الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال اتفاق سلام وتراجع النفط
وسط نتائج أرباح متباينة
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال اتفاق سلام وتراجع النفط
مخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع أسعار النفط وتزايد تفاؤل المستثمرين، في أعقاب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي أشار فيها إلى «تقدم كبير» نحو التوصل إلى اتفاق سلام شامل مع إيران.
وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 1 في المائة، ليصل إلى 615.62 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش، مسجلاً بذلك ثاني جلسة على التوالي من المكاسب. كما شهدت الأسواق الإقليمية الرئيسية أداءً إيجابياً؛ إذ ارتفع كل من مؤشر «فوتسي 100» في لندن ومؤشر «إيبكس 35» في إسبانيا بأكثر من 1 في المائة، وفق «رويترز».
في المقابل، لا تزال الأسواق الأوروبية متأخرة نسبياً عن نظيراتها العالمية الكبرى، التي سجلت مستويات قياسية مدفوعة بموجة التفاؤل المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي. وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم شركة «نوفو نورديسك» بنحو 7 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة، المنتجة لعقار «ويغوفي»، إيرادات وأرباحاً تشغيلية معدلة للربع الأول فاقت التوقعات، مما دفعها إلى رفع توقعاتها السنوية بشكل طفيف.
في المقابل، تراجع سهم مجموعة الطاقة النرويجية «إكوينور» بنسبة 5 في المائة، فيما ارتفع سهم شركة صناعة السيارات الألمانية «بي إم دبليو» بنسبة 4.6 في المائة عقب إعلان نتائجها الفصلية.
حققت مجموعة «صافولا» السعودية نمواً لافتاً في نتائجها المالية خلال الربع الأول من عام 2026، إذ ارتفع صافي أرباحها بنسبة 50 في المائة ليبلغ 284.5 مليون ريال.
واصلت الأسهم الأميركية صعودها مقتربة من مستويات قياسية، بعدما سمح تراجع أسعار النفط لـ «وول ستريت» بإعادة التركيز على النتائج القوية التي تحققها الشركات.
تعاون بين «إيمرسون» و«أرامكو» لتطبيق الذكاء الاصطناعي في تحسين إنتاجية المصافيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5270179-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%83%D9%88-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%81%D9%8A
مهندسان في إحدى المنشآت التابعة لـ«أرامكو السعودية» (موقع الشركة الإلكتروني)
الظهران:«الشرق الأوسط»
TT
الظهران:«الشرق الأوسط»
TT
تعاون بين «إيمرسون» و«أرامكو» لتطبيق الذكاء الاصطناعي في تحسين إنتاجية المصافي
مهندسان في إحدى المنشآت التابعة لـ«أرامكو السعودية» (موقع الشركة الإلكتروني)
أعلنت شركة «إيمرسون» العالمية للأتمتة، عن التطبيق الناجح لأحد حلولها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، لصالح عملاق النفط «أرامكو السعودية»، بهدف رفع إنتاجية المصافي وتحسين الكفاءة التشغيلية. وجاء هذا التعاون من خلال دمج نماذج «آسبن هايبرد مودلز» ضمن إطار تخطيط المصافي لدى «أرامكو»، مما أسهم في إنشاء واحد من أكبر نماذج تحسين العمليات متعددة المواقع والفترات عالمياً.
وبحسب بيان لـ«إيمرسون»، تعتمد هذه النماذج على الجمع بين المبادئ الأساسية والخبرات الصناعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يتيح رصد العلاقات غير الخطية في مؤشرات الإنتاج والجودة، ويعزز دقة التخطيط. وقد حقق الحل دقة تنبؤ بالإنتاج والجودة وصلت إلى 98.5 في المائة.
وتم تطبيق النماذج في وحدات التجديد المستمر للمحفز ووحدات تحسين البنزين، حيث ساهمت في تحسين مزج اللقيم وتقليل الفجوة بين التخطيط والتنفيذ، إضافة إلى تعزيز دقة التنبؤ بالهوامش التشغيلية عبر شبكة التكرير العالمية لـ«أرامكو».
