«كونفرنس ليغ»: غلاسنر بالاس نال ما يستحقه أوروبياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5277966-%D9%83%D9%88%D9%86%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3-%D9%84%D9%8A%D8%BA-%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%86%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3-%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%87-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%8B
«كونفرنس ليغ»: غلاسنر بالاس نال ما يستحقه أوروبياً
أوليفر غلاسنر (أ.ب)
اعتبر النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس الإنجليزي، أن «النادي والجماهير واللاعبين نالوا ما يستحقونه»، خلال احتفاله بلقب مسابقة كونفرنس ليغ لكرة القدم الأربعاء.
وقاد هدف الفرنسي جان-فيليب ماتيتا في الشوط الثاني بالاس إلى الفوز على رايو فاييكانو الإسباني 1-0 وإحراز أول لقب أوروبي في تاريخ النادي، مما ضمن له أيضاً مقعداً في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
وكان بالاس قد تأهل إلى الدوري الأوروبي هذا الموسم بعد فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (وويفا) سحب منه مكانه في المسابقة الثانية بسبب قواعد ملكية الأندية المتعددة.
وقال غلاسنر للصحافيين بعد المباراة: «قلت للاعبين، احصلوا الآن على ما تستحقونه بعد الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي: يوروبا ليغ».
وأضاف: «انحرفنا عن المسار لمدة عام واحد، لكن النادي والجماهير واللاعبين نالوا ما يستحقونه. أحياناً يتعين عليك أن تسلك طريقاً غير مباشر، والآن نحن هنا».
وكان غلاسنر قد أعلن في يناير (كانون الثاني) أنه سيغادر النادي في الصيف. ولم يكن بالاس قد فاز بأي لقب عند وصوله، لكنه يرحل بعد إحراز ثلاثة ألقاب.
وقال غلاسنر: «نسمع كثيراً عندما تقول الجماهير شكراً لنا لأننا منحناهم أفضل يوم في حياتهم وكل هذه المشاعر. وقلت شكراً للاعبين، لأن الأمر ذاته ينطبق علي، لأنهم منحوني أياماً رائعة لا تصدق في حياتي، وهذا ما أقدّره حقاً».
وتابع أن فترته في بالاس كانت «فصلاً جيداً يُقرأ في كتاب كريستال بالاس، لكن فصولاً أخرى ستأتي».
بدوره، قال المدافع تايريك ميتشل إن الفوز بمسابقة كونفرنس ليغ كان بمثابة «سعادة خالصة» بعد عقد من الزمن قضاه في النادي اللندني.
وأضاف ميتشل لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «إنه أمر مذهل، إنه الشعور نفسه الذي شعرنا به عندما فزنا بكأس الاتحاد الإنجليزي».
وتابع: «إنها سعادة خالصة، مشاعر خالصة، ونحن سعداء فقط لأننا تمكنا من عبور خط النهاية».
وأشار المدافع إلى صعوبة الموسم قائلاً: «إنه بالتأكيد (أصعب موسم لعبناه). نخوض 60 مباراة في الموسم. الكثير من أجسادنا غير معتادة على ذلك. مررنا بفترات لم نكن نفوز فيها. خسرنا بعض المباريات في هذه المسابقة».
أما آدم وارتون الذي ارتدت تسديدته لتصل إلى ماتيتا مسجلاً هدف بالاس، فوجد صعوبة في وصف ما يعنيه الفوز للفريق وجماهيره.
وقال وارتون: «لا يمكن إيجاد كلمات لوصف الشعور. إنه أمر لا يصدق، جنوب لندن، الجماهير. إنه مذهل».
وأضاف: «بداية المباراة كانت حذرة بعض الشيء، كما هو متوقع في النهائي، لكننا دخلنا الأجواء ووجدنا المساحات».
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن قائمة حاتم خيمي لن تتقدم بطعن إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي ضد قرار لجنة الانتخابات في الاتحاد السعودي لكرة القدم.
غادرت بعثة «الفيحاء»، ظهر اليوم، إلى مدينة تبوك، لملاقاة فريق «نيوم» في أولى جولات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، وسيكون تمرين الفريق مساء الليلة في تبوك.
خاض لاعب الوسط البرازيلي الجديد برونو غيمارايس أول مباراة له بألوان آرسنال، لكن بطل الدوري الإنجليزي الممتاز اكتفى بالتعادل أمام كومو الإيطالي 1-1 الأربعاء.
«الشرق الأوسط» (لندن)
كاريك: مان يونايتد يحتاج لمزيد من التعاقدات!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5306856-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%AA
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
طالب مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، بإبرام المزيد من الصفقات في الصيف، في وقت يقل فيه إنفاق النادي على اللاعبين الجدد عن جميع منافسيه الرئيسيين في الدوري الإنجليزي الممتاز
وأنفق مانشستر حوالي 85 مليون جنيه إسترليني (115 مليون دولار) على ثلاثة لاعبين -أندري سانتوس ويوري تيليمانس بالإضافة للحارس كارل دارلو- خلال فترة الانتقالات الصيفية، بينما استعاد ماركوس راشفورد بعد انتهاء إعارته من برشلونة.
