انخفاض صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا 1.7 % في أبريل

خطوط أنابيب الغاز بمحطة ضغط أتامانسكايا التابعة لمشروع «قوة سيبيريا» التابع لـ«غازبروم» الروسية (رويترز)
خطوط أنابيب الغاز بمحطة ضغط أتامانسكايا التابعة لمشروع «قوة سيبيريا» التابع لـ«غازبروم» الروسية (رويترز)
TT

انخفاض صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا 1.7 % في أبريل

خطوط أنابيب الغاز بمحطة ضغط أتامانسكايا التابعة لمشروع «قوة سيبيريا» التابع لـ«غازبروم» الروسية (رويترز)
خطوط أنابيب الغاز بمحطة ضغط أتامانسكايا التابعة لمشروع «قوة سيبيريا» التابع لـ«غازبروم» الروسية (رويترز)

انخفض متوسط ​​إمدادات الغاز الطبيعي اليومية لشركة «غازبروم» الروسية العملاقة للطاقة، المتجهة إلى أوروبا، عبر خط أنابيب «ترك ستريم» البحري بنسبة 1.7 في المائة في أبريل (نيسان) مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 41 مليون متر مكعب. وفقاً لحسابات أولية لوكالة «رويترز».

كما انخفضت إمدادات الغاز بنسبة 25.5 في المائة مقارنة بالشهر السابق مارس (آذار)؛ حيث أدى النقص الناتج عن إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، إلى ارتفاع حاد في الأسعار.

وأصبحت تركيا الآن الممر الوحيد لعبور الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا، بعد أن قررت أوكرانيا عدم تمديد اتفاقية مدتها 5 سنوات مع موسكو، انتهت في يناير (كانون الثاني) 2025.

وأظهرت حسابات مبنية على بيانات من مجموعة نقل الغاز الأوروبية «إنتسوغ» أن إجمالي إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خط «ترك ستريم» بلغ 1.23 مليار متر مكعب الشهر الماضي، بانخفاض عن 1.25 مليار متر مكعب في أبريل 2025.

وخلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، ارتفعت الصادرات بنسبة 7.3 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى نحو 6.2 مليار متر مكعب.

ولم تنشر شركة «غازبروم»، إحصاءاتها الشهرية منذ بداية عام 2023، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.

ووفقاً لحسابات «رويترز»، انخفضت صادرات الشركة من الغاز إلى أوروبا بنسبة 44 في المائة العام الماضي لتصل إلى 18 مليار متر مكعب فقط، وهو أدنى مستوى لها منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وذلك عقب إغلاق الممر الأوكراني.

وبلغت صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا ذروتها عند نحو 180 مليار متر مكعب سنوياً في الفترة 2018- 2019.


مقالات ذات صلة

كازاخستان واليابان تناقشان إمدادات النفط ومشاريع محتملة للتنقيب

الاقتصاد حفارات تعمل بحقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

كازاخستان واليابان تناقشان إمدادات النفط ومشاريع محتملة للتنقيب

قالت شركة «كاز موناي غاز» الحكومية في كازاخستان، إنها ناقشت إمدادات النفط إلى اليابان، ومشاركة محتملة من اليابان في مشاريع الشركة للتنقيب عن النفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الاقتصاد سفن نفط راسية بجوار مصافي شركة «هيلينيك بتروليوم» بالقرب من أثينا في اليونان (رويترز)

اليابان تحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على منطقة المحيطين الهندي والهادئ

أكدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، الاثنين، أن أزمة إمدادات النفط العالمية لها «تداعيات هائلة» على منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

«الشرق الأوسط» (كانبيرا)
الاقتصاد تشير بيانات تتبع حركة النقل البحري إلى انخفاض شحنات الغاز الطبيعي المسال في العالم الشهر الماضي إلى 33 مليون طن (إكس)

تراجع صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم إلى أقل مستوياتها منذ عامين

