مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5268405-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D9%8E%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9
مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.
وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».
وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».
ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.
وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.
ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.
روسيا تحذر واشنطن من أن دعمها للهجمات الأوكرانية يطيل أمد الحرب، ومصادر مقربة من بوتين تقول إن هناك «احتمالاً قوياً» للتصعيد وإقامة «منطقة عازلة أكبر».
أكثر من 1700 وفاة جراء الحر في بلجيكا وموجة متواصلة في فرنساhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5294260-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-1700-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7
سيدة تشرب المياه لتبريد جسمها خلال موجة من ارتفاع درجات الحرارة تضرب أوروبا (رويترز)
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
بروكسل:«الشرق الأوسط»
TT
أكثر من 1700 وفاة جراء الحر في بلجيكا وموجة متواصلة في فرنسا
سيدة تشرب المياه لتبريد جسمها خلال موجة من ارتفاع درجات الحرارة تضرب أوروبا (رويترز)
تسببت موجة الحر في بلجيكا في أواخر يونيو (حزيران) في 1747 وفاة إضافية، وهي أعلى حصيلة على الإطلاق خلال موجة حر في البلاد منذ بدء تسجيل البيانات عام 2000، فيما تشهد فرنسا المجاورة موجة حر جديدة.
وكانت أرقام أولية نشرت الأسبوع الماضي أظهرت وفاة 1222 شخصاً خلال موجة الحر في الفترة ما بين 18 و29 يونيو.
ابتداء من 18 يونيو، سجلت بلجيكا حرارة قاربت 30 درجة مئوية لمدة عشرة أيام متتالية، منها ثلاثة أيام اقتربت فيها من 35 درجة، مع بلوغ ذروة مقدارها 35.5 درجة في 26 من الشهر.
عامل يشرب ماء في موقع بناء بباريس وسط ارتفاع درجات الحرارة (أ.ب)
وقال معهد الصحة العامة الوطني «سيينسانو»، في بيان تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، إنه بين 18 يونيو والأول من يوليو (تموز) «سُجّلت 1747 وفاة إضافية مقارنة بالعدد المتوقع، ما يمثل زيادة في معدل الوفيات بنسبة 47.8 في المائة».
ووصف الخبراء موجة الحر التي أثرت على مئات الملايين في دول أوروبية عدة، بأنها «تاريخية».
وقال «سيينسانو» إن الطبيعة المميتة للغاية لموجة الحر تُعزى إلى تضافر ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر على الصحة: مدة الموجة، وشدة درجات الحرارة، وتركيزات الأوزون؛ إذ سجلت هذه الموجة مستويات مرتفعة للغاية في كل عامل منها.
ويتوقع أن تشهد بلجيكا موجة حر جديدة في الأيام المقبلة قد تتجاوز خلالها درجات الحرارة العظمى 30 درجة لمدة خمسة أيام متتالية بدءاً من السبت.
في الأثناء، تشهد فرنسا المجاورة موجة حر هي الثالثة هذا الصيف، ومن المتوقع أن تستمر حتى الثلاثاء المقبل، وإن كانت أخف من سابقتها.
الشمس تشرق بجوار «برج إيفل» بباريس حيث تُعدّ المدينة في حالة تأهب قصوى لارتفاع درجات الحرارة (أ.ف.ب)
ووُضعت ثلاثة أرباع المقاطعات الفرنسية تقريباً في حالة تأهب برتقالية بسبب موجة الحر، وحذّرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية من أن المناطق الواقعة في أقصى الشمال الشرقي للبلاد تشهد أيضاً درجات حرارة شديدة الارتفاع.
وتراوحت الحرارة، الخميس، بين 35 و39 درجة، وتصل إلى 40 - 41 درجة قرب ساحل البحر الأبيض المتوسط في منطقة لانغدوك - روسيون. أما في المناطق الواقعة إلى الشمال والشرق، فتتراوح درجات الحرارة عموماً بين 32 و36 درجة.
ونتيجة جفاف الأرض، لا يزال عدد من الحرائق نشطا، وهي تتأجج بفعل رياح لا تظهر عليها أي بوادر للهدوء.
ميرتس: الولايات المتحدة توافق على بيع ألمانيا صواريخ «توماهوك»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5294255-%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%88%D9%83
يبلغ مدى صواريخ توماهوك أكثر من 1600 كيلومتر (أ.ف.ب)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
ميرتس: الولايات المتحدة توافق على بيع ألمانيا صواريخ «توماهوك»
يبلغ مدى صواريخ توماهوك أكثر من 1600 كيلومتر (أ.ف.ب)
أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنّ الولايات المتحدة وافقت على بيع بلاده صواريخ كروز بعيدة المدى من نوع «توماهوك»، رغم جدل سابق بشأن خطة نشرها.
وأبلغ ميرتس البرلمان قائلاً: «على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، اتفقنا مع الحكومة الأميركية على شراء صواريخ توماهوك ونشرها في ألمانيا».
وأضاف أن هذه الخطوة «ستسد ثغرة استراتيجية مهمة في دفاعاتنا»، متابعاً: «في الوقت عينه، سنعمل على تطوير منظوماتنا الأوروبية ونشرها في أوروبا».
ولم يحدد ميرتس موعد تسلّم الصواريخ، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
تُطلق صواريخ «توماهوك» بشكل رئيسي من غواصات وسفن حربية (أ.ف.ب - سنتكوم)
تُطلق صواريخ «توماهوك» بشكل رئيسي من غواصات وسفن حربية، ويبلغ مداها أكثر من 1600 كيلومتر.
وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس: «تملك الولايات المتحدة قدرات أساسية لا يمكننا في أوروبا الاستغناء عنها».
