نور محمود: «التياترو» يطمح في استعادة وهج المسرح بمصر

أكد لـ«الشرق الأوسط» سعيه للخروج من «المنطقة الآمنة» فنياً

نور محمود (حسابه على «فيسبوك»)
نور محمود (حسابه على «فيسبوك»)
TT

نور محمود: «التياترو» يطمح في استعادة وهج المسرح بمصر

نور محمود (حسابه على «فيسبوك»)
نور محمود (حسابه على «فيسبوك»)

قال الممثل المصري، نور محمود، إنَّ عودته إلى خشبة المسرح من خلال عرض «التياترو» تمثِّل خطوةً مهمةً في مسيرته الفنية، لكونها تأتي بعد تجربته السابقة في مسرحية «النقطة العميا»، مؤكداً أنَّ المسرح بالنسبة له ليس مجرد محطة عابرة، بل مساحة حقيقية لصناعة الممثل، واختباره أمام الجمهور بشكل مباشر، وهو ما يمنحه ثقةً مختلفةً لا تتوافر في السينما أو التلفزيون.

وأضاف نور محمود لـ«الشرق الأوسط» في حديثه عن العرض المُقرَّر تقديمه خلال موسم عيد الأضحى، أن العمل الجديد يمثل ثاني تعاون يجمعه بالمخرج أحمد فؤاد، وهي شراكة يشعر خلالها بقدر كبير من الراحة والثقة، لكونه يملك طريقةً مختلفةً في إدارة الممثلين وصناعة التفاصيل داخل العرض المسرحي.

مسرحية «التياترو» تُعرَض في موسم عيد الأضحى على مسرح «السلام» بوسط القاهرة بمشاركة مجموعة من الفنانين، منهم أحمد السلكاوي، عبد المنعم رياض، محسن منصور، ومن إخراج أحمد فؤاد، وتدور أحداثها في إطار اجتماعي استعراضي.

وأوضح نور أنَّ شخصية «آدم» التي يجسِّدها في «التياترو» تحمل أبعاداً إنسانية وفلسفية مهمة، إذ يؤدي دور مخرج شاب موهوب يسعى لإثبات نفسه داخل الوسط الفني، رغم أنَّه معروف وسط الموهوبين، لكنه لا يمتلك الاسم الكبير أو الشهرة التي تمنحه فرصةً حقيقيةً للظهور.

نور محمود في بروفات العرض (وزارة الثقافة المصرية)

وأشار إلى أنَّ الشخصية تدخل مسابقةً مسرحيةً كبرى، وتحصل على فرصة تُغيِّر حياتها بعدما تُحقِّق نجاحاً لافتاً، لكن الأحداث تأخذ منحى مختلفاً تماماً عندما تقوده الصدفة إلى مسرح مهجور يلتقي داخله مجموعة من الأشخاص الذين يعيشون للفن الحقيقي بعيداً عن الأضواء والضجيج.

وأشار إلى أنَّ المسرحية لا تعتمد فقط على الحكاية التقليدية، لكنها تطرح سؤالاً فلسفياً مهماً يتعلق بفكرة الشهرة والفن الحقيقي، فالعمل يناقش كيف يمكن أن يتحوَّل أي شخص إلى نجم سريعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو من خلال «الترند»، في مقابل فن حقيقي يُصنَع بعيداً عن الإمكانات الضخمة والضوء الإعلامي.

وأضاف نور محمود أنَّ العرض يترك الحكم في النهاية للجمهور؛ لأنَّ المتلقي هو صاحب القرار الحقيقي في تحديد ما الذي يريده، وما الذي يؤمن به، مؤكداً أنَّ أي فريق عمل يجتهد ويقدِّم أفضل ما لديه في النهاية ينتظر رأي الناس، فالعمل الحقيقي دائماً مع الجمهور وليس مع الضجة المؤقتة.

