الجيش الأميركي يعلن قصف قوارب ومنصات إطلاق صواريخ إيرانية

روبيو أكد أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه «بطريقة أو بأخرى»

مقاتلة أميركية تنطلق من على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» المُشاركة في الحصار على الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
مقاتلة أميركية تنطلق من على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» المُشاركة في الحصار على الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
TT

الجيش الأميركي يعلن قصف قوارب ومنصات إطلاق صواريخ إيرانية

مقاتلة أميركية تنطلق من على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» المُشاركة في الحصار على الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)
مقاتلة أميركية تنطلق من على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» المُشاركة في الحصار على الموانئ الإيرانية (القيادة المركزية الأميركية)

شن الجيش الأميركي، يوم الاثنين، هجمات في جنوب إيران استهدفت قوارب كانت تحاول زرع ألغام ومنصات إطلاق صواريخ، ووصفت القيادة المركزية الأميركية العملية بأنها دفاعية.

وقالت القيادة المركزية، في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إن الهجمات جاءت بهدف «حماية قواتنا من تهديدات القوات الإيرانية».

وقال متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية: «تواصل القيادة الدفاع عن قواتنا مع الالتزام بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري».

بدوره، قال وزير الخارجية ​الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، في إشارة ⁠إلى الهجمات، إن مضيق هرمز يجب ‌أن ‌يُفتح «بأي ​شكل ‌من الأشكال».

وأضاف ⁠روبيو للصحافيين: «يجب أن تكون المضائق ‌مفتوحة، وستُفتح بأي شكل من ⁠الأشكال، ⁠لذلك ينبغي أن تظل مفتوحة». وأكد أن التفاوض على صياغة الاتفاق مع إيران ​قد «يستغرق ​بضعة أيام».

وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً، رغم الضربات الأميركية الجديدة التي تهدد وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين.

وأضاف روبيو: «دارت بعض المحادثات (بشأن إيران) في قطر اليوم، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم. أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات الدائرة حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام».

وتابع: «أعرب الرئيس (دونالد ترمب) عن رغبته في التوصل إلى اتفاق. إما أن يعقد صفقة جيدة أو لا يعقد أي صفقة».


مقالات ذات صلة

مصر تتمسك بـ«وحدة المصير العربي» لمواجهة أزمات المنطقة

العالم العربي لقاء سابق لوزير الخارجية المصري مع نظيره الكويتي بالقاهرة في أبريل الماضي (الخارجية المصرية)

مصر تتمسك بـ«وحدة المصير العربي» لمواجهة أزمات المنطقة

أكدت مصر تمسكها بـ«وحدة المصير العربي» في مواجهة أزمات المنطقة، وذلك إثر تجدد الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن وقطر خلال الأيام الماضية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد مبنى البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت (رويترز)

مسؤول بـ«المركزي الأوروبي»: تجدد الحرب يعيدنا إلى «نقطة الصفر» في معركة التضخم

قال يانيس ستورناراس، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، يوم الجمعة، إنَّ البنك عاد إلى «نقطة الصفر» في معركته لمواجهة التضخم المرتفع في منطقة اليورو.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بحضور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير قبيل الاجتماع الرباعي في منتجع بورغنشتوك بسويسرا (رويترز) p-circle

تقرير: وسطاء إقليميون يسعون لإنقاذ الاتفاق بين أميركا وإيران

قال موقع «أكسيوس» الأميركي إن قطر وباكستان ووسطاء إقليميين آخرين يسعون إلى تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإحياء المفاوضات بشأن اتفاق نووي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
الاقتصاد أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

عوائد السندات الألمانية تتجه لأكبر ارتفاع أسبوعي منذ أكثر من شهر

تراجعت عوائد سندات منطقة اليورو بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط يوم الجمعة، لكن العوائد الألمانية ظلت في طريقها لتسجيل أكبر ارتفاع أسبوعي لها منذ أكثر من شهر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية علم يحمل صور المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وابنه المرشد الحالي مجتبى خامنئي منصوباً على جانب أحد الشوارع في مدينة كربلاء بالعراق يوم 7 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

خلف غياب المرشد الإيراني الجديد... إعادة تشكيل السلطة؟

أثار غياب المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، عن مراسم تشييع والده، علي خامنئي، تساؤلات حول آلية إدارة السلطة في إيران.

«الشرق الأوسط» (باريس)

إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

توعَّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بالرد على أي هجوم يستهدف البنية التحتية لبلاده، محذراً من أن إسرائيل لن تكون في منأى من ذلك.

