كول بالمر: أشعر بالسعادة في تشيلسي ولا أنوي الرحيل عنه

النجم الشاب تحدّث عن مستقبل «البلوز» وطموحاته في «كأس العالم» ومعاناته مع الإصابات

المواجهة بين تشيلسي بقيادة بالمر ومانشستر سيتي في «الدوري» ستتكرر في نهائي الكأس (رويترز)
المواجهة بين تشيلسي بقيادة بالمر ومانشستر سيتي في «الدوري» ستتكرر في نهائي الكأس (رويترز)
TT

كول بالمر: أشعر بالسعادة في تشيلسي ولا أنوي الرحيل عنه

المواجهة بين تشيلسي بقيادة بالمر ومانشستر سيتي في «الدوري» ستتكرر في نهائي الكأس (رويترز)
المواجهة بين تشيلسي بقيادة بالمر ومانشستر سيتي في «الدوري» ستتكرر في نهائي الكأس (رويترز)

هناك وجهان لكول بالمر، فهو شخصية خجولة قد توهمك بأنه ليس لديه كثير ليقوله، ولكنه من جهة أخرى لاعب فنان ومبدع يتحكم في الكرة بين قدميه بشكل مذهل. وبعد تسجيل الأهداف، يحتفل بالمر بفرك ذراعيه وكأنه يقاوم برودة الطقس، وهو الاحتفال الذي يقلده الأطفال في الملاعب في كل مكان.

وخلال هذا الحوار الذي أُجري في ظهيرة مشمسة في ملعب تدريب تشيلسي، تحدث بالمر عن التناقض بين أسلوبه الخجول في الحديث وقدرته على التأثير في الناس عندما ينزل إلى أرض الملعب، قائلاً: «أدرك تماماً ما تقوله. لا أتحدث كثيراً في العادة، ولكنني أحاول أن أفعل ذلك عندما أكون في الملعب. أشعر وكأنني أمتلك شخصيتين مختلفتين تماماً، فأنا هادئ خارج الملعب وأفضِّل الهدوء، وأجد صعوبة في التحدث مع الغرباء، ولكن عندما أكون داخل الملعب أشعر بأن الكلام يتدفق بسلاسة».

استغرق الأمر بعض الوقت لكي يتحدث بالمر بحرية وأريحية خلال هذا الحديث، فكرة القدم هي لغته المفضلة، ويعترف بأنه متحفظ مع الغرباء. ولكن في النهاية، اندمج اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً وبدأ الحديث.

ضحك عندما تم سؤاله عن المباراة التي فاز فيها تشيلسي الصيف الماضي على بنفيكا في كأس العالم للأندية (استمرت المباراة 4 ساعات بعد تأجيلها بسبب سوء الأحوال الجوية في ولاية كارولاينا الشمالية)، كما تحدث عن رأيه في سكان جنوب إنجلترا، وتحدث بالتفصيل عن معاناته من الإصابات.

ومن المهم حقاً أنه وافق على إجراء هذا اللقاء؛ لأنه من السهل التحدث عندما يحقق فريقك سلسلة انتصارات، ولكن التحدث في أثناء تحقيق الفريق نتائج سلبية يعد دليلاً على قوة شخصية اللاعب. في الواقع، يُعد هذا الموسم الأصعب في مسيرة بالمر الكروية، وقد مرَّ تشيلسي بأسابيع عصيبة. فقد شكَّك إنزو فرنانديز ومارك كوكوريا في مشروع النادي. كما تدور تكهنات مستمرة حول بالمر الذي ارتبط اسمه مراراً بالانتقال إلى مانشستر يونايتد، الذي كان يشجعه منذ صغره، خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة.

ولكن بالمر موجود هنا وملتزم بتعاقده مع «البلوز». إنه، بلا شك، الاسم الأبرز في تشيلسي. وبعد أن ارتدى شارة القيادة أول مرة خلال المباراة التي فاز فيها الفريق في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على بورت فايل، يريد توضيح موقفه بشأن مستقبله.