وأكد نور محمود أنَّ أكثر ما جذبه إلى مسرحية «التياترو» هو اختلافها الكامل عن الأدوار التي اعتاد الجمهور مشاهدته فيها، مشيراً إلى أنَّه كان حريصاً خلال الفترة الأخيرة على الخروج من منطقة الأمان، وعدم البقاء أسيراً لنوعية معينة من الشخصيات، لا سيما بعد ارتباط اسمه لفترة طويلة بالأدوار الرومانسية، وشخصيات الضباط، مع سعيه الدائم بصفته ممثلاً إلى التنوع واكتشاف مناطق جديدة داخله، وشعوره بأنَّ المسرحية تمنحه مساحةً مختلفةً تماماً للتجريب، وتقديم أداء يحمل طاقة أخرى.

وعن الجانب الكوميدي داخل العرض، أوضح نور محمود أنَّه لا يعدُّ نفسه ممثلاً كوميدياً بالمعنى التقليدي، لكنه يرى أنَّ الكوميديا الموجودة في «التياترو» نابعة من الموقف نفسه ومن طبيعة الأحداث، وليس من خلال الإفيهات أو الاسكتشات المنفصلة، مشيراً إلى أنَّ أكثر ما تطمئنه هي قدرة المخرج على توظيف الكوميديا داخل النسيج الدرامي بشكل طبيعي، بحيث تخرج الضحكة من الحالة نفسها، وليس بشكل مفتعل.

الملصق الترويجي للمسرحية (حساب نور على «فيسبوك»)

وأكد أنَّه يحلم بأن يمتلك تاريخاً حقيقياً على خشبة المسرح، لأنه؛ من وجهة نظره، المدرسة الأهم لأي ممثل، لأن الوقوف أمام الجمهور بشكل مباشر يمنح الفنان ثقةً لا يمكن تعويضها، مع تقديمه الشخصية من دون إعادة أو تصحيح للأخطاء، وهو ما يجعل الممثل في حالة تركيز كاملة طوال الوقت وهي خبرة تنعكس لاحقاً على عمله أمام الكاميرا، لأنَّ الممثل الذي يمرُّ بتجارب مسرحية يصبح أكثر ثقة وقدرة على التحكُّم في أدواته خلال التصوير.

وعن مشروعاته المقبلة، كشف نور محمود عن أنَّه تلقَّى عرضاً للمشارَكة في مسلسل «أوف سيزون»، لكنه لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، موضحاً أنَّه ما زال يدرس التفاصيل الخاصة بالعمل قبل اتخاذ القرار، كما أشار إلى وجود ترشيح آخر لتجربة تنتمي إلى نوعية «الميكرو دراما»، مؤكداً أنه مهتم بالفكرة لكنه ما زال يحاول استيعاب طبيعة هذا النوع من الأعمال وكيفية تنفيذه.


مقالات ذات صلة

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

يوميات الشرق في أداء متناغم... يقدّم معتوق ويمنى بو حنّا عملاً إنسانياً (رالف معتوق)

مسرحية «بعدك»... لماذا ننتظر الفقدان كي نتصارح؟

بأسلوب مباشر، يأخذنا معتوق إلى موضوع أساسي هو الصحة النفسية، ويطرح تساؤلات عن قدرتنا على مواجهة ما يؤلمنا...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من أبطال المسرحية ميشيل وهبة ولودي الخوري وفادي أبو شعيا (الشرق الأوسط)

«آخرتا شو؟» تجمع الكوميديا والتكنولوجيا لمواكبة جيل الشباب

المسرحية موجّهة إلى جيل الشباب، وتخاطب خصوصاً أبناء جيل «زد» المهتمّين بمتابعة أخبار مواقع التواصل.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق التناغم في الأداء كان حاضراً بين دكاش وشبلي (الشرق الأوسط)

«زينا لبست خلخالها»... حين تتحوّل الذكريات إلى علاج يشفي

اختارت للانطلاق في هذا الطريق حكاية ترتكز على ذكريات شخصية ممزوجة بالخيال...

فيفيان حداد (بيروت)
منحنيات أصولية كريمة نايت في جزء من العرض (الشرق الأوسط)

«قلبي مليان بحكايات» تستعيد اليوم الأخير في حياة داليدا

تستعيد مسرحية «داليدا... قلبي مليان بحكايات» اليوم الأخير في حياة المطربة العالمية، وتقدِّم قراءة درامية لمشاعر الوحدة والخذلان التي سبقت وفاتها.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق سمر صالح في دور الديفا المجروحة من الماضي (مسرح مونو)

سمر صالح... من ابتسامة «مونو» إلى خشبته في «درجة تانية»

من خلال مسرحية «درجة تانية»، تروي سمر صالح قصتها الحقيقية ضمن رسالة إنسانية مؤثِّرة، وتضفي على أدائها شيئاً من روحها وشخصيتها الطريفة.

