بغداد تدين هجمات صاروخية استهدفت الكويت

الخارجية العراقية وصفت الاستهداف بـ«التصعيد الخطير»

السلطات الكويتية أعلنت في 12 مايو الحالي القبض على 4 متسللين تابعين لـ«الحرس ‌الثوري» الإيراني بعد محاولتهم دخول البلاد عن طريق البحر (كونا)
السلطات الكويتية أعلنت في 12 مايو الحالي القبض على 4 متسللين تابعين لـ«الحرس ‌الثوري» الإيراني بعد محاولتهم دخول البلاد عن طريق البحر (كونا)
TT

بغداد تدين هجمات صاروخية استهدفت الكويت

السلطات الكويتية أعلنت في 12 مايو الحالي القبض على 4 متسللين تابعين لـ«الحرس ‌الثوري» الإيراني بعد محاولتهم دخول البلاد عن طريق البحر (كونا)
السلطات الكويتية أعلنت في 12 مايو الحالي القبض على 4 متسللين تابعين لـ«الحرس ‌الثوري» الإيراني بعد محاولتهم دخول البلاد عن طريق البحر (كونا)

أدان العراق، الجمعة، استهداف دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في موقف جاء عقب إعلان الكويت تعرض أراضيها لهجمات قالت إنها إيرانية، ووصفتها بأنها تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادتها وأمنها.

وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان إن بغداد «تدين استهداف دولة الكويت»، مؤكدة رفضها «جميع الأعمال التي من شأنها تهديد أمن واستقرار دول المنطقة».

وشدد البيان على ضرورة ضبط النفس وتجنب التصعيد في المنطقة، بما يسهِم في خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، داعياً إلى اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الأزمات.

وأضافت الوزارة أن العراق يدعم جميع الجهود والمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى منع اتساع دائرة العنف والعمل على التوصل إلى حلول سلمية تحفظ أمن واستقرار شعوب المنطقة.

لم يذكر البيان العراقي إيران بالاسم، إلا أن الموقف جاء بعد ساعات من إعلان وزارة الخارجية الكويتية إدانتها ما وصفته بـ«اعتداءات إيرانية» استهدفت أراضيها بالصواريخ والطائرات المسيّرة، عادَّةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة وتهديداً مباشراً للمدنيين والمنشآت الحيوية.

وكان الجيش الكويتي قد أعلن في وقت سابق أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة «معادية»، داعياً السكان إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

تصعيد إقليمي

تأتي هذه التطورات في ظل التصعيد الإقليمي المتبادل، بعد ضربات أميركية استهدفت مواقع في جنوب إيران، قالت واشنطن إنها جاءت رداً على تهديدات ضد قواتها وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها اعترضت خمس طائرات مسيّرة قالت إنها إيرانية قرب المضيق، ومنعت إطلاق مسيّرة سادسة من موقع في بندر عباس، قبل أن تُطلق صواريخ باتجاه الكويت، في خطوة عدتها واشنطن خرقاً لوقف إطلاق النار.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق بأن غارات استهدفت قوارب جنوب جزيرة لارك في مضيق هرمز؛ ما أدى إلى سقوط قتلى.

ولا يزال العراق يحقق في هجمات بالطائرات المسيّرة انطلقت من أراضيه، في وقت سابق من مايو (أيار) نحو المملكة العربية السعودية والإمارات العربية، بعد أن تعهد بالكشف عن الجهات المتورطة فيها.


مقالات ذات صلة

ترقُّب عراقي لأولى خطوات الزيدي لنزع سلاح الفصائل

المشرق العربي الزيدي يتحدث قبل تقديم حكومته إلى البرلمان في بغداد يوم 14 مايو 2026 (أ.ف.ب)

ترقُّب عراقي لأولى خطوات الزيدي لنزع سلاح الفصائل

قالت مصادر عراقية، الجمعة، إن رئاسة الوزراء ستجري مشاورات مكثفة بعد عيد الأضحى، في إطار خطة تهدف إلى إعادة تنظيم ملف الفصائل المسلحة.

