غنابري يؤكد غيابه عن مونديال 2026 بسبب الإصابة

سيرج غنابري (د.ب.أ)
سيرج غنابري (د.ب.أ)
TT

غنابري يؤكد غيابه عن مونديال 2026 بسبب الإصابة

سيرج غنابري (د.ب.أ)
سيرج غنابري (د.ب.أ)

أكّد الدولي سيرج غنابري غيابه عن صفوف منتخب ألمانيا المشارك في مونديال 2026 لكرة القدم، بسبب إصابته بتمزق عضلي على مستوى العضلة الضامة في الفخذ اليمنى في نهاية الأسبوع الماضي مع فريقه بايرن ميونيخ.

وكتب غنابري (30 عاماً) عبر حسابه في «إنستغرام»: «كانت الأيام الماضية صعبة. موسم بايرن ما زال يحمل الكثير بعد ضمان لقب جديد في (البوندسليغا) نهاية هذا الأسبوع. أما حلم كأس العالم مع ألمانيا، فقد انتهى للأسف».

وأضاف اللاعب الذي بدأ مسيرته الاحترافية في آرسنال الإنجليزي: «مثل بقية الشعب، سأشجع الشباب من المنزل. الآن حان وقت التركيز على التعافي والعودة من أجل فترة الإعداد للموسم الجديد».

وكان بايرن أعلن مساء السبت أنه سيضطر للاستغناء عن خدمات غنابري «لفترة طويلة»، من دون تحديد مدة الغياب بدقة. وتحدثت وسائل إعلام ألمانية عن غياب يتراوح بين شهرين وأربعة أشهر. وبذلك يُجبر المهاجم على إنهاء موسمه مع بايرن، وبالتالي التخلي عن المشاركة في كأس العالم.

وضمِن النادي البافاري إحراز لقبه الخامس والثلاثين في الدوري الألماني، الأحد، ولا يزال ينافس على جبهتين أخريين، إذ يواجه باير ليفركوزن في نصف نهائي كأس ألمانيا الأربعاء، كما يخوض نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب (الذهاب في 28 أبريل/نيسان في باريس، والإياب في 6 مايو/أيار في ميونيخ).

ولتعويض غياب غنابري، يمكن لمدرب بايرن البلجيكي فنسان كومباني الاعتماد على العودة التدريجية لجمال موسيالا، بعد إصابته الخطيرة في مونديال الأندية في يوليو (تموز) 2025.


مقالات ذات صلة

فولفسبورغ الألماني يتعاقد مع غلاتزل مهاجم هامبورغ

رياضة عالمية روبرت غلاتزل (نادي هامبورغ)

فولفسبورغ الألماني يتعاقد مع غلاتزل مهاجم هامبورغ

أعلن نادي فولفسبورغ، الذي هبط من الدوري الألماني لكرة القدم، تعاقده مع روبرت غلاتزل مهاجم هامبورغ.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ)
رياضة عالمية سيرغ غنابري (رويترز)

غنابري يستأنف تدريباته الفردية بعد تعافيه من الإصابة

استأنف المهاجم الألماني سيرج غنابري، الثلاثاء، التدريبات بالكرة على ملاعب بايرن ميونيخ، حسبما أفاد به النادي البافاري، وذلك بعد شهرين من إصابته بتمزق عضلي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية الأرجنتيني مارتن ديميكيليس (رويترز)

الأرجنتيني مارتن ديميكيليس مدرباً للايبزيغ

عُيّن الأرجنتيني مارتن ديميكيليس المدافع الدولي السابق ووصيف بطل كأس العالم 2014 مدرباً جديداً لنادي لايبزيغ.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية السويسري سيدريك إيتن «يسار» انضم لفيردر بريمن (أ.ف.ب)

فيردر بريمن يضم السويسري الدولي إيتن

أعلن نادي فيردر بريمن الألماني لكرة القدم، تعاقده مع المهاجم السويسري سيدريك إيتن، الذي سينضم للفريق في صفقة انتقال حر من فريق فورتونا دوسلدورف.