تراجعت صادرات الغاز الطبيعي المسال في العالم خلال الشهر الماضي إلى أقل مستوياتها منذ نحو عامين؛ بسبب اضطراب حركة مرور ناقلات الغاز المسال عبر مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد رئيس بنك التنمية الآسيوي في مؤتمر صحافي خلال الاجتماع السنوي للبنك في أوزبكستان (الموقع الإلكتروني للبنك)

بنك التنمية الآسيوي يدشن برنامجاً لتوسيع البنية التحتية الرقمية

أعلن بنك التنمية الآسيوي عن برنامج بقيمة 70 مليار دولار لتوسيع البنية التحتية للطاقة والاتصال الرقمي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بحلول عام 2035.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد اشترت «تايو أويل» شحنة من النفط من مشروع «سخالين-2» الروسي ومن المقرر أن تصل إلى مقاطعة إهيمه غرب اليابان في 4 مايو (إكس)

«تايو أويل» اليابانية تتسلم نفطاً من مشروع «سخالين-2» الروسي

قالت شركة التكرير اليابانية «تايو أويل» إنها ستتسلم شحنة من النفط الخام من مشروع «سخالين-2» الروسي خلال الأيام المقبلة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

تركيا: التضخم يضرب التوقعات في أبريل ويرتفع إلى 32.37 %

قادت الملابس والأحذية ارتفاعات الأسعار في أبريل (أ.ف.ب)
قادت الملابس والأحذية ارتفاعات الأسعار في أبريل (أ.ف.ب)
TT

تركيا: التضخم يضرب التوقعات في أبريل ويرتفع إلى 32.37 %

قادت الملابس والأحذية ارتفاعات الأسعار في أبريل (أ.ف.ب)
قادت الملابس والأحذية ارتفاعات الأسعار في أبريل (أ.ف.ب)

سجَّل التضخم في أسعار المستهلكين في تركيا قفزة واسعة في أبريل (نيسان) مدفوعاً بالتقلبات في أسعار الطاقة الناتجة عن حرب إيران، ليتجاوز سقف التوقعات السابقة.

وحسب بيانات رسمية أصدرها معهد الإحصاء التركي، الاثنين، ارتفع معدل التضخم بنسبة 4.18 في المائة، على أساس شهري في أبريل، بينما سجَّل المعدل السنوي ارتفاعاً إلى 32.37 في المائة، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين للمؤشرين التي بلغ متوسطها 3 في المائة على أساس شهري، و31 في المائة على أساس سنوي.

وتعد الزيادة الشهرية في التضخم في أبريل هي الأولى بهذا المستوى منذ عام 2022.

وتباطأ التضخم الشهري في مارس (آذار) إلى 1.94 في المائة، في حين سجَّل المعدل السنوي 30.87 في المائة بأقل من التوقعات السابقة.

ضغوط حرب إيران

وخلافاً للأرقام الرسمية المعلنة من جانب معهد الإحصاء التركي، أعلنت مجموعة بحوث التضخم (إي إن إيه جي)، المؤلَّفة من أكاديميين وخبراء اقتصاديين أتراك مستقلين، ارتفاع معدل التضخم في أبريل على أساس شهري بنسبة 5.07 في المائة، وارتفاع التضخم السنوي إلى 55.38 في المائة.

وارتفع التضخم في أسعار المنتجين في أبريل بنسبة 3.17 في المائة، وبلغ المعدل السنوي 28.59 في المائة.

ثبَّت البنك المركزي التركي أسعار الفائدة للاجتماع الثاني على التوالي في أبريل متعهداً بتشديد السياسة النقدية حال حدوث تدهور في توقعات التضخم (الموقع الرسمي للبنك)

وأحجم البنك المركزي التركي عن خفض أسعار الفائدة في أبريل، للمرة الثانية على التوالي، بسبب حالة عدم اليقين الجيوسياسية، وتقلب أسعار الطاقة الناجم عن حرب إيران والصراع في المنطقة، مبقياً على سعر الفائدة الرئيسي عند 37 في المائة، مع التأكيد على استمرار مراقبة تداعيات حرب إيران وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد، من كثب.

