«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)
«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)
TT

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)
«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026، ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة في مدينة أتلانتا، عاصمة ولاية جورجيا الأميركية، وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

ويقع الملعب بالقرب من «حديقة المئوية الأولمبية»، التي أُنشئت تخليداً لاستضافة المدينة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1996، في وقت تشهد فيه المنطقة المحيطة أعمال تطوير عمراني، تشمل مشروع «سنتينيال ياردز» الذي يضم مرافق تجارية وترفيهية متعددة.

ويحمل الملعب في الظروف الاعتيادية اسم «مرسيدس-بنز»، إلا أنه سيُعتمد خلال البطولة تحت مسمى «ملعب أتلانتا» وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مع الإبقاء على الشعار التجاري ظاهراً، في استثناء تنظيمي مرتبط بطبيعة السقف المتحرك للمنشأة.

وافتُتح الملعب عام 2018 بديلاً عن «جورجيا دوم»، بتكلفة بلغت نحو 1.6 مليار دولار، ويُستخدم مقراً لفريقي «أتلانتا فالكونز» في كرة القدم الأميركية، و«أتلانتا يونايتد» في الدوري الأميركي لكرة القدم. كما استضاف عدداً من الفعاليات الرياضية البارزة؛ من بينها نهائي الدوري الأميركي لكرة القدم عام 2019، ونهائي بطولة الجامعات عام 2018.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب قرابة 80 ألف متفرج، مع توقعات بامتلاء المدرّجات خلال مباريات البطولة، في ظل قدرته على استضافة أحداث جماهيرية كبيرة.

ويعتمد الملعب حالياً على أرضية صناعية، سيجري استبدال عشب طبيعي بها خلال «كأس العالم»، تماشياً مع اشتراطات «فيفا»، بعد تجارب سابقة في هذا المجال، خلال بطولات دولية أقيمت مؤخراً.

ورغم ارتفاع درجات الحرارة صيفاً في أتلانتا، فإن الملعب مزوَّد بنظام تكييف داخلي، مع إمكانية إغلاق السقف للحفاظ على ظروف مناسبة للمباريات والجماهير.

وفيما يتعلق بوسائل الوصول، تعمل السلطات المحلية على تعزيز خدمات النقل العام، خصوصاً عبر شبكة «مارتا»؛ لتسهيل حركة الجماهير وتقليل الضغط المروري خلال فترة البطولة.

كما يتبنى الملعب سياسة تسعير منخفضة نسبياً للخدمات المقدمة للجماهير، مقارنة بغيره من الملاعب داخل الولايات المتحدة.

ويُنتظر أن يكون «ملعب أتلانتا» أحد المواقع الرئيسية خلال البطولة، في ظل جاهزيته الفنية وموقعه ضِمن منطقة تشهد تطويراً متواصلاً.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية منتخب إسبانيا (رويترز)

إسبانيا المرشح الأبرز لمونديال 2026… لكن التاريخ لا يرحم «المرشحين»

تدخل إسبانيا بطولة كأس العالم 2026 بوصفها المرشح الأوفر حظاً للتتويج باللقب، لكن التاريخ يؤكد أنَّ صفة «المرشح الأول» لم تكن دائماً طريقاً مضموناً نحو المجد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كأس العالم (رويترز)

14 لاعباً من 9 دول يتركون بصمة خالدة في تاريخ كأس العالم

على مدار تاريخ بطولات كأس العالم لكرة القدم، شهدت البطولة لحظات استثنائية صنعها كبار الهدَّافين الذين نجحوا في التسجيل خلال 5 مباريات متتالية أو أكثر.

«الشرق الأوسط» «الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عربية مرموش وتريزيغيه (رويترز)

تريزيغيه: هدفنا الوصول إلى أبعد مدى في كأس العالم

أكد المصري محمود حسن تريزيغيه أن هدف منتخب بلاده في كأس العالم 2026 يتمثل في الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 (رويترز)

«مونديال 2026» يوقظ ذكريات الملاعب: 5 مواجهات كلاسيكية تُعيد إحياء ملاحم تاريخية

أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن سلسلة من المواجهات الكلاسيكية التي تُعيد إلى الأذهان لحظات تاريخية لا تُنسى في ذاكرة كرة القدم العالمية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

سيلتيك يتوّج بكأس اسكوتلندا للمرة 43... ويحتفل بالثنائية المحلية

مارتن أونيل إلى جانب مساعده شون مالوني وأفراد الجهاز الفني يحتفلون مع كأس اسكوتلندا بعد تتويج سيلتيك باللقب (رويترز)
مارتن أونيل إلى جانب مساعده شون مالوني وأفراد الجهاز الفني يحتفلون مع كأس اسكوتلندا بعد تتويج سيلتيك باللقب (رويترز)
TT

سيلتيك يتوّج بكأس اسكوتلندا للمرة 43... ويحتفل بالثنائية المحلية

مارتن أونيل إلى جانب مساعده شون مالوني وأفراد الجهاز الفني يحتفلون مع كأس اسكوتلندا بعد تتويج سيلتيك باللقب (رويترز)
مارتن أونيل إلى جانب مساعده شون مالوني وأفراد الجهاز الفني يحتفلون مع كأس اسكوتلندا بعد تتويج سيلتيك باللقب (رويترز)

تُّوِّج سيلتيك بلقب كأس اسكوتلندا للمرة الـ43 في تاريخه، معزِّزاً رقمه القياسي، بعدما تغلَّب على دنفرملاين بنتيجة 3 - 1 في المباراة النهائية التي أُقيمت على ملعب «هامبدن بارك».