وقال محمد باقر ذو القدر في بيان نقله التلفزيون الرسمي: «كما سبق أن أعلنّا، سيتم الرد على أي هجوم على البنية التحتية، ولن يكون النظام الصهيوني المجرم المسؤول عن هذه الفظائع في منأى من رد مقاتلينا».

وتجدد تبادل الضربات هذا الأسبوع في الشرق الأوسط بين واشنطن وطهران، وذلك للمرة الأولى منذ توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو (حزيران)، التي أعقبت إعلان وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان).

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي «القبة الحديدية» يطلق النار لاعتراض صواريخ فوق تل أبيب (أ.ب)

وليل الأربعاء - الخميس، وجهت الولايات المتحدة ضربات كثيفة لإيران وطالت، بحسب القيادة العسكرية الأميركية، تسعين هدفاً عسكرياً.

لكن طهران اتهمت واشنطن باستهداف بنى تحتية مدنية، بهدف منع مواطنيها من المشاركة في مراسم تشييع المرشد الراحل علي خامنئي الذي قُتِل في اليوم الأول من الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير (شباط).

وأشارت طهران إلى إصابة جسور وخط للسكة الحديد بين طهران ومشهد، المدينة التي ووري فيها جثمان المرشد.

من جهته، أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الأخير أجرى مساء الخميس مباحثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغه خلالها بـ«آخر التحركات» الأميركية في منطقة الخليج.


تقرير: وسطاء إقليميون يسعون لإنقاذ الاتفاق بين أميركا وإيران

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بحضور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير قبيل الاجتماع الرباعي في منتجع بورغنشتوك بسويسرا (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بحضور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير قبيل الاجتماع الرباعي في منتجع بورغنشتوك بسويسرا (رويترز)
TT

تقرير: وسطاء إقليميون يسعون لإنقاذ الاتفاق بين أميركا وإيران

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بحضور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير قبيل الاجتماع الرباعي في منتجع بورغنشتوك بسويسرا (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحدث إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بحضور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير قبيل الاجتماع الرباعي في منتجع بورغنشتوك بسويسرا (رويترز)

قال موقع «أكسيوس» الأميركي إن قطر وباكستان ووسطاء إقليميين آخرين يسعون إلى تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإحياء المفاوضات بشأن اتفاق نووي، وذلك وفقاً لمصدرين من الدول الوسيطة ومسؤول أميركي.

وعلى الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ووقف إطلاق النار قد «انتهيا»، وإصداره أوامر بشن جولتين من الغارات الجوية، فإنه يركز على إعادة فتح مضيق هرمز ولا يزال يرغب في تجنب العودة إلى حرب شاملة مع إيران.

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصافح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف فيما يتابع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وجاريد كوشنر المشهد قبل انطلاق الاجتماع الرباعي بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر في منتجع بورغنستوك المطل على بحيرة لوسيرن (أ.ف.ب)

ووفقاً للموقع، يرى الوسطاء أنه - بغض النظر عن التصعيد الأخير - فقد أحرزت الأطراف تقدماً نحو التوصل إلى اتفاق نووي خلال جولات سابقة من المحادثات، وهم يرغبون في الحيلولة دون انهيار مذكرة التفاهم.

وذكر مصدر إقليمي أن الوسطاء يعتقدون أن الهجمات الإيرانية الأخيرة في منطقة هرمز كانت من تدبير عناصر داخل النظام الإيراني تعارض مذكرة التفاهم وتسعى لتقويضها.

وأفادت المصادر بأن مسؤولين من قطر وباكستان والسعودية وتركيا ومصر أجروا يوم الأربعاء مكالمات هاتفية متعددة مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين في محاولة لتهدئة الأوضاع.

وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بأن الهجمات والخطاب الأميركيين يمثلان انتهاكاً لمذكرة التفاهم، وذلك وفقاً لبيان نُشر على قناته في تطبيق «تلغرام».

وقال مصدر إقليمي مشارك في الوساطة: «هناك جهود دبلوماسية مكثفة تهدف أولاً إلى الاتفاق مع الجانبين على خفض التصعيد، ومن ثم تحديد موعد لجولة أخرى من المفاوضات بين الفرق الفنية».