وسبق أن عدَّل البنك توقعاته للتضخم، بنهاية العام الحالي، بالزيادة بمقدار نقطتين مئويتين إلى ما بين 15 و21 في المائة، محافظاً على هدفه المرحلي عند 16 في المائة دون تعديل، رغم استمرار شكوك الأسواق بشأن مسار تراجع التضخم المسجل خلال عام 2025.

وأثَّرت التقلبات في أسعار الطاقة نتيجة حرب إيران على تركيا، كغيرها من الاقتصادات النامية المستورِدة للطاقة، وساهمت القطاعات المرتبطة بالطاقة -مثل النقل والمرافق- في ضغوط الأسعار خلال أبريل. وفرضت تركيا زيادة جديدة على أسعار استهلاك الغار الطبيعي والكهرباء بنسبة 25 في المائة.

الزيادة المستمرة في أسعار الغذاء تواصل تأثيرها على التضخم (إعلام تركي)

وأظهرت البيانات الرسمية في أبريل أن قطاع الملابس والأحذية قاد ارتفاعات الأسعار بنسبة 8.94 في المائة، يليه قطاع الإسكان بنسبة 7.99 في المائة، في حين ارتفعت أسعار النقل بنسبة 4.29 في المائة، والأغذية والمشروبات غير الكحولية بنسبة 3.7 في المائة.

تعهد حكومي

وعدَّ وزير الخزانة والمالية، محمد شيمشيك، ارتفاع التضخم في أبريل أمراً مؤقتاً. وقال -في تعليق على بيانات التضخم الرسمية عبر حسابه في «إكس»- إن التضخم الشهري سجل نحو 4.2، والتضخم السنوي نحو 32.4 في المائة، وتحسن التضخم في قطاع الخدمات بمقدار 14.3 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 40.3 في المائة سنوياً، بينما بلغ في قطاع السلع الأساسية 16.5 في المائة.

وأضاف أنه «على الرغم من أن ارتفاع أسعار الطاقة والسلع، المتأثر بالتطورات الجيوسياسية، يُشكِّل ضغطاً على توقعات التضخم على المدى القصير، فإننا نتخذ الخطوات اللازمة في حدود إمكانات الميزانية للحد من هذه الآثار».

وتابع: «نعتبر ارتفاع التضخم مؤقتاً، ونتوقع استمرار انخفاضه، وسنواصل بحزم تنفيذ سياساتنا التي من شأنها تعزيز رفاهية مواطنينا، من خلال ضمان استقرار الأسعار على المدى الطويل».

تراجع قطاع الصناعة والنمو

في الوقت ذاته، تراجع مؤشر مديري المشتريات الصناعي حسب نتيجة المسح الصادر عن غرفة الصناعة في إسطنبول، الاثنين، والذي تعدُّه وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 45.7 نقطة في أبريل، مقارنة بـ47.9 نقطة في مارس، متراجعاً بشكل أعمق دون مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش.

وبهذا، سجَّل إنتاج القطاع الصناعي أكبر تراجع له منذ جائحة «كوفيد-19» في 2020، ليمتدَّ مسار الانكماش إلى 25 شهراً على التوالي.

واصل قطاع الصناعة في تركيا تراجعه تحت تأثير الضغوط التضخمية الناتجة عن التقلبات في أسعار الطاقة بسبب حرب إيران (رويترز)

وأظهر المسح مزيداً من الضعف في الطلب؛ حيث تراجعت الطلبات الجديدة وإجمالي أعمال التصدير بوتيرة أسرع بكثير، مقارنة بشهر مارس، وعَزَت الشركات هذا التراجع جزئياً إلى تصاعد الضغوط التضخمية الناجمة عن زيادة أسعار الوقود والطاقة، بسبب حرب إيران.

