من ملعب صغير بدأت أسطورة ميسي... وجدّته كلمة السرّ

أطفال نادي «غراندولي» يحلمون بتكرار حكاية النجم الكبير

هناك دائماً طفل يركض خلف الكرة من دون أن يعرف أنّ العالم ينتظره (أ.ب)
هناك دائماً طفل يركض خلف الكرة من دون أن يعرف أنّ العالم ينتظره (أ.ب)
TT

من ملعب صغير بدأت أسطورة ميسي... وجدّته كلمة السرّ

هناك دائماً طفل يركض خلف الكرة من دون أن يعرف أنّ العالم ينتظره (أ.ب)
هناك دائماً طفل يركض خلف الكرة من دون أن يعرف أنّ العالم ينتظره (أ.ب)

في أجواء باردة بمدينة روزاريو الأرجنتينية، وفي فترة ما بعد الظهيرة، وبينما يُجري الأطفال تمارين الإحماء، ترتفع أصوات أحذيتهم الرياضية الصغيرة حتى يشير لهم حكم المباراة بدخول الملعب.

ويرتدي الصغار قمصان فريق «أبانديرادو جراندولي» ذات اللونين البرتقالي والأبيض المخطط، وهو النادي الذي انطلقت منه مسيرة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قبل 34 عاماً، فيما تطلّ جدارية لميسي في مرحلة شبابه على الأطفال وهم يركضون وراء الكرة.

وربما بعد سنوات من الآن، سيُقارَن أحدهم بابن روزاريو الأشهر، الذي يُعد أحد أفضل لاعبي كرة القدم في التاريخ.

وفي هذا السياق، نقلت «وكالة الأنباء الألمانية» عن «أسوشييتد برس» أنّ جوليان سيلفيرا (11 عاماً)، الذي يُبدي إعجاباً خاصاً بضربات ميسي الحرة، قال: «كنتُ أشاهده وأنا صغير، وقد جعلني ذلك أرغب في اللعب مثله».

ولم يُكتب بعد الفصل الأخير من مسيرة ميسي الكروية الكبيرة. ففي غضون أسابيع، من المتوقَّع أن يشارك قائد إنتر ميامي الأميركي، البالغ 38 عاماً، في كأس العالم للمرة السادسة مع منتخب الأرجنتين، رغم أنه لم يؤكد ذلك رسمياً. لكن هذه الحكاية بدأت هنا، في حيّ من أحياء الطبقة المتوسّطة الدنيا في روزاريو، ثالث أكبر مدن الأرجنتين ومركزها الصناعي، ومسقط الثوري إرنستو تشي غيفارا.

وعام 1992، اصطحبته جدّته لأمه، سيليا، وهو في الخامسة من عمره، لمشاهدة شقيقه الأكبر ماتياس وهو يلعب لفريق غراندولي في أحد دوريات الشباب في روزاريو.

وأصبحت قصة دخول ميسي إلى أرض الملعب جزءاً من تاريخ النادي. فقد كان هناك لاعب غائب عن مباراة سباعية للأطفال في السادسة من عمرهم، ورأت سيليا فرصة لحفيدها الصغير الموهوب، ودخلت في نقاش مع المدرب سلفادور أباريسيو من أجل إشراكه في المباراة.

وقال إزيكيل أساليس، زميل ميسي في فريق غراندولي خلال تلك السنوات الأولى، لوكالة «أسوشييتد برس»: «لم يرغب أباريسيو في إشراكه لأنه كان صغيراً جداً على الفئة العمرية، لكنّ جدّته أصرَّت على ذلك، فأشركوه في الملعب، وقال الجميع: (يا له من لاعب)... هكذا بدأت الحكاية».

من هنا بدأت الركضة الأولى (أ.ب)

ووفق ما ذكره مؤلِّف السيرة الذاتية الوحيدة المرخصة لميسي، الصحافي الإسباني غيليم بالاغي، فإنّ المدرب أباريسيو اعتقد أنّ المباراة ستكون قاسية جداً على الصبي الصغير، الذي كانت تظهر عليه بالفعل علامات تأخّر النمو، وهو ما تلقّى علاجاً له لاحقاً، فقرَّر وضع ميسي على الجناح الأيمن ليبقى قريباً من جدّته.

وذكر بالاغي أنّ أباريسيو قال للجدّة: «إذا رأيته يبكي أو خائفاً، فأخرجيه من الملعب».

ووصف أباريسيو، الذي توفي عام 2008، في مقابلات، كيف فشل ميسي في السيطرة على الكرة أول مرة وصلت إليه، لكن في اللعبة التالية تسلم الكرة بقدمه اليسرى وراوغ سلسلة من المدافعين. وهكذا وُلدت أسطورته.

