«البوندسليغا»: أوليسيه وكين يقودان «ريمونتادا» بايرن على ماينز

احتفالية لاعبي بايرن بالفوز المثير على ماينز (أ.ف.ب)
احتفالية لاعبي بايرن بالفوز المثير على ماينز (أ.ف.ب)
TT

«البوندسليغا»: أوليسيه وكين يقودان «ريمونتادا» بايرن على ماينز

احتفالية لاعبي بايرن بالفوز المثير على ماينز (أ.ف.ب)
احتفالية لاعبي بايرن بالفوز المثير على ماينز (أ.ف.ب)

انتفض بايرن ميونيخ بعدما تأخر بثلاثة أهداف، ليحقق فوزاً مثيراً 4-3 على ماينز، في مباراة قاد خلالها البديلان هاري كين ومايكل أوليسيه عودة بطل دوري الدرجة الأولى الألماني في الشوط الثاني، وذلك قبل مواجهته المرتقبة مع باريس سان جيرمان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وسجل دومينيك كور وبول نيبل وشيرالدو بيكر أهداف ماينز الثلاثة في الشوط الأول، بينما فشل بايرن الذي أجرى 8 تغييرات على التشكيلة الأساسية التي فازت على باير ليفركوزن في قبل نهائي كأس ألمانيا يوم الأربعاء الماضي، في تسديد أي كرة على المرمى حتى نهاية الشوط الأول.

ومع انطلاق الشوط الثاني، أشرك فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ كين وأوليسيه، لتتغير ملامح اللقاء تماماً؛ حيث أثمرت الاستراتيجية الهجومية المتجددة عن تسجيل نيكولاس جاكسون هدف تقليص الفارق في الدقيقة 53، قبل أن يهز أوليسيه الشباك بعد 20 دقيقة. وأحرز جمال موسيالا هدف التعادل في الدقيقة 81، وبعد دقيقتين فقط سجل كين، هداف الدوري، هدفه الـ33 هذا الموسم، ليحسم فوز بايرن التاسع على التوالي في جميع المسابقات.


مقالات ذات صلة

الألماني غوريتسكا يقترب من الانتقال إلى أستون فيلا

رياضة عالمية ليون غوريتسكا (د.ب.أ)

الألماني غوريتسكا يقترب من الانتقال إلى أستون فيلا

اقترب لاعب الوسط الألماني ليون غوريتسكا من إتمام صفقة انتقاله إلى أستون فيلا الإنجليزي، وفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس»، الأحد.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

مورينيو يدافع عن فينيسيوس: الآن هو لاعبي… ما يتعرض له مبالغ فيه

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، وقوفه إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور، مشدداً على أن ما يتعرض له نجم الفريق داخل الملاعب تجاوز الحدود.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية «تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل اللفة الأخيرة (أ.ف.ب)

«تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل «اللفة الأخيرة» في جائزة هولندا الكبرى

ودعت «تساندفورت»، تلك الحلبة الساحلية التي تهب عليها الرياح وتنتمي إلى حقبة مختلفة، بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وجائزة هولندا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (تساندفورت )
رياضة عالمية هاري كين (رويترز)

كين «لاعب العام» في ألمانيا... وكومباني أفضل مدرب

تُوج الإنجليزي الدولي هاري كين هداف نادي بايرن ميونيخ اليوم (الأحد) بجائزة أفضل لاعب في ألمانيا، بناءً على تصويت نظمه اتحاد الصحافيين الرياضيين الألمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية لاعبو بوروسيا دورتموند يبدون أسفهم للخسارة أمام بايرن ميونيخ (أ.ف.ب)

حسرة في دورتموند بعد الخسارة أمام بايرن في كأس السوبر الألماني

أبدى لاعبو بوروسيا دورتموند أسفهم للخسارة أمام بايرن ميونيخ 1-2 في كأس سوبر فرانز بكنباور، مؤكدين أن الفريق كان قادراً على تقديم المزيد، رغم اعترافهم بأفضلية

«الشرق الأوسط» (برلين )

الألماني غوريتسكا يقترب من الانتقال إلى أستون فيلا

ليون غوريتسكا (د.ب.أ)
ليون غوريتسكا (د.ب.أ)
TT

الألماني غوريتسكا يقترب من الانتقال إلى أستون فيلا

ليون غوريتسكا (د.ب.أ)
ليون غوريتسكا (د.ب.أ)

اقترب لاعب الوسط الألماني ليون غوريتسكا من إتمام صفقة انتقاله إلى أستون فيلا الإنجليزي، وفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس»، الأحد.

