«رولان غاروس»: سابالينكا تتغلب على تذبذب أدائها لتفوز على جاكيموhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5278222-%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%BA%D9%84%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B0%D8%A8%D8%B0%D8%A8-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%88
«رولان غاروس»: سابالينكا تتغلب على تذبذب أدائها لتفوز على جاكيمو
أرينا سابالينكا تتقدم في باريس (رويترز)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
«رولان غاروس»: سابالينكا تتغلب على تذبذب أدائها لتفوز على جاكيمو
أرينا سابالينكا تتقدم في باريس (رويترز)
تغلبت المصنفة الأولى أرينا سابالينكا على صعوبات واجهتها في المجموعة الأولى لتفوز على الفرنسية إليزا جاكيمو بنتيجة 7 - 5 و6 - 2 الخميس، لتتأهل إلى الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.
واضطرت لاعبة بيلاروسيا، التي خسرت في نهائي العام الماضي، إلى بذل جهد كبير لمدة ساعة تقريباً، حيث أسعدت البطلة المحلية الجماهير بعدة ضربات رائعة.
ولا تزال سابالينكا، الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، تسعى للفوز بأول لقب لها في بطولة فرنسا المفتوحة.
أرينا سابالينكا (يسار) هزمت الفرنسية إليزا جاكيمو (أ.ب)
وقالت سابالينكا: «كانت منافسة صعبة للغاية. خضت مباراة صعبة. أنا سعيدة لأنني أنهيتها في مجموعتين متتاليتين».
وأضافت: «لعبت بشكل رائع حقاً وأجبرتني على بذل المزيد من الجهد واللعب بمستوى أعلى. أنا سعيدة لأنني تمكنت من التعامل مع الموقف والفوز».
وكسرت المصنفة الأولى عالمياً إرسال منافستها مبكراً بضربة أمامية قوية لتتقدم 3 – 1، لكن جاكيمو عادت وكسرت إرسالها على الفور.
وفي يوم شهد خروج المصنف الأول عالمياً على صعيد الرجال يانيك سينر من البطولة بعد خسارته في مباراة من خمس مجموعات أمام خوان مانويل سيروندولو، اضطرت سابالينكا إلى بذل مجهود كبير في المجموعة الأولى أمام المصنفة 67 عالمياً.
وحصلت سابالينكا على نقطة لحسم المجموعة وهي متقدمة 5 - 4 على إرسال جاكيمو، لكن اللاعبة الفرنسية، التي أثارت حماس الجماهير في بعض الأوقات، تمكنت من مواجهة قوة سابالينكا بدقة وتوازن رائعين.
وحافظت المصنفة الأولى على رباطة جأشها وفازت بالمجموعة الأولى عند النقطة الثالثة لحسم المجموعة، ولم تنظر إلى الوراء بعدها أبداً.
وحصلت لاعبة بيلاروسيا على كسر للإرسال في بداية المجموعة الثانية لتتقدم بسرعة 3 - صفر، مما لم يترك أي فرصة للعودة لجاكيمو، التي نفدت طاقتها بسرعة.
وستواجه سابالينكا في المباراة التالية الأسترالية داريا كاساتكينا.
وقالت المصنفة الأولى: «دائماً ما يكون اللعب ضدها تحدياً. إنها مقاتلة. إنها تعيد كل الكرات. عليك أن تبذل جهداً كبيراً للحصول على كل نقطة، خاصة على الملاعب الرملية».
بينما يحتدم الصراع في «كأس العالم 2026» على جائزة هداف البطولة بين الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي هاري كين، يعود اسم الفرنسي مغربي المولد الراحل جوست فونتين إلى الواجهة مجدداً، بوصفه صاحب أحد أعلى الأرقام استثنائية في تاريخ المونديال، بعدما سجل 13 هدفاً في نسخة واحدة، وهو رقم ظل عصياً على الكسر منذ «مونديال السويد عام 1958».
ورغم توسيع البطولة الحالية إلى 48 منتخباً، بما يمنح المنتخبات المتأهلة إلى نصف النهائي 8 مباريات بدلاً من 7، فإن الثلاثي المطارد لا يزال بعيداً عن إنجاز فونتين، الذي حقق رقمه التاريخي خلال 6 مباريات فقط. ووفق شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن قصة فونتين لا تقل غرابة عن رقمه القياسي؛ إذ لم يكن مرشحاً أساسياً للمشاركة مع منتخب فرنسا في بداية البطولة، قبل أن يتعرض زميله رينيه بليار للإصابة، ليجد نفسه ضمن التشكيلة الأساسية في اللحظات الأخيرة.
