أرتيتا يحتفي بليلة «مذهلة» بعد التأهل لنهائي «دوري الأبطال»

أرتيتا يحتفي بليلة «مذهلة» بعد التأهل لنهائي «دوري الأبطال» (د.ب.أ)
أرتيتا يحتفي بليلة «مذهلة» بعد التأهل لنهائي «دوري الأبطال» (د.ب.أ)
TT

أرتيتا يحتفي بليلة «مذهلة» بعد التأهل لنهائي «دوري الأبطال»

أرتيتا يحتفي بليلة «مذهلة» بعد التأهل لنهائي «دوري الأبطال» (د.ب.أ)
أرتيتا يحتفي بليلة «مذهلة» بعد التأهل لنهائي «دوري الأبطال» (د.ب.أ)

أعرب ميكل ‌أرتيتا، مدرب آرسنال، عن سعادته الغامرة بتأهل فريقه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، للمرة الثانية في تاريخه، اليوم، مشيراً إلى حدوث تحول ​إيجابي كبير في الطاقة والثقة، عقب النتائج الحاسمة التي حققها مؤخراً. وسجل القائد بوكايو ساكا هدفاً، قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، وحافظ فريقه على نظافة شِباكه، للمرة التاسعة في المسابقة، هذا الموسم، ليفوز آرسنال 2-1 في مجموع اللقاءين على أتليتيكو مدريد في ما قبل النهائي. وسيواجه آرسنال في النهائي حامل اللقب باريس سان جيرمان، أو بايرن ميونيخ في ملعب بوشكاش أرينا في بودابست، يوم 30 مايو ‌(أيار) الحالي، بعد أسبوع من ‌اختتام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي ​يسعى للفوز ‌بلقبه ⁠لأول ​مرة منذ ⁠22 عاماً. وهرع أرتيتا إلى الملعب بعد انطلاق صفارة النهاية ليُعانق لاعبيه، ثم ركض نحو جماهيره ليشاركهم الاحتفالات. وقال، للصحافيين بعد المباراة، إنها كانت «ليلة مذهلة». وأضاف: «أنا في قمة السعادة والفخر بكل مَن في هذا النادي. كان الجميع يتحلى بالرغبة والطموح». وقالت شبكة أوبتا للإحصاءات إن آرسنال يعادل بهذا الرقم القياسي للنادي في عدد الانتصارات في موسم واحد. ⁠ووصل آرسنال إلى 41 فوزاً في جميع المسابقات، ‌معادلاً الرقم القياسي الذي سجّله قبل ‌55 عاماً في موسم 1970-1971. وقال أرتيتا إنه ​لم يسبق أن شهد مثل ‌هذه الأجواء الصاخبة داخل الملعب وخارجه، خلال فترة عمله في الإمارات، ‌وإن فريقه أصبح، الآن، متحمساً مرة أخرى. وبدا أن موسم آرسنال يتداعى قبل بضعة أسابيع، لكن بعد تغلبه على أتليتيكو وتعثر مُنافسه على لقب «الدوري»؛ مانشستر سيتي في الليلة السابقة، أصبح الفريق اللندني على بُعد خطوة واحدة ‌من الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004 ومن اللقب القاري. وقال أرتيتا: «إنه أمر رائع. يمكن للجميع أن ⁠يشعروا بتحول ⁠في الطاقة والثقة في كل شيء. دعونا نستغلَّ ذلك بالطريقة الصحيحة ونفهم أن الفوارق وصعوبة المهمة هائلتان، لكننا نمتلك القدرة والقناعة، اليوم. هذا أمر مؤكَّد». كما قال ديكلان رايس، القلب النابض في وسط آرسنال، إن الفريق استعاد تألقه. وقال رايس، لمنصة «أمازون برايم»: «تجاوزنا مرحلة صعبة مرة أخرى. مررنا بمرحلة لم نكن نقدم فيها أفضل أداء. لم نلعب كما ينبغي، لكننا وجدنا طريقة جديدة للعب مرة أخرى. الثقة في كرة القدم هي كل شيء. أعلم أن الجميع يحافظون على تركيزهم». وأبرز رايس التقدم الذي أحرزه آرسنال على المدى الطويل، وأهمية مواجهة فريقه السابق ​وست هام يونايتد في «​الدوري»، مطلع الأسبوع المقبل. وقال رايس: «واصلنا البناء، وواصلنا تحفيز بعضنا البعض. هذه المسابقة والدوري الإنجليزي الممتاز. لقد بذلنا قصارى جهدنا. يوم الأحد سيكون مهماً للغاية».