يقول بالمر عن ذلك: «هناك أنواع مختلفة من القادة. فهناك من يشجعونك ويصيحون، وهناك من يحاولون أن يكونوا قدوة لغيرهم.

وأعتقد، بناءً على ما قدمته منذ وصولي إلى هنا، من حيث عدد الأهداف التي سجلتها والتمريرات الحاسمة التي صنعتها في لحظات معينة، أنني أستطيع أن أكون مثالاً يُحتذى به فيما يتعلق بالطريقة التي ألعب بها».

يأمل بالمر باستعادة كامل لياقته للمشاركة مع منتخب إنجلترا في كأس العالم (رويترز)

يبلغ طول بالمر الآن 185 سنتيمتراً، ولكن مدربيه في فرق الشباب يتذكرون أنه كان طفلاً ضعيف البنية؛ لكنه لا يعرف الخوف خلال المباريات. يقول بالمر: «هذه هي طريقتي في اللعب، فأنا أريد الكرة دائماً، وإذا فقدتها فسأعمل على استعادتها، وعلى ألا أفقدها في المرة القادمة. لا أريد أن أختبئ، ولكنني أحاول دائماً أن أستمتع باللعبة».

ابتسم بالمر عندما أشرت إلى أنه لا يبدو متوتراً أبداً داخل أرض الملعب، وقال: «الجميع يقول لي ذلك. ولكن من الطبيعي أن يشعر الجميع بالتوتر». ولكن آخر مرة شعر فيها بالمر بالتوتر الحقيقي كانت قبل أول مباراة له مع منتخب إنجلترا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023. يقول عن ذلك: «شعرت بالتوتر قبل بداية المباراة فقط. أعتقد أنها يجب أن تكون مجرد مباراة، وأن الأمر ليس بهذه الخطورة، فهذه هي الطريقة التي نشأت عليها، وهي أن ألعب فقط دون التفكير كثيراً».

لكن ما يجب أن يتغير هو مستوى تشيلسي الحالي. فقبل التأهل الذي لم يكن متوقعاً لنهائي كأس إنجلترا، خرج من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الشهر الماضي، ويحتل المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أقيل ليام روزينيور، الذي عُيِّن مدرباً للفريق بعد رحيل إنزو ماريسكا المفاجئ في رأس السنة، من منصبه.

يقول بالمر: «لقد كان موسماً متذبذباً، بغض النظر عن الأسباب. الأمر، فقط، يتعلق - في رأيي - بالتعاقد مع اللاعبين المناسبين لمساعدتنا على الانطلاق».

سيُجري تشيلسي تعديلات على طريقة عمله هذا الصيف. لقد ركَّز النادي بشكل كبير على اللاعبين الشباب تحت ملكية مجموعة «كليرليك كابيتال» وتود بوهلي، ولكن هناك إدراكاً الآن للحاجة إلى التعاقد مع لاعبين جاهزين يمتلكون خبرات كبيرة. وقد أجرى بالمر وقائد الفريق، ريس جيمس، الذي وقَّع مؤخراً عقداً جديداً طويل الأمد، محادثات بنَّاءة مع مُلاك النادي والمديرين الرياضيين الخمسة، حول الصفقات التي يجب أن يبرمها الفريق هذا الصيف. كما مدد مويسيس كايسيدو عقده حتى عام 2033.

يقول بالمر: «هذا أمر نعمل عليه معاً، ونحن متفقون تماماً في ذلك. نريد الفوز الآن، وأعتقد أنه إذا عززنا صفوفنا بشكل صحيح في الصيف، فسنتمكن من المنافسة على ألقاب مهمة الموسم المقبل. لا أعتقد أننا بعيدون عن ذلك. إذا تعاقدنا مع اللاعبين المناسبين في المراكز المناسبة، وكان هؤلاء اللاعبون يتمتعون بالصفات والخصائص المناسبة، فأعتقد أن لدينا ما يكفي من الجودة للمنافسة، وتقديم مستويات أفضل مما أظهرناه طوال هذا الموسم».

