المدافع الأميركي ريتشاردز في سباق مع الزمن لاستعادة لياقته قبل كأس العالم

كريس ريتشاردز (رويترز)
كريس ريتشاردز (رويترز)
TT

المدافع الأميركي ريتشاردز في سباق مع الزمن لاستعادة لياقته قبل كأس العالم

كريس ريتشاردز (رويترز)
كريس ريتشاردز (رويترز)

تتأرجح آمال كريس ريتشاردز في تمثيل الولايات المتحدة في كأس العالم لكرة القدم على أرضها؛ بسبب إصابة في الكاحل، إذ استبعد المدرب ماوريسيو بوكيتينو المدافع من تشكيلة الفريق للمباراة الودية ضد السنغال في وقت لاحق، اليوم (الأحد). وتعرَّض ريتشاردز لتمزُّق في رباطَين في كاحله في أثناء لعبه مع كريستال بالاس في التعادل 2 - 2 مع برنتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الشهر، ولم يشارك في فوز ناديه بنهائي دوري المؤتمر الأوروبي 1 - صفر على رايو فايكانو الإسباني، يوم الأربعاء الماضي.

وقال بوكيتينو للصحافيين، أمس (السبت): «اتفقنا مع كريس والطاقم الطبي وطاقم الأداء، على ألا يكون جزءاً من المجموعة التي ستتوجَّه إلى نورث كارولاينا للعب اليوم ضد السنغال. أعتقد أنه يحتاج إلى مواصلة إعادة التأهيل، ومن الأفضل بكثير أن يبقى هنا ويخطط للتدريب وإعادة تقييم حالته الأسبوع المقبل».

وأضاف: «كنت أسأل (مساعد المدرب) جيسوس منذ أمس (عندما وصل ريتشاردز) 100 مرة: ما رأيك، ما المعلومات المتوفرة لدينا؟. وكان الجواب: انتظر، انتظر، انتظر، انتظر. نعم، الوقت مبكر جداً. نحتاج إلى الانتظار. ستكون الأيام القليلة المقبلة حاسمة».

وأضاف المدرب الأرجنتيني أنَّ المدافع تيم ريم، الذي خاض 80 مباراة مع منتخب الولايات المتحدة، تمَّ اختياره قائداً للفريق.

وأضاف بوكيتينو: «أنا ممتن جداً لوجوده معنا لأنه قائد رائع، ليس فقط في الملعب ونحن نعلم ذلك، بل ربما الأهم من ذلك، خارج الملعب... أعتقد أنه يتمتع بالخبرة والقدرة على أن يكون القائد الذي نريده، القائد الإيجابي».

وتستهل الولايات المتحدة، التي تستضيف كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك وكندا، مشوارها في البطولة بالمجموعة الرابعة بمواجهة باراغواي يوم 12 يونيو (حزيران) في ملعب «سوفي» بالقرب من لوس أنجليس.


مقالات ذات صلة

حرارة ورطوبة وتلوث...توقعات بـ«لعب أقل إثارة» في «مونديال 2026»

رياضة عالمية قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة إلى إضعاف الأداء وقدرة التحمل (إ.ب.أ)

حرارة ورطوبة وتلوث...توقعات بـ«لعب أقل إثارة» في «مونديال 2026»

قد تؤدي موجات الحر الشديدة؛ المصحوبة بالتلوث والرطوبة، لإضعاف الأداء وقدرة التحمل لدى لاعبي كرة القدم في «مونديال 2026»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية وزير الرياضة جايتون ماكينزي وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس» (الاتحاد الجنوب أفريقي)

تأجيل سفر جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم بسبب تأخر التأشيرات

أُجّلت مغادرة منتخب جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، الأحد؛ بسبب عدم حصول بعض اللاعبين على تأشيراتهم بعد...

