كوندي يغيب عن تمارين برشلونة قبل 20 يوماً من المونديال

المدافع الدولي الفرنسي جول كوندي (أ.ب)
المدافع الدولي الفرنسي جول كوندي (أ.ب)
TT

كوندي يغيب عن تمارين برشلونة قبل 20 يوماً من المونديال

المدافع الدولي الفرنسي جول كوندي (أ.ب)
المدافع الدولي الفرنسي جول كوندي (أ.ب)

غاب المدافع الدولي الفرنسي جول كوندي عن التدريبات الجماعية لنادي برشلونة، الجمعة، قبل يوم واحد من المباراة الأخيرة للفريق الكاتالوني في الدوري الإسباني لكرة القدم أمام فالنسيا، وذلك قبل أقل من 20 عاماً على انطلاق كأس العالم 2026.

وأوضح مدرب برشلونة، الألماني هانزي فليك، أن الظهير الأيمن البالغ من العمر 27 عاماً يعاني من «مشكلات بدنية بسيطة».

وقال المدرب الألماني: «علينا أن نهتم بالأمر، لأننا نعلم أن الهدف الأكبر لجميع اللاعبين هو المشاركة في كأس العالم. نحن نعتني به ونحميه. يخضع للعلاج ويعمل مع الجهاز الفني، وتطوره يسير بشكل جيد».

ولم يرغب كل من النادي الكاتالوني ووكيل أعمال اللاعب، في تقديم تفاصيل إضافية بشأن الإصابة التي يعاني منها الدولي الفرنسي الذي خاض 46 مباراة مع منتخب بلاده، بعدما استدعاه المدرب ديديه ديشان للمشاركة في مونديال 2026 المقرر إقامته هذا الصيف في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز).

ومن المنتظر أن ينضم كوندي إلى معسكر المنتخب الفرنسي في كليرفونتين اعتباراً من الخميس المقبل، استعداداً لخوض البطولة التي سيستهلها «الديوك» في 16 يونيو بمواجهة السنغال في نيويورك.

ويعيش كوندي، وصيف بطل العالم عام 2022 والمتوج للمرة الثالثة بلقب الدوري الإسباني مع برشلونة، موسماً فردياً صعباً، إذ قدم أداءً بعيداً عن المستوى الذي ظهر به خلال موسم 2024 - 2025.

وكان اللاعب قد تعرض لإصابة في الفخذ الايسر خلال مارس (أذار) الماضي، كما أصبحت مكانته الأساسية في مركز الظهير الأيمن محل شك مع نهاية الموسم، خصوصاً خلال مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، حين فضّل فليك الاعتماد على المدافع متعدد المهام إريك غارسيا.


مقالات ذات صلة

بصمة ميسي التاريخية... قصة 15 لاعباً جمعوا بين الذهب الأولمبي وكأس العالم

رياضة عالمية ليونيل ميسي حقق لقب كأس العالم بعد سنوات من إحرازه ذهبية الأولمبياد (أ.ف.ب)

بصمة ميسي التاريخية... قصة 15 لاعباً جمعوا بين الذهب الأولمبي وكأس العالم

يُعد رفع كأس العالم والحصول على الميدالية الذهبية الأولمبية من أصعب الإنجازات التي يمكن أن يحققها لاعب كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

أشرف حكيمي يطعن في إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب

يَمثل الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، الجمعة، أمام القضاء الفرنسي للطعن في قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عربية المهاجم المغربي ريان مايي (منتخب المغرب)

مايي: تكرار المغرب لإنجاز قطر صعب

أكد المهاجم المغربي، ريان مايي، بطل الدوري القبرصي مع أومونيا نيقوسيا، أنه «من الصعب على منتخب المغرب تكرار إنجاز بلوغه نصف نهائي مونديال قطر».