وخفض بنك الاستثمار الأميركي «جي بي مورغان»، الجمعة، توقعاته لنمو الاقتصاد التركي لعام 2026 إلى 3.4 في المائة، مقارنة بتقدير سابق عند 4 في المائة، وذلك في ظل تداعيات الصراع المتواصل في منطقة الشرق الأوسط. وأشار محللوه إلى تباطؤ عام في النشاط الاقتصادي منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير (شباط)، وتراجع مؤشر ثقة قطاع الأعمال، بشكل حاد، بالتوازي مع ضعف ثقة المستهلكين.

وجاءت التقديرات الجديدة للبنك متوافقة مع أحدث توقعات صندوق النقد الدولي التي صدرت في أبريل.


محادثات أوروبية أميركية مرتقبة في باريس لاحتواء أزمة الرسوم بعد تهديدات ترمب

ماروش سيفكوفيتش يقدم إحاطة للصحافيين في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الولايات المتحدة بواشنطن 24 أبريل 2026 (رويترز)
ماروش سيفكوفيتش يقدم إحاطة للصحافيين في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الولايات المتحدة بواشنطن 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

محادثات أوروبية أميركية مرتقبة في باريس لاحتواء أزمة الرسوم بعد تهديدات ترمب

ماروش سيفكوفيتش يقدم إحاطة للصحافيين في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الولايات المتحدة بواشنطن 24 أبريل 2026 (رويترز)
ماروش سيفكوفيتش يقدم إحاطة للصحافيين في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الولايات المتحدة بواشنطن 24 أبريل 2026 (رويترز)

قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، سيُجري محادثات مع نظيره الأميركي، يوم الثلاثاء، في باريس، في أعقاب تهديدات الرئيس دونالد ترمب الأخيرة بفرض رسوم جمركية جديدة.

كان ترمب قد أعلن، يوم الجمعة، عزمه رفع الرسوم الأميركية على السيارات والشاحنات الأوروبية، ابتداءً من هذا الأسبوع، متهماً الاتحاد الأوروبي بعدم الالتزام باتفاقية الرسوم الجمركية السابقة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، نفى الاتحاد الأوروبي هذه الاتهامات مؤكداً التزامه الكامل ببنود الاتفاق.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، توماس رينييه: «منذ اليوم الأول، ونحن نُنفذ البيان المشترك، وملتزمون تماماً بالوفاء بالتزاماتنا المشتركة».

وأضاف أن سيفكوفيتش سيلتقي الممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير، على هامش اجتماع وزراء مجموعة السبع في باريس، يوم الثلاثاء، مشيراً إلى استمرار الاتصالات بين الجانبين على مستويات متعددة.

وكان البرلمان الأوروبي قد وافق مبدئياً على اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إلا أنه ووفق الإجراءات المعتمَدة، لا يزال يتعيّن التوصل إلى الصيغة النهائية بالتنسيق مع الدول الأعضاء قبل بدء التنفيذ الفعلي.

وقال رينييه إن الاتحاد الأوروبي أطلع واشنطن، بشكل كامل، على مُجريات العملية، وسعى إلى طمأنة الجانب الأميركي بأن العمل مستمر، وأن التقدم متواصل.

وفي حين أكد الاتحاد الأوروبي إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، رفض المتحدث التكهن بردّ الفعل الأوروبي في حال دخول الرسوم الجديدة حيز التنفيذ.

وقال: «لن نقوم بتصعيد التهديدات، تركيزنا ينصبّ على مرحلة التنفيذ».


ارتفاع عوائد سندات اليورو مع ترقب الأسواق لمخاطر رفع أسعار الفائدة

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

ارتفاع عوائد سندات اليورو مع ترقب الأسواق لمخاطر رفع أسعار الفائدة

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

ارتفعت تكاليف الاقتراض في أنحاء منطقة اليورو، يوم الاثنين، مع ازدياد مخاوف الأسواق من اقتراب رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة لكبح التضخم، رغم تراجع طفيف في أسعار النفط عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة.