مقالات ذات صلة

ساكا: أتمنى النهاية السعيدة في بودابست

رياضة عالمية بوكايو ساكا لاعب آرسنال الإنجليزي (رويترز)

ساكا: أتمنى النهاية السعيدة في بودابست

أعرب بوكايو ساكا، لاعب آرسنال الإنجليزي، عن سعادته الكبيرة بتأهل فريقه لنهائي دوري أبطال أوروبا لثاني مرة في تاريخه، والأولى بعد غياب دام 20 عاما.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  ويليام صاليبا مدافع آرسنال الإنجليزي (إ.ب.أ)

صاليبا: آرسنال بإمكانه الفوز «بالثنائية»

أبدى ويليام صاليبا مدافع آرسنال الإنجليزي ثقة كبيرة في قدرات فريقه بعد التأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على حساب أتلتيكو مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال يحتفل مع لاعبه ويليام صاليا بعد الفوز على الاتليتي (أ.ب)

«أبطال أوروبا»: بعد غياب 20 عاماً... آرسنال يتأهل للنهائي على حساب أتليتكو

تأهل فريق آرسنال لنهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لثاني مرة في تاريخه والأولى بعد غياب دام 20 عاما بعد الفوز 1 / صفر على ضيفه أتلتيكو مدريد، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا معترفاً: السيتي فقد السيطرة على سباق لقب البريميرليغ

اعترف بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، بأن فريقه فقد السيطرة ​في السباق على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب السيتي (يسار) معانقاً ديفيد مويس مدرب إيفرتون بعد اللقاء (رويترز)

«البريمرليغ»: إيفرتون يسدي خدمة لآرسنال بتعادله مع مان سيتي

نجا مانشستر سيتي في اللحظات الأخيرة من خسارة وشيكة أمام مضيّفه إيفرتون، فارضاً التعادل 3-3 في المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

دوري أبطال أوروبا: حلم جديد لغريزمان يتحطم

أنطوان غريزمان (رويترز)
أنطوان غريزمان (رويترز)
TT

دوري أبطال أوروبا: حلم جديد لغريزمان يتحطم

أنطوان غريزمان (رويترز)
أنطوان غريزمان (رويترز)

لن تكون هناك «نهاية سعيدة» لـ«رقصته الأخيرة»: المهاجم الفرنسي لأتلتيكو مدريد الإسباني أنطوان غريزمان، رأى، الثلاثاء، آخر فرصة له لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا تتبخر مجدداً، وسيغادر هذا الصيف إلى الولايات المتحدة من دون أن يرفع يوماً الكأس الأغلى في كرة القدم الأوروبية.

كان هناك أولاً جرح سان سيرو قبل عشرة أعوام: نهائي دوري الأبطال الذي طُبع بركلة جزاء لـ«غريزو» ارتدّت من العارضة، وخسارة بأقسى الطرق بركلات الترجيح أمام الجار ريال مدريد بقيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وسيكون هناك الآن جرح لندن، حيث حاول بطل العالم الفرنسي بكل ما بوسعه لقيادة فريقه إلى بودابست، مسرح النهائي الكبير المقرر في 30 مايو (أيار) الحالي، من دون أن ينجح، قبل أن يخرج من الباب الصغير عند الدقيقة 66.

في تلك اللحظة كان فريقه متأخراً بهدف وحيد، وحلمه بمغادرة أتلتيكو هذا الصيف ليس فقط بصفته الهداف التاريخي للنادي، بل أيضاً ومعه لقب كبير، الأول منذ الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عام 2018، لا يزال قائماً.

لكنه انطفأ نهائياً، وابتلعته احتفالات «المدفعجية» الذين سيعودون إلى النهائي بعد عشرين عاماً.