حمزة مصطفى (بغداد)
رياضة عربية الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)

أرنولد يعول على «شكيمة العراقيين» لتحقيق المفاجأة بالمونديال

يعوّل المدرب الأسترالي، غراهام أرنولد، على شكيمة العراقيين لتحقيق المفاجأة في مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي دراجة نارية تمر أمام لافتة لمقتدى الصدر نُصبت على أحد شوارع بغداد 27 مايو 2026 (أ.ف.ب)

الصدر يمهل جناحه العسكري أسبوعاً للاندماج في الحكومة

حدد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، مهلة أسبوع لإكمال انفكاك جناحه العسكري وإلحاقه بالمؤسسات الحكومية.

حمزة مصطفى (بغداد)
رياضة عربية (الاتحاد العراقي لكرة القدم)

إلغاء كأس العراق يثير جدلاً واسعاً في الشارع الكروي

أشعل قرار الاتحاد العراقي لكرة القدم بإلغاء ما تبقى من منافسات بطولة كأس العراق للموسم الحالي حالة واسعة من الجدل داخل الوسط الكروي العراقي.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي عراقي بأحد شوارع بغداد يمر أمام صورة لمقتدى الصدر مرتدياً الزي العسكري الخاص بـ«سرايا السلام» (أ.ف.ب)

الصدر يدمج جناحه العسكري في الدولة العراقية

أعلن زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، أمس (الأربعاء)، دمج جناحه العسكري «سرايا السلام» في الدولة، داعياً فصائل «الحشد الشعبي» إلى تسليم سلاحها.

حمزة مصطفى (بغداد)

ترمب: سأتخذ اليوم القرار النهائي بشأن الاتفاق مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه إلى يسار الصورة نائبه جي دي فانس (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه إلى يسار الصورة نائبه جي دي فانس (رويترز)
TT

ترمب: سأتخذ اليوم القرار النهائي بشأن الاتفاق مع إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه إلى يسار الصورة نائبه جي دي فانس (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وخلفه إلى يسار الصورة نائبه جي دي فانس (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيعقد اجتماعاً في غرفة ‌العمليات بالبيت ‌الأبيض ​اليوم ‌الجمعة لاتخاذ ⁠القرار ​النهائي بشأن ⁠الاتفاق مع إيران. وأضاف في منشور على ⁠منصة «تروث ‌سوشال» ‌أن ​مضيق ‌هرمز يجب أن يُفتح.

وكتب ‌ترامب في المنشور «على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبداً سلاحاً أو قنبلة نووية. ويجب فتح مضيق هرمز فوراً، من دون أي رسوم عبور، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيّدة في الاتجاهين. كما يجب إزالة جميع الألغام البحرية، إن وُجدت. لقد أزلنا بالفعل عدداً كبيراً من هذه الألغام عبر تفجيرها باستخدام كاسحات الألغام البحرية المتطورة التابعة لنا. وستتولى إيران الإزالة الفورية و/أو تفجير أي ألغام متبقية، والتي لن تكون كثيرة!».

أضاف: «أما السفن العالقة في المضيق بسبب الحصار البحري المذهل وغير المسبوق الذي فرضناه، والذي سيتم رفعه الآن، فيمكنها البدء بعملية العودة إلى الوطن! قولوا مرحباً لزوجاتكم وأزواجكم وأهاليكم وعائلاتكم نيابةً عني، أنا رئيسكم المفضل!».

وتابع: «أما المواد المخصّبة، التي يُشار إليها أحياناً باسم الغبار النووي، والمدفونة عميقاً تحت الأرض وتعلوها جبال شبه منهارة نتيجة هجوم قاذفات (ب2) القوي الذي نفذناه قبل 11 شهراً، فستقوم الولايات المتحدة باستخراجها — إذ يُتفق على أنها الدولة الوحيدة، إلى جانب الصين، التي تمتلك القدرة التقنية للقيام بذلك — وذلك بالتنسيق والتعاون الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن ثم تدميرها.

ولن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر. كما تم الاتفاق على مسائل أخرى أقل أهمية بكثير.

سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي بشأن هذا الأمر».


وزير خارجية باكستان يبحث ملف إيران مع روبيو في واشنطن

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يستقبل نظيره الباكستاني إسحاق دار في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يستقبل نظيره الباكستاني إسحاق دار في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

وزير خارجية باكستان يبحث ملف إيران مع روبيو في واشنطن

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يستقبل نظيره الباكستاني إسحاق دار في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يستقبل نظيره الباكستاني إسحاق دار في واشنطن (أ.ف.ب)

استقبل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الجمعة، نظيره الباكستاني إسحاق دار، في ظل المحادثات بشأن اتفاق إطاري لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط التي تلعب إسلام آباد دور الوسيط فيها.