وتعمل «أرامكو» حالياً على توسيع نطاق التطبيق ليشمل وحدات التكسير الهيدروجيني، في خطوة تهدف إلى تعزيز دقة النماذج وقابليتها للتوسع عبر مختلف العمليات.
ومن أبرز الفوائد التي تحققها هذه النماذج رفع دقة التنبؤ، وزيادة الإنتاج، وتحسين جودة التدفقات وكفاءة مزج اللقيم، بالإضافة إلى تقليل الفروقات بين الخطط والتنفيذ، وأتمتة تحديث النماذج التشغيلية.
«صافولا» السعودية تحقق قفزة 50 % في صافي الأرباح خلال الربع الأولhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5270177-%D8%B5%D8%A7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%82%D9%81%D8%B2%D8%A9-50-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84
مبنى مجموعة «صافولا» في السعودية (الموقع الإلكتروني للشركة)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
«صافولا» السعودية تحقق قفزة 50 % في صافي الأرباح خلال الربع الأول
مبنى مجموعة «صافولا» في السعودية (الموقع الإلكتروني للشركة)
حققت مجموعة «صافولا» السعودية نمواً لافتاً في نتائجها المالية خلال الربع الأول من عام 2026، إذ ارتفع صافي أرباحها بنسبة 50 في المائة ليبلغ 284.5 مليون ريال (75.8 مليون دولار)، مقارنةً بـ189.16 مليون ريال (50 مليون دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وأوضحت المجموعة في بيان نشرته على موقع السوق المالية السعودية «تداول»، الأربعاء، أن قطاع الصناعات الغذائية كان المحرك الرئيسي لهذا النمو، حيث قفز صافي ربح القطاع من 130 مليون ريال في الربع الأول من 2025 إلى 219 مليون ريال في الربع الأول من 2026، مدفوعاً بارتفاع الإيرادات وتحسين كفاءة التكاليف.
وأسهمت في هذا الارتفاع أيضاً أرباح غير متكررة بقيمة 41 مليون ريال تتعلق بالتخارج من العمليات في جمهورية السودان، مُدرجةً ضمن الربح من العمليات المتوقفة.
وعلى صعيد قطاع التجزئة، سجَّل تحسناً طفيفاً في الربحية رفع صافي ربحه من 39 مليون ريال إلى 40 مليون ريال، وذلك رغم ارتفاع المصاريف التشغيلية المرتبطة بافتتاح متاجر جديدة، والاستثمار المستمر في برنامج تحسين تجربة العميل.
بينما شهد قطاع الخدمات الغذائية تحسناً ملحوظاً في أدائه التشغيلي، إذ تراجعت خسارته الصافية من 19 مليون ريال إلى 4 ملايين ريال فحسب. كما أسهم في تحسين النتائج الإجمالية انخفاضُ صافي المصاريف التشغيلية وارتفاع الدخل التمويلي وانخفاض مصروف ضريبة الدخل.
في المقابل، جاء قطاع الأغذية المجمدة عاملاً سلبياً طفيفاً، إذ انخفض صافي ربحه من 24 مليون ريال إلى 23 مليون ريال، ويعود ذلك بصورة رئيسية إلى تغيرات أوضاع السوق.
أما على صعيد الإيرادات، فقد سجَّلت المجموعة إيرادات بلغت 7.3 مليار ريال في الربع الأول من 2026، متقاربةً بشكل عام مع إيرادات الفترة ذاتها من العام الماضي. وكان الداعم الرئيسي للإيرادات قطاعَ الصناعات الغذائية الذي شهد زيادة في حجم مبيعات زيوت الطعام والمعكرونة، في حين أثَّر على الإيرادات تراجعٌ طفيف في قطاع التجزئة نتيجة ديناميكية السوق التنافسية، وإيرادات أقل في قطاعي الخدمات الغذائية والأغذية المجمدة.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم استبعاد إيرادات نشاط الشركة في تركيا من إيرادات فترة المقارنة بعد توقف توحيد نتائجها ضمن القوائم المالية للمجموعة، وذلك وفق المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية.