ومن المتوقع أن يخضع غوريتسكا للفحوصات الطبية قريباً، تمهيداً لإتمام انتقاله إلى أستون فيلا، بعدما رحل عن بايرن ميونيخ في نهاية الموسم الماضي عقب عدم تقديم النادي الألماني عرضاً لتجديد عقده.

ومن المنتظر أن يوقع غوريتسكا عقداً لمدة عامين مع أستون فيلا، الذي لم يعلن رسمياً عن الصفقة حتى الآن.

وانضم غوريتسكا إلى بايرن ميونيخ قادماً من شالكه عام 2018، وتُوج مع الفريق البافاري بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2020، إلى جانب 7 ألقاب في الدوري الألماني و3 ألقاب في كأس ألمانيا.

كما كان غوريتسكا ضمن صفوف المنتخب الألماني خلال كأس العالم الأخيرة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


مورينيو يدافع عن فينيسيوس: الآن هو لاعبي… ما يتعرض له مبالغ فيه

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)
TT

مورينيو يدافع عن فينيسيوس: الآن هو لاعبي… ما يتعرض له مبالغ فيه

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، وقوفه إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور، مشدداً على أن ما يتعرض له نجم الفريق داخل الملاعب تجاوز الحدود، مع إقراره في الوقت نفسه بضرورة أن يتحكم اللاعب في ردود أفعاله واحتفالاته.

وكانت علاقة مورينيو وفينيسيوس قد شهدت توتراً في الموسم الماضي، عندما كان المدرب البرتغالي يتولى قيادة بنفيكا، ودخل في مواجهة مع ريال مدريد، خصوصاً بعد شكوى اللاعب البرازيلي من تعرضه لإهانات عنصرية من الأرجنتيني فالنتين بريستياني، لاعب بنفيكا آنذاك. ووقف مورينيو في ذلك الوقت إلى جانب لاعبه، وفقاً لما نقلته صحيفة «آس» الإسبانية

لكن المشهد تغير الآن، بعدما أصبح فينيسيوس أحد لاعبي مورينيو في ريال مدريد. وقال المدرب البرتغالي بعد مواجهة الفريق أمام إسبانيول: «لديَّ خطر أن تعودوا إلى الوراء لأشهر وتستخرجوا كلماتي عندما كنت خصماً لفينيسيوس، لكن الآن فينيسيوس لاعبي».

وجاءت تصريحات مورينيو بعد مباراة شهدت احتكاكات عدة مع الجناح البرازيلي، الذي حصل على بطاقة صفراء إثر دخوله في مشادة مع كالاثابا، بعدما كان اللاعب قد تعرض في بداية اللقاء لاستفزاز وركلة من دون كرة.

ورغم أن فينيسيوس أكمل المباراة، فإن مورينيو أبدى قلقه من الطريقة التي يُعامل بها اللاعب، وقال: «فينيسيوس ليس قديساً، لكن ما يفعلونه به كثير جداً. منذ الدقيقة الأولى، يبدو الأمر كأن هناك خطة: الآن أضربه أنا، ثم تضربه أنت، ويخرج أحدهم ببطاقة صفراء، ويدخل آخر من دون بطاقة».

وأضاف مورينيو: «نحن نعيش في عصر اجتماعي يحارب التنمر، لكن مع فينيسيوس ما زلنا نعيش عصر التنمر».

وكان مانولو غونثالث، مدرب إسبانيول، قد رأى أن تصريحات مورينيو مبالغ فيها، قائلاً إن كرة القدم تتضمن الاحتكاك، وإنه لم يشاهد تدخلات مبالغاً فيها تستهدف إيذاء فينيسيوس.

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

ولا يعني دفاع مورينيو عن لاعبه أنه يتفق معه في كل تصرفاته، إذ يدرك المدرب البرتغالي أن شخصية فينيسيوس الانفعالية قد تضعه أحياناً في مواقف لا تخدم الفريق؛ ولذلك يسعى إلى مساعدته على التحكم في ردود أفعاله، خصوصاً خلال الاحتفالات.

