنجليزي، أن خسارة فريقه بركلات الترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا كانت مؤلمة، وذلك قبل احتفال النادي اللندني بإنجازاته هذا الموسم في حافلة مكشوفة.

وأهدر غابرييل ركلة الترجيح الحاسمة أمام باريس سان جيرمان، ليحتفظ بطل فرنسا باللقب الأوروبي بعد التعادل 1-1 في العاصمة المجرية بودابست.

لكن الفريق اللندني تجاوز خيبة الأمل الأوروبية بالانطلاق في حافلة مكشوفة بشوارع شمال لندن احتفالاً بفوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكتب غابرييل على حسابه في شبكة التواصل الاجتماعي «إنستغرام»: «إنه شعور مؤلم، ولكنني فخور بهذا الفريق وما حققناه هذا الموسم».

وأضاف المدافع البرازيلي الدولي: «أشكر جماهيرنا الرائعة على مساندتهم لنا في كل خطواتنا، فهم يستحقون الاحتفال بهذه الرحلة معنا في موكب اليوم». وختم غابرييل رسالته: «أراكم الموسم المقبل».

وكان الفريق الإنجليزي يحلم بتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه الممتد نحو 140 عاماً، ليتوج بالثنائية بعد فوزه بالدوري الإنجليزي.

وتقدم آرسنال بهدف مبكر سجله كاي هافرتز، لكن العملاق الباريسي تعادل بركلة جزاء، سددها عثمان ديمبيلي، في حين أهدر كل من إيبيريتشي إيزي وغابرييل ركلتي جزاء أثناء تسديد ركلات الترجيح.


مقالات ذات صلة

صرامة الحكم المغربي جلال جيد تعادل رقم بلقولة التاريخي

رياضة عربية الحكم المغربي جلال جيد (إكس)

صرامة الحكم المغربي جلال جيد تعادل رقم بلقولة التاريخي

إنجاز الحكم المغربي جلال جيد في مونديال 2026، عادل رقم بلقولة بإدارة 3 مباريات، وسط إشادة كولينا بشجاعته التكتيكية وإدارته المتميزة لدور الـ32.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية إليوت أندرسون (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي يضم أندرسون من نوتنغهام فورست

انضم إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قادماً من نوتنغهام فورست، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس دي مينور (أ.ب)

«دورة ويمبلدون»: دي مينور وفريتز يتقدمان للدور الثالث

تأهّل الأسترالي أليكس دي مينور، المصنف السادس عالمياً، للدور الثالث بمنافسات فردي الرجال لبطولة ويمبلدون إحدى البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام»، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بازومانا توريه (د.ب.أ)

الإيفواري توريه يقترب من الانتقال إلى «نيوكاسل» الإنجليزي

اقترب الإيفواري بازومانا توريه، جناح فريق هوفنهايم، من الانتقال إلى نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وفقاً لتأكيدات وسائل إعلام ألمانية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية توماس توخيل (أ.ف.ب)

توخيل يطالب بتعطيل الدراسة من أجل مواجهة المكسيك

طالب توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، العائلات الإنجليزية بإعطاء الأولوية لكرة القدم على حساب الدراسة من أجل مواجهة المكسيك في دور الـ16 لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أنيسيموفا تتجاوز كينين بصعوبة وتبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون»

تحتفل الأميركية أماندا أنيسيموفا بفوزها على مواطنتها صوفيا كينين (أ.ب)
تحتفل الأميركية أماندا أنيسيموفا بفوزها على مواطنتها صوفيا كينين (أ.ب)
TT

أنيسيموفا تتجاوز كينين بصعوبة وتبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون»

تحتفل الأميركية أماندا أنيسيموفا بفوزها على مواطنتها صوفيا كينين (أ.ب)
تحتفل الأميركية أماندا أنيسيموفا بفوزها على مواطنتها صوفيا كينين (أ.ب)

بلغت الأميركية أماندا أنيسيموفا الدور الثالث من بطولة «ويمبلدون»، بعدما تغلبت على مواطنتها الأميركية صوفيا كينين بنتيجة 6-2 و4-6 و7-6، الخميس، في مواجهة قوية بين لاعبتين تنحدران من عائلتين مهاجرتين من روسيا.

جاء الفوز بعد مباراة شهدت تقلبات كثيرة؛ إذ بدت أنيسيموفا، المصنَّفة السادسة، في طريقها لتلقي خسارة مؤلمة، بعد عام من تعرضها لهزيمة قاسية في نهائي «ويمبلدون»، عندما أصبحت أول لاعبة منذ أكثر من قرن تخسر النهائي بنتيجة 6-0 و6-0.