وافتتح الياباني دايزن مايدا التسجيل مبكراً لسيلتيك في الدقيقة 18، بعدما استغل تمريرةً طوليةً متقنةً من زميله أليستير جونستون، ليسدِّد الكرة ساقطة فوق الحارس.

وأضاف البلجيكي آرني إنغلز الهدف الثاني في الدقيقة 35 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.

وفي الشوط الثاني، واصل سيلتيك أفضليته، حيث سجَّل النيجيري كيليتشي إيهيناتشو هدفاً أُلغي بداعي التسلل، قبل أن يعود ويهز الشباك مجدداً بهدف ثالث احتُسب هذه المرة في الدقيقة 72.

وقلص جوش كوبر الفارق لصالح دنفرملاين في الدقيقة 79، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير نتيجة اللقاء.

جماهير سيلتيك تتابع نهائي كأس اسكوتلندا أمام دنفرملاين على ملعب «هامبدن بارك» في غلاسكو (رويترز)

وبهذا الإنجاز، حقَّق سيلتيك الثنائية المحلية للمرة الـ14 في تاريخه، بعدما كان قد تُوِّج أيضاً بلقب الدوري الاسكوتلندي الممتاز هذا الموسم، مواصلاً هيمنته المحلية بعدما أحرز اللقب 14 مرة خلال آخر 15 موسماً.

كما رفع الفريق رصيده إلى 8 ثلاثيات محلية في تاريخه، بينها 5 مرات منذ عام 2016.

في المقابل، فشل دنفرملاين في تحقيق أول لقب له في كأس اسكوتلندا منذ عام 1968.


راسل يتفوق على نوريس وأنتونيلي الغاضب في سباق كندا السريع

جورج راسل سائق «مرسيدس» يتحدث مع مواطنه لاندو نوريس سائق «ماكلارين» (أ.ب)
جورج راسل سائق «مرسيدس» يتحدث مع مواطنه لاندو نوريس سائق «ماكلارين» (أ.ب)
TT

راسل يتفوق على نوريس وأنتونيلي الغاضب في سباق كندا السريع

جورج راسل سائق «مرسيدس» يتحدث مع مواطنه لاندو نوريس سائق «ماكلارين» (أ.ب)
جورج راسل سائق «مرسيدس» يتحدث مع مواطنه لاندو نوريس سائق «ماكلارين» (أ.ب)

حقق جورج راسل، سائق «مرسيدس»، الفوز بالسباق السريع (سبرينت) لجائزة كندا الكبرى 2026، السبت، على حلبة «جيل فيلنوف» في مونتريال، ضمن الجولة الخامسة من بطولة العالم.

وأنهى راسل السباق المكون من 23 لفة في الصدارة بعدما انطلق من المركز الأول، متقدماً على البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم وسائق «ماكلارين»، في حين جاء الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، زميل راسل في «مرسيدس»، ثالثاً بعد سباق شهد توتراً واضحاً بين سائقَي الفريق.

وحصد راسل النقاط العشر المخصصة للفائز بالسباق السريع، ليقلص الفارق مع أنتونيلي في صدارة الترتيب العام من 20 إلى 18 نقطة قبل السباق الرئيسي الأحد.

وشهدت الانطلاقة تفوقاً واضحاً لـ«مرسيدس»؛ إذ حافظ راسل على الصدارة أمام أنتونيلي، في حين تقدم لويس هاميلتون، سائق «فيراري»، إلى المركز الرابع على حساب الأسترالي أوسكار بياستري.

وضغط أنتونيلي بقوة على زميله في اللفات الأولى، قبل أن يخرج مرتين عن المسار خلال صراع مباشر مع راسل، ما سمح لنوريس بتجاوزه وانتزاع المركز الثاني.

وأثار الحادث غضب السائق الإيطالي الذي طالب فريقه عبر جهاز الاتصال بمعاقبة راسل، معتبراً أن زميله دفعه خارج الحلبة. لكن مدير «مرسيدس» توتو وولف تدخل عبر الراديو وطالب أنتونيلي بالتركيز على السباق بدلاً من التذمر.

واشتعل الصراع في اللفات الأخيرة بعدما اقترب نوريس بشكل كبير من راسل، في حين عاد أنتونيلي للضغط على سائق «ماكلارين» في محاولة لاستعادة المركز الثاني.

وخلال اللفة الأخيرة، حاول الإيطالي تجاوز نوريس، لكنه خرج مجدداً عن المسار، ليكتفي بالمركز الثالث، في حين تراجع هاميلتون إلى المركز السادس بعد تجاوزه من قبل بياستري وزميله في «فيراري» شارل لوكلير.