وكان مورينيو قد انتقد فينيسيوس في الموسم الماضي عندما احتفل بهدف سجله في مرمى بنفيكا بطريقة استفزت جماهير الفريق البرتغالي، وقال حينها: «لماذا تحتفل بهذه الطريقة؟ لماذا لا تحتفل كما كان يفعل دي ستيفانو أو بيليه؟».

أما الآن، فيرى مورينيو أن دوره أصبح مختلفاً، وهو ما دفعه إلى تقديم النصيحة للاعب بدلاً من انتقاده علناً. وقال بعد الفوز على إسبانيول: «كل ما يحدث له يمثل إحباطاً كبيراً، ويحتاج إلى قدر كبير من التحكم الذهني. حتى إنني قلت له إنه إذا سجل، فعليه أن ينتبه إلى الطريقة التي يحتفل بها».

ويبدو أن مورينيو يريد حماية فينيسيوس من جانبين؛ أولهما الاستفزازات التي يتعرض لها داخل الملعب، وثانيهما ردود أفعاله التي قد تمنح منافسيه فرصة لإخراجه عن تركيزه.

ومع بداية تجربته الجديدة في ريال مدريد، يبعث المدرب البرتغالي برسالة واضحة: فينيسيوس لم يعد خصماً كما كان في الموسم الماضي، بل أصبح أحد لاعبيه الذين سيدافع عنهم، مع سعيه في الوقت نفسه إلى إخراج أفضل نسخة منه داخل الملعب.


«تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل «اللفة الأخيرة» في جائزة هولندا الكبرى

«تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل اللفة الأخيرة (أ.ف.ب)
«تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل اللفة الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

«تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل «اللفة الأخيرة» في جائزة هولندا الكبرى

«تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل اللفة الأخيرة (أ.ف.ب)
«تساندفورت» تودع فورمولا 1 بعد حفل اللفة الأخيرة (أ.ف.ب)

ودعت «تساندفورت»، تلك الحلبة الساحلية التي تهب عليها الرياح وتنتمي إلى حقبة مختلفة، بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وجائزة هولندا الكبرى اليوم الأحد بحفل «اللفة الأخيرة» الذي تخللته مشاعر الفخر والاحتفاء والحزن.

واستضافت الحلبة، الواقعة بين الكثبان الرملية على ساحل بحر الشمال والتي اكتظت مدرجاتها «بجيش برتقالي» من عشرات الآلاف من مشجعي ماكس فيرستابين الذين احتفلوا في الشوارع حتى ساعات متأخرة من الليل، أحد أكثر السباقات حيوية في جدول البطولة منذ عودتها إليه في 2021 بعد غياب دام 36 عاماً.

وخُطط لهذا الوداع منذ فترة، إذ أعلن المنظمون المحليون في 2024 أنهم سيختتمون المسيرة في ذروة النجاح عام 2026 عند انتهاء العقد بعد تقييم المخاطر المالية.

وقال فيرستابين بطل العالم أربع مرات والبطل المحلي الذي فاز بالثلاث نسخ الأولى من السباق بعد انطلاقه من المركز الأول مما أدى إلى نفاد قمصان رد بول من المتاجر وحدوث ارتفاع كبير في مبيعات الجعة: «سنفتقد هذا السباق بالتأكيد».

وأضاف: «لطالما كانت القيادة هنا ممتعة حقاً. حتى لو لم أكن هولندياً، تعلمون، كانت ستكون القيادة هنا أمراً رائعاً دائماً. وبالطبع، بالنسبة لي بصفتي هولندياً، كان ذلك يضفي عليها لمسة خاصة إضافية».

ماكس فيرستابين (إ.ب.أ)

حديقة خضراوات طرزان

واستضافت «تساندفورت» جولة من البطولة لأول مرة في عام 1952 أي بعد عامين من انطلاق الموسم الأول. ويعد سباق جائزة هولندا الكبرى هذا العام رقم 36.