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية «الغارديان» قالت إنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي لا يمكن اعتباره دليلاً على استعادته مستواه (رويترز)

هل أصبح وجود رونالدو عبئاً على البرتغال في مونديال 2026؟

رغم بلوغه عامه الـ41، يستعد كريستيانو رونالدو لخوض كأس العالم 2026 مع المنتخب البرتغالي، في مشهد يعيد الجدل إلى الواجهة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية رونالد كومان (أ.ب)

«مونديال 2026»: هولندا تحت المجهر بحثاً عن لقب طال انتظاره

يستهل منتخبُ هولندا، وصيفُ بطل العالم 3 مرات، بطولةً جديدة وهو يملك أسباباً تدعو إلى التفاؤل بإحراز لقبه العالمي الأول الذي طال انتظاره...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مارسيلو بييلسا (أ.ب)

مونديال 2026: بييلسا «العبقري» يواجه تمرداً داخل منتخب الأوروغواي

يحظى الأرجنتيني مارسيلو بييلسا بتقدير واسع بوصفه أحد روّاد التدريب لكن أساليبه غير التقليدية قد تهدّد بإفساد حظوظ الأوروغواي في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

حرارة ورطوبة وتلوث...توقعات بـ«لعب أقل إثارة» في «مونديال 2026»

قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة إلى إضعاف الأداء وقدرة التحمل (إ.ب.أ)
قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة إلى إضعاف الأداء وقدرة التحمل (إ.ب.أ)
TT

حرارة ورطوبة وتلوث...توقعات بـ«لعب أقل إثارة» في «مونديال 2026»

قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة إلى إضعاف الأداء وقدرة التحمل (إ.ب.أ)
قد تؤدي موجات الحر الشديدة التي يصاحبها التلوث والرطوبة إلى إضعاف الأداء وقدرة التحمل (إ.ب.أ)

قد تؤدي موجات الحر الشديدة؛ التي يصاحبها التلوث والرطوبة، إلى إضعاف الأداء وقدرة التحمل لدى لاعبي كرة القدم في «مونديال 2026»، وفق ما يؤكد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» الباحث في معهد «إنسيرم»، باكيتو برنار، الذي توقع «لعباً أقل إثارة وحدة».

وتُظهر مراجعة لدراسات حديثة، إضافة إلى تحليل جمَع إحصاءات على مدى 30 عاماً وأُنجز بالتعاون مع فريقه، أنه كلما ارتفع مؤشر الحرارة (الذي يدمج الرطوبة والإشعاع الشمسي)، ازداد تأثير ذلك على المسافة التي يقطعها اللاعبون، وعدد الالتحامات، وجودة التمريرات. وتكون هذه الملاحظات أوضح عندما تُقام المباريات بعد الظهر.

وتُقام هذه النسخة من كأس العالم بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا...

* هل سبق أن شهد مونديال مماثل هذا التلاقي لعوامل من هذا النوع؟

- عام 2014 في البرازيل... كان الأمر مماثلاً إلى حد ما بالنسبة إلى الحرارة والرطوبة، لكن بدرجة أقل على صعيد التلوث. هذه المرة، ستكون تحديات موجات الحر أكبر حضوراً مقارنة بكؤوس عالم أخرى شهدت طقساً حاراً. وبالتالي، فستكون هناك مجموعة من المخاطر تتمثل في: الحرارة الشديدة، والتلوث، والرطوبة، بل وحتى، بالنسبة إلى بعض الملاعب، خطر حرائق الغابات. في الولايات المتحدة، نتحدث عن حرائق غابات عملاقة، أي مع أعمدة دخان يمكن أن تمتد عشرات، بل مئات، الكيلومترات. وهناك أيضاً عامل الارتفاع بالنسبة إلى ملاعب مدن مثل مكسيكو سيتي وغوادالاخارا. وسيكون ذلك مشكلة، خصوصاً للمنتخبات التي لن يتسنى لها الوقت الكافي للتأقلم. على سبيل المثال، سيكون من الصعب بذل مجهود إذا كان عليك الانتقال من ميامي؛ على مستوى سطح البحر، إلى مكسيكو، على ارتفاع يزيد على ألفَي متر. ومكسيكو أيضاً هي المدينة التي تسجل تاريخياً أسوأ مخاطر تدهور جودة الهواء بين المدن المستضيفة كأس العالم.