«الشرق الأوسط» (نيقوسيا)
رياضة عالمية ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)

مدرب إيفرتون يهدف لإنقاذ وست هام على حساب توتنهام

رغم أن إيفرتون خرج عملياً من سباق المشاركة الأوروبية في الموسم المقبل، فإن مدربه ديفيد مويز لديه هدف شخصي يود تحقيقه في المباراة الأخيرة للفريق بالموسم.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية بيب غوارديولا يرحل عن تدريب مانشستر سيتي بعد 6 ألقاب في البريميرليغ (أ.ب)

كيف كانت ردة الفعل بعد رحيل غوارديولا؟

تباينت ردود الفعل الأوروبية بعد الإعلان الجمعة عن رحيل بيب غوارديولا عن تدريب مانشستر سيتي بنهاية الموسم بعد قضاء عقد من الزمن في قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

بصمة ميسي التاريخية... قصة 15 لاعباً جمعوا بين الذهب الأولمبي وكأس العالم

ليونيل ميسي حقق لقب كأس العالم بعد سنوات من إحرازه ذهبية الأولمبياد (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي حقق لقب كأس العالم بعد سنوات من إحرازه ذهبية الأولمبياد (أ.ف.ب)
TT

بصمة ميسي التاريخية... قصة 15 لاعباً جمعوا بين الذهب الأولمبي وكأس العالم

ليونيل ميسي حقق لقب كأس العالم بعد سنوات من إحرازه ذهبية الأولمبياد (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي حقق لقب كأس العالم بعد سنوات من إحرازه ذهبية الأولمبياد (أ.ف.ب)

يُعد رفع كأس العالم والحصول على الميدالية الذهبية الأولمبية من أصعب الإنجازات التي يمكن أن يحققها لاعب كرة القدم، لكن الأكثر صعوبة هو تحقيق اللقبين معاً، فخلال مائة عام من تنظيم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بطولة كرة القدم الأولمبية للرجال، تمكن 15 لاعباً فقط من الفوز بهذه الثنائية التاريخية التي تجمع بين وهج الذهب الأولمبي وعظمة كأس العالم.

وبالنظر إلى سجلات التاريخ بعد الحرب العالمية الثانية، يبرز اسم أسطورتي الأرجنتين أنخيل دي ماريا وليونيل ميسي كونهما اللاعبين الوحيدين اللذين حققا هذا الإنجاز الفريد. بدأت قصتهما من أولمبياد بكين 2008، حين مرر ميسي الكرة إلى دي ماريا ليُسجل هدف الحسم في النهائي ضد نيجيريا، مانحاً بلاده الميدالية الذهبية، وبعد مرور أكثر من 14 عاماً، عاد الثنائي ليتألق في نهائي كأس العالم بقطر 2022؛ حيث سجل دي ماريا هدفاً ووقع ميسي على هدفين في شباك فرنسا، ليرفعا الكأس الغالية، ويجمعا بين المجدين في مشهد سينمائي نادر.

أما في حقبة الثلاثينات، فقد سطر الرباعي الإيطالي سيرجيو بيرتوني وألفريدو فوني وأوجو لوكاتيلي وبيرتو رافا أسماءهم بحروف من ذهب، فبعد فوزهم بالميدالية الذهبية في أولمبياد برلين 1936، بفضل ثنائية أنيبال فروسي في مرمى النمسا، انتقل هذا الرباعي ليكون جزءاً أساسياً من المنتخب الإيطالي الذي دافع عن لقبه العالمي في مونديال فرنسا 1938؛ حيث شاركوا في الفوز الكبير على المجر بنتيجة 4-2 في المباراة النهائية ليحققوا الثنائية التاريخية تحت قيادة المدرب فيتوريو بوتسو.

ويبقى الجيل الذهبي لمنتخب أوروغواي هو صاحب السطوة الأكبر في هذا السجل التاريخي، بوجود 9 لاعبين عمالقة هم خوسيه أندرادي وهيكتور كاسترو وبيدرو سيا ولورنزو فرنانديز وألفارو جيستيدو وخوسيه نازاسي وبيدرو بيتروني وهيكتور سكاروني وسانتوس أورديناران. هذا الجيل لم يكتفِ بذهبية واحدة، بل حقق ذهبيتي باريس 1924، وأمستردام 1928، قبل أن يتوج مسيرته الأسطورية بحصد أول نسخة من كأس العالم عام 1930 على أرضه وبين جماهيره، ليؤكد هؤلاء اللاعبون الخالدون أن هيمنتهم على كرة القدم العالمية في تلك الحقبة كانت مطلقة وغير قابلة للشك.