ويضيف: «عندما يتم تعيين مدير فني في منتصف الموسم، لا تكون لديك فترة إعداد، ولا تجد الوقت الكافي للتدريب، ويتم التركيز على المباريات فقط. ولكن الأمر سيتغير عندما يحظى المدير الفني بفترة إعداد مناسبة، ويُطبّق أفكاره بشكل صحيح، ويُظهر أسلوب لعبه. إذا قدَّمنا نحن اللاعبين الأداء المطلوب، وتعاقدنا مع اللاعبين المناسبين، فبإمكاننا أن نحقق نتائج أفضل».

يتجاهل بالمر الشائعات التي تتحدث عن حنينه للحياة في شمال غربي إنجلترا، وانتقاله إلى مانشستر يونايتد. ويقول عن ذلك: «الجميع يتحدثون فقط. عندما أسمع ذلك أضحك. من الواضح أن مانشستر هي موطني، وجميع أفراد عائلتي يعيشون هناك، ولكنني لا أشتاق إليها. ربما سأشتاق إليها إذا لم أذهب إلى هناك مدة 3 أشهر أو نحو ذلك. ولكن عندما أعود إلى المنزل، أعتقد أنه لا ينقصني شيء على أي حال».

ويضيف: «ليس لدي أي خطط للانتقال من تشيلسي. ما زال أمامنا الكثير لنلعب من أجله. تأهلنا إلى نهائي كأس إنجلترا، وإذا أنهينا الموسم في مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، فسيكون ذلك في وضع جيد يمكننا من التعاقد مع اللاعبين الذين نحتاجهم. لقد تحدثنا مع المُلاك وهم واثقون من إمكانية التعاقد مع اللاعبين الذين نريدهم.

لم يكن ريس ليوقع عقداً مدة 6 سنوات لو لم يتحدث مع المُلَّاك وأعضاء مجلس الإدارة. تحدثت أنا وريس كثيراً، حول احتياجاتنا، وعن اللاعبين الذين نحتاج للتعاقد معهم، وكيف يجب أن تسير الأمور. لم يكن ريس ليوقع عقداً جديداً لو لم يكن على دراية جيدة بما يجري».

رحل بالمر عن سيتي وانضم إلى تشيلسي بعد أن سئم من مقاعد البدلاء رغم تألقه (مانشستر سيتي)

سارت الأمور بسلاسة تامة بالنسبة لبالمر، بعد أن سئم من انتظار حصوله على الفرصة المناسبة مع مانشستر سيتي تحت قيادة جوسيب غوارديولا. انضم بالمر إلى تشيلسي في سبتمبر (أيلول) 2023، ولعب بحرية كبيرة تحت قيادة ماوريسيو بوكيتينو. سجَّل 3 أهداف (هاتريك) في مباراتين متتاليتين على ملعب فريقه، وأنهى موسمه الأول في غرب لندن برصيد 25 هدفاً في جميع المسابقات، وحصل على جائزة أفضل لاعب شاب من رابطة اللاعبين المحترفين، وسجَّل هدف التعادل لإنجلترا في المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية 2024 التي خسرتها أمام إسبانيا.

توالت الإنجازات في الموسم الماضي: 4 أهداف في شوط واحد ضد برايتون، وأداءٌ مذهل ضد ريال بيتيس في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، وهدفان رائعان ليقود فريقه للفوز على باريس سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية.

كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لبالمر، ولكن جسده خذله؛ حيث تعرض لإصابة مزمنة في الفخذ أبعدته عن الملاعب فترات طويلة، لدرجة أنه لم يقدم أول تمريرة حاسمة له إلا في يناير (كانون الثاني) الماضي، في موسم لم يشهد مشاركته بشكل منتظم.