بالنسبة لكاريك، الذي يدخل أول موسم كامل له كمدير فني لمانشستر يونايتد وسيقود الفريق في دوري أبطال أوروبا، فإن هذه التعاقدات غير كافية.
وقال كاريك: «أعتقد أننا أبرمنا صفقات جيدة للغاية، وحصلنا بالفعل على لاعبين من أعلى مستوى. نحن سعداء بذلك. لكننا نريد دائما التطور».
وأضاف: «نريد المزيد، ونحتاج إلى المزيد، ونواصل البحث عن الطرق التي تمكننا من تحقيق ذلك».
وأنفق كل من تشيلسي، ومانشستر سيتي وتوتنهام 100 مليون جنيه على لاعب واحد، حيث تعاقدت الأندية الثلاثة مع مورجان روجرز وإليوت أندرسون وساندرو تونالي على الترتيب.
وفي الواقع، تجاوز إنفاق تشيلسي على اللاعبين الجدد 450 مليون دولار.
وأضاف كاريك بشأن وضع مانشستر يونايتد: «بالتأكيد، الوضع كما هو عليه أيضا، سواء تعلق الأمر بالجانب المالي أو أي شيء آخر. في الوقت الحالي، علينا تحقيق أقصى استفادة من المتاح، لكن يتعين علينا مواصلة الضغط، وبذل كل ما في وسعنا وتجاوز كل الحدود التي نستطيع تجاوزها حتى نتمكن من العودة إلى الفوز».
وعاد راشفورد إلى يونايتد هذا الأسبوع بعد كأس العالم، بعدما رفض برشلونة تفعيل خيار شرائه عقب فترة إعارته إلى النادي الكاتالوني.
وعندما سُئل كاريك مباشرة عما إذا كان راشفورد معروضاً للبيع، قال: «إنه لاعبنا، وهو لاعب جيد، ويمنحنا شيئاً مختلفاً قليلاً داخل المجموعة».
وأضاف: «ماركوس يمكنه أن يقدم لنا الكثير. لقد فعل ذلك من قبل، ويمكنه أن يفعله مجدداً، ولذلك فإن الأمر مثير للغاية بالنسبة لنا».
ويملك مانشستر يونايتد الرقم القياسي بالتساوي مع ليفربول في عدد ألقاب الدوري الإنجليزي، برصيد 20 لقباً، لكنه توج آخر مرة بلقب الدوري الممتاز في عام 2013.
شفيونتيك تقهر ريباكينا... وتتوج بلقب دورة تورنتو بعد غياب طويلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5306847-%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%82%D9%87%D8%B1-%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%AC-%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%AA%D9%88-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84
شفيونتيك تقهر ريباكينا... وتتوج بلقب دورة تورنتو بعد غياب طويل
شفيونتيك تحتفل أمام الجماهير (د.ب.أ)
توجت البولندية إيغا شفيونتيك بلقب بطولة كندا المفتوحة للتنس، فجر الجمعة، بعد فوزها على الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثانية عالمياً، بمجموعتين دون مقابل 6-2 و6-3 في المباراة النهائية، لتحقق أول ألقابها على مستوى بطولات رابطة محترفات التنس خلال العام الحالي.
شفيونتيك وريباكينا لحظة التتويج (د.ب.أ)
واحتاجت شفيونتيك المتوجة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، بحسب شبكة «The Athletic»، إلى 75 دقيقة فقط للتغلب على ريباكينا، منهية بذلك فترة طويلة ابتعدت خلالها عن منصات التتويج، إذ يعود آخر لقب لها على مستوى بطولات المحترفات إلى بطولة كوريا المفتوحة في سبتمبر (أيلول) 2025.
وكان نهائي الجمعة المواجهة الـ13 في مسيرة اللاعبتين، بعدما دخلتا اللقاء وهما متعادلتان بستة انتصارات لكل منهما في المواجهات المباشرة. وكانت ريباكينا قد تفوقت على شفيونتيك في آخر مواجهتين بينهما، من ضمنهما فوزها عليها في بطولة أستراليا المفتوحة هذا العام بنتيجة 7-5 و6-1، في طريقها نحو إحراز لقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى.
النجمة البولندية تلعب مع كلبها بعد تتويجها باللقب (د.ب.أ)
إلا أن شفيونتيك ظهرت في النهائي وكأنها الطرف المطارد للانتصار منذ البداية، مستعرضة كفاءتها العالية في الإرسال، وقدرتها المميزة على تغطية الملعب، إلى جانب ضرباتها القوية المليئة بالدوران من الخط الخلفي.
