أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

تقرير دولي يكشف التكتلات المهيمنة على سوق الوكلاء... و«جستيفوت» و«ذا تيم» خلف الصدارة

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
TT

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم، مستنداً إلى معيار واضح يتمثل في إجمالي القيمة السوقية للاعبين الذين تمثلهم هذه الوكالات أو تملك حقوق التفاوض بشأن انتقالاتهم، وذلك وفق نموذج إحصائي يعتمد فقط على اللاعبين الذين تتجاوز قيمتهم 10 ملايين يورو، بإجمالي عينة تصل إلى نحو 1300 لاعب حول العالم.

في قمة هذا التصنيف، تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً، وهي مجموعة نشأت من اندماج عدة شركات وتخضع لإدارة أميركية، حيث تدير مصالح 84 لاعباً تتجاوز القيمة السوقية لكل منهم 10 ملايين يورو، بإجمالي قيمة يصل إلى 2.56 مليار يورو، مسجلة نمواً بنسبة 14.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس اتساع نفوذها في سوق الانتقالات وقدرتها على تجميع أصول بشرية عالية القيمة.

في قمة هذا التصنيف تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً (سي آي إي إس)

تأتي خلفها وكالة «جستيفوت» بقيمة إجمالية تبلغ 1.865 مليار يورو عبر 36 لاعباً، مع نمو سنوي بلغ 12.6 في المائة، وهي الوكالة المرتبطة باسم البرتغالي الشهير خورخي مينديز، فيما تحتل وكالة «ذا تيم» – التي كانت تُعرف سابقاً باسم «واسيرمان» – المركز الثالث بإجمالي 1.246 مليار يورو من خلال 51 لاعباً، رغم تراجع طفيف في قيمتها بنسبة 4.1 في المائة.

وتعكس بقية المراكز ضمن العشرة الأوائل تحولات السوق نحو التكتلات الكبرى، حيث تسيطر الكيانات الناتجة عن الاندماجات على غالبية المواقع المتقدمة، مقابل حضور محدود لكيانات فردية مرتبطة بأسماء وكلاء بارزين.

وفيما يلي أبرز عشر وكالات في العالم وفق التقرير، مع عدد اللاعبين والقيمة الإجمالية:

تحتل «سي إيه إيه ستيلار - بيس» المركز الأول بـ84 لاعباً وقيمة 2.56 مليار يورو، تليها «جستيفوت» بـ36 لاعباً وقيمة 1.865 مليار يورو، ثم «ذا تيم» بـ51 لاعباً وقيمة 1.246 مليار يورو.

في المركز الرابع تأتي «يونيك سبورتس غروب» بـ32 لاعباً وقيمة 1.109 مليار يورو، ثم «روف نيشن سبورتس غروب» بالشراكة مع «كلاتش سبورتس» في المركز الخامس بـ30 لاعباً وقيمة 817 مليون يورو.

وتحل «إيه إس 1 سبورتس» سادسة بـ21 لاعباً وقيمة 711 مليون يورو، تليها «روك نيشن سبورتس إنترناشيونال» بـ17 لاعباً وقيمة 666 مليون يورو، ثم «سبورتس إنترتينمنت غروب» في المركز الثامن بـ19 لاعباً وