مشاهير وفنانون يحلقون بأجنحة الإبداع في مدرسة أكسفورد البريطانية

إيرادات المعرض لتمويل مشروعات مدرسية وتنمية المجتمع المحلي

المعرض يعكس رؤية تحليق الأطفال بأجنحة النسور (مدرسة سانت بارناباس)
المعرض يعكس رؤية تحليق الأطفال بأجنحة النسور (مدرسة سانت بارناباس)
TT

مشاهير وفنانون يحلقون بأجنحة الإبداع في مدرسة أكسفورد البريطانية

المعرض يعكس رؤية تحليق الأطفال بأجنحة النسور (مدرسة سانت بارناباس)
المعرض يعكس رؤية تحليق الأطفال بأجنحة النسور (مدرسة سانت بارناباس)

تستضيف مدرسة «سانت بارناباس سي أوف إي برايمري سكول» في مدينة أكسفورد معرضاً فنياً استثنائياً يضم أعمالاً مستوحاة من الطيور، رسمها أطفال وفنانون محليون، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات العامة والمشاهير البريطانيين، من بينهم الممثلة ديم جوانا لوملي، والممثل الكوميدي بيل بيلي.

يهدف المعرض إلى جمع الأموال لتمويل مشروعات تنموية خاصة بالمدرسة والمجتمع المحلي، من بينها تطوير ساحة الألعاب الترفيهية المتهالكة، واستعادة المساحات الخضراء التي تعاني من الاستخدام المكثف، وفق «بي بي سي».

وقالت بيكي هاريس، مديرة المدرسة: «فكرة المعرض ترتبط برؤية مدرستنا في مساعدة الأطفال على التحليق بأجنحة كأجنحة النسور»، وأضافت أن الأعمال الفنية ستُطرح للبيع داخل المعرض أو عبر مزاد إلكتروني، بما يتيح لمحبي الفنانين فرصة اقتناء تذكارات فنية صغيرة ومميزة.

وكان تشارلي أربوثنوت، رئيس مجلس أمناء المدرسة، قد بادر بإرسال مجموعات رسم ولوحات قماشية صغيرة إلى عدد من المشاهير، داعياً إياهم إلى المشاركة في هذا الحدث بأعمالهم الفنية. وكشفت هاريس أن أولى اللوحات وصلت وسط أجواء من الحماس الكبير، وكان أول عمل فني تلقته المدرسة من الطاهية ونجمة التلفزيون ديم برو ليث.

ومن بين المشاركات البارزة في المعرض، قدم نيك بارك، مبتكر شخصيتي «والاس وغروميت»، عملاً فنياً بعنوان «الحجل ذو الساقين الحمراوين الراقص»، في حين شاركت جوانا لوملي بلوحة تحمل اسم «الحمامة»، وقدم بيل بيلي عملاً بعنوان «السنونو». وأكدت هاريس أن التلاميذ أبدوا حماساً كبيراً تجاه مساهمات المشاهير.

المعرض يجمع فنوناً مستوحاة من الطيور لأطفال وفنانين ومشاهير (مدرسة سانت بارناباس)

ويُقام المعرض على مرحلتين؛ الأولى يومي 16 و17 مايو (أيار)، والثانية من 23 إلى 25 مايو، ضمن فعاليات أسابيع «أوكسفورد آرت ويكس».

وقال أربوثنوت: «نأمل أن نُظهر للجميع مدى روعة مدرستنا الكائنة في حي جيريكو، وأن نحصل على دعم كبير لأنشطة جمع التبرعات التي نحتاج إليها بشدة، لنتمكن من منح أطفال المنطقة أفضل بداية ممكنة في الحياة».

وأضافت هاريس: «يتجاوز المعرض كونه مجرد عرض فني. الموضوع المستوحى من الطيور يوضح رؤية مدرستنا لمساعدة الأطفال على التحليق بأجنحة كأجنحة النسور، ونأمل أن يغادر الزوار وهم يشعرون بالإلهام أيضاً».

بالتزامن مع المعرض، سيقدم المؤرخ مارك ديفيز محاضرتين في تأثير منطقة جيريكو ومدينة أكسفورد على فنانين مشهورين، من بينهم لويس كارول، مؤلف رواية «أليس في بلاد العجائب»، إضافة إلى حركة «ما قبل الرفائيلية» الفنية في القرن الـ19.


مقالات ذات صلة

فوق 8 آلاف متر... انهيار جليدي يقطع الاتصال بـ10 متسلّقين

يوميات الشرق صار الوصول إلى صوت أهم من الوصول إلى القمة (أ.ف.ب)

فوق 8 آلاف متر... انهيار جليدي يقطع الاتصال بـ10 متسلّقين

تزداد المخاوف بشأن مصير فريق دولي مكوَّن من 10 متسلّقين، يقوده نيرمال بورجا، بعد تعرّضهم لانهيار جليدي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تعبُر بلداناً ثم تتوقّف أمام زهرة صغيرة (بكسلز)

«الصقر الطنان»... زائر بأجنحة خاطفة يجتاح حدائق بريطانيا

عثة الصقر الطنانة هي حشرة طائرة تشبه الفراشة، تهاجر إلى المملكة المتحدة من أوروبا القارية (الكتلة الرئيسية لقارة أوروبا) وشمال أفريقيا...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق منير يعود إلى هوايته الأولى بالعزف على الدرامز (حسابه على فيسبوك)

شريف منير: فرقة «نوستالجيا» الموسيقية أعادتني إلى شغف البدايات

قال الفنان المصري شريف منير إن حفل فرقته الموسيقية «نوستالجيا» في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة، أعاده إلى شغف البدايات وإلى موهبته في العزف على آلة «الدرام».

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق عشب جاف في حديقة غرينيتش بلندن بسبب انخفاض الأمطار وارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)

الجفاف يضرب أكثر من نصف إنجلترا للمرة الثالثة خلال 5 سنوات

أعلنت «وكالة البيئة البريطانية» توسيع نطاق إعلان الجفاف ليشمل 7 مناطق في وسط وجنوب وشرق إنجلترا، في وقت تشهد بعض أنحاء البلاد موجة الحر الرابعة، هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق طال انتظار الغرامة فسقط حقّها في العتاب (أيلسا كليفلاند - وسائل التواصل الاجتماعي)

كتاب يعود إلى مكتبته متأخّراً 44 عاماً

أسقطت إحدى المكتبات غرامة مالية فُرضت على كتاب أُعيد بعد 44 عاماً من موعد استحقاقه، في واقعة طريفة أعادت إلى الواجهة قصة تعود إلى مطلع ثمانينات القرن الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)