ولم تتوقف المفارقات عند هذا الحد، إذ اضطر فونتين إلى خوض المباراة الافتتاحية بحذاء مستعار من زميله ستيفان بروي، بعدما تعرض حذاؤه للتلف خلال التدريبات، ولم يكن يملك زوجاً احتياطياً، في مشهد يبدو بعيداً تماماً عن احترافية كرة القدم الحديثة.
وكان فونتين قد خضع قبل أشهر من البطولة لجراحة في غضروف الركبة؛ مما أثار الشكوك بشأن جاهزيته، لكنه وصل إلى كأس العالم بحالة بدنية جيدة مقارنة بكثير من اللاعبين الذين أنهكهم الموسم الطويل. ودخل فونتين «مونديال 1958» وفي رصيده 5 مباريات دولية فقط مع المنتخب الفرنسي، لكنه كان أحد أبرز مهاجمي نادي ريمس، الذي تُوج في الموسم نفسه بثنائية الدوري والكأس في فرنسا.
واستهل البطولة بثلاثية في شباك باراغواي، قبل أن يواصل التسجيل في جميع مباريات فرنسا، بما فيها نصف النهائي أمام البرازيل بقيادة الفتى بيليه، الذي انتهى بفوز البرازيليين 5 - 2. وفي مباراة تحديد المركز الثالث، سجل 4 أهداف أمام ألمانيا الغربية، ليقود فرنسا للفوز 6 - 3، ويرفع رصيده إلى 13 هدفاً، وهو الرقم الذي لم ينجح أي لاعب في معادلته حتى اليوم.
وفي حديث سابق مع «بي بي سي»، أكد فونتين أنه لم يكن يفكر مطلقاً في لقب هداف البطولة، قائلاً إن الضغوط الإعلامية آنذاك كانت محدودة للغاية، وإن المنتخب الفرنسي نفسه لم يكن يتوقع الذهاب بعيداً في المنافسة. وأضاف أن المسؤولين منحوا اللاعبين 3 قمصان فقط طيلة البطولة، اقتناعاً منهم بأن فرنسا ستغادر مبكراً، مشيراً إلى أنه رفض حتى تنفيذ ركلة جزاء في مباراة المركز الـ3؛ لأنه لم يكن منشغلاً بالأرقام الفردية.
ورغم إنهائه البطولة هدافاً بفارق كبير، فإن فونتين لم يحصل على جائزة «الحذاء الذهبي»؛ لأن «الاتحاد الدولي لكرة القدم» لم يكن قد استحدثها بعد؛ إذ ظهرت أول مرة في «مونديال 1982». وبدلاً من ذلك، حصل على بندقية هوائية مقدمة من صحيفة سويدية، بوصفه «القناص» الأفضل في البطولة، قبل أن يمنحه «فيفا» في عام 2014 حذاءً بلاتينياً تكريماً لإنجازه التاريخي.
ويرى كثيرون أن إصابة خطيرة في الساق حرمت فونتين من مكانة أكبر بين أساطير اللعبة، بعدما تعرض لكسر في الدوري الفرنسي عام 1960، وتفاقمت الإصابة مع محاولات العودة، ليضطر إلى الاعتزال عام 1962 وهو في الـ28 من عمره.
ورغم أن مسيرته الدولية توقفت عند 21 مباراة فقط، فإنه سجل خلالها 30 هدفاً، وظل اسمه مرتبطاً بأحد أقوى الأرقام صموداً في تاريخ كأس العالم. وبعد الاعتزال، واصل فونتين حضوره في كرة القدم، فكان أول رئيس لاتحاد اللاعبين المحترفين في فرنسا، كما خاض تجارب تدريبية مع فرنسا وباريس سان جيرمان وتولوز، إضافة إلى تدريب منتخب المغرب، بلد مولده، قبل أن يُتوفى في مارس (آذار) 2023 عن عمر ناهز 89 عاماً.
واليوم، ومع اقتراب نسخة 2026 من مراحلها الحاسمة، يتجدد الحديث عن إمكانية تحطيم رقمه التاريخي، لكن مهمة الوصول إلى 13 هدفاً في بطولة واحدة لا تزال تبدو من أصعب الإنجازات في تاريخ كأس العالم، حتى في عصر المونديال الموسع.
فرنسا تتجاوز الماضي وتستعد لكتابة صفحة جديدة في التاريخ أمام إسبانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295415-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
يفصل فرنسا تحقيق فوز واحد فقط عن تمديد واحدة من أروع حقب الهيمنة على كأس العالم (أ.ف.ب)
دالاس :«الشرق الأوسط»
TT
دالاس :«الشرق الأوسط»
TT
فرنسا تتجاوز الماضي وتستعد لكتابة صفحة جديدة في التاريخ أمام إسبانيا
يفصل فرنسا تحقيق فوز واحد فقط عن تمديد واحدة من أروع حقب الهيمنة على كأس العالم (أ.ف.ب)
يفصل فرنسا تحقيق فوز واحد فقط عن تمديد واحدة من أروع حقب الهيمنة على كأس العالم لكرة القدم تميزاً، إذ أصبح في متناولها الوصول إلى النهائي الثالث على التوالي والخامس خلال آخر ثماني بطولات، وذلك عندما تواجه إسبانيا في قبل النهائي غداً الثلاثاء.
ومن أجل بلوغ النهائي، يتعين على فريق المدرب ديدييه ديشان التغلب على الفريق الذي وقف في طريقه عدة مرات في السنوات الأخيرة، والذي لم يُخترق دفاعه سوى مرة واحدة في هذه البطولة. وأقصت إسبانيا، التي مرت مسيرتها في البطولة بفترات صعود وهبوط، فرنسا من قبل نهائي بطولة أوروبا 2024 وفازت عليها مجدداً في مباراة مثيرة في دوري الأمم الأوروبية العام الماضي شهدت تسجيل تسعة أهداف، لكن الفريق الفرنسي يصل هذه المرة ومعه أفضل مهاجمين في البطولة من حيث عدد الأهداف المسجلة - كيليان مبابي برصيد ثمانية أهداف وعثمان ديمبلي بخمسة أهداف - وبفريق أكثر توازناً بكثير.
هناك قدر كبير من الاستمرارية بين الفريقين اللذين التقيا في ميونيخ قبل عامين، عندما عوضت إسبانيا هدف الفرنسي راندال كولو مواني بضربة رأس مبكرة لتفوز 2 - 1 بهدفين من لامين يامال وداني أولمو.
وقد يشارك سبعة من اللاعبين الذين بدأوا تلك المباراة في صفوف فرنسا مرة أخرى في التشكيلة الأساسية في دالاس، لكن أوجه التشابه تنتهي عند هذا الحد إلى حد كبير. ووصلت فرنسا إلى قبل نهائي بطولة أوروبا 2024 بوصفها فريقاً لا يزال يبحث عن الانسجام.
وكان مبابي يعاني من كسر في الأنف تعرض له في المباراة الافتتاحية، وكان أنطوان جريزمان يكافح لفرض نفسه، ووصل الفريق إلى قبل النهائي رغم عدم تمكنه من التسجيل بسهولة من اللعب المفتوح.
لقد بُني تقدمهم في الولايات المتحدة على أساس مختلف تماماً.
وسجل مبابي وديمبلي 13 هدفاً معاً وصنع مايكل أوليسيه الإبداع والتحكم بين الخطوط، بينما وفر برادلي باركولا وديزيريه دوي خياراً هجومياً آخر سواء من البداية أو بوصفهما بديلين.
وأصبحت فرنسا أكثر تماسكاً من دون كرة وأكثر تنوعاً عند الاستحواذ عليها وقادرة على الهجوم بسرعة، أو إبطاء وتيرة المباراة أو الدفاع ككتلة متماسكة لفترات طويلة دون أن تبدو غير مرتاحة.
وتجلت تلك المرونة التكتيكية بوضوح في فوزها 2 - صفر على المغرب في دور الثمانية عندما صمدت أمام الضغط وحرمت منافسها من الفرص الواضحة وانتظرت بصبر الفرص التي حسمت المباراة في النهاية. وهذا التوازن بالضبط ما سيخضع للاختبار أمام إسبانيا، التي ستتمكن من الاعتماد على يامال، اللاعب الذي يستعيد مستواه بعد وصوله إلى البطولة وهو يعاني من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.
لاعبو المنتخب الإسباني خلال التدريبات (رويترز)
وحافظ فريق المدرب لويس دي لا فوينتي على الفلسفة الجماعية التي قادته إلى لقب بطولة أوروبا، مستخدماً الاستحواذ ليس فقط لصنع الفرص بل أيضاً لخنق المنافسين وحماية دفاعه.
ويؤكد سجلهم الذي لم يتلقوا فيه سوى هدف واحد مدى صعوبة تمكن الفرق من اختراق دفاعهم، رغم أن بلجيكا أظهرت خلال هزيمتها 2 - 1 في دور الثمانية أنه يمكن زعزعة ثباته الفريق الإسباني عندما يتخلص المنافس من الضغط المبدئي ويهاجم من خلال المساحة خلف خط وسطهم.