ويأتي اللقاء بين الوزيرين بعد أيام قليلة من زيارة روبيو إلى الهند الخصم التاريخي لباكستان. ولم يدل أي منهما بتصريحات للإعلام.

ووصل وزير الخارجية الباكستاني ‌إسحاق دار، إلى واشنطن، اليوم (الجمعة)، لإجراء محادثات مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، من المتوقع أن تتناول أحدث التطورات في المفاوضات الرامية إلى ​إنهاء الحرب مع إيران.

واختُتمت الجولة الأولى من محادثات السلام في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، لكن وكالة «رويترز» نقلت عن مصادر قولها، أمس (الخميس)، إن طهران وواشنطن توصلتا إلى اتفاق مبدئي لمواصلة وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أبريل (نيسان) ورفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز.

غير أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لم يوافق بعد على الاتفاق. وأكدت ‌وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، ‌اليوم، عدم إتمام الاتفاق، قائلةً إنه ​خضع ‌لتغييرات في الأيام ​الماضية. ويُظهر جدول أعمال روبيو، المنشور على موقع وزارة الخارجية الأميركية، أنه سيجتمع مع دار في العاشرة صباحاً (14:00 بتوقيت غرينتش). وقالت وزارة الخارجية الباكستانية التي أعلنت وصول دار إنه سيعود إلى بلاده في وقت لاحق من اليوم.

ويشغل دار منصب نائب رئيس الوزراء أيضاً، لكنَّ قائد الجيش عاصم منير هو من يقود مساعي باكستان للتوسط لإنهاء الصراع مع إيران الذي أودى بحياة ‌آلاف وأدى إلى أزمة اقتصادية عالمية ‌لتسببه في ارتفاع أسعار منتجات الطاقة. وسبق أن ​أشاد ترمب بمنير، وقال ‌مراراً منذ منتصف مارس (آذار) إن نهاية الحرب باتت قريبة، ‌لكن واشنطن وطهران لم تبديا أي تحرك علني نحو التوصل إلى تسوية.

وتطالب إيران برفع العقوبات وإلغاء تجميد الأصول الخارجية وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة في حين تطالب الولايات المتحدة إيران بتفكيك برنامجها النووي الذي ‌تقول طهران إن أغراضه سلمية.

لكن أكثر قضية إلحاحاً هي فتح مضيق هرمز الذي كان ينقل خُمس شحنات النفط والغاز العالمية قبل الصراع. ولم تعبر أي ناقلات نفط المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية لكن بيانات «مارين ترافيك» أظهرت الساعة (12:00) اليوم، عبور ناقلة سيارات ترفع العلم الصيني. ولا تسجل «مارين ترافيك» سوى بيانات السفن التي تسمح بتعقب مواقعها.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يستقبل نظيره الباكستاني إسحاق دار في مقر وزارة الخارجية الأميركية (رويترز)

وعبر المضيق هذا الأسبوع عدة ناقلات عملاقة وناقلات غاز طبيعي مسال. وذكر التلفزيون الإيراني أن 24 سفينة عبرت المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وجدد تأكيد عدم السماح بمرور أي سفينة دون موافقة «الحرس الثوري» الإيراني.

وقالت باكستان، في ​وقت سابق، إن محادثات ​دار مع روبيو ستركز على العلاقات الثنائية «وجهود باكستان لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة من خلال الحوار والدبلوماسية».


تقارير: إيران استعادت جزءاً من منشآتها الصاروخية

صواريخ إيرانية معروضة بمتحف الوحدة الصاروخية التابع لـ«الحرس الثوري» بطهران (رويترز)
صواريخ إيرانية معروضة بمتحف الوحدة الصاروخية التابع لـ«الحرس الثوري» بطهران (رويترز)
TT

تقارير: إيران استعادت جزءاً من منشآتها الصاروخية

صواريخ إيرانية معروضة بمتحف الوحدة الصاروخية التابع لـ«الحرس الثوري» بطهران (رويترز)
صواريخ إيرانية معروضة بمتحف الوحدة الصاروخية التابع لـ«الحرس الثوري» بطهران (رويترز)

أظهرت صور أقمار اصطناعية، وفق تحليل أجرته شبكة «سي إن إن» بالاعتماد على بيانات شركة «Airbus Defence and Space»، أن إيران قد تكون شرعت في إعادة تشغيل جزء واسع من منشآتها الصاروخية تحت الأرض، في تطور يثير تساؤلات حول حجم الأضرار التي لحقت بترسانتها خلال الحرب الأخيرة، وحدود فاعلية الضربات الأميركية – الإسرائيلية.