وتعد قصة جيل أوروغواي الذهبي هي الأغرب والأكثر إلهاماً في تاريخ الساحرة المستديرة؛ حيث بدأت رحلتهم نحو المجد العالمي من فوق ظهر سفينة عبرت المحيط الأطلسي للمشاركة في أولمبياد باريس 1924، وهي البطولة التي شهدت تنظيم الاتحاد الدولي لكرة القدم المسابقة للمرة الأولى، وفيها اضطر اللاعبون لخوض مباريات ودية في إسبانيا لتمويل رحلتهم وتأمين مصاريف إقامتهم، ليفاجئوا العالم بأداء فني راقٍ توجوه باكتساح سويسرا في النهائي بثلاثية نظيفة، مبرهنين على أن موهبة أميركا الجنوبية قادمة لغزو القارة العجوز.

لم يتوقف طموح هذا الجيل عند ذلك الحد، بل حافظ الهيكل الأساسي للفريق على تفوقه في أولمبياد أمستردام 1928؛ حيث برز القائد الأسطوري خوسيه نازاسي بوصفه أفضل مدافع في تلك الحقبة، بجانب الهداف المرعب بيدرو بيتروني، لينجحوا في هزيمة الأرجنتين في مباراة إعادة تاريخية بالنهائي، ليثبتوا للعالم أنهم ملوك اللعبة المتوجون قبل انطلاق أول نسخة من المونديال بعامين فقط، وهو ما تحقق بالفعل في عام 1930؛ حين استضافت أوروغواي النسخة الأولى، ونجح هؤلاء الأبطال التسعة في تعزيز هيمنتهم العالمية بالفوز على الأرجنتين مجدداً في النهائي المونديالي، ليجمعوا بين الذهب الأولمبي مرتين والكأس العالمية، في إنجاز لم يكرره أحد بالكثافة العددية نفسها حتى يومنا هذا.

إن هؤلاء اللاعبين الخمسة عشر الذين حفروا أسماءهم في سجلات الخلود يمثلون الصفوة في تاريخ كرة القدم؛ حيث استطاعوا الجمع بين البطولة التي تُمثل الروح الأولمبية والبطولة التي تُمثل قمة الهرم الاحترافي العالمي، ومن بكين إلى لوسيل، ومن باريس إلى مونتيفيديو، تبقى قصص ميسي ودي ماريا ورفاق نازاسي وفوني شاهدة على أن الوصول إلى القمة يتطلب موهبة استثنائية وقدرة على الصمود في وجه التحديات عبر سنوات طويلة، ليبقى الذهب المزدوج حلماً يراود كل نجم تطأ قدماه المستطيل الأخضر.


أشرف حكيمي يطعن في إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب

الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
TT

أشرف حكيمي يطعن في إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب

الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

يَمثل الدولي المغربي ولاعب باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، الجمعة، أمام القضاء الفرنسي، للطعن في قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب شابة، في فبراير (شباط) 2023، وفق ما أفاد مصدر مطّلع على الملف، مؤكداً معلومات أوردتها شبكة «بي إف إم تي في - آر إم سي».

وخلال الجلسة أمام غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف بمدينة فرساي، يسعى اللاعب إلى الحصول على قرار بحفظ القضية، وفق المصدر نفسه.

وفي حال رفض الاستئناف، وعدم إعادة توصيف الوقائع على أنها جنحة أخرى، سيُحال حكيمي إلى المحكمة الجنائية الإقليمية في إقليم «أو دو سين»، دون تحديد موعد للمحاكمة حتى الآن.

وتعود القضية إلى نهاية فبراير 2023، حين توجهت شابة، كانت تبلغ حينها 24 عاماً، وهو العمر نفسه للاعب، إلى مركز شرطة في منطقة فال دو مارن، حيث أفادت بأنها تعرضت للاغتصاب، دون أن تتقدم بشكوى رسمية.