«لوسيد» لـ«الشرق الأوسط»: سوق السيارات الكهربائية في السعودية تشهد زخماً قوياً ومتسارعاًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5270172-%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%B2%D8%AE%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B
«لوسيد» لـ«الشرق الأوسط»: سوق السيارات الكهربائية في السعودية تشهد زخماً قوياً ومتسارعاً
استوديو «لوسيد» في مدينة الخبر (الموقع الرسمي للشركة)
تؤدي التوترات الجيوسياسية الراهنة والاضطرابات التي طالت أسواق النفط العالمية إلى طفرة ملحوظة في مبيعات السيارات الكهربائية عبر معظم أنحاء العالم. فقد دفع تجاوز خام برنت حاجز 120 دولاراً للبرميل المستهلكين إلى إعادة تشكيل سلوكهم الشرائي، والتوجه نحو المركبات الكهربائية كخيار أكثر استقراراً وكفاءة بعيداً عن تقلبات أسعار الوقود. ففي مارس (آذار)، أي خلال الأسابيع الأربعة الأولى منذ بدء القصف، شهدت الأسواق الأوروبية الكبرى (فرنسا، وألمانيا، والمملكة المتحدة) اقتناء نحو 206200 سيارة كهربائية بزيادة سنوية بلغت 44 في المائة، بينما تضاعفت المبيعات في كوريا الجنوبية، وسجَّلت إيطاليا نمواً بنسبة 67 في المائة وفق بيانات «بلومبرغ».
وفي هذا الإطار، أكَّد رئيس شركة «لوسيد» في الشرق الأوسط، فيصل سلطان، لـ«الشرق الأوسط» أن سوق السيارات الكهربائية في السعودية، «رغم كونها في مراحلها الأولية، لكنها تشهد زخماً قوياً ومتسارعاً»، مشيراً إلى استمرار توسع حضور الشركة في المملكة بالتوازي مع خطط نمو تدريجية في بقية دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل بيئة سوقية تتشكل بوتيرة متسارعة مدفوعة بالدعم الحكومي، وتوسع البنية التحتية للشحن، وارتفاع مستوى الوعي الاستهلاكي بأهمية التحول نحو النقل المستدام.
ورأى سلطان أن اعتماد المركبات الكهربائية يواصل الازدياد على المستويين العالمي والإقليمي، ووصولاً إلى السوق السعودية التي تشهد تعزيزاً ملحوظاً لأسسها التشغيلية؛ حيث تتكامل فيها محركات هيكلية تدفع نحو التحول المستدام، أبرزها «رؤية 2030» و«مبادرة السعودية الخضراء». وأوضح أن هذا المسار مدعوم بالتزام وطني واضح ببناء منظومة متكاملة للتنقل، تشمل استثمارات ضخمة في التصنيع المحلي وتوسيع بنية الشحن التحتية، مما يوفر قاعدة صلبة لاستدامة الطلب على المدى الطويل.
وأضاف أن التحول نحو المركبات الكهربائية لا يرتبط فقط بديناميكيات الطلب، بل يمتد إلى تغيّر في الوعي الاستهلاكي تجاه «القيمة طويلة الأجل لامتلاك هذه المركبات، بما في ذلك التكلفة الإجمالية للملكية وسهولة الشحن المنزلي»، كاشفاً أن الشركة ركبت أكثر من 100 شاحن تيار متردد في مختلف مناطق المملكة، متاحة مجاناً، مع مواصلة العمل على توسيع خدمات الشحن السريع.