وتبدو فرنسا أكثر استعداداً من غيرها لاستغلال تلك اللحظات. فسرعة مبابي ستمنع مدافعي إسبانيا من التقدم كثيراً في حين أن قدرة ديمبلي على الهجوم من الجناح قد تصنع حالة من الغموض بشأن المكان الذي سيظهر منه التهديد الأكبر.
أما أوليسيه، فقد أصبح أحد أهم صانعي اللعب في المنتخب الفرنسي بفضل توغله للداخل للتعاون مع لاعبي الوسط قبل أن يسرع من وتيرة الهجمات بقوة.
وسيتعين على ديشان أن يقرر ما إذا كان يريد تعزيز الوسط أو البقاء مخلصاً للأسلوب الهجومي الذي جعل فرنسا الفريق الذي يخشاه الجميع في البطولة.
والدفع بأربعة لاعبين مهاجمين سيزيد من مخاوف إسبانيا، لكنه قد يعرض فرنسا للخطر أيضاً إذا تم تجاوز ضغطها.
قال دي لا فوينتي بعد الفوز على بلجيكا: «نحن الوحيدون الذين هزمناهم (فرنسا) مرتين على التوالي، لكن هذه المباراة الثالثة ستكون مختلفة تماماً. مواجهة بين فريقين كبيرين».
ومع ذلك، فإن فرنسا على بُعد خطوة واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي.
فقد وصلت إلى نهائي كأس العالم أعوام 1998 و2006 و2018 و2022 وفازت مرتين، ومن شأن الفوز في دالاس أن يوصلها إلى النهائي الخامس في ثماني بطولات.
كما سيجعلها أول دولة منذ البرازيل بين عامي 1994 و2002 تصل إلى نهائي كأس العالم ثلاث مرات متتالية.
وبُني هذا الثبات على قدرة ديشان على تجديد فريقه دون التضحية بهويته التنافسية. كان الفريق الذي فاز عام 2018 قائماً على الصلابة والتماسك الدفاعي والتحولات الهجومية القاسية؛ بينما اعتمد المتأهل لنهائي عام 2022 بشكل كبير على براعة مبابي. أما هذا الفريق فيبدو أكثر عمقاً وجرأة، وأقل اعتماداً على مسار واحد لتحقيق الفوز.
وربما تكون إسبانيا المنافس الوحيد القادر على كشف أي عيوب.
ولم تستقبل إسبانيا سوى هدف واحد، وتمتلك الجودة الفنية اللازمة لحرمان فرنسا من الكرة، وأثبتت مراراً قدرتها على تحويل فترات طويلة من السيطرة إلى هجمات حاسمة حول منطقة الجزاء.
ومع ذلك، تدخل فرنسا هذه المواجهة بقوة هجومية وثقة أكبر وشعور بأن تطورها قد بلغ مرحلة لم تعد فيها الهزائم الأخيرة تحدد نتيجة المباراة.
سورلوث مهاجم النرويج يتعرض لحملة استهداف عبر الإنترنت
ألكسندر سورلوث (أ.ف.ب)
تعرَّض المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث لحملة عنيفة من الإساءات والتهديدات عبر الإنترنت، عقب خروج منتخب بلاده من دور الثمانية لبطولة كأس العالم 2026 على يد المنتخب الإنجليزي.
ونشرت لينا سيلنيس، شريكة حياة سورلوث، عبر حسابها على منصة «إنستغرام» لتبادل الصور، عينات من الإساءات والتهديدات التي وصلت إليهما بعد المباراة التي أقيمت يوم السبت الماضي في ميامي.
وجاء في أحد التعليقات: «أرجوك انتحر أيها الأحمق»، بينما كتب آخر: «أخبري رجلك أن يغادر النرويج ويقفز من فوق منحدر»، وجاء في تعليق ثالث: «سوف أقتله».
ويعتقد أن هذه الرسائل الهجومية تأتي على خلفية إهدار مهاجم أتلتيكو مدريد سورلوث فرصة ثمينة، عندما كانت النرويج متقدمة بهدف دون رد؛ حيث فضل التسديد بدلاً من التمرير لزميله إيرلينغ هالاند الذي كان في موقع أفضل للتسجيل.
وقالت سيلنيس: «كأس العالم وكرة القدم يجلبان الفرح، ولكنهما يجلبان أيضاً كثيراً من الكراهية. لا أريد حقاً أن أعطي هذا الأمر كثيراً من الاهتمام، ولكن كان عليَّ فعل ذلك بعد قراءة هذه التعليقات».