وتعتبر هذه الحلبة الضيقة والمتعرجة التي تضم 14 منعطفاً ثاني أقصر واحدة بعد موناكو، وتتميز بمنعطفات تجعلك تتذكرها مثل «طرزان» الذي يُقال إنه كان لقب رجل محلي استبدل بحديقته النباتية حق تسمية المنعطف، وكذلك منعطف «هيوخاهوتس» المائل. وقال فيرستابين: «إنه تصميم رائع. وبالتأكيد يمنح التسابق فيه بشكل صحيح شعوراً كبيراً بالرضا... إنها قيادة على الطراز القديم الحقيقي. وهي بالتأكيد إحدى أفضل الحلبات في جدول السباقات مقارنة ببعض الحلبات التي نتسابق عليها الآن والتي... لن أذكر أسماءها، لكنها تفتقر بعض الشيء إلى الطابع المميز».

وعبر لاندو نوريس، سائق مكلارين وحامل لقب بطولة العالم والذي تنحدر والدته من بلجيكا ويمكنه أيضاً الاعتماد على دعم محلي قوي وفاز بسباق هولندا بعد انطلاقه من المركز الأول في 2024، عن شعوره بخيبة أمل لرؤية الحلبة تستضيف إيقاعات موسيقى التكنو الصاخبة ومنسقي الأغاني الذين يقدمون موسيقى سريعة وإيقاعية.

لاندو نوريس (أ.ف.ب)

وقال السائق البريطاني الذي احتل مركز الانطلاق الأول مرة أخرى هذا العام: «أحب الحدث في حد ذاته وأحب الجماهير. رغم أن معظمهم هنا من أجل سائق واحد، فإنه يظل دائماً حدثاً ممتعاً ويتمتع بأجواء رائعة وشغف كبير وهذا ما تريده». وأضاف: «أفضل الذهاب إلى السباقات الأصغر حجما حيث يكون المشجعون أكثر حماساً والحدث أفضل من مكان آخر حيث تقل هذه الأجواء. لذا، فإن هذا السباق بالتأكيد من بين الأفضل، وهو أفضل بكثير من عدد من السباقات الموجودة في الجدول حتى في الوقت الحالي».

وتابع: «إنه لأمر مؤسف، لكنه ليس خيارنا. أعتقد أنه لو كان الأمر متروكاً للسائقين، لربما كنا نفضل الإبقاء عليه».

تعد «تساندفورت» حلبة نادرة، فهي الوحيدة التي لم يحقق فيها لويس هاميلتون أي فوز في سباقات فورمولا 1، لكن بطل العالم سبع مرات يحتفظ بذكريات جميلة عن نجاحاته هناك خلال مسيرته في فئات الناشئين.

وقال سائق فيراري: «إنها حلبة مذهلة حقا... والجمهور رائع بطبيعة الحال. إنها تجربة مميزة جداُ، لا سيما بالنسبة لماكس، حيث يحظى بدعم لا يصدق طوال عطلة نهاية الأسبوع (مطلع الأسبوع)، لكنهم هم من يصنعون هذه الأجواء حقاً».

حشد باللون البرتقالي

تذكر جان لامرز، السائق السابق والمدير الرياضي لسباق جائزة هولندا الكبرى والذي نشأ في «تساندفورت»، حيث كانت أصوات السيارات هي الموسيقى التصويرية لطفولته، كيف اعتقد البعض أن إعادة فورمولا 1 إلى الحلبة كانت فكرة مجنونة، لكنها نجحت.

وكتب في رسالة عامة اليوم: «مئات الآلاف من المشجعين. حشد باللون البرتقالي. بدءاً من وصول أول قطار في الصباح حتى وقت طويل بعد عبور آخر سيارة لخط النهاية. ما حدث هنا تجاوز حتى ما كنا نتخيله». وقال لامرز: «أصبحت (تساندفورت) أكثر من مجرد سباق. أصبحت صورة تُشاهد في جميع أنحاء العالم. المدرجات البرتقالية والكثبان الرملية والبحر والترقب كلما دخل ماكس إلى الحلبة».

وأضاف: «نجح بلد صغير في إعادة أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم إلى مكان اعتقد الكثيرون أنه لم يعد من الممكن إقامته فيه. وبعد استقبال قرابة مليوني زائر، أصبحنا نعلم أن الأمر ليس كذلك».