«الشرق الأوسط» (بريمن)
رياضة عالمية النادي هبط إلى دوري الدرجة الـ4 بعد فشله في الوفاء بمتطلبات ترخيص الـ3 (رويترز)

رئيس «ميونيخ 1860»: النادي سيضطر إلى إشهار الإفلاس

قال رئيس نادي «ميونيخ 1860»، غيرنوت مانغ، الأحد، إن النادي؛ بطل الدوري الألماني سابقاً، سوف يضطر إلى التقدم بطلب لإشهار الإفلاس...

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))

رحلة أميركا أم طائرة المكسيك؟ المغرب يواجه حسابات الصدارة والوصافة قبل صدام هايتي

لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)
TT

رحلة أميركا أم طائرة المكسيك؟ المغرب يواجه حسابات الصدارة والوصافة قبل صدام هايتي

لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب المغربي الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم، وعينه على حسابات دقيقة تجمع بين الطموح الرياضي والراحة اللوجستية، حيث يمتلك في رصيده 4 نقاط تضعه في خط مساواة رقمي مع المنتخب البرازيلي، مع تفوق الأخير فقط بفارق الأهداف الإجمالي، ما يجعل مواجهة هايتي المقبلة حاسمة في تحديد المسار الجغرافي والخصم القادم لأسود الأطلس.

تعقيدات الصدارة وفارق الأهداف المعلق بنتيجة البرازيل

لن يكون تحقيق الفوز على منتخب هايتي كافياً وحده لضمان اعتلاء أسود الأطلس صدارة المجموعة الثالثة، إذ يظل حسم المركز الأول معلقاً بصفة مباشرة بما ستسفر عنه مواجهة البرازيل واسكوتلندا في ذات الجولة، حيث ستلعب لغة الأهداف الحاسمة وفارق الأهداف النهائي الدور الأكبر في فضّ الشراكة الرقمية بين المغرب والسامبا، وتحديد هوية بطل المجموعة.

مسار الصدارة: البقاء في هيوستن ومواجهة وصيف المجموعة الرابعة

في حال نجح المنتخب المغربي في انتزاع صدارة المجموعة الثالثة، فإنه سيضمن البقاء داخل أراضي الولايات المتحدة الأميركية لخوض مباراة الدور الإقصائي المقبل، وتحديداً في مدينة هيوستن يوم التاسع والعشرين من يونيو (حزيران) الحالي، حيث سينتظر مواجهة صاحب المركز الثاني من المجموعة الرابعة المعقدة، التي تضم منتخبات هولندا والسويد واليابان وتونس.

مسار الوصافة: رحلة المكسيك والصدام مع متصدر الرابعة

على الجانب الآخر، فإن إنهاء المغرب للمرحلة الأولى في المركز الثاني بجدول الترتيب سيفرض على بعثة أسود الأطلس حزم الحقائب ومغادرة الأراضي الأميركية، حيث سيتعين على الفريق السفر إلى مدينة مونتيري المكسيكية، لخوض مواجهة تكتيكية صعبة ومباشرة أمام المتأهل في صدارة المجموعة الرابعة.

الجاذبية اللوجستية والرياضية لخيار الصدارة

تبدو صدارة المجموعة الخيار الأكثر جاذبية ومثالية للمنتخب المغربي من الناحيتين الرياضية واللوجستية، فبالإضافة إلى ميزة تفادي التنقل الدولي والرحلات الجوية الطويلة عبر البقاء في الولايات المتحدة وتجنب السفر للمكسيك، فإن المركز الأول يمنح الأسود مساراً تنظيمياً مستقراً يخدم الجاهزية البدنية للاعبين في الأدوار الإقصائية.