* ما الآثار المحتملة على تحركات اللاعبين وعلى مجريات اللعب عموماً؟

- بشكل عام؛ من المرجح أن يكون اللعب أقل حدّة وإثارة بكثير. المدافعون ولاعبو الوسط والمهاجمون... جميع المراكز تتأثر من حيث المسافة المقطوعة على مدار المباراة. ولا يقتصر الأمر بالضرورة على مجهودات التحمّل أو على نسبة الجري الطويل إلى الجري السريع، بل يتعلق أيضاً؛ بسبب تحديات جودة الهواء، بتدهور القدرة على تنفيذ الحركات الفنية وتلقي المعلومات من المحيط (أي توقع تحركات اللاعب الزميل وحتى الخصم).

* أي إن الأدمغة، وليست الأرجل فقط، تتباطأ هي الأخرى؟

- سيصل اللاعبون وهم مرهقون جداً في نهاية موسمهم مع أنديتهم، وليسوا بالضرورة جاهزين للعب في ظروف شديدة الحرارة أو الرطوبة. فإذا اضطر لاعب كرة القدم، على سبيل المثال، إلى بذل مجهود في مباراة أولى شديدة الحرارة وعالية الحدة، رغم فترات التوقف الخاصة للترطيب التي أقرها (الاتحاد الدولي لكرة القدم - فيفا)، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض الإجهاد الحراري، مثل الدوار أو الإغماء. وحتى من دون الوصول إلى هذه المرحلة، فسيكون اللاعب أقل يقظة وأقل حذراً في جمع المعلومات أو في الإدارة الفنية.


رولان غاروس: كوستيوك تقصي شفيونتيك حاملة اللقب أربع مرات من ثمن النهائي

كوستيوك تبكي فرحاً بالتأهل (رويترز)
كوستيوك تبكي فرحاً بالتأهل (رويترز)
TT

رولان غاروس: كوستيوك تقصي شفيونتيك حاملة اللقب أربع مرات من ثمن النهائي

كوستيوك تبكي فرحاً بالتأهل (رويترز)
كوستيوك تبكي فرحاً بالتأهل (رويترز)

ودّعت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثالثة عالمياً وحاملة اللقب أربع مرات، بطولة فرنسا المفتوحة من الدور ثمن النهائي، بعد خسارتها أمام الأوكرانية مارتا كوستيوك (15) 7 - 5 و6 - 1، الأحد.

شفيونتيك لحظة المغادرة (أ.ف.ب)

وبلغت كوستيوك، المتوجة بلقب دورة مدريد، الدور ربع النهائي في رولان غاروس للمرة الأولى في مسيرتها. وقالت كوستيوك (23 عاماً): «ما زلت في حالة صدمة بعد الفوز على لاعبة مذهلة توّجت هنا أربع مرات. لقد خسرت أمامها أربع مرات من قبل ولم أتمكن حتى من كسب مجموعة واحدة». وبهذه الخسارة، واصلت شفيونتيك ابتعادها عن اللقب الذي أحرزته لأول مرة عام 2020، ثم أضافت إليه ثلاثة ألقاب متتالية بين 2022 و2024.

النجمة البولندية كانت سيئة الأداء خلال المباراة (أ.ف.ب)

كما يُعد خروجها من الدور الرابع أسوأ نتيجة للبولندية في بطولة رولان غاروس، بالتساوي مع مغادرتها للبطولة من الدور نفسه قبل سبعة أعوام في مشاركتها الأولى. وجاءت المجموعة الأولى متقاربة جداً، إذ حافظت اللاعبتان على إرسالهما حتى الشوط السابع، حين استغلت شفيونتيك فرصة على إرسال كوستيوك لتكسر إرسالها وتتقدم في النتيجة. لكن بعدها، تراجع أداء البولندية على الإرسال، لتعود كوستيوك وتفرض التعادل، قبل أن تتبادل اللاعبتان كسر الإرسال مرة أخرى. وتمكنت كوستيوك من الحفاظ على إرسالها، مجبرة المصنفة الأولى عالمياً سابقاً على محاولة البقاء في المجموعة عبر إرسالها.

