مونتسا يعود إلى دوري الأضواء الإيطالي

مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)
مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)
TT

مونتسا يعود إلى دوري الأضواء الإيطالي

مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)
مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)

بعد عام واحد فقط من هبوطه، سيعود نادي مونتسا إلى الدوري الإيطالي عقب فوزه في ملحق الصعود أمام كاتانزارو الجمعة.

وخسر الفريق اللومباردي مباراة الإياب على أرضه بهدفين دون رد، لكنه كان قد فاز في مباراة الذهاب خارج ملعبه بالنتيجة نفسها. وبما أن مونتسا أنهى الموسم في المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، متقدما على كاتانزارو صاحب المركز الخامس، فقد حسم بطاقة الصعود لصالحه دون الحاجة إلى وقت إضافي أو ركلات ترجيح.

وسيخوض مونتسا، الذي يملكه مستثمرون أميركيون وعائلة برلسكوني، موسمه الرابع في تاريخه ضمن دوري الدرجة الأولى.

وسينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء، فيما هبطت أندية كريمونيزي وهيلاس فيرونا وبيزا إلى الدرجة الثانية.


مقالات ذات صلة

بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

رياضة عالمية بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)

بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

قدّمت النسخة الموسعة من كأس العالم عروضاً ممتعة، وشهدت تألق نجوم الصف الأول، وبروز منتخبات صغيرة، لكنها عانت أحياناً من محدودية الإثارة التنافسية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية نيكو وليامز (أ.ب)

مونديال 2026: وليامز ينتقد الأوروغواي… ويعدّ الإصابة «أحد أسوأ أيام حياته»

قال جناح إسبانيا، نيكو وليامز، إن تعرضه لإصابة جديدة كان «أحد أسوأ أيام حياته»، منتقداً اللعب الخشن للأوروغواي.

«الشرق الأوسط» (تشاتانوغا (الولايات المتحدة ))
رياضة سعودية من نهائي «أبطال آسيا 2» بين النصر وأوساكا في الرياض (تصوير: عبد العزيز النومان)

«الآسيوي» يغرم النصر ورونالدو والغنام على خلفية أحداث النهائي الآسيوي

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي حزمة من العقوبات المالية بحقّ نادي النصر ولاعبيه، على خلفية المباراة النهائية لدوري «أبطال آسيا 2» أمام أوساكا.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة عالمية كارلوس ألبرتو (الشرق الأوسط)

تدهور الحالة الصحية لـ«بيريرا» مدرب الأخضر في مونديال 98

تعرّض المدرب السابق لمنتخب البرازيل، كارلوس ألبرتو بيريرا، الذي يتلقى العلاج في العناية المركزة بسبب التهاب رئوي، لـ«مضاعفات».

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو (البرازيل))
رياضة عالمية النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)

مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

عندما تشارك أوزبكستان للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، فإنها لا تمثل جيلاً جديداً فقط، بل تحمل أيضاً ذكرى فريق كامل حُرم من تحقيق الحلم قبل 47 عاماً.

The Athletic (طشقند)

تعادل مُثير ينقل الجزائر والنمسا إلى دور الـ32

الجزائري المخضرم رياض محرز يحتفل بأحد أهدافه (رويترز)
الجزائري المخضرم رياض محرز يحتفل بأحد أهدافه (رويترز)
TT

تعادل مُثير ينقل الجزائر والنمسا إلى دور الـ32

الجزائري المخضرم رياض محرز يحتفل بأحد أهدافه (رويترز)
الجزائري المخضرم رياض محرز يحتفل بأحد أهدافه (رويترز)

تأهل منتخبا الجزائر والنمسا لدور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتعادل المنتخبان الجزائري والنمساوي 3 - 3، في مباراة مثيرة بينهما مساء السبت بالتوقيت المحلي، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة العاشرة من مرحلة المجموعات للمونديال، ليحجز منتخب «محاربي الصحراء» بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة عام 2014 بالبرازيل، التي شهدت ظهوره الأخير في البطولة.

