هاري: مشاهد الدمار في غزة تثير القلق... ومعاداة السامية في بريطانيا «مقلقة للغاية»

الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)
الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)
TT

هاري: مشاهد الدمار في غزة تثير القلق... ومعاداة السامية في بريطانيا «مقلقة للغاية»

الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)
الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)

حذّر الأمير الأمير هاري من تنامي مظاهر معاداة السامية في بريطانيا، معتبراً أن ما تشهده البلاد من تصاعد في الخطاب العدائي تجاه اليهود «مقلق للغاية»، مؤكداً أن الغضب من تطورات الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحول إلى عداء ضد الأفراد أو الأديان.

وفي مقال نشرته مجلة «نيو ستيتسمان»، وجّه هاري انتقادات غير مباشرة إلى السياسات الإسرائيلية، لكنه شدّد في الوقت نفسه على أن الاحتجاج المشروع لا ينبغي أن ينزلق إلى الكراهية أو التحريض ضد المجتمعات اليهودية.

وقال الابن الأصغر للملك الملك تشارلز الثالث إن بريطانيا تشهد «ارتفاعاً مقلقاً للغاية في معاداة السامية»، مضيفاً أن كثيراً من العائلات اليهودية والأطفال وأفراد المجتمع باتوا يشعرون بعدم الأمان في الأماكن التي يعدّونها وطناً لهم.

وأضاف: «هذا أمر يبعث على القلق، لكنه يجب أن يدفعنا أيضاً إلى التكاتف».

وتأتي تصريحات هاري في ظل تصاعد حوادث معاداة السامية في بريطانيا منذ اندلاع حرب غزة، عقب هجوم حركة «حماس» على إسرائيل عام 2023، وهي التطورات التي رافقتها خلال الأسابيع الأخيرة هجمات حرق متعمد استهدفت مواقع يهودية في لندن، إضافةً إلى حادثة طعن رجلين يهوديين في أبريل (نيسان)، تعاملت معها الشرطة باعتبارها عملاً إرهابياً.

وكان عدد من الساسة وقادة المجتمع اليهودي قد حذّروا من تنامي الخطاب المتطرف، خلال بعض المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، فيما أعلنت شرطة لندن أخيراً استعدادها لتنفيذ عملية أمنية «غير مسبوقة»، قبيل احتجاجات واسعة مؤيدة للفلسطينيين، وأخرى مناهضة للهجرة.

وأشار هاري، من دون أن يسمّي إسرائيل مباشرةً، إلى وجود «قلق عميق ومبرر» إزاء حجم الخسائر الإنسانية في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن مشاهد الدمار في غزة ولبنان ومناطق أخرى تركت أثراً عميقاً في نفوس كثيرين حول العالم.

وقال الأمير المقيم حالياً في ولاية كاليفورنيا: «نرى كيف يرافق الاحتجاج المشروع على تصرفات الدول في الشرق الأوسط مظاهر عداء تجاه المجتمعات اليهودية في الداخل، كما نرى في المقابل كيف يمكن تجاهل انتقاد تلك التصرفات أو تحريفه بسهولة».

وشدّد على أنه «لا شيء، سواء كان انتقاداً لحكومة أو واقعاً من العنف والدمار، يمكن أن يبرر إطلاقاً العداء تجاه شعب أو دين بأكمله».

وتطرّق هاري أيضاً إلى الجدل الذي أُثير قبل نحو عقدين بعد ظهوره مرتدياً زياً نازياً في حفلة تنكرية، وهي الواقعة التي أثارت آنذاك انتقادات واسعة.

وقال في هذا السياق: «أدرك تماماً أخطائي السابقة. كانت تصرفات طائشة اعتذرت عنها، وتحملت مسؤوليتها، وتعلمت منها».



دوي انفجارات في كييف مع إطلاق صافرات الإنذار

تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)
تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)
TT

دوي انفجارات في كييف مع إطلاق صافرات الإنذار

تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)
تصاعد الدخان في العاصمة الأوكرانية كييف أثناء غارة صاروخية روسية (أرشيفية ـ رويترز)

دوّت سلسلة من الانفجارات في كييف بعد وقت قصير من منتصف ليل الأربعاء، عقب تحذير أصدره سلاح الجو الأوكراني يشير إلى اقتراب صواريخ بالستية.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على وسائل التواصل الاجتماعي، إن مستودعا تعرّض للإصابة، فيما «سقطت شظايا صواريخ على مبان غير سكنية».