وفي الأرجنتين، تُعدّ أندية كرة القدم للصغار بمثابة ملاعب تدريب للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الرابعة و13 عاماً.

وعلى عكس فرق الشباب، لا تحصل تلك الفرق على أي نسبة من رسوم انتقال اللاعبين عندما ينتقلون إلى أندية أخرى لاحقاً في مسيرتهم الكروية، رغم أنّ هذه المدفوعات التضامنية تشكل مصدراً مهمّاً للدخل بالنسبة إلى الأندية التي تُطوّر اللاعبين الموهوبين قبل احترافهم.

وعوضاً عن ذلك، تعتمد تلك الأندية على الرسوم الشهرية التي تدفعها العائلات ومبيعات التذاكر في أيام المباريات. وفي حالة نادي غراندولي، استطاع النادي استغلال شهرة ميسي لتوليد دخل إضافي من الإعلانات الخاصة بمشروبات الطاقة والجعة.

وفي غرفة تبديل الملابس الصغيرة بالنادي، تَعرض خزانة تضمّ الكؤوس والصور تاريخ مسيرة ميسي مع النادي، وتُشكل مصدر إلهام لنحو 100 طفل يتدرّبون هناك.

وقال أساليس: «كان لاعباً من نوع مختلف. كلّ ما عليك فعله هو تمرير الكرة إليه ودعمه. كان واضحاً منذ البداية أنه يمتلك مستقبلاً باهراً. كان يتجاوز 3 أو 4 لاعبين بسهولة، وكنا ننتظر الكرة المرتدّة، أو كان يسجل الهدف بنفسه».


مقالات ذات صلة

ميسي وهالاند ورودري ضمن العشرة الأوائل بترتيب الكرة الذهبية... وبيلينغهام الـ11

رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل ميسي قاد منتخب بلاده لنهائي المونديال (أ.ف.ب)

ميسي وهالاند ورودري ضمن العشرة الأوائل بترتيب الكرة الذهبية... وبيلينغهام الـ11

أعلنت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة، الاثنين، عن قائمة مختصرة تضم 10 لاعبين مرشحين للحصول على جائزة «الكرة الذهبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

حصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، على جائزة أميرة أستورياس للرياضة، أرفع الجوائز الرياضية في إسبانيا، تقديراً لمسيرته الحافلة بالإنجازات.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو (إسبانيا))
رياضة عالمية لويس إنريكي المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ف.ب)

إنريكي: توقفوا عن مقارنة يامال بميسي «الأفضل في كل العصور»

قال لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، إن على لاعبيه الدفاع كفريق من أجل إيقاف لامين يامال نجم برشلونة الإسباني.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميسي يحتفل مع زملائه بالفوز (أ.ف.ب)

ميسي يعزز صدارته ترتيب هدافي الدوري الأميركي بثنائية في 4 دقائق

سجَّل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفين في غضون 4 دقائق وقاد إنتر ميامي للفوز على مستضيفه أتلانتا يونايتد 3 - 1.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية ميسي خلال المباراة (إ.ب.أ)

ميسي يقود إنتر ميامي إلى الأدوار الإقصائية للدوري الأميركي

مرر النجم الأرجنتيني ميسي كرة حاسمة لمواطنه دي بول، وأنهى المهاجم المكسيكي بيرتيرامي صيامه التهديفي، ليحجز إنتر ميامي مقعده في الأدوار الإقصائية.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

ناجية من هيروشيما لـ«الشرق الأوسط»: ما زلت أتذكر وأبكي

 ساداي كاساوكا 94 عاماً إحدى الناجيات من القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما 1945 (الشرق الأوسط)
ساداي كاساوكا 94 عاماً إحدى الناجيات من القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما 1945 (الشرق الأوسط)
TT

ناجية من هيروشيما لـ«الشرق الأوسط»: ما زلت أتذكر وأبكي

 ساداي كاساوكا 94 عاماً إحدى الناجيات من القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما 1945 (الشرق الأوسط)
ساداي كاساوكا 94 عاماً إحدى الناجيات من القنبلة النووية التي ألقيت على هيروشيما 1945 (الشرق الأوسط)

رغم مرور 81 عاماً على المأساة، تستعيد اليابانية ساداي كاساوكا (94 عاماً) لحظات نجاتها من القنبلة الذرية التي ألقتها القوات الجوية الأميركية على هيروشيما في السادس من أغسطس (آب) 1945، وتقول بتأثر لـ«الشرق الأوسط» إنها ما زالت تتذكر تلك اللحظات وأحياناً تبكي.

