تسود حالة من الارتياح داخل نادي ريال مدريد الإسباني، وذلك بعد تسليمه لملف قضية نيغريرا، المتهم فيها غريمه التقليدي برشلونة، إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
وكان برشلونة طرفاً في القضية التي أثيرت قبل أعوام قليلة حول طبيعة تعاونه مع نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام في الاتحاد الإسباني، الذي رحل عن منصبه.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن تأكيد «يويفا» استلامه لملف قضية نيجريرا، يتجاوز مجرد إضافة المعلومات إلى الملف الذي تم فتحه بالفعل في عام 2023، وهو الذي لا ينوي «يويفا» إغلاقه قبل صدور حكم قضائي في إسبانيا بشأنه.
ومع ذلك، يرى مسؤولو ريال مدريد أن هذا التقرير الشامل -الذي يتجاوز 50 ألف صفحة وقدمه النادي في 17 يونيو (حزيران)- سيكون عنصراً حاسماً لاتخاذ «يويفا» إجراءات ضد برشلونة؛ إذ بات الاتحاد الأوروبي يمتلك الآن المعلومات اللازمة حول القضية، وهي معلومات كانت تفتقر إليها الهيئة حتى الآن.
كما توضح هذه المعلومات سبب بقاء ملف القضية معلقاً دون معالجة حتى تلك اللحظة.
وأوضح التقرير أن ارتياح ريال مدريد نابع من أن توفر أدلة كافية للتحرك بموجب اللوائح، التي تنص على إمكانية فرض عقوبات على أي نادٍ يتورط بشكل مباشر أو غير مباشر في أي نشاط هادف للتلاعب بالمباريات والتأثير عليها، سواء أكان ذلك محلياً أو دولياً، قد يؤدي إلى استبعاد هذا النادي من دوري أبطال أوروبا لموسم واحد، بالإضافة إلى غرامة مالية.
كما يرى ريال مدريد أن سلوك برشلونة المتمثل في دفع أموال لنائب رئيس لجنة الحكام على مدار 15 عاماً يعتبر انتهاكاً خطيراً للوائح الاتحاد الأوروبي (يويفا).
ويسعى النادي الملكي إلى اتخاذ إجراءات قانونية بشأن الأمر في إسبانيا، وذلك مع انضمامه كطرف في القضية، ويعتبر أن الملف المقدم إلى «يويفا» يبرر تلك الخطوة من أجل اتخاذ إجراءات تأديبية بحق النادي الكتالوني.