وأضاف أن ألمانيا ملتزمة بتعزيز الصناعة الدفاعية الأوروبية، إلا أن شراء صواريخ «توماهوك» من واشنطن يمثل حالياً «السبيل الوحيد» للوفاء بالتزامات ألمانيا تجاه الناتو.
وأشار إلى أن ذلك «ينطبق بشكل خاص على القدرات الهجومية اللازمة للردع، وكذلك للرد على أي هجوم يستهدف أراضي حلف الناتو، وهو ما نسعى إلى الحيلولة دون وقوعه».
وتعدّ برلين نشر صواريخ كروز بعيدة المدى، مثل «توماهوك»، جزءاً أساسياً من استراتيجيتها الردعية ضد روسيا.
ونشرت موسكو في جيب كالينينغراد صواريخ من نوع «إسكندر»، القادرة على ضرب أهداف في دول حلف الأطلسي الأوروبية.
وذكر مصدر حكومي ألماني أن وزيري دفاع البلدين وقعا، الثلاثاء، خطاب نوايا بشأن الصفقة، بعد مفاوضات سابقة بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب ومسؤولين أمنيين من البلدين.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستضيفاً المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض مطلع مارس الماضي (رويترز)
وتعهدت الولايات المتحدة في خطاب النوايا منح الموافقة الرسمية على بيع صواريخ «توماهوك» بحلول أغسطس (آب).
وحتى الآن، لا توجد بدائل أوروبية الصنع تتمتع بأمداء وقدرات مماثلة لـ«توماهوك»، ما يجعل برلين وغيرها من الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو تعتمد على واشنطن في الاستحواذ على هذه الأسلحة.
وأعلنت المملكة المتحدة، الأربعاء، أن 12 دولة أوروبية من أعضاء الحلف الأطلسي، من بينها ألمانيا، ستنفق مجتمعة نحو 50 مليار دولار على مدى العقد المقبل لتطوير أسلحة جديدة بعيدة المدى وعالية الدقة. وقال مصدر حكومي ألماني إن برلين تعتزم المساهمة بنحو نصف هذه الكلفة.
في مايو (أيار)، أشار ميرتس إلى إلغاء خطة لنشر صواريخ «توماهوك» في ألمانيا، أعلنها الرئيس الأميركي السابق جو بايدن. وبرر المستشار الألماني ذلك باستنزاف مخزونات الأسلحة بسبب الحربين في إيران وأوكرانيا. وجاء ذلك أيضاً عقب خلاف بين ميرتس وترمب حول الحرب في إيران.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended
سجن مُعارض روسي سابق وزوجته في بولندا بتهمة التجسس لصالح موسكوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5294244-%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D9%85%D9%8F%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3-%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88
الشرطة تُجري تحقيقات في موقع تدمير جزء من خطوط السكك الحديدية باستخدام متفجرات على طريق ديبلين-وارسو حيث تشتبه في عمل تخريبي 17 نوفمبر 2025 (إ.ب.أ)
وارسو:«الشرق الأوسط»
TT
وارسو:«الشرق الأوسط»
TT
سجن مُعارض روسي سابق وزوجته في بولندا بتهمة التجسس لصالح موسكو
الشرطة تُجري تحقيقات في موقع تدمير جزء من خطوط السكك الحديدية باستخدام متفجرات على طريق ديبلين-وارسو حيث تشتبه في عمل تخريبي 17 نوفمبر 2025 (إ.ب.أ)
قضت محكمة بولندية، الخميس، بسجن ناشط روسي سابق في المعارضة وزوجته بتهمة التجسس لصالح موسكو، كما وجَّهت إليهما تهمة تدبير إرسال طرد يحتوي على متفجرات.
وحذّرت السلطات في وارسو من أعمال تخريبية روسية في بولندا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا المجاورة قبل أكثر من أربع سنوات.
وأظهرت وثائق قضائية، اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية»، أنه جرى الحكم بالسجن سبع سنوات على المُواطن الروسي إيغور ر. الذي عرفت عنه وسائل إعلام روسية أنه إيغور روغوف، بينما حُكم على زوجته إيرينا بالسجن ثلاث سنوات.
وصدر الحكم بحق الزوجين اللذين يقيمان في بولندا منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، في مدينة كاتوفيتسه (جنوب).
وذكرت النيابة العامة أن روغوف، الذي كان ناشطاً سابقاً في مجموعة «روسيا المفتوحة» المناهضة للكرملين، تجسس لصالح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي)، وجمع معلومات عن ناشطين في المعارضة الروسية والمنظمات التي تدعمهم.
وصدر الحكم بعد محاكمة خلف أبواب مغلقة برّرتها وارسو بأسباب تتعلق بالأمن القومي. ويقبع الزوجان رهن الاحتجاز منذ توقيفهما قبل عامين.
وذكرت المحكمة أن روغوف تجسس لصالح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في الفترة ما بين فبراير (شباط) وأغسطس (آب) 2022، ونقل بيانات عبر جهاز مشفّر إلى زوجته التي كان من المقرر أن تُسلّمها إلى ضباط في الاستخبارات الروسية.
كما ذكرت النيابة العامة أن روغوف أرسل، في يوليو (تموز) 2024، وبالاشتراك مع أوكرانييْن اثنين وروسي آخر، طرداً يحتوي على متفجرات وترتيب تسلمه عبر شركة شحن، لكن الأمن البولندي اعترضه قبل أن يبلغ وجهته.
وقبل الغزو الروسي لأوكرانيا، نشط روغوف في المعارضة بمدينة سارانسك الروسية، حيث عمل لصالح منظمة المُعارض الراحل أليكسي نافالني منذ عام 2017.
وانضم لاحقاً إلى مجموعة المعارضة «روسيا المفتوحة» المدعومة من الأوليغارشي المنفيّ ميخائيل خودوركوفسكي.