وقال المدافع الفرنسي لآرسنال، وليام صليبا، على قناة «كانال»: «لديَّ فكرة صغيرة عنه. إنه أسطورة، وقد حظيت بفرصة اللعب إلى جانبه في المنتخب الفرنسي. لا يزال لاعباً كبيراً، وقد سبَّب لنا كثيراً من المتاعب ذهاباً وإياباً، وأتمنى له كل التوفيق في نهاية مسيرته».

لم يكن غريزمان موفقاً أيضاً في ذهاب نصف النهائي (1-1)، مع تمريرات بينية عبقرية لم يُحسن زملاؤه استغلالها، وتسديدة بالقدم اليسرى ارتطمت بالعارضة، وشاهد، عاجزاً، بوكايو ساكا وهو يفتتح التسجيل (45) معاقباً دفاعاً مدريدياً متراخياً.

قدم خلال الدقائق الـ45 الأولى أداءً جيداً: فتح المساحات، مرّر، وجّه اللعب، دائماً بدقة، وجاءت أبرز فرص «روخيبلانكوس»، كعادتها، من رؤيته وتحركاته.

من دون أن ينسى الواجبات الدفاعية، كأنه ظهير أيمن ثان (19، 33)، حتى كاد يرتكب المحظور بدفع البلجيكي لياندرو تروسار من الخلف داخل المنطقة (35)، ثم احتفل كما لو أنه هدف بكرته التي انتزعها من بين قدمَي المهاجم فيكتور يوكيريس بمساعدة الأرجنتيني جوليانو سيميوني (40).

هجومياً، دفعت أول لمسة له في العمق لسيميوني (8) وعرضيته المرتدة المتقنة (12)، مواطنه مدافع آرسنال وليام صليبا، وحارس مرماه الإسباني دافيد رايا، إلى التدخل للمرة الأولى. وربما بالغ في الكرم حين هيَّأ الكرة لماركوس يورنتي الذي تصدى له المدافع البرازيلي غابريال (31).

وسيظل الدولي الفرنسي السابق (137 مباراة دولية، 44 هدفاً) يستعيد على الأرجح تلك الفرصة الأخيرة، قبل عشر دقائق من خروجه، عندما تصدى رايا لتسديدته بالقدم اليمنى، ثم دهس المدافع الإيطالي ريكاردو كالافيوري قدمه، ما كان يمكن أن يمنحه ركلة جزاء، لولا الخطأ السابق لزميله مارك بوبيل على غابريال (56).

في نظر معظم المراقبين، من لاعبين ومدربين أو مشجعين جرى سؤالهم في الأسابيع الأخيرة، كان ابن ماكون يستحق وداعاً أجمل، وسيبقى غياب «الكأس ذات الأذنين الكبيرتين» والليغا عن سجله إنجازاً شاذاً.

لكن، كما يكرر مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني، فإن كرة القدم «لا تَدين بشيء» لأحد، حتى لأكبر فنانيها وأكثر زملائهم نموذجية.

وهذا ما كان عليه وسيبقى غريزمان: لاعباً متكاملاً، فريداً. «عبقريَّ كرة قدم»، بالنسبة إلى «تشولو»، وإلى كثيرين غيره.


«إن بي إيه»: مدرب تمبروولفز يتهم العملاق ويمبانياما بارتكاب صدات غير قانونية

مدرب مينيسوتا تمبروولفز يتهم لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية (أ.ب)
مدرب مينيسوتا تمبروولفز يتهم لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: مدرب تمبروولفز يتهم العملاق ويمبانياما بارتكاب صدات غير قانونية

مدرب مينيسوتا تمبروولفز يتهم لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية (أ.ب)
مدرب مينيسوتا تمبروولفز يتهم لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية (أ.ب)

اتهم كريس فينش مدرب مينيسوتا تمبروولفز، لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية خلال مستهل مبارياتهما في نصف نهائي المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وقدَّم اللاعب الفارع الطول (2.24 م) أداءً دفاعياً رائعاً رغم خسارة فريقه على أرضه أمام تمبروولفز بفارق نقطتين 102-104 الاثنين، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في تاريخ «بلاي أوف» بـ12 صدة.