فيفيان حداد (بيروت)

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
TT

سمكة قرش تقتل امرأة قبالة ساحل جنوب أفريقيا

زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)
زعنفة قرش أبيض كبير تسبح في المياه قبالة غانس باي بجنوب أفريقيا يوم 11 أغسطس 2016 (أ.ب)

قالت الشرطة والسلطات البلدية في جنوب أفريقيا إن امرأة (65 عاماً) لقيت حتفها، الثلاثاء، في هجوم لسمكة قرش قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لجنوب أفريقيا؛ ما أدى إلى إغلاق شاطئين، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وقال الكولونيل سيفوكازي ماويسا، المتحدث باسم شرطة إيسترن كيب، للوكالة، إنه تم استدعاء عناصر الشرطة إلى شاطئ أورينت في مدينة كوجومبو (إيست لندن) سابقاً، في نحو الساعة 7 صباحاً، حيث عثروا على جثة المرأة. وتم فتح تحقيق في الوفاة.

سكان محليون يقفون بالقرب من الموقع الذي قُتلت فيه امرأة إثر هجوم سمكة قرش في أثناء سباحتها قبالة ساحل جنوب أفريقيا يوم 20 أكتوبر 2026 (رويترز)

وقال المتحدث باسم البلدية لوزوكو بوكو في بيان: «تشعر بلدية مدينة بافلو بحزن عميق لتأكيد وقوع هجوم قاتل لسمكة قرش على شاطئ أورينت، هذا الصباح؛ ما أدى إلى خسارة مأساوية لسبّاحة».

وأكد زميلها السباح مايك لوي لشبكة «إس إيه بي سي» أن أعضاء مجموعة السباحة في المياه المفتوحة استجابوا لإشارة الاستغاثة التي أرسلتها المرأة، وأحضروها إلى الشاطئ. وأضاف أن أحد المسعفين في المجموعة حاول إنقاذها، لكن تم إعلان وفاتها في مكان الحادث.

قال لوي: «كانت تحب السباحة منفردة. لقد كانت شجاعة».


مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
TT

مؤتمر دولي يناقش دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية

يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)
يشهد المؤتمر مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما (واس)

يناقش «مؤتمر النقد السينمائي الدولي» الرابع يومي 5 و6 نوفمبر (تشرين الأول) المقبل دور النقد في قراءة الأعمال السينمائية، واستكشاف أبعاده الفنية والثقافية، وفهم علاقته المتجددة بالجمهور في ظل التحولات التي يشهدها القطاع.

ويشهد المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الأفلام السعودية، مشاركة نخبة من النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، ويتضمن برنامجه المستهدف خلال العام عدة جلسات حوارية وورش عمل، إضافة إلى عرضين للأفلام.

وبينما تتجاوز قراءة الفيلم متابعة أحداثه أو تقييم عناصره الفنية، لتشمل فهم لغته البصرية، وتحليل سردياته ورموزه، واستكشاف الدلالات التي تحملها مشاهده؛ ينطلق المؤتمر في طرح تساؤلات حول تعدد القراءات النقدية، واختلاف زوايا النظر إلى العمل السينمائي، ودور الناقد في إثراء تجربة المشاهدة وتوسيع مساحة الحوار حول الأفلام.

ويسلّط المؤتمر الضوء على التحولات التي تشهدها الممارسة النقدية مع انتشار المنصات الرقمية وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من تساؤلات حول أدوات التحليل وأساليب التعبير النقدي وسبل الوصول إلى الجمهور.

وتكتسب هذه النقاشات أهمية في سياق تطور المشهد السينمائي السعودي والعربي، وما يصاحبه من تنوع في التجارب والأعمال والموضوعات المطروحة.