وسجلت عوائد السندات الحكومية ارتفاعاً ملحوظاً، بعد تقارير أفادت بأن سفينة حربية أميركية كانت تنوي عبور مضيق هرمز قد أُجبرت على التراجع، مع مزاعم بتعرُّضها لهجوم صاروخي، قبل أن ينفي مسؤولون أميركيون كبار صحة تلك الأنباء، ما ساهم في تهدئة جزئية للارتفاع، وفق «رويترز».

وساهمت سيولة التداول الضعيفة، في ظل إغلاق الأسواق البريطانية بمناسبة عطلة رسمية، في تضخيم تحركات العوائد.

وارتفع عائد السندات الألمانية القياسية لأجل 10 سنوات بنحو 4 نقاط أساس ليصل إلى 3.05 في المائة، بينما صعدت نظيرتها الإيطالية بالمقدار ذاته تقريباً إلى 3.88 في المائة.

كما ارتفعت عوائد السندات لأجل عامين، الحساسة لتوقعات أسعار الفائدة، بنحو 6 نقاط أساس في مختلف أنحاء المنطقة.

ورغم استقرار أسعار النفط دون ذروتها الأخيرة، فإنها لا تزال تدور فوق مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل استمرار الإغلاق المرتبط بالحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران لمضيق هرمز، ما يعزز استمرار صدمة الإمدادات في أسواق الطاقة العالمية.

وتُقدِّر أسواق المال احتمال رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع البنك المركزي الأوروبي في يونيو (حزيران) بنسبة 85 في المائة، مع تسعير ما يصل إلى 3 زيادات خلال العام الجاري.

وكان صناع السياسة النقدية قد أشاروا في تصريحات حديثة، إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يتجه نحو تشديد سياسته النقدية في أقرب وقت خلال يونيو، محذرين من تدهور توقعات التضخم، وازدياد مخاطر استمرار الضغوط السعرية.

وخلال اجتماعاته الأخيرة، ناقش البنك المركزي الأوروبي خيار رفع أسعار الفائدة، مع تأكيدات رسمية وغير رسمية على إبقاء هذا الاحتمال مطروحاً، في ظل المخاوف من تحول صدمة أسعار الطاقة إلى تضخم أكثر استدامة من مجرد أثر مؤقت.

وقال راينر غونترمان، استراتيجي أسعار الفائدة في «كومرتس بنك»: «تشير إشارات من داخل البنك المركزي الأوروبي إلى ميل نحو التشديد النقدي، مع احتمال رفع الفائدة مرتين أو 3 مرات إذا لم تتراجع أسعار الطاقة».

وأضاف أن «تصاعد التهديدات بفرض تعريفات جمركية على شركات صناعة السيارات الأوروبية قد يضغط سلباً على معنويات المستثمرين وآفاق النمو، ما يزيد من تعقيد خيارات السياسة النقدية في يونيو».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، يوم الجمعة، عزمه رفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات المستوردة من الاتحاد الأوروبي إلى 25 في المائة هذا الأسبوع، مقارنة بـ15 في المائة سابقاً، متهماً الاتحاد بعدم الالتزام بالاتفاق التجاري المبرم مع واشنطن.

وفي سياق متصل، قال محافظ بنك فرنسا، فرنسوا فيليروي دي غالهو، يوم الاثنين، إنه يتوقع عودة معدل التضخم إلى مستوى 2 في المائة خلال الفترة بين 2027 و2028، بعد ارتفاعه هذا العام مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة.

من جانبه، اعتبر بيتر كازيمير، صانع السياسات في سلوفاكيا، أن رفع سعر الفائدة في يونيو بات «شبه حتمي».