يقول بالمر: «إنها إصابة لا يُمكن تحديد مدة التعافي منها. إنها ليست إصابة عضلية يُمكنك القول إنها ستستغرق 8 أسابيع. عندما عانيت من الإصابة في المرة الأولى عدتُ للَّعب ضد بايرن ميونيخ في سبتمبر، ثم تجددت في نهاية المباراة.

في الدقيقة 94، حاولتُ تمرير كرة عرضية، ولكنني شعرت بأنني أصبتُ بشيء ما. ثم واجهنا مانشستر يونايتد وبالطبع حاولتُ اللعب، ولكنني لم أكن أستطيع حتى أن أركض أو أمشي أو أقوم بأي شيء».

ويضيف: «لم أكن أعرف كم سأغيب عن الملاعب. ذهبتُ إلى اختصاصي، فقال لي إن الأمر سيستغرق ما يتراوح بين 10 و12 أسبوعاً. ثم كنتُ ألعب وأنا مصاب؛ لأنني غبت مدة 12 أسبوعاً، ولم تتحسن الأمور».

بالمر يحتفل بطريقته الخاصة بعد هز شِباك وولفرهامبتون (رويترز)

كان الأمر جديداً على بالمر الذي يقول: «لم أُصب بمثل هذه الإصابة من قبل. ابتعدت عن الملاعب أكثر من 3 أشهر. عدتُ في أوائل ديسمبر (كانون الأول)، في مباراة ليدز يونايتد خارج ملعبنا. دخلتُ الملعب مدة 30 دقيقة، ولم أكن أستطيع حتى الركض بشكل سريع، وكنت بالكاد أستطيع تمرير الكرة. لم أستطع لعب الكرات الطويلة، ولا حتى التسديد. ولكنني كنتُ أرغب بشدة في اللعب. كنتُ أحاول أن ألعب، وكان الأمر غريباً للغاية. لم أكن أعرف كيف أتعامل مع الأمر. ربما كان هذا جزءاً من المشكلة».

بدا بالمر في كثير من الأحيان وكأنه يلعب تحت ضغط كبير. وقد صرَّح توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بأن اللاعب لم يستعِدْ كامل لياقته إلا عندما واجه تشيلسي نظيره آرسنال في أوائل مارس (آذار) الماضي.

يقول بالمر إنه لم يشعر بالحرية التامة إلا قبل أسابيع قليلة، ويضيف: «أنا بخير الآن. الأمر يتعلق - فقط - باستعادة إيقاع ورتم المباريات وتقديم أفضل أداء. في الموسم الماضي، سجلت 14 هدفاً في 20 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، ثم شاركت في كأس العالم للأندية. لن يتراجع مستواي فجأة، فأنا لم أفقد كل قدراتي، ولكنني تعرضت للإصابة فقط». ويضيف: «أركز حالياً على الأسابيع القليلة الأخيرة من الموسم، وأريد أن أعود إلى المستويات التي كنت أقدمها من قبل، وأن أبذل قصارى جهدي، وآمل أن أنضم إلى منتخب إنجلترا».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية البرتغالي برونو فرنانديز لاعب مان يونايتد مرشح لجائزة أفضل لاعب بإنجلترا (إ.ب.أ)

ثلاثي آرسنال ينافس فرنانديز على جائزة لاعب العام بإنجلترا

تم ترشيح ديكلان رايس، وغابرييل، وديفيد رايا، ثلاثي فريق آرسنال، للحصول على جائزة لاعب العام في إنجلترا، المقدمة من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندي روبرتسون ودع ليفربول وانضم إلى توتنهام (أ.ف.ب)

توتنهام يضم روبرتسون في صفقة انتقال مجانية

أعلن نادي توتنهام هوتسبير المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الجمعة عن التعاقد مع الظهير أندي روبرتسون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)

ليفربول يراهن على إيراولا في العودة لمنصات التتويج

اعترف أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بأنَّه لا يستطيع ضمان النجاح، لكنه يدرك تماماً ما ينتظره الجميع منه.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (نادي ليفربول)

رسمياً... الإسباني إيراولا مدرباً لليفربول

عيّن ليفربول، الخميس، المدرب الإسباني أندوني إيراولا خلفاً للهولندي أرنه سلوت الذي أُقيل، السبت، عقب موسم مخيّب للآمال.