وذكرت الشابة أنها تعرّفت إلى حكيمي، في يناير (كانون الثاني) 2023، عبر تطبيق «إنستغرام»، قبل أن تتوجه إلى منزله بسيارة نقل خاصة حجزها اللاعب، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة آنذاك.

وأضافت أن حكيمي قبّلها ولمسها دون موافقتها قبل أن يُقْدم على اغتصابها، وفق المصدر نفسه، مشيرة إلى أنها تمكنت من دفعه بعيداً عنها، قبل أن تأتي إحدى صديقاتها لاصطحابها، بعدما تواصلت معها عبر رسالة نصية.

كان حكيمي قد وُضع قيد التحقيق الرسمي، وخضع للرقابة القضائية، قبل أن تُصدر السلطات القضائية قراراً بإحالته إلى المحاكمة في فبراير الماضي.

ولم ترغب محامية اللاعب، فاني كولان، في التعليق على القضية، في حين لم تردّ محامية المدعية، راشيل-فلور باردو، فوراً على استفسار «وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت كولان قد عدَّت عند قرار الإحالة أن «الاتهام يستند فقط إلى أقوال امرأة تُعرقل جميع التحقيقات»، بينما استقبلت المدعية القرار بـ«ارتياح»، معتبرة، عبر محاميتها، أنه «يتماشى تماماً مع عناصر الملف وطلبات النيابة العامة».

ويُعد حكيمي، خريج أكاديمية ريال مدريد الإسباني وأحد أبرز عناصر المنتخب المغربي الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، من الركائز الأساسية في سان جيرمان منذ انضمامه إلى النادي عام 2021، بعد تجارب مع بوروسيا دورتموند الألماني، وإنتر ميلان الإيطالي.

ووفق المصدر المطلع على الملف، من المنتظر صدور القرار القضائي في 19 يونيو (حزيران) المقبل.


مدرب إيفرتون يهدف لإنقاذ وست هام على حساب توتنهام

ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
TT

مدرب إيفرتون يهدف لإنقاذ وست هام على حساب توتنهام

ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)

رغم أن إيفرتون، الذي يحتل المركز 12 في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خرج عملياً من سباق المشاركة الأوروبية في الموسم المقبل، فإن مدربه ديفيد مويز لديه هدف شخصي يود تحقيقه في المباراة الأخيرة للفريق بالموسم أمام توتنهام هوتسبير، وهو إنقاذ ناديه السابق وست هام يونايتد من الهبوط.

ويتفوق توتنهام بفارق نقطتين على وست هام صاحب المركز 18 قبل الجولة الأخيرة من منافسات الدوري، ويحتاج وست هام، الذي يحمل سجل أهداف أسوأ بكثير من توتنهام، إلى الفوز على ليدز يونايتد يوم الأحد المقبل إلى جانب خسارة توتنهام أمام إيفرتون، من أجل تجنب الهبوط.

أما توتنهام، فيكفيه على الأرجح التعادل مع إيفرتون لتجنب الهبوط.

وقال مويز للصحافيين الجمعة: «أود المساعدة في الحفاظ على بقاء وست هام في الدوري إن أمكن».

وقضى مويز خمسة أعوام ونصف العام في تدريب وست هام على فترتين بين عامي 2017 و2024، وساعد الفريق في التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي عام 2023.

لكن المدرب البالغ من العمر 63 عاماً سارع في توضيح أن تركيزه في مباراة يوم الأحد سينصب بشكل أساسي على مساعدة إيفرتون في الصعود، إذ لا يزال بإمكانه أن ينهي الموسم ضمن المراكز العشرة الأولى.

وقال مويز: «الأهم هو مساعدة إيفرتون على احتلال مركز أفضل، وأن نحصل على بضعة ملايين جنيه إسترليني إضافية بسبب ترتيبنا في الدوري».

وخسر توتنهام، الذي خرج من مراكز الهبوط تحت قيادة المدرب الجديد روبرتو دي زيربي، مباراة واحدة فقط من آخر خمس مباريات، بينما لم يحقق إيفرتون أي فوز في ست مباريات متتالية.