هل يعيد نظام المونديال الجديد شبح «خيخون»؟

الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)
الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)
TT

هل يعيد نظام المونديال الجديد شبح «خيخون»؟

الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)
الجدل سيصحب نتائج الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات (رويترز)

انتظرت الجزائر 44 عاماً للحصول على فرصة للثأر في كأس العالم من النمسا، لكن هذه المواجهة ليست سوى واحدة من مباريات عدة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمونديال كرة القدم قد تكتفي فيها المنتخبات بنتيجة تخدم مصالحها المتبادلة.

ولا تزال هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في نسخة 1982 في إسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائحها تحت اسم «فضيحة خيخون»، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معاً على حساب الجزائر بفارق الأهداف.

وعقب موجة إدانة عالمية وشكوى رسمية لم تسفر عن نتيجة من جانب الجزائر، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تُلعب المباراتان الأخيرتان في كل مجموعة بالتزامن في البطولات اللاحقة.

لكن التوسّع إلى بطولة تضم 48 منتخباً، ومعه عودة تأهل بعض أصحاب المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ 1994، فتح الباب مجدداً أمام التساؤلات بشأن نزاهة المنافسة.

ويبدو أن أربع نقاط ستكون كافية تقريباً للتأهل على الأقل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من بين 12 مجموعة.

وتلتقي أستراليا مع باراغواي الخميس، ولكل منهما ثلاث نقاط بعد فوزهما على تركيا وخسارتهما أمام الدولة المضيفة المشاركة الولايات المتحدة. والتعادل في سانتا كلارا قرب سان فرانسيسكو سيمنح المنتخبين التأهل.

وقال مدافع أستراليا جايسون غيريا: «أعتقد أنك تخون روح اللعبة بطريقة ما إذا كنت تبحث فقط عن إعلان هدنة قبل عشر دقائق من النهاية. هذا لا يبدو صحيحاً برأيي».

وأضاف: «من الواضح أننا قد نتأهل معاً بنقطة، لكنني لا أعتقد أننا سنقبَل فقط بالتراجع أو رفع القدم عن دواسة الوقود».

أما مواجهة مصر مع إيران في سياتل الجمعة فهي مثال آخر قد يستفيد فيه الطرفان من التعادل.

وواجهت إيران تحديات كبيرة بسبب التوتر بين طهران وواشنطن، لكنها بقيت دون هزيمة في أول مباراتين لها.

وقد يكون التعادل الثالث كافياً لتأهلها إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخها، كأحد أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث. كما قد تكون نقطة واحدة كافية لمصر لتتصدر المجموعة السابعة، شرط ألا تفوز بلجيكا على نيوزيلندا بأكثر من هدفين.

وعلاوة على احتمال التواطؤ بين المنتخبات لتحقيق نتيجة مناسبة، فإن تغييراً آخر في لوائح «فيفا» لهذه النسخة يعني بالفعل أن المباراة الثالثة في المجموعة ستكون شكلية لعدد أكبر من المنتخبات.

فللمرة الأولى، يُستخدم سجل المواجهات المباشرة بدلاً من فارق الأهداف كمعيار فصل بين المنتخبات المتساوية في النقاط.

وقد ضمنت كل من المكسيك والولايات المتحدة وألمانيا والأرجنتين صدارة مجموعاتها، بينما تأكد خروج هايتي وتركيا وتونس والأردن وبنما.

هل يصبح المونديال بـ64 منتخباً حتمياً؟

وثمة تفاوت آخر يتمثل في أن المنتخبات التي تلعب في المجموعات الأخيرة ستحظى بصورة أوضح عما تحتاج إليه للتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

وبثلاث نقاط من أول مباراتين، تواجه اسكوتلندا البرازيل في ميامي الأربعاء ضمن إحدى أولى المجموعات التي تُحسم، دون أن تعرف ما إذا كانت خسارة ضيقة ستكفيها للتأهل من دور المجموعات لأول مرة.

في المقابل، ستعرف الجزائر والنمسا تماماً ما المطلوب عندما تنطلق مباريات الجولة الأخيرة لمجموعتها السبت.

وقد أدَّت الصعوبات الناجمة عن تقليص 48 منتخباً إلى 32 إلى طرح مقترحات بأن يصبح توسيع البطولة إلى 64 منتخباً أمراً حتمياً.