واستغلت كينين، المتراجعة إلى المركز 105 عالمياً، تراجع مستوى منافستها في المجموعة الحاسمة، لتكسر إرسالها وتتقدم 3-1، لكنها لم تتمكن من الحفاظ على الأفضلية.

واستعادت أنيسيموفا توازنها سريعاً، فعادلت النتيجة (3-3)، قبل أن تحسم المباراة في الشوط الفاصل، مستفيدة من خطأ في إعادة الإرسال ارتكبته كينين.

وقالت أنيسيموفا عقب اللقاء: «كانت هناك لحظات صعبة جداً، وأنا سعيدة للغاية ببلوغ الدور الثالث. صوفيا منافسة قوية ومقاتلة حقيقية».

وستواجه أنيسيموفا في الدور المقبل مواطنتها الأميركية ماديسون كيز، في مواجهة أميركية جديدة، من أجل حجز بطاقة العبور إلى الدور الرابع.


نوريس يرحب بشائعات انضمام فيرستابن إلى ماكلارين لكنه يستبعد حدوثه

لاندو نوريس سائق ماكلارين البريطاني خلال مؤتمر صحافي ضمن جائزة بريطانيا الكبرى لـ«فورمولا 1» (إ.ب.أ)
لاندو نوريس سائق ماكلارين البريطاني خلال مؤتمر صحافي ضمن جائزة بريطانيا الكبرى لـ«فورمولا 1» (إ.ب.أ)
TT

نوريس يرحب بشائعات انضمام فيرستابن إلى ماكلارين لكنه يستبعد حدوثه

لاندو نوريس سائق ماكلارين البريطاني خلال مؤتمر صحافي ضمن جائزة بريطانيا الكبرى لـ«فورمولا 1» (إ.ب.أ)
لاندو نوريس سائق ماكلارين البريطاني خلال مؤتمر صحافي ضمن جائزة بريطانيا الكبرى لـ«فورمولا 1» (إ.ب.أ)

رحّب البريطاني لاندو نوريس بالتقارير التي ربطت بطل العالم 4 مرات، الهولندي ماكس فيرستابن، بالانتقال إلى ماكلارين، لكنه شدد على أن الأمر لا يتجاوز حدود الشائعات، ولا توجد أي مؤشرات جدية على إتمام الصفقة.

جاءت تصريحات نوريس، الخميس، قبل انطلاق جائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون، رداً على تقارير إعلامية؛ من بينها شبكة «سكاي سبورتس»، أفادت بأن إدارة أعمال فيرستابن طلبت وعقدت اجتماعاً مع مسؤولي ماكلارين قبل سباق جائزة النمسا الكبرى.

ولم يصدر أي تعليق من فيرستابن بشأن تلك الأنباء، كما لم تُكشف تفاصيل الاجتماع أو ما دار خلاله.

وقال نوريس: «من الرائع أن يرغب بطل عالم 4 مرات في الانضمام إلى الفريق».

وأضاف: «لا أعرف مدى صحة هذه الأنباء، لكنها تبقى أمراً رائعاً. وإذا أُتيحت لي فرصة القيادة إلى جانب سائقين مميزين، فسأتطلع دائماً إلى ذلك، لكن هذا ليس مطروحاً حالياً، وليس أمراً جدياً».

تأتي هذه التكهنات في وقت يواصل فيه فيرستابن ارتباطه بفريق ريد بول، بينما يقدم ماكلارين واحداً من أقوى مواسمه في بطولة العالم لـ«فورمولا 1».


مصر تتطلع لإزاحة أستراليا... والأرجنتين تخشى مفاجآت كاب فيردي

لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة استراليا (ا ف ب)
لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة استراليا (ا ف ب)
TT

مصر تتطلع لإزاحة أستراليا... والأرجنتين تخشى مفاجآت كاب فيردي

لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة استراليا (ا ف ب)
لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة استراليا (ا ف ب)

تتواصل منافسات دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات ساخنة اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة)، حيث تسعى مصر لمواصلة مشوارها غير المسبوق عندما تلاقي أستراليا، وتأمل الأرجنتين في استمرار زحفها للحفاظ على اللقب بمواجهة كاب فيردي، مفاجأة البطولة، في حين تصطدم كولومبيا بغانا في قمة لا تخلو من صعوبة.