وبحسب التحليل، أعادت إيران فتح ما لا يقل عن 50 نقطة وصول كانت مغلقة سابقاً في 18 موقعاً صاروخياً تحت الأرض، يُعتقد أنها كانت قد سُدّت خلال العمليات العسكرية التي استهدفت ما يُعرف بـ«مدن الصواريخ».

وتشير الصور إلى استخدام جرافات ومعدات ثقيلة لإزالة العوائق وإعادة فتح المداخل المؤدية إلى منشآت التخزين والإطلاق.

وتتعارض هذه المؤشرات الميدانية مع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن الترسانة الصاروخية الإيرانية تعرضت لتدمير شبه كامل. غير أن المعطيات الجديدة توحي بأن جزءاً من هذه القدرات لم يُدمّر بقدر ما تم «تحييده مؤقتاً» عبر إغلاق المداخل وإحكام العزل عليها.

وتوضح صور التقطت في 10 أبريل (نيسان) أعمال إزالة ركام عند مدخل نفق في قاعدة صاروخية رئيسية جنوب مدينة تبريز، إلى جانب نشاط مماثل في منشأة بمدينة خمّين، حيث رصدت شاحنات تقوم بإزالة الأنقاض من مداخل أنفاق تعرضت للقصف، وسط وجود آليات إضافية في الموقع.

في السياق نفسه، تشير تقييمات استخباراتية نقلتها صحيفة «إسرائيل هيوم» إلى أن إيران استأنفت بالفعل بعض خطوط إنتاج الطائرات المسيّرة خلال فترة الهدنة التي استمرت ستة أسابيع، مع تقديرات تفيد بأن وتيرة التعافي تتجاوز ما كانت تتوقعه أجهزة الاستخبارات الأميركية.

ونقل أحد المسؤولين الأميركيين عن هذه التقييمات قوله إن «الإيرانيين تجاوزوا كل الجداول الزمنية الموضوعة لسرعة التعافي»، مضيفاً أن التقديرات الحالية تشير إلى إمكانية استعادة قدرات الطائرات المسيّرة بشكل كامل خلال نحو 6 أشهر.

امرأة تسير أمام نماذج لصواريخ إيرانية في طهران (أ.ف.ب)

دعم الصين وروسيا

يُعزى هذا التعافي السريع، كما تصفه «إسرائيل هيوم»، إلى استمرار حصول طهران على مكونات ودعم تقني ولوجستي من روسيا والصين، إضافة إلى أن حجم الأضرار الفعلي الناتج عن الضربات كان أقل من التقديرات الأولية لدى واشنطن وتل أبيب.

وتشير المعطيات إلى أن إعادة تشغيل هذه المنشآت قد تعيد تشكيل ميزان التهديدات الإقليمية، خصوصاً تجاه إسرائيل ودول الخليج، في ظل مخاوف من احتمال استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ في أي تصعيد مستقبلي.

وفي المقابل، تؤكد وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أن العمليات العسكرية حققت أهدافها الرئيسية، وأن تقييمات ما بعد الضربات لا تزال قيد المراجعة.

وبينما تتواصل أعمال إعادة التأهيل داخل المواقع المحصنة، يبقى المشهد مفتوحاً على مرحلة جديدة من إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية، في ظل هدنة توصف بأنها هشة، وترقب إقليمي لأي تحول في مسار المواجهة.

وخلال الحرب الاخيرة، تمكنت طهران منذ اندلاع الحرب، من إطلاق أكثر من 500 صاروخ باتجاه إسرائيل وأهداف أخرى في منطقة الخليج العربي، رغم اعتراض العديد منها، إلا أن وتيرة الهجمات الصاروخية الكبيرة تراجعت منذ الأيام الأولى للحرب، في إشارة إلى تقويض الضربات لقدرة طهران على الرد.