ومع تلك المعاناة سعت السيدة إلى نقل تجربتها للأجيال؛ إذ عملت في حكومة محافظة هيروشيما، ثم مستشارةً للناجين حتى بلغت 79 عاماً وبدأت تروي تجربتها علناً عام 2000.

وكانت كاساوكا في الثانية عشرة من عمرها حينذاك، ولم تكن تعرف أن ذلك الصباح سيقسم حياتها إلى ما قبل القنبلة وما بعدها. وتقول: «كنت في منزل أسرتي بحي إبا، على بُعد نحو 3.5 كيلومتر من مركز الانفجار، أُنهي بعض الأعمال المنزلية البسيطة، فيما غادر والداي لمساعدة معارفنا في هدم منزل بوسط هيروشيما». وبعد نحو ثمانية عقود، لا تزال ساداي تستعيد المشهد كما لو أن الوميض البرتقالي لم ينطفئ، تروي قصتها، كما تقول، لا لتستعيد الألم وحده، بل كي لا تبقى تجربة الناجين رقماً في سجل الكارثة. لا تخفي كاساوكا أنها شعرت في السنوات التي أعقبت إلقاء القنبلة النووية التي تسميها بـ«كتلة شر» بغضب تجاه الولايات المتحدة، لكنها غيّرت نظرتها بعد أن التقت أشخاصاً كثيرين من بلدان مختلفة، ساعدوا ضحايا هيروشيما وعملوا من أجل السلام. وقالت: «لم أعد أكره شعباً؛ ما أكرهه هو القنبلة الذرية».


إطلاق «شتاء السعودية» بباقة فعاليات واسعة وأنشطة سياحية متنوعة

خيارات متنوعة يقدمها «شتاء السعودية» في وجهات الموسم (واس)
خيارات متنوعة يقدمها «شتاء السعودية» في وجهات الموسم (واس)
TT

إطلاق «شتاء السعودية» بباقة فعاليات واسعة وأنشطة سياحية متنوعة

خيارات متنوعة يقدمها «شتاء السعودية» في وجهات الموسم (واس)
خيارات متنوعة يقدمها «شتاء السعودية» في وجهات الموسم (واس)

أطلق وزير السياحة أحمد الخطيب جدول فعاليات برنامج «شتاء السعودية» لهذا العام، الذي يجمع باقة واسعة من الفعاليات والأنشطة السياحية المتنوعة في عدة وجهات شتوية داخل البلاد، بما يمنح الزوار خيارات متعددة لقضاء موسم حافل بالتجارب التي تلائم مختلف الاهتمامات والأعمار.

واستعدت مجموعة من الوجهات لاستقبال الزوار، منها الرياض والعلا والقصيم وحائل وجدة والخبر والأحساء والمدينة المنورة والبحر الأحمر، ويقدم الجدول تحت شعار «شتاء السعودية على ما تحب»، نافذة متكاملة لاستكشاف أبرز الفعاليات والأنشطة والتجارب التي تحتضنها خلال الموسم.

وتجمع الفعاليات بين الترفيه والثقافة والمغامرة والاسترخاء، بدءاً من المهرجانات والفعاليات الرياضية والعروض الحية والتجارب الثقافية والتراثية، وصولاً إلى الرحلات الطبيعية والمغامرات الصحراوية، والإقامة في المنتجعات.

ويُوفِّر الموسم خيارات متنوعة من المطاعم والمقاهي والتسوق والجلسات المطلة على البحر، بما يتيح للزوار من العائلات والأصدقاء تصميم رحلاتهم وفق اهتماماتهم، والجمع بين تجارب متعددة خلال زيارة واحدة.

ويعكس جدول فعاليات «شتاء السعودية» تنوع الخيارات التي تقدمها الوجهات الشتوية في المملكة، من الفعاليات العالمية الكبرى والتجارب الترفيهية في المدن، إلى المواقع التاريخية والمسارات الطبيعية والمغامرات الصحراوية، بما يمنح كل زائر مساحة لاختيار تجربته الخاصة، واكتشاف المزيد مما تقدمه البلاد خلال هذا الموسم.

كانت «هيئة السياحة» نظمت ورشة عمل لبرنامج «شتاء السعودية» لهذا العام، بمشاركة أكثر من 100 شريك من القطاعين العام والخاص، حيث يشمل البرنامج أكثر من 1800 منتج سياحي، إلى جانب العديد من الفعاليات والأنشطة النوعية والتجارب الثقافية والطبيعية، التي تلائم مختلف الشرائح وتعزز تنافسية الوجهات وترفع جاذبيتها خلال الموسم.