أشعلت كوستيوك المدرجات بتبادل مذهل للكرات انتهى بضربة طائرة سريعة عند الشبكة (أ.ف.ب)

إلا أن خطأين مزدوجين من شفيونتيك منحا كوستيوك فرصة حسم المجموعة، وهو ما فعلته مباشرة عبر ضربة خلفية قوية عبر الملعب تجاوزت الشبكة وسقطت بعيداً عن متناول منافستها. وغادرت شفيونتيك الملعب سريعاً بين المجموعتين لمحاولة استعادة تركيزها. وعادت بقوة في المجموعة الثانية، حيث كسرت الإرسال مبكراً وتقدمت 1 - 0، لكن كوستيوك ردّت بسلسلة من ثلاثة أشواط متتالية لتتقدم 3 - 1.

شفيونتيك بطلة رولان غاروس أربع مرات ودعت مبكراً (إ.ب.أ)

وأشعلت كوستيوك المدرجات بتبادل مذهل للكرات انتهى بضربة طائرة سريعة عند الشبكة، قبل أن تحسم الشوط بسهولة وتقترب من الفوز. واستمرت كوستيوك في فرض ضغطها بالضربات الأرضية القوية، لتحسم الشوطين الأخيرين وتنهي المباراة لصالحها.

كوستيوك (أ.ف.ب)

وتتواجه كوستيوك في الدور ربع النهائي، مع مواطنتها إيلينا سفيتولينا السابعة أو السويسرية بليندا بينتشيتش الحادية عشرة، من أجل حجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي. وتأهلت أيضاً الرومانية سورانا كيرستيا بفوزها على الصينية وانغ شييو 6 - 3 و7 - 6.


تأجيل سفر جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم بسبب تأخر التأشيرات

وزير الرياضة جايتون ماكينزي وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس» (الاتحاد الجنوب أفريقي)
وزير الرياضة جايتون ماكينزي وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس» (الاتحاد الجنوب أفريقي)
TT

تأجيل سفر جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم بسبب تأخر التأشيرات

وزير الرياضة جايتون ماكينزي وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس» (الاتحاد الجنوب أفريقي)
وزير الرياضة جايتون ماكينزي وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس» (الاتحاد الجنوب أفريقي)

أُجّلت مغادرة منتخب جنوب أفريقيا للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، الأحد؛ بسبب عدم حصول بعض اللاعبين على تأشيراتهم بعد.

وقالت «هيئة الإذاعة الجنوب أفريقية» إنه كان مقرراً أن يغادر الفريق على متن طائرة خاصة متجهة إلى معسكره التدريبي في مدينة باتشوكا المكسيكية، لكن ذلك أُجّل إلى أجل غير مسمى.

ولم يرد مسؤولو «الاتحاد الجنوب أفريقي» للعبة على طلبات التعليق، لكن وزير الرياضة، جايتون ماكينزي، وجه انتقاداً لاذعاً للاتحاد المحلي في منشور على منصة «إكس».

وقال إن «كارثة السفر والتأشيرات التي تسبب فيها (الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم) أمر محرج وغير عادل على الإطلاق تجاه اللاعبين والجهاز الفني. أبلغت (الاتحاد) أنني أحتاج إلى تقرير، ويجب اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين عن هذه الفوضى. إنهم يجعلوننا نبدو كالحمقى».

وتلعب جنوب أفريقيا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم ضد المكسيك؛ إحدى الدول المضيفة البطولة، في مكسيكو سيتي يوم 11 يونيو (حزيران) المقبل، وتشارك في النهائيات لأول مرة منذ استضافت البطولة عام 2010.

وكاد خطأ إداري في التصفيات يكلفها مقعدها في النهائيات عندما ألغي فوزها 2 - صفر على ليسوتو بعد أن أشركت تيبوهو موكوينا غير المؤهل للمشاركة بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات.

ورغم ذلك، فإن المنتخب أنهى التصفيات متقدماً بفارق نقطة واحدة على نيجيريا وبنين في مجموعته.

وستلتقي جنوب أفريقيا في المجموعة الأولى أيضاً جمهورية التشيك (يوم 18 يونيو) في أتلانتا، وكوريا الجنوبية (يوم 24 يونيو) في مونتيري.