رئيس شركة «لوسيد» في الشرق الأوسط فيصل سلطان (الشرق الأوسط)
استثمارات استراتيجية
في سياق هذا الزخم، نجحت «لوسيد» في رفع إجمالي سيولتها إلى نحو 4.7 مليار دولار، ما يمنحها استدامة مالية حتى النصف الثاني من عام 2027، وفقاً لنتائجها المالية المعلنة يوم الاثنين. وجاء هذا التعزيز المالي مدفوعاً بحزمة استثمارات استراتيجية شملت ضخ شركة «أيار الثالثة للاستثمار» التابعة لصندوق الاستثمارات العامة لـ550 مليون دولار عبر أسهم ممتازة، إلى جانب رفع شركة «أوبر» لإجمالي استثماراتها إلى 500 مليون دولار مع التزام إضافي بـ200 مليون دولار.
وتأتي هذه الخطوات السيادية لدعم عمليات الشركة في وقت سجَّلت فيه إيرادات ربعية بلغت 282.5 مليون دولار، وهي نتائج جاءت دون تقديرات المحللين بسبب مشكلة تقنية طارئة لدى أحد الموردين تتعلق بمقاعد طراز «غرافيتي»؛ مما أدَّى لتعطل مؤقت في عمليات التسليم قبل استئناف الزخم في مارس (آذار)، في حين بلغت صافي الخسائر نحو 1.13 مليار دولار.
نمو الإنتاج في السعودية
وعلى الصعيد التشغيلي في السعودية، أظهرت نتائج الربع الأول من عام 2025 إنتاج 2212 مركبة عبر مصانعها في المملكة، إلى جانب أكثر من 600 مركبة في مرحلة الشحن، بينما تمكنت الشركة من تسليم 3109 مركبات خلال الفترة ذاتها بارتفاع نسبته 58.1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وسجَّلت إيرادات بلغت 235 مليون دولار، بينما بلغ صافي الخسارة وفقاً لمعايير المحاسبة الأميركية نحو 0.20 دولار للسهم مقارنة بخسارة معدلة بلغت 0.24 دولار للسهم، كما أنهت الشركة الربع الأول بسيولة إجمالية بلغت 5.76 مليار دولار.
مصنع «لوسيد» في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية (موقع الشركة الرسمي)
تحديات تشغيلية
وفيما يتعلق بأداء التسليم، سجَّلت «لوسيد» تسليم نحو 3093 مركبة حتى 31 مارس 2026، مقابل إنتاج ما يقارب 5500 وحدة، ما يعكس فجوة تشغيلية مؤقتة بين الإنتاج والتسليم خلال الفترة. وأرجع سلطان هذا التباين إلى توقف مؤقت في أحد خطوط التوريد الخاصة بسيارة «لوسد غرافيتي» استمر 29 يوماً، نتيجة مشكلة في جودة مقاعد الصف الثاني، مؤكداً أنه تم احتواء الخلل بالكامل واستئناف العمليات بشكل طبيعي.
وأكَّد أن بيئة سلاسل الإمداد لا تزال تتسم بالديناميكية، وأن التعامل مع هذه التحديات أصبح جزءاً أساسياً من متطلبات تطوير أعمال قطاع السيارات، مشيراً إلى أن استراتيجية الشركة تقوم على تعزيز المرونة والقدرة على التكيف عبر تنويع مصادر الإمداد عالمياً، وخفض التكاليف، واعتماد منصة مرنة ومتكاملة رأسياً قادرة على الاستجابة لتقلبات سلاسل التوريد.
وأضاف أن الشركة واجهت خلال العام الماضي ثلاث أزمات متتالية على مستوى القطاع شملت المواد المغناطيسية والألمنيوم والرقائق الإلكترونية، وتم التعامل معها بسرعة بفضل مرونة الفرق الهندسية وقدراتها التصنيعية.
وشدَّد على أن هذه التحديات ذات طابع تشغيلي مرتبط بسلاسل الإمداد، ولا تعكس تراجعاً في الطلب، بل تأتي ضمن إطار إدارة استباقية تهدف إلى تعزيز استقرار العمليات وضمان استمرارية الإنتاج والتسليم.