انتظرت الجزائر 44 عاماً للحصول على فرصة للثأر في كأس العالم من النمسا (د.ب.أ)

وسيسمح ذلك بالعودة إلى النظام التقليدي القائم على تأهل أول منتخبين من كل مجموعة رباعية إلى دور الـ32.

وذكرت صحيفة «ذا أثليتيك» العام الماضي أن الفكرة طُرحت بالفعل من قبل وفد من قادة مؤثرين في أميركا الجنوبية قبل كأس العالم 2030. ورغم أن المقترح قوبل بمعارضة، فإن بطولة أكبر قد تكون مغرية مالياً بشكل يصعب على الاتحاد الدولي مقاومته.

ولا تزال أكبر نسخة من كأس العالم في التاريخ تفتقد سوقين تجاريين ضخمين هما الصين والهند، في حين فشل المنتخب الإيطالي، بطل العالم أربع مرات، في التأهل للمرة الثالثة توالياً.

ورغم المخاوف من تراجع المستوى، فإن توسيع كأس العالم وفَّر بعضاً من قصص البطولة اللافتة.

فلا يزال منتخب الرأس الأخضر قادراً على التأهل بعد تعادله مع إسبانيا وأوروغواي، وحصدت كوراساو أول نقطة له في كأس العالم بتعادلها مع الإكوادور، بينما أبهرت جماهير اسكوتلندا بزيها التقليدي وصوت مزاميرها مدينة بوسطن واستنزفت حاناتها.

وقد يكون ثمن هذا النظام غير المثالي هو ما سنشهده هذا الأسبوع مع نهاية باهتة لدور المجموعات.


بوديمير: سعيد بهدفي... وكرواتيا يجب أن تستعيد مستواها

الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)
الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)
TT

بوديمير: سعيد بهدفي... وكرواتيا يجب أن تستعيد مستواها

الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)
الكرواتي أنتي بوديمير صاحب هدف اللقاء الوحيد (د.ب.أ)

أبدى اللاعب الكرواتي أنتي بوديمير سعادته بهز الشباك في الفوز 1-صفر على بنما في كأس العالم لكرة القدم، معرباً عن أمله في أن يستخلص الفريق الدروس الصحيحة، خاصة وأنه لا يزال في سباق التأهل للدور التالي.

وفازت كرواتيا على منتخب بنما المقاتل في ملعب تورنتو يوم الثلاثاء، في مباراة كان الفريقان يسعيان للفوز بها بعد أن بدأ كلاهما مشواره في البطولة بهزيمة.

وأبقى فوز كرواتيا، بفضل هدف سجله بوديمير في الشوط الثاني، آمالها حية في بلوغ دور 32.

وقال بوديمير للصحافيين: «هكذا بدأنا مشوارنا في هذه البطولة، ونأمل أن نستخلص الدروس الصحيحة ونواصل البناء على هذا الفوز».

وتحتل كرواتيا، التي خسرت 4-2 أمام إنجلترا في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم، المركز الثالث في المجموعة 12 برصيد ثلاث نقاط قبل أن تواجه منتخب غانا العنيد يوم السبت في فيلادلفيا.

وتتصدر إنجلترا المجموعة برصيد أربع نقاط متقدمة على غانا بفارق الأهداف.

وقال بوديمير: «أنا سعيد بتسجيل هدفي الأول في كأس العالم، ومن المهم بالنسبة لنا أن نبدأ في الفوز ونعود إلى المستوى الذي كنا عليه من قبل».

وخاض الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاماً) مباراته الدولية رقم 200، ورفعه زملاؤه في الهواء احتفالاً بعد المباراة.

وأوضح بوديمير أنه من الجميل الاحتفال بمثل هذه الإنجازات، خاصة عندما يفوز الفريق.

وأضاف بوديمير: «نحن ممتنون لوجود قائد مثل لوكا - لاعب رائع وشخص رائع».