في الوقت نفسه، تعرضت مدينة خاركيف، كبرى مدن شمال شرقي أوكرانيا لهجوم بطائرات مسيّرة، وفق ما أعلن رئيس بلديتها.

وجاء الهجوم بعد ساعات من زيارة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين لكييف بهدف تعزيز التعاون الدفاعي مع أوكرانيا.

وتتعرض كييف بانتظام لضربات روسية بصواريخ بالستية تُطلق على دفعات متتالية، ما يؤدي إلى وقوع انفجارات متعاقبة خلال وقت قصير.

وتعاني أوكرانيا خصوصا نقصا في صواريخ «باك-3» المستخدمة في منظومات باتريوت الأميركية التي تُعد أساسية لاعتراض الصواريخ البالستية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن الأسبوع الماضي اعتزامه السماح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ لمنظومات باتريوت الدفاعية على أراضيها.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إن الإنتاج قد يبدأ بحلول نهاية العام الحالي، بهدف تعزيز قدرات البلاد الدفاعية في مواجهة الضربات الروسية.


وزير الدفاع الأوكراني يعلن استقالته

وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)
وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الأوكراني يعلن استقالته

وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)
وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف (رويترز)

أعلن وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف، الأربعاء، استقالته من منصبه، في إطار التعديل الحكومي الذي أراده الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

وأورد فيدوروف «لقد كان شرفا عظيما أن أخدم الشعب الأوكراني بصفتي وزيرا للدفاع"، وذلك في بيان طويل عدّد فيها إنجازات وزارته منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني)، أعقبته رسالة ثانية تحدث فيها عن إخفاقاته.

وأشاد الوزير المستقيل خصوصا بالتقدّم الذي أحرزته أوكرانيا في مجال إنتاج الطائرات المسيّرة واستخدامها منذ بدء الحرب مع روسيا في (فبراير) شباط 2022، فضلا عن الإصلاحات الواسعة داخل الجيش.

ويعدّ فيدوروف من الداعمين للتوسّع في استخدام الطائرات المسيّرة التي أصبحت عنصرا مركزيا في الحرب المستمرة.

وأتى إعلان فيدوروف غداة موافقة البرلمان الأوكراني الثلاثاء على استقالة رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو التي شغلت منصبها لمدة عام.

وكان للوزير السابق دور في الاتفاق الذي أبرم مع إيلون ماسك لتوفير خدمات «ستارلينك» للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية للقوات الأوكرانية.

تولّى فيدوروف منصبه في الـ35، ما جعل منه أصغر وزير دفاع سنّا في تاريخ البلاد.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن وزير الداخلية الحالي إيغور كليمنكو قد يخلف فيديروف في المنصب.


موسكو تتّهم كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا النووية

صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
TT

موسكو تتّهم كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا النووية

صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)

اتّهمت روسيا الأربعاء كييف باغتيال كبير مهندسي محطة زابوريجيا للطاقة النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا وتسيطر عليها موسكو، في هجوم بطائرة مسيّرة.

وقال أليكسي ليخاتشيف، رئيس الشركة الروسية الحكومية للطاقة الذرية «روساتوم»، إن ألكسندر ياكوفليف قُتل في «هجوم إرهابي استهدفه، شنّه نظام كييف».

وأوضح أن ياكوفليف قُتل بضربة بواسطة «طائرة مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية" على سيارة قرب المحطة، معلنا أيضا مقتل السائق.

وقال ليخاتشيف في منشور في حساب روساتوم على «تلغرام»، إن ياكوفليف «كرّس حياته كلها للطاقة النووية، وقد قُتل عمليا وهو يؤدي واجبه».

ولم تصدر السلطات الروسية بعد أي معلومات إضافية على صلة بالهجوم، ولم يرد سابقا في حسابات تلغرام التابعة للمحطة وروساتوم أي ذكر لياكوفليف.

وعادة ما يتولى المدير الذي عيّنته موسكو لإدارة المحطة، يوري تشيرنيتشوك، وهو كبير المهندسين السابق فيها، التحدث باسمها.

وحضّت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الوكالة الدولية للطاقة الذرية على إدانة «جريمة القتل هذه».

وسيطرت القوات الروسية على محطة زابوريجيا في مارس (آذار) 2022، بعيد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

ومحطة زابوريجيا تُعد الأكبر للطاقة النووية في أوروبا. ويتبادل طرفا النزاع بانتظام الاتهامات بشن ضربات في محيط المنشأة الواقعة على ضفة نهر دنيبرو الذي يُعدّ خطّ تماس طبيعيا بينهما.