يستضيف ملعب دالاس مواجهة منتخبي مصر وأستراليا اللذين يسعيان إلى تحقيق فوزهما الأول في الأدوار الإقصائية، مع الأخذ في الاعتبار المنافس المحتمل في ثُمن النهائي: الأرجنتين حاملة اللقب في حال وقفها مغامرة كاب فيردي.

ميسي يشارك بحماس في تدريبات منتخب الارجنتين قبل ملاقاة كاب فيردي (ا ف ب)

حققت مصر في النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات جميع النتائج التي فشلت فيها خلال مشاركاتها الثلاث السابقة، فكسبت مباراتها الأولى (ضد نيوزيلندا 3-1)، وتخطت دور المجموعات للمرة الأولى أيضاً، وستسعى الآن إلى تخطي الدور الثاني. وكان تأهل مصر إلى دور الـ32 محسوماً قبل انطلاق مباراتها في الجولة الثالثة أمام إيران، إلا أن «الفراعنة» لم يتمكنوا من انتزاع صدارة المجموعة السابعة، مكتفين بالتعادل 1-1 رغم التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة.

وسجلت مصر خمسة أهداف في دور المجموعات، وهو العدد ذاته الذي سجَّلته في مبارياتها السبع السابقة في النهائيات، ومع ذلك، فإن تحويل هذا التفوق الهجومي إلى انتصارات يبدو صعباً، إذ يدخل رجال المدرب حسام حسن المباراة بسجل متذبذب مؤخراً (3 انتصارات، و3 تعادلات، و3 هزائم).

وتحوم الشكوك حول مشاركة قائد مصر محمد صلاح، إلى جانب محمد عبد المنعم وأحمد فتوح وحسام عبد المجيد بسبب الإصابة، فيما يغيب مهند لاشين للوقف.

في المقابل، برز محمود تريزيغيه بشكل لافت حتى الآن بمساهمته في هدفين خلال هذه النسخة (هدف وتمريرة حاسمة). وكان هدفه بالرأس هو الذي حسم فوز مصر على نيوزيلندا.

ويجاهد الجهاز الطبي للمنتخب المصري من أجل تعافي صلاح وإعادته للتشكيلة بعدما اشتكى من إصابة في العضلة الخلفية أمام إيران وطلب التغيير في الشوط الثاني. ويمثل صلاح القوة الضاربة للمنتخب المصري برصيد 67 هدفاً دولياً في 116 مباراة.

صلاح شارك في تدريبات مصر رغم السكوك حول مقدرته على اللحاق بمواجهة أستراليا (ا ف ب)

ووصل صلاح إلى المونديال في حالة ذهنية وبدنية جيدة بعد أسابيع فقط من إغلاق أعظم فصوله مع ليفربول برحيل حزين عن أنفيلد. وعاد الجناح الهداف صاحب الأرقام القياسية التاريخية في الدوري الإنجليزي ليتألق وكان سبباً في عبور مصر للدور الأول، وظهر ذلك جلياً في صوره وهو يغني في غرف الملابس ومع الجمهور في الشارع احتفالاً بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويتطلع قائد «الفراعنة» للحاق بمباراة اليوم على أمل تحقيق إنجاز غير مسبوق إلى ثمن النهائي، حيث تبدو الفرصة سانحة لمواصلة المشوار في مواجهة أستراليا.

قال صلاح بعد الفوز على نيوزيلندا (3-1) في الجولة الثانية من الدور الأول: «نبذل قصارى جهدنا في البطولة لإسعاد الشعب المصري، وأعتقد أنهم الآن سعداء وفخورون. نعِدهم بأننا سنبذل كل ما في وسعنا، وسنركض، وسنقدم أفضل ما لدينا للتقدم خطوة جديدة».

ورغم أن مكانة صلاح في كرة القدم العالمية على صعيد الأندية، وفي أوروبا تحديداً، ستُخلّد في التاريخ، فإنه يدرك قيمة تحقيق إنجاز مع منتخب بلاده.

ويشعر صلاح بأن ما يحققه على الصعيد الدولي ما زال بعيداً عن إنجازاته مع الأندية، ولا يضاهي إنجازات بعض أساطير «الفراعنة» السابقين، من بينهم مدربه حسام حسن.

ويقول حسام حسن عن مهاجمه الأبرز: «العلاقة مع محمد صلاح تقوم على الاحترام والثقة المتبادلة. كل لاعبي المنتخب مهمون للغاية، لكن صلاح مؤثر داخل الملعب وخارجه. ربما عانى من بعض الظروف في كأس أمم أفريقيا الماضية لكنه أدى بشكل جيد وننتظر منه الكثير».