وبعد نهاية السباق، عاد أنتونيلي للاحتجاج عبر الراديو، قبل أن يرد عليه وولف بحزم قائلاً: «قلت لك ألا تناقش هذه الأمور عبر الراديو، سنتحدث داخلياً»، في إشارة إلى تصاعد التوتر داخل فريق «مرسيدس».


سينر يتطلع للتتويج ببطولة فرنسا... ومنافسوه يبحثون عن حلول

الإيطالي يانيك سينر مرشح لمواصلة مسيرته الرائعة (أ.ب)
الإيطالي يانيك سينر مرشح لمواصلة مسيرته الرائعة (أ.ب)
TT

سينر يتطلع للتتويج ببطولة فرنسا... ومنافسوه يبحثون عن حلول

الإيطالي يانيك سينر مرشح لمواصلة مسيرته الرائعة (أ.ب)
الإيطالي يانيك سينر مرشح لمواصلة مسيرته الرائعة (أ.ب)

مع غياب حامل اللقب كارلوس ألكاراز بسبب الإصابة وتراجع مستوى نوفاك ديوكوفيتش على الملاعب الرملية، فإن السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه مع انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (الأحد) هو: هل يستطيع أي لاعب منع يانيك سينر من استكمال ألقابه في البطولات الأربع الكبرى عبر المنافسات في باريس؟ وبدأ موسم سينر في اكتساب الزخم عبر فوزه بلقبين متتاليين في إنديان ويلز وميامي قبل أن يسيطر الإيطالي تماماً على موسم الملاعب الرملية في أوروبا بفوزه في مونت كارلو ومدريد وروما.

ويحظى الإيطالي البالغ من العمر 24 عاماً بفرصة ذهبية للفوز باللقب ‌الوحيد الذي لم ‌يحققه بعد في البطولات الأربع الكبرى، بعد 12 شهراً من ‌خسارته المؤلمة أمام ألكاراز في النهائي. وشكَّل تطور سينر على الملاعب الرملية الشاهد الأبرز على صعوده.

وقال سينر في روما بشأن فوزه في موناكو: «شهد هذا العام أول مرة أفوز فيها بلقب كبير على الملاعب الرملية». وأضاف: «كما أنني أصبحت أقوى جسدياً. إنه مزيج من كل شيء. الخبرة، ولعب نقاط معينة بطريقة أفضل، لكن في الغالب أشعر أن التحسن البدني يساعد كثيراً على الملاعب الرملية».

وفي حال التتويج في «رولان غاروس»، سيكون اللقب هو الخامس لسينر في البطولات الأربع الكبرى، ويستكمل بذلك المجموعة بعد بضعة أشهر من تحقيق ‌ألكاراز ذلك عبر بطولة أستراليا المفتوحة. ومع غياب ‌ألكاراز عن طريق الدفاع عن لقبه في باريس بسبب إصابة في المعصم، يبرز ديوكوفيتش واحداً من القلائل الذين يمتلكون المهارات اللازمة لاختبار سينر.

ويستأنف الصربي سعيه لتحقيق لقبه رقم ‌25 في البطولات الكبرى، بعد أن أظهر في ملبورن أنه لا يزال قوة لا يستهان بها حتى في أواخر الثلاثينات من عمره، إذ هزم سينر في الدور قبل النهائي في مباراة استمرت لخمس مجموعات.

ومع ذلك، فإن هذه العروض التي تتسم بالتحمل والقوة الذهنية تأتي مع ‌ملاحظة تحذيرية، إذ إن مسيرته المستمرة منذ عشرين عاما بدأت تشهد تغيراً جسدياً يتعلق باللياقة البدنية، إذ انتهت مشاركته الوحيدة على الملاعب الرملية هذا الموسم بهزيمة أمام دينو بريغميتش في روما. وقال آندي روديك، البطل السابق لـ«أميركا المفتوحة»، إن ديوكوفيتش سيظل يشكل تهديداً رغم استعداداته المحدودة على الملاعب الرملية بعد تخليه عن الدفاع عن لقبه في جنيف. وقال روديك: «إنه مثل لاعب تنس بدوام جزئي لا يزال يحتل المركز الرابع عالمياً».

ومن بين المرشحين الآخرين، يظل ألكسندر زفيريف منافساً قوياً وهو يتطلع إلى الفوز بأول لقب له في البطولات الكبرى، لكنّ الألماني يتوجه إلى باريس وهناك علامات استفهام حول لياقته البدنية بسبب مشكلة في الظهر. ويتمتع أيضاً كاسبر رود، الذي أحرز المركز الثاني مرتين، بسجل حافل على أبطأ أرضية في رياضة التنس، لكنه يعاني من صعوبة في الوصول إلى قمة مستوياته، وهو ما ظهر خلال خسارته أمام سينر في نهائي روما. كذلك يشكل الفرنسي أرتور فيس منافساً محتملاً بعد فوزه بلقب برشلونة، في حين سيحمل بن شيلتون آمال الولايات المتحدة بعد أن أظهر تأقلماً متزايداً على الملاعب الرملية بفوزه بلقب ميونيخ.