ولفت الموقع إلى أنه بعد يومين من تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، اتسم يوم الخميس بهدوء أكبر بكثير، وذلك رغم ورود تقارير في بعض وسائل الإعلام الإيرانية تتحدث عن وقوع انفجارات في جنوب إيران، أكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي لم يشن أي غارات جديدة يوم الخميس، فيما صرح مسؤول أميركي بأن ذلك جاء نتيجة لجهود خفض التصعيد.

لقطة من فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية تظهر دخاناً يتصاعد من موقع غير محدد بعد إعلان واشنطن موجة ضربات جديدة ضد إيران إثر هجمات على 3 ناقلات في مضيق هرمز (رويترز)

وعقد ترمب اجتماعاً بعد ظهر الخميس مع كبار مسؤولي فريق الأمن القومي لمناقشة التوترات مع إيران والخطوات المستقبلية.

وعقب الاجتماع، قال مسؤول أميركي إن إدارة ترمب «لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى حل، وإن المحادثات على المستوى الفني مستمرة» سعياً للوصول إلى اتفاق نووي. وأضاف: «لقد أوضح الرئيس ترمب موقفه تماماً وبكل حزم أمس؛ فالهجمات التي تشنها إيران على هذه السفن البريئة تُعد أعمالاً إرهابية. إن مذكرة التفاهم تقوم على مبدأ الأداء الفعلي، وتصرفات إيران تمثل أداءً فاشلاً».


موسكو تبحث السماح لتركيا ببيع منظومة «إس - 400» الروسية إلى بلد ثالث

خلال استعراض لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية «إس - 400» خلال عرض عسكري في مدينة فولغوغراد الروسية... 2 فبراير 2018 (رويترز)
خلال استعراض لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية «إس - 400» خلال عرض عسكري في مدينة فولغوغراد الروسية... 2 فبراير 2018 (رويترز)
TT

موسكو تبحث السماح لتركيا ببيع منظومة «إس - 400» الروسية إلى بلد ثالث

خلال استعراض لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية «إس - 400» خلال عرض عسكري في مدينة فولغوغراد الروسية... 2 فبراير 2018 (رويترز)
خلال استعراض لأنظمة الدفاع الجوي الصاروخية الروسية «إس - 400» خلال عرض عسكري في مدينة فولغوغراد الروسية... 2 فبراير 2018 (رويترز)

أعلن الكرملين، الجمعة، أن ثمة تواصلاً بين روسيا وتركيا في شأن إمكان أن تقوم أنقرة ببيع منظومة روسية للدفاع الجوي إلى بلد ثالث، الأمر الذي يتطلب موافقة موسكو، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، رداً على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أجرينا اتصالات مع الجانب التركي في هذا الصدد وسنواصل اتصالاتنا مع الجانب التركي».

واشترت تركيا المنظومة الدفاعية الروسية عام 2017.

وبرز ملف منظومات «إس - 400» الروسية مجدداً إلى الواجهة عقب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الذي اكتفى بالقول: «واصلوا متابعتنا»، رداً على سؤال بشأن مصير هذه المنظومات، وذلك بالتزامن مع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن احتمال رفع العقوبات المفروضة على أنقرة.

وتعود هذه العقوبات إلى قرار تركيا شراء منظومة «إس - 400» الروسية، إذ فرضتها الولايات المتحدة على خلفية مخاوفها من أن يؤدي تشغيل النظام الروسي من قبل أنقرة إلى تعريض أمن مقاتلات «إف - 35» الأميركية للخطر، فضلاً عن احتمال تسرّب معلومات حساسة تتعلّق بقدرات هذه المقاتلات إلى موسكو. وبالتالي استُبعدت أنقرة من برنامج مقاتلات «إف-35» العام 2019، وتعرّضت في العام التالي لعقوبات فرضها عليها الكونغرس الأميركي ضمن قانون «التصدي لخصوم أميركا»، كذلك، لم تحصل على محركات من طراز «إف110» لمقاتلة «كان» التركية.

وتسعى تركيا إلى التخلص من هذه المنظومة الروسية المضادة للصواريخ والتي ابتاعتها من روسيا لرفع العقوبات الأميركية.

وخلال مشاركته في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة الثلاثاء والأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يؤيد رفع هذه العقوبات، لكن قراره وحده في هذا الصدد ليس كافياً.

وعلى تركيا تالياً أن تتخلص من منظومة «إس-400» الروسية الموجودة على أراضيها، حتى لو لم يتم تشغيلها سوى لإجراء اختبارات.

لكن بيع المنظومة يتطلب موافقة روسيا، كون تركيا لا تملك رخصة لإعادة تصديرها.