وأمام أستراليا، يحمل صلاح أحلام 120 مليون شخص بمواصلة مشوار استثنائي، أملاً بفوز إذا تحقق، سيعبّد الطريق ربما لمواجهة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في ربع النهائي.

في المقابل تأهل المنتخب الأسترالي، تحت قيادة المدرب توني بوبوفيتش، إلى هذا الدور بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، متأخراً بفارق نقطتين عن المنتخب الأميركي المتصدر.

إيراندوستا أبرز عناصر أستراليا الهجومية (ا ب ا)

واستهل الفريق مشواره في البطولة بالفوز على تركيا بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارة بنفس النتيجة أمام المنتخب الأميركي، ثم حسم تأهله بفضل التعادل السلبي مع باراغواي في الجولة الثالثة.

وتتمتع أستراليا بتاريخ في الوصول إلى الأدوار الإقصائية حيث تأهلت إلى دور الـ16 في نسختي 2006 و2022 عندما خسرت أمام الأرجنتين التي تُوجت باللقب لاحقاً، إلا أن الطموح الحالي يتركز على تحقيق أول انتصار في مباراة إقصائية بكأس العالم.

وتعوِّل أستراليا على المهاجم الشاب نيستوري إيراندوستا البالغ من العمر 20 عاماً، الذي سجل 6 أهداف في 18 مباراة دولية من ضمنها هدف في المونديال الحالي.

ويقود خط الدفاع لوكاس هيرنغتون، إلى جانب هاري سوتار وجوردان بوس وعزيز بيهيتش وجيسون جيريا، خلف خط وسط يقوده ثنائي نادي سانت باولي جاكسون إيرفين وكونور ميتكالف، بينما يحرس المرمى المخضرم ماتيو رايان صاحب 104 مباراة دولية أو الحارس باتريك بيتش.

الأرجنتين مرشحة لإزاحة الضيف الجديد

وفي فلوريدا سيكون الموعد مع مواجهة قوية بين منتخبين لم يتعرضا لأي خسارة في دور المجموعات هما: الأرجنتين، حاملة اللقب والمرشحة فوق العادة بالعلامة الكاملة، وكاب فيردي التي فرضت نفسها مفاجأة البطولة (3 تعادلات).

وتواصل الأرجنتين مشوارها المثالي في الدفاع عن لقبها العالمي، إذ أنهت دور المجموعات بانتصار على الأردن 3-1، محققةً العلامة الكاملة (3 انتصارات)، ولم تهتز شباكها سوى مرتين خلال سلسلة من عشرة انتصارات متتالية.

وتبدو حظوظ الأرجنتين، مع نجمها الأسطوري ليونيل ميسي صاحب ستة أهداف في هذه النسخة، كبيرة لمواصلة المشوار نحو لقب جديد، إذ لن تواجه أي منتخب من العشرة الأوائل عالمياً قبل نصف النهائي على أقل تقدير.

ومع ذلك، يجب الحذر من الإفراط في الثقة، خصوصاً أن سبعاً من آخر 13 مباراة للأرجنتين في الأدوار الإقصائية للمونديال امتدت إلى الوقت الإضافي، علماً أنه لا يوجد أي منتخب خاض أوقاتاً إضافية أكثر من الأرجنتين في تاريخ البطولة (11 مرة).

وفي مدينة باتت هي موطنه منذ انتقاله للعب في فريق إنتر ميامي، سيعود ميسي البالغ 39 عاماً من أجل قيادة مسيرة الأرجنتين للدفاع عن لقبها، وتحطيم مزيد من الأرقام القياسية في مشاركته السادسة بكأس العالم.

وأصبح ميسي الهداف التاريخي لنهائيات كأس العالم برصيد 19 هدفاً، كما يملك سلسلة تهديفية قياسية تمتد لسبع مباريات متتالية في البطولة.

وكان كثيرون يعتقدون أن الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات يتجه نحو اعتزالٍ دولي عندما غادر الكرة الأوروبية إلى الدوري الأميركي، خصوصاً بعد أن وضع حداً لانتظاره الطويل للتتويج بكأس العالم في قطر أواخر عام 2022.

لكن ميسي خالف التوقعات، سواء من خلال تأثيره في كرة القدم بالولايات المتحدة، أو قدرته على مواصلة حسم المباريات على المستوى الدولي.

ولم يكن إنتر ميامي، المملوك جزئياً للإنجليزي ديفيد بيكهام والذي تأسس عام 2018، قد أحرز أي لقب قبل وصوله، لكن بمساعدة زميليه السابقين في برشلونة سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا، قاد الفريق للفوز بكأس الدوريات، وهي بطولة إقصائية تجمع أندية من الدوري الأميركي والمكسيكي والكندي، في موسمه الأول. وفي العام الماضي، توِّج بأول لقب للدوري الأميركي العام.

