زار الملياردير الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين كولومبيا عام 2002 برفقة شريكته غيلاين ماكسويل التي زارتها مجددا في 2007، بحسب ما كشفت سلطات الهجرة في بوغوتا الثلاثاء.
وحدثت الزيارة خلال فترة حكم الرئيس الكولومبي السابق أندريس باسترانا، الذي ذكر اسمه مرات عدة في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بشأن جرائم إبستين.
Migración Colombia confirma que Epstein estuvo en Colombia durante el gobierno de Andrés Pastrana.https://t.co/g7AcT98HIU
— Gustavo Petro (@petrogustavo) May 12, 2026
والاثنين، أمرت محكمة في كونديناماركا في وسط كولومبيا، إدارة الهجرة الكولومبية بنشر تفاصيل حول زيارات إبستين وماكسويل، وشاركت سلطة الهجرة لاحقا المعلومات مع وسيلة الإعلام «كاسا ماكوندو».
وبحسب ما نشر، غادر إبستين مطار إلدورادو في بوغوتا متجها إلى ميامي في 20 يوليو (تموز) 2002، رغم عدم وجود سجل لدخوله.
وما زال من غير المعروف كم بقي إبستين في كولومبيا ولا سبب زيارته.

أما ماكسويل فدخلت البلاد في 19 مارس (آذار) 2007، وغادرت بعد ثلاثة أيام إلى بنما، وفقا لـ«كاسا ماكوندو».
وكتب الرئيس اليساري غوستافو بيترو على «إكس» «تؤكد إدارة الهجرة الكولومبية أن إبستين كان في كولومبيا خلال فترة حكم أندريس باسترانا».
وبحسب ملفات إبستين، كان باسترانا أحد ركاب الطائرة الخاصة بالمتمول الأميركي عام 2003، وهو يظهر في رسائل إلكترونية تشير إلى وجود علاقة وثيقة مع كل من إبستين وماكسويل.
كما يظهر في صورة مع ماكسويل تعود إلى العام 2002، وكلاهما يرتديان زي قوات الجو الكولومبية.
وفي رسائل إلكترونية رُفعت عنها السرية، زعمت ماكسويل أنها قادت مروحية عسكرية من طراز بلاك هوك في كولومبيا وأنها أطلقت النار من الجو على مجموعة من المقاتلين في منطقة الأمازون.
ويقر باسترانا بأنه التقى إبستين وماكسويل مرات عدة، لكنه يصر على أن الاجتماعات كانت ذات طابع رسمي.