ومنذ الشوط الأول، فرضت شفيونتيك إيقاعها على التبادلات، وأجبرت ريباكينا على التحرك باستمرار على امتداد الخط الخلفي. وارتكبت ريباكينا خطأ مزدوجاً في الإرسال منح البولندية فرصة كسر مبكرة، استغلتها لتفرض سيطرتها على المجموعة الأولى.
صورة لا تنسى لشفيونتيك مع لقب «تورنتو» (أ.ب)
وكان إرسال شفيونتيك أحد أبرز أسلحتها خلال المجموعة الافتتاحية، إذ خسرت أربع نقاط فقط عندما نجح إرسالها الأول، وفازت بـ15 نقطة من أصل 19. ونوعت البولندية في طريقة إرسالها بين القوة باتجاه منتصف الملعب، حيث وصلت سرعة إرسالها إلى 170 كيلومتراً في الساعة، والإرسالات المليئة بالدوران والموجهة إلى الأطراف، وهو ما تسبب في ارتكاب ريباكينا العديد من الأخطاء غير المبررة أثناء محاولة إعادة الإرسال.
وأظهرت شفيونتيك كذلك قدراتها الدفاعية الكبيرة وتحركاتها السلسة على الخط الخلفي، وبرز ذلك بشكل خاص في الشوط الرابع عندما نجحت في تنفيذ ضربة خلفية ممتدة بمحاذاة الخط، في لقطة عكست قدرتها على الدفاع والوصول إلى الكرات الصعبة.
النجمة إيغا تقبل الكأس الذهبية (أ.ف.ب)
وجاءت اللحظة الحاسمة في المجموعة الأولى عندما كانت شفيونتيك ترسل وهي متقدمة 3-2. ووجدت البولندية نفسها أمام نقطتين لكسر إرسالها بعدما أرسلت ضربة أمامية خارج الملعب، ثم ارتكبت خطأ مزدوجاً في الإرسال.
ولإنقاذ نقطتي كسر الإرسال، اكتفت شفيونتيك بوضع إرسالها داخل الملعب، قبل أن تطلق ضربات أمامية عميقة أجبرت ريباكينا على إرسال كراتها إلى خارج حدود الملعب. وبعد ثلاثة أخطاء متتالية من ريباكينا، حصلت شفيونتيك على فرصة لحسم الشوط.
واستغلت البولندية الفرصة بإرسال قوي ومباشر في منتصف الملعب، لتتقدم 4-2، وتصرخ احتفالاً: «هيا بنا!»، في لحظة بدا معها أنها أحكمت قبضتها على المجموعة.
ولم تخسر شفيونتيك أي شوط بعد ذلك في المجموعة الأولى، إذ حسمتها خلال 29 دقيقة فقط. وأنهت المجموعة بإرسال مخادع باتجاه منتصف الملعب عند نقطة الحسم، عجزت ريباكينا عن إعادته، لتفوز البولندية بالمجموعة 6-2.
وكانت ريباكينا قد خاضت مشواراً بدنياً شاقاً في البطولة قبل وصولها إلى المباراة النهائية، إذ احتاجت إلى ثلاث مجموعات في أربع من مبارياتها الخمس السابقة، وقضت ما مجموعه 11 ساعة و25 دقيقة داخل الملعب.
وغادرت ريباكينا الملعب بعد نهاية المجموعة الأولى في محاولة لإعادة ترتيب أوراقها، إلا أن ذلك لم يساعد المصنفة الثانية في البطولة على تغيير مسار المباراة.
وواصلت شفيونتيك الضغط مع انطلاق المجموعة الثانية، ونجحت في تغيير اتجاه ضرباتها الأرضية بصورة مستمرة، ما أجبر ريباكينا على التحرك من جانب إلى آخر ومنعها من فرض أسلوبها الهجومي المعتاد.
شفيونتيك توقع لمعجبيها عقب النهائي (أ.ب)
وعندما كانت ريباكينا ترسل والنتيجة تشير إلى التعادل 2-2، نجحت شفيونتيك في تحقيق كسر الإرسال الثالث لها خلال المباراة. وجاءت النقطة الحاسمة بعدما اصطدمت إعادة شفيونتيك بالشبكة وسقطت منخفضة داخل الملعب، قبل أن ترسل ريباكينا ضربتها الخلفية إلى الشبكة، لتوسع البولندية تفوقها.
وكانت ريباكينا قد أظهرت صلابة كبيرة خلال المجموعتين الأخيرتين من مباراتها في الدور نصف النهائي، عندما تمكنت بقوتها من إنهاك الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالمياً. إلا أن الدقة التي ميزت أداءها في تلك المواجهة تحولت في المباراة النهائية إلى سلسلة من الأخطاء غير المبررة أمام الضغط المتواصل من شفيونتيك.