«الشرق الأوسط» (لندن )

لورا فريغانغ لاعبة سيدات ألمانيا تنفي تناولها المنشطات

لورا فريغانغ لاعبة المنتخب الألماني للسيدات لكرة القدم (د.ب.أ)
لورا فريغانغ لاعبة المنتخب الألماني للسيدات لكرة القدم (د.ب.أ)
TT

لورا فريغانغ لاعبة سيدات ألمانيا تنفي تناولها المنشطات

لورا فريغانغ لاعبة المنتخب الألماني للسيدات لكرة القدم (د.ب.أ)
لورا فريغانغ لاعبة المنتخب الألماني للسيدات لكرة القدم (د.ب.أ)

نفت لورا فريغانغ، لاعبة المنتخب الألماني للسيدات لكرة القدم، وجود أي شبهة تعاطي منشطات ضدها. ويأتي ذلك بعد أن ذكرت الوكالة الألمانية لمكافحة المنشطات أن مُهاجِمة منتخب «الماكينات» تغيبت عن ثلاثة اختبارات خلال 12 شهراً.

وكتبت قائدة فريق آينتراخت فرانكفورت، أحد أندية الدوري الألماني للسيدات، في منشور على حسابها بتطبيق «إنستغرام»: «لم تكن هناك، ولن تكون، أي شبهة تعاطي منشطات ضدي».

ووفقاً للوكالة الألمانية لمكافحة المنشطات (نادا)، لم تكن فريغانغ (28 عاماً) موجودة في المكان الذي حددته لإجراء الاختبار في ثلاث مناسبات خلال 12 شهراً.

وتواجه فريغانغ احتمال إيقافها لفترة طويلة بسبب تغيبها عن الاختبارات الثلاثة. وعادة ما تؤدي مثل هذه الحوادث إلى إيقاف لمدة عامين.

وكتبت اللاعبة الألمانية: «لم يكن التغيب عن الاختبارات تهرباً متعمداً من المواعيد، بل كان نتيجة تناقضات أو سوء فهم في البيانات الشاملة التي يجب تحديثها يومياً، والتي يتعين علينا كلاعبات في المنتخب الوطني تحديثها في النظام بشكل يومي وساعة بساعة».

وكشفت «نادا» أن الاتحاد الألماني لكرة القدم يدرس المسألة حالياً، مشيرة إلى أنه سوف يتخذ الإجراءات اللازمة بشأنها.

وأوضحت فريغانغ: «لم يتم استكمال هذه الإجراءات بعد؛ لذا أرجو تفهمكم لعدم تمكني من التعليق عليها». وربما يعرض الإيقاف مشاركة فريغانغ بكأس العالم العام المقبل في البرازيل للخطر، غير أنها لا تبدو ضمن العناصر الأساسية في صفوف منتخب ألمانيا، على عكس دورها البارز مع ناديها.


الكونغو الديمقراطية تخوض آخر مباراة تحضيرية للمونديال أمام تشيلي

منتخب الكونغو الديمقراطية يستعد لوديته الأخيرة قبل المونديال (إ.ب.أ)
منتخب الكونغو الديمقراطية يستعد لوديته الأخيرة قبل المونديال (إ.ب.أ)
TT

الكونغو الديمقراطية تخوض آخر مباراة تحضيرية للمونديال أمام تشيلي

منتخب الكونغو الديمقراطية يستعد لوديته الأخيرة قبل المونديال (إ.ب.أ)
منتخب الكونغو الديمقراطية يستعد لوديته الأخيرة قبل المونديال (إ.ب.أ)

أكد متحدث باسم منتخب الكونغو الديمقراطية أن مباراته الودية الأخيرة أمام تشيلي استعداداً لكأس العالم لكرة القدم ستقام من دون جمهور في مدينة أورليان الفرنسية، يوم الثلاثاء المقبل.