«آرت بازل قطر» يعلن عن الفنانين والصالات المشاركة في دورته المقبلة

برحة مشيرب في الدوحة (آرت بازل)
برحة مشيرب في الدوحة (آرت بازل)
TT

«آرت بازل قطر» يعلن عن الفنانين والصالات المشاركة في دورته المقبلة

برحة مشيرب في الدوحة (آرت بازل)
برحة مشيرب في الدوحة (آرت بازل)

أعلن معرض «آرت بازل قطر» قائمة صالات العرض المشاركة في دورته الثانية التي ستقام في شهر يناير (كانون الثاني) من العام المقبل، وكشف عن منصة جديدة لتطوير السوق الفنية تعمل على مدار العام. وتهدف المنصة إلى تعزيز العلاقات مع جامعي الأعمال الفنية، ودعم صالات العرض، والحفاظ على النشاط الفني بين دورات المعرض. وتُقام الدورة الثانية بالشراكة مع «قطر للاستثمارات الرياضية (QSI)» و«QC+»، وبدعم من «زوروا قطر (Visit Qatar)» شريكاً رئيسياً، في خطوة تعكس توجه المعرض نحو تطوير حضوره على المدى الطويل.

القيّمة الفنية العراقية وسن الخضيري وفينتشينزو دي بيليس (آرت بازل)

وتحافظ دورة عام 2027 على صيغة العروض الفردية التي اعتمدتها الدورة الافتتاحية، إذ تقدم كل صالة مشروعاً لفنان واحد يتناول المفهوم الفني للمعرض، «بين / between». وتتولى القيّمة الفنية العراقية وسن الخضيري الإدارة الفنية، بالتعاون مع فينتشينزو دي بيليس، المدير الفني الرئيسي ومدير المعارض العالمية في «آرت بازل». وتمنح هذه الصيغة صالات العرض مساحة لتقديم مشاريع أكثر عمقاً وطموحاً، وتتيح للجمهور التعرف عن قرب إلى الممارسة الفنية لكل فنان. وتُقام فعاليات المعرض في «M7» و«حي الدوحة للتصميم»، إلى جانب مواقع عامة مختارة في «مشيرب قلب الدوحة»، المركز الإبداعي والثقافي للمدينة.

وتستقطب دورة 2027 نحو 60 صالة عرض دولية من أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وأفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. وينتمي معظم الفنانين المشاركين إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا (MENASA)، ومن بينهم محمد الفرج، ومنيرة القادري، ودانا عورتاني، وإبراهيم الصلحي، ومنير شاهرودي فرمانفرمايان، وحسن حجاج، ويزن الخليلي، ووقاص خان، وسحر شاه، وشازيا سيكندر، وفيان سورا.

من الأعمال الفنية الضخمة في الدورة الأولى للفنانة سمية فالي (آرت بازل)

وتضم قائمة صالات العرض المشاركة من المنطقة «أثر» (جدة)، و«غرين آرت غاليري» (دبي)، و«جيبسوم» (مصر)، و«لوري شبيبي» (دبي)، و«طبري آرت سبيس» (دبي)، و«حافظ غاليري» (جدة والرياض)، و«المرخية غاليري» (الدوحة)، و«سفير-سملر غاليري» (بيروت وهامبورغ)، و«ذا ثيرد لاين» (دبي)، و«ليلى هيلر» (دبي).

جانب من عروض «آرت بازل قطر» في دورته الأولى (الشرق الأوسط)

ومن بين الصالات المشاركة، تسجل أكثر من 30 صالة عرض حضورها الأول في «آرت بازل قطر».

وعن مفهوم «بين» الذي تتبناه الدورة، قالت وسن الخضيري، المديرة الفنية لمعرض «آرت بازل قطر 2027»: «بالنسبة إليّ، يمثل عنوان (بين between / بين) مساحةً انتقاليةً تفتح آفاقاً للإمكانات؛ فهي نقطة تلاقي وجهات نظر وتاريخ وأفكار متنوعة، ومنها تنبثق طرق جديدة للرؤية. وقد صاغ هذا التصور نهجنا في (آرت بازل قطر 2027)، بدءاً من اختيار الأعمال الفردية للفنانين وصولاً إلى صالات العرض المشاركة، مما يجمع فنانين من أجيال مختلفة وفي مراحل متنوعة من مسيرتهم المهنية».