وفي كانساس سيتي، بادر ماركو أرناوتوفيتش التسجيل لمنتخب النمسا في الدقيقة 28، غير أن رفيق بلغالي منح التعادل للجزائر في الدقيقة 45.

وأعاد مارسيل سابيتزر التقدم للمنتخب النمساوي من جديد، عبر تسجيله الهدف الثاني، لكن سرعان ما أدرك النجم المخضرم رياض محرز التعادل للمنتخب الجزائري في الدقيقة 60.

نجح منتخب النمسا في خطف نقطة التعادل مع اللحظات الأخيرة من عمر المباراة (رويترز)

وعاد محرز لهزّ الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الثالث للجزائر وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، لكن ساسا كالادزيتش أحرز هدف التعادل للنمسا بعدها بدقيقتين، ليبقي المنتخب الأوروبي بالبطولة في اللحظة الأخيرة.

بتلك النتيجة، رفع كلا المنتخبين رصيدهما إلى 4 نقاط، حيث احتل منتخب النمسا المركز الثاني بترتيب المجموعة، متفوقاً بفارق الأهداف على منتخب الجزائر، صاحب المركز الثالث، الذي ضمن الوجود ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.

كانت المواجهة مثيرة ومليئة بالأهداف (إ.ب.أ)

وأصبح منتخب الجزائر تاسع منتخب أفريقي يحجز مقعده في مرحلة خروج المغلوب بالنسخة الحالية للبطولة، بعد منتخبات جنوب أفريقيا والمغرب وكوت ديفوار ومصر والرأس الأخضر وغانا والسنغال والكونغو الديمقراطية، علماً بأنه ثالث منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز في مونديال 2026.

ويلعب منتخب الجزائر في دور الـ32 مع منتخب سويسرا، متصدر ترتيب المجموعة الثانية في 3 يوليو (تموز) المقبل بمدينة فانكوفر الكندية.

في المقابل، ضرب منتخب النمسا موعداً أوروبياً خالصاً مع منتخب إسبانيا (بطل أوروبا)، متصدر ترتيب المجموعة الثامنة في الثاني من يوليو المقبل، بمدينة لوس أنجليس الأميركية.


الأرجنتين يواصل انتصاراته بثلاثية على الأردن

الأرجنتين ظفر بالعلامة الكاملة في مرحلة المجموعات (رويترز)
الأرجنتين ظفر بالعلامة الكاملة في مرحلة المجموعات (رويترز)
TT

الأرجنتين يواصل انتصاراته بثلاثية على الأردن

الأرجنتين ظفر بالعلامة الكاملة في مرحلة المجموعات (رويترز)
الأرجنتين ظفر بالعلامة الكاملة في مرحلة المجموعات (رويترز)

حقّق منتخب الأرجنتين فوزه الثالث على مستوى دور المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم، بتغلبه على الأردن بنتيجة 3 / 1، اليوم (الأحد).

وسجّل جيواني لو سيلسو هدف تقدم الأرجنتين في الدقيقة 19، ثم أضاف لاوتارو مارتينيز هدفاً ثانياً في الدقيقة 31 من ركلة جزاء.

التعمري يحتفل بهدفه في شباك الأرجنتين (أ.ب)

وقلّص الفارق موسى التعمري للأردن في الدقيقة 55، ثم سجّل البديل ليونيل ميسي هدفاً ثالثاً للأرجنتين في الدقيقة 80. رفع منتخب الأرجنتين رصيده إلى 9 نقاط في صدارة المجموعة العاشرة.

وسيلاقي الرأس الأخضر في دور الـ32 من البطولة يوم 3 يوليو (تموز). أما منتخب الأردن فودّع المونديال بعد مشاركة أولى، حيث يظل في المركز الأخير في مجموعته بلا نقاط.


مارتينيز يدافع عن مشاركة رونالدو: لا توجد مشكلة تمنعه من لعب 90 دقيقة!

مدرب البرتغال يقول إن رونالدو قادر على العطاء في كل دقيقة (أ.ب)
مدرب البرتغال يقول إن رونالدو قادر على العطاء في كل دقيقة (أ.ب)
TT

مارتينيز يدافع عن مشاركة رونالدو: لا توجد مشكلة تمنعه من لعب 90 دقيقة!