ورغم هذا الإنجاز، فإن تمبروولفز اتهمه بارتكاب عدة صدات غير قانونية ترتكب أثناء هبوط الكرة أو بعد ارتدادها من اللوحة الخلفية. في مثل هذه الحالات، يجب احتساب السلة.

وقال فينش الثلاثاء: «كان ينبغي على الحكام احتساب أربع صدات على الأقل من صدات ويمبانياما كأخطاء».

وتابع المدرب البالغ 56 عاماً: «من الواضح أن ويمبانياما قدّم أداءً تاريخياً، ولكن عند مراجعة صداته، نجد أن أربعاً منها على الأقل غير قانونية، وربما خمس صدات»، وأضاف: «بالنسبة لي، الأمر مقلق بعض الشيء لعدم احتساب أي منها. لدينا لاعب استثنائي في الصدات، طوله 2.29 متر (2.24 م)، يرتمي نحو كل شيء، ولا أحد يُدرك أن هذه الصدّات قد تُعتبر عرقلة للكرة؟»، وتابع: «لنفترض أنها أربع. هذا يعني 8 نقاط. هل تعلمون كم تُساوي 8 نقاط في مباراة (إن بي إيه)؟ هو رقم ضخم».

وعلى الرغم من فوز تمبروولفز، فإن سبيرز لا يزال المرشح الأوفر حظاً للفوز بالسلسلة، بعدما أنهى الموسم المنتظم في المركز الثاني مقابل المركز السادس لمنافسه وبفارق 13 فوزاً إضافياً.

وينافس «ويمبي» ابن الـ22 ربيعاً في سباق الصراع النهائي على جائزة أفضل لاعب في الدوري لهذا الموسم، بعدما توّج بجائزة أفضل مدافع.


كاسيميرو: كاريك يمتلك كل المقومات لقيادة مانشستر يونايتد مدرباً دائماً

كاسيميرو والمدرب كاريك من لقاء ليفربول في الدوري الإنجليزي (رويترز)
كاسيميرو والمدرب كاريك من لقاء ليفربول في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

كاسيميرو: كاريك يمتلك كل المقومات لقيادة مانشستر يونايتد مدرباً دائماً

كاسيميرو والمدرب كاريك من لقاء ليفربول في الدوري الإنجليزي (رويترز)
كاسيميرو والمدرب كاريك من لقاء ليفربول في الدوري الإنجليزي (رويترز)

قال لاعب وسط مانشستر يونايتد كاسيميرو إن مايكل ​كاريك أثبت أنه يمتلك جميع المقومات التي تؤهله إلى أن يكون مدرباً ناجحاً للنادي، مؤيداً المطالبات بتعيين الدولي الإنجليزي السابق في المنصب بشكل دائم. وكان النادي قد عيّن ‌كاريك مدرباً ‌مؤقتاً حتى ​نهاية ‌الموسم، عقب ⁠إقالة روبن ​أموريم في ⁠يناير (كانون الثاني)، بعد فترة مضطربة استمرت 14 شهراً.

وحقق مانشستر يونايتد 10 انتصارات في 14 مباراة تحت قيادة كاريك، من بينها ⁠الفوز على آرسنال ومانشستر ‌سيتي ‌وليفربول وتشيلسي، ليصعد الفريق إلى ​المركز الثالث ‌في الدوري الإنجليزي الممتاز، ‌ويضمن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وقال كاسيميرو لشبكة «إي إس بي إن»: «أثبت بالفعل أنه يمتلك قدرات رائعة ليكون ‌مدرباً لمانشستر يونايتد. بطبيعة الحال، الموسم يمتد على مدار ⁠عام ⁠كامل، لكن منذ وصوله وهو يقدم عملاً رائعاً، وأرى أنه مع مرور الوقت يمتلك كل ما يلزم ليصبح مدرباً كبيراً لمانشستر يونايتد».

ويحتل مانشستر يونايتد حالياً المركز الثالث برصيد 64 نقطة، مع تبقي ثلاث مباريات ​في الدوري، ​حيث يحل ضيفاً على سندرلاند يوم السبت.