وحافظت البولندية على سيطرتها حتى نهاية اللقاء، لتحسم المجموعة الثانية 6-3، وتغلق المباراة بعد 75 دقيقة من اللعب، محرزة لقبها الثاني عشر في بطولات فئة الألف نقطة لرابطة محترفات التنس.
إيغا مع حاملي الكرات عقب التتويج (أ.ف.ب)
وسيمنح هذا التتويج شفيونتيك دفعة جديدة على صعيد التصنيف العالمي، إذ ستتقدم إلى المركز الخامس في تصنيف رابطة محترفات التنس.
وبعد غياب استمر 326 يوماً عن الفوز بالألقاب على مستوى بطولات المحترفات، عادت شفيونتيك مجدداً إلى منصة التتويج، في توقيت مهم من الموسم، بينما تتجه أنظارها الآن نحو بطولة الولايات المتحدة المفتوحة في نهاية أغسطس (آب)، حيث تسعى إلى إحراز لقبها الثاني في البطولة.
الاتحاد النيوزيلندي يسحب دعمه لإنفانتينو في انتخابات «فيفا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5306839-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7
الاتحاد النيوزيلندي يسحب دعمه لإنفانتينو في انتخابات «فيفا»
إنفانتينو في وضع حرج بعد تزايد حالات سحب الدعم (أ.ف.ب)
سحبت نيوزيلندا دعمها لجياني إنفانتينو، في حين أشاد اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم بـ«التقدم المحقق» في عهد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وجاء الموقفان، بحسب شبكة «The Athletic»، بعد اضطرار إنفانتينو إلى التخلي عن مقترحه لبيع حصص في مسابقات «فيفا» إلى مستثمرين من القطاع الخاص.
وكان إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاماً، قد خسر بالفعل دعم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف).
ورحب اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، الذي تعد نيوزيلندا أحد أعضائه، الجمعة، بسحب خطة إنفانتينو المعروفة باسم «FFE»، لكنه لم يصل إلى حد سحب دعمه للرئيس، بل أشاد بـ«التقدم» الذي تحقق خلال العقد الماضي تحت قيادته. وجاء بيان الاتحاد عقب اجتماع لجنته التنفيذية في فيجي هذا الأسبوع.
وفي اليوم نفسه، أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، الذي شارك في استضافة كأس العالم للسيدات عام 2023، أنه «سحب رسمياً» دعمه لإنفانتينو، وطالب بإجراء مراجعة مستقلة لعملية تطوير مقترحه الخاص بـ«FFE».
وجاء في بيان الاتحاد النيوزيلندي بشأن انتخابات رئاسة «فيفا» لعام 2027: «بعد دراسة متأنية، توصل الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم إلى أن القرارات والتصرفات داخل (فيفا) أسهمت في انهيار الثقة وزيادة الانقسام داخل كرة القدم الدولية، وأن هناك حاجة إلى مراجعة مستقلة لاستعادة الثقة».
وأضاف البيان: «يعتقد الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم أن هذه المرحلة تمثل فرصة لجميع الاتحادات الأعضاء في فيفا للدعوة إلى تعزيز الحوكمة والمساءلة والشفافية، وهي أمور أساسية للحفاظ على الثقة في إدارة اللعبة على المستوى العالمي».
ويأتي بيان نيوزيلندا بعدما أصبح الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن اللعبة في جمهورية آيرلندا، الخميس، أحدث اتحاد أوروبي يسحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو.
ويملك معارضو استمرار إنفانتينو في منصبه حتى 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل لتقديم مرشح منافس واحد على الأقل لمواجهة الرئيس الحالي في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في مارس.
ولا يزال إنفانتينو يحتفظ بدعم عدد من الدول والاتحادات القارية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، إلى جانب اتحاد أوقيانوسيا.
وحذر باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الخميس، معارضي إنفانتينو من ضرورة توخي «الحذر الشديد»، وذلك خلال مقابلة مع «سكاي نيوز».
وتساءل موتسيبي: «ألا ينبغي لنا السماح لهذه العملية، عملية إعادة الانتخاب، بأن تستمر؟ وأن نترك للأعضاء الـ211 اتخاذ القرار؟».
ويضم اتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم 13 اتحاداً عضواً، منها 11 اتحاداً تتمتع بالعضوية الكاملة في «فيفا»، إضافة إلى اتحادين منتسبين غير منضويين تحت الاتحاد الدولي، هما كيريباتي وتوفالو.
وتعد نيوزيلندا الدولة الوحيدة من بين الدول الأعضاء في اتحاد أوقيانوسيا التي سبق لها التأهل إلى كأس العالم، فيما أصبحت أستراليا، العضو السابق في اتحاد أوقيانوسيا، عضواً في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.