في المقابل، يُعد منتخب كاب فيردي أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن، فحفاظه على السجل خالياً من الهزائم في مجموعة ضمت إسبانيا وأوروغواي والسعودية كان إنجازاً لم يكن متوقعاً (3 تعادلات).

وأصبح أول منتخب يتأهل من دور المجموعات من دون تحقيق أي فوز منذ تشيلي عام 1998، كما أنه أول منتخب يشارك للمرة الأولى يبلغ الأدوار الإقصائية منذ سلوفاكيا في 2010، وأول منتخب أفريقي يحقق ذلك منذ غانا في 2006.

ويؤكد بوبيستا، المدير الفني لمنتخب كاب فيردي، أنْ «لا شيء مستحيلاً في مواجهة الارجنتين»، مشيراً إلى أن الدولة الأفريقية التي يزيد عدد سكانها قليلاً على 500 ألف نسمة، لديها حلم كبير ولا تخشى شيئاً. وقال بوبيستا: «بالنسبة لنا، سنخوض مواجهة الأرجنتين بلا ضغوط فليس لدينا ما نخسره، بل نريد صناعة تاريخ جديد، ولا شيء مستحيلاً. شعب كاب فيردي يشعر بالفخر بما حققه هذا المنتخب. ونحن فخورون بفرصة مواجهة نجوم الأرجنتين».

وتابع: «منذ البداية، كان أحد أهدافنا هو التعريف ببلدنا أمام العالم؛ أنْ نتمكن من مواجهة الأرجنتين وليونيل ميسي في هذه المرحلة فهذا أمر رائع لبلدنا، بغض النظر عن النتيجة».

وكان هوس فوزينيا (40 عاماً) حارس مرمى كاب فيردي، قد بات ظاهرة البطولة بسلسلة من التصديات الرائعة أمام إسبانيا جعلت نسبة متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، تصل إلى نحو 16 مليوناً.

لويس دياز قادر على ترجيح كفة كولومبيا (ا ف ب)

قمة كولومبيا وغانا

في كانساس سيتي ستكون المواجهة بين كولومبيا وغانا واحدة من المباريات التي لن تخضع للقياس، كونها المباراة الأولى بين المنتخبين تاريخياً.

وتصدرت كولومبيا المجموعة الحادية عشرة بانتصارين على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية وتعادل مقنَّع أمام البرتغال.

بينما تأهلت غانا بين أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث بعدما حققت فوزاً افتتاحياً على بنما في المجموعة الحادية عشرة في الوقت بدل الضائع، ثم تعادلت مع إنجلترا 0-0 قبل أن تخسر مع كرواتيا 1-2 في المباراة الأخيرة. وتأمل كولومبيا بلوغ ثمن النهائي للمرة الرابعة بعد 1990 و2018 عندما خرجت من الدور ذاته، و2014 عندما بلغت ربع النهائي، فيما ترصد غانا العبور للمرة الثالثة بعد 2006 و2010 عندما بلغت ربع النهائي وخسرت أمام أوروغواي في مباراة جدلية.

وأشاد المدرب الأرجنتيني لكولومبيا، نيستور لورنسو، بلاعبيه عقب التعادل مع البرتغال (0-0) في الجولة الثالثة والأخيرة، وقال: «شعرنا كأننا نلعب في بارانكيا. نتيجة اللعب ضد منافس كهذا وتقديم هذا المستوى أمام كل هذا الجمهور، وفي هذا الطقس الحار، سنواصل مشوارنا إلى أبعد دور».

سيمينيو أهم أوراق غانا الرابحة (ا ف ب)

وبقيادة المدرب البرتغالي الخبير كارلوس كيروش، تأمل غانا تحقيق مفاجأة تعيد إلى الأذهان الجيل الذهبي في بداية الألفية.

وسبق لكيروش (73 عاماً) الذي قاد تسعة منتخبات خلال مسيرته، ودرّب ريال مدريد الإسباني، وعمل مساعداً للسير الاسكوتلندي أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن أشرف على منتخب كولومبيا بين فبراير (شباط) 2019 وديسمبر (كانون الأول) 2020، لكنه غادر بعد حصيلة مخيّبة بلغت تسعة انتصارات وأربعة تعادلات وخمس هزائم في 18 مباراة. ولا يزال كيروش يحمل شعوراً بالمرارة، ويريد الثأر من خلال منتخب غانا.