مدرب البرتغال يقول إن رونالدو قادر على العطاء في كل دقيقة (أ.ب)
مدرب البرتغال يقول إن رونالدو قادر على العطاء في كل دقيقة (أ.ب)

دافع روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، عن قائد فريقه كريستيانو رونالدو، بعد أن لعب 90 دقيقة أخرى في التعادل السلبي مع كولومبيا، في ختام منافسات المجموعة 11 من كأس العالم لكرة القدم، حيث احتل فريقه المركز الثاني في وقت مبكر من اليوم (الأحد)، بينما استراح أبرز اللاعبين في البطولة.

ولم يشارك الأرجنتيني ليونيل ميسي في التشكيلة الأساسية للمباراة الأخيرة في دور المجموعات، وكذلك النرويجي إرلينغ هالاند، لكن رونالدو لعب كل دقيقة في كل مباراة حتى الآن.

وتعرض المهاجم البالغ عمره 41 عاماً لانتقادات بسبب قلة مساهمته في مباريات البرتغال، خاصة على مستوى الدفاع، لكن مارتينيز رفض المقارنات مع وقت لعب اللاعبين الآخرين.

وقال للصحافيين: «من الواضح أننا لا نقارن لاعبي فريقنا بلاعبين آخرين لاتخاذ القرارات. أعتقد أن ذلك سيكون تصرفاً طفولياً للغاية وغير مهني على الإطلاق. أستطيع أن أؤكد لكم أننا نرصد جميع المعلومات (المتعلقة باللاعب) التي نحصل عليها مباشرة أثناء المباريات. هناك مراكز مختلفة على أرض الملعب تتطلب احتياجات مختلفة، ونحن نراقب ذلك بأدق التفاصيل».

وأضاف: «كريستيانو معتاد على الوجود في المكان المناسب في الوقت المناسب. الأمر يتعلق أكثر بالقوة الذهنية والالتزام الدائم بالانضباط في مركزه».

وأشار مدرب البرتغال: «لا توجد أي مشكلة، بدنية أو ذهنية، تمنع كريستيانو من لعب 90 دقيقة في مباراة اليوم. ربما نحتاج إلى إجراء تغيير في المباراة التالية، لكن هذا ينطبق على أي لاعب آخر».

ذكرى وفاة جوتا

تأهلت البرتغال إلى مرحلة خروج المغلوب في المركز الثاني، وستواجه كرواتيا في دور 32 يوم الخميس، وهي مباراة تحمل أهمية خاصة، لأنها ستُقام قبل يوم واحد من الذكرى السنوية لوفاة مهاجمها ديوغو جوتا.

وأحيا الفريقان ذكرى جوتا قبل انطلاق المباراة عندما ظهرت صورته على شاشات الملعب فور انتهاء النشيد الوطني البرتغالي، واعتبر مارتينيز الذكرى المقبلة مصدر إلهام.

وقال: «من الواضح أن كل يوم صعب. عندما نتدرب، هناك دائماً لحظات يعود فيها ديوغو جوتا إلى ذاكرتنا. لذا لن أقول إن الذكرى السنوية ستكون صعبة بشكل خاص. بل سأقول إنها بمثابة احتفالية بسيطة. علينا تكريم ديوغو جوتا. إنها لحظة يجب أن نعتز بها، فكل ما بدأناه في هذا الفريق بدأ معه. فزنا بدوري الأمم معه. إنه على الأرجح رمز ونور أكبر حافز لدينا. نريد الفوز بكأس العالم من أجله. الذكرى السنوية هي مجرد لحظة تجعلها مباراة ديوغو جوتا. إنها ليست لحظة صعبة، فالصعوبة تكمن في كل يوم لا يكون فيه موجوداً جسدياً... ربما في لحظات كهذه، عندما لا نفوز بمباراة، فإن الإشارة إلى رغبته وإيمانه تظل دائماً واضحة جداً في أذهاننا».