ويتيح الحدث مساحة للقاء النقاد والباحثين وصنّاع الأفلام والمهتمين بالسينما، وتبادل الرؤى حول العلاقة بين الإبداع السينمائي والقراءة النقدية، وكيفية تطوير الممارسات التي تسهم في فهم الأفلام والتفاعل مع مضامينها، بما يعزز حضور النقد في النقاش الثقافي المرتبط بالسينما.

واستقطب المؤتمر وملتقياته في النسخ السابقة خلال المدة من 2023 إلى 2025 ما يزيد على 29 ألف زائر يمثلون أكثر من 20 دولة، بمشاركة قرابة 180 مختصاً، وتنظيم نحو 25 ورشة عمل و30 فعالية مصاحبة، فضلاً عن استقطاب 28 راعياً وشريكاً.

وتتجه النقاشات خلال مؤتمر هذا العام إلى استكشاف أسئلة تتعلق بمستقبل النقد، وحدود التأويل، وتطور العلاقة بين العمل السينمائي والمتلقي، في ظل تعدد المنصات وتغير أنماط المشاهدة والتفاعل مع المحتوى.


«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
TT

«البحر الأحمر السينمائي» تسجل حضوراً قياسياً في سباق الأوسكار

12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)
12 فيلماً مدعوماً من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي دخل سباق جوائز الأوسكار لأفضل فيلم دولي (واس)

سجّلت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» حضوراً قياسياً في سباق جوائز الأوسكار بمشاركة 12 فيلماً مدعوماً في التنافس على أفضل فيلم دولي خلال الدورة الـ99، تمثل 12 بلداً تمتد من السعودية والعالم العربي إلى أفريقيا وآسيا.

واختير 11 فيلماً - تمثل 11 دولة - مدعوماً من المؤسسة للتمثيل في المنافسة، وهي: «مسألة حياة أو موت، رقية، سمسم ليلة النجوم، الحكايات، غوريا، أربعة فصول في جاوة، غرق، توت الأرض، بنيمانا، نحن جميعاً غرباء، الجانب الآخر من الشمس».

ويكتمل هذا الحضور مع فيلم «أنغ»، الذي أصبح مؤهلاً للتقدم مباشرةً للمنافسة بعد تتويجه بجائزة «بلاتفورم» ضمن مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2026، في ضوء القواعد الجديدة التي اعتمدتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للدورة الـ99، والتي تتيح لأفلام فائزة بجوائز مختارة في عدد من المهرجانات الدولية التأهل للتقدم إلى هذه الفئة.

من جانبه، قال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن «صندوق البحر الأحمر يدعم عدداً كبيراً من الأفلام سنوياً، وأن يصل 12 منها إلى سباق جوائز الأوسكار يعد لحظة فخر استثنائية لنا».

وأوضح بالطيرر أن «اختيار 11 من هذه الأفلام لتمثيل بلدانها رسمياً يُعد بحد ذاته تقديراً مهماً لصنّاع هذه الأعمال ولما قدموه، وشهادة على المواهب والقصص التي تخرج من السعودية والعالم العربي وأفريقيا وآسيا».

وأكد أن هذا الاختيار «يعكس الأثر المتنامي لالتزامنا بتمكين صنّاع الأفلام ودعم رؤاهم الإبداعية، من مراحل التطوير الأولى وحتى الوصول إلى المنصات الدولية»، مضيفاً: «كان لنا شرف المشاركة في رحلة هذه الأفلام، ونتمنى لها كل التوفيق وهي تواصل مسيرتها في سباق جوائز الأكاديمية».

يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لعام حافل للأفلام المدعومة من «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» في أبرز المهرجانات العالمية، من كان والبندقية إلى تورنتو.

وشهد «مهرجان تورنتو» أكبر مشاركة للأعمال المدعومة من المؤسسة بـ8 أفلام، توّجت بفوز «أنغ» بجائزة «بلاتفورم»، و«بنيمانا» - الذي يمثل رواندا رسمياً في السباق - بـ«الكاميرا الذهبية» في «مهرجان كان» خلال وقت سابق من العام.

وتُعلن القائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم دولي بتاريخ 15 ديسمبر (كانون الأول) 2026، فيما يُكشف عن الترشيحات النهائية في 21 يناير (كانون الثاني) 2027، قبل إقامة حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ99 يوم 14 مارس (آذار) 2027 بمدينة لوس أنجليس الأميركية.