وكان من المقرر أن تقام المباراة في قادش بإسبانيا، لكن رئيس بلدية المدينة ألغاها بسبب مخاوف من تفشي فيروس إيبولا في الدولة الواقعة في وسط أفريقيا.

ويوجد الفريق في مدينة ماربيا الإسبانية؛ حيث يجري استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم بعد أن أكمل معسكراً تدريبياً لمدة 10 أيام في بلجيكا؛ إذ تعادل سلبياً مع الدنمارك، يوم الأربعاء. وأبلغ المسؤولون الأميركيون اللاعبين والمسؤولين أنه يتعين عليهم البقاء خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية لمدة 21 يوماً، وخلوهم من أي أعراض قبل السماح لهم بدخول البلاد للمشاركة في كأس العالم. لا يلعب أي من لاعبي المنتخب الستة والعشرين داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ إذ يلعب معظمهم في أندية أوروبية في حين سافر عدد قليل من المسؤولين من البلاد للانضمام إلى المعسكر. ووفقاً لمسؤولي الفريق، فإن جميع الأفراد ملتزمون بالاشتراطات المطلوبة.

وبعد إسبانيا، سيتوجه المنتخب الكونغولي إلى معسكره في هيوستن، يوم الخميس. ويستهل مبارياته في المجموعة 11 بمواجهة البرتغال بعدها بستة أيام قبل أن يلتقي كولومبيا في غوادالاخارا يوم 23 يونيو (حزيران) وأوزبكستان في أتلانتا يوم 27 من الشهر نفسه. وارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في البلاد إلى 488 حالة بينها 86 وفاة حتى السبت.


«جائزة موناكو الكبرى«»: إيقاف السباق بسبب تضرر الحلبة

إدارة سباق موناكو ترفع الراية الحمراء لتضرر الحلبة (أ.ف.ب)
إدارة سباق موناكو ترفع الراية الحمراء لتضرر الحلبة (أ.ف.ب)
TT

«جائزة موناكو الكبرى«»: إيقاف السباق بسبب تضرر الحلبة

إدارة سباق موناكو ترفع الراية الحمراء لتضرر الحلبة (أ.ف.ب)
إدارة سباق موناكو ترفع الراية الحمراء لتضرر الحلبة (أ.ف.ب)

توقف سباق «جائزة موناكو الكبرى» ضمن «بطولة العالم للفورمولا 1» قبل عشر لفات من نهايته، بسبب تضرر طبقة الإسفلت في المنعطف الأخير من الحلبة، وفق ما أفاد الاتحاد الدولي للسيارات «فيا».

وجاء قرار الإيقاف في وقت كانت فيه سيارة الأمان تتقدم السائقين عقب الحادث الذي تعرض له سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو عند المنعطف الأخير. وبعد معاينة الوضع، رفعت إدارة السباق الراية الحمراء لإجراء فحص دقيق لسطح الحلبة في تلك المنطقة.

وأظهرت المشاهد تعرض شريط من الإسفلت داخل المنعطف التاسع عشر لأضرار واضحة، ما دفع المنظمين، بالتنسيق مع إدارة السباق، إلى البحث عن حل سريع لإصلاح الجزء المتضرر وضمان استكمال السباق في ظروف آمنة.

وعند لحظة التوقف، كان السائق الإيطالي كيمي أنتونيللي، متصدر بطولة العالم، يتصدر الترتيب على متن سيارة مرسيدس، متقدماً على البريطاني لويس هاميلتون (فيراري)، ثم الفرنسي إسحاق حجار (ريد بول)، والبريطاني جورج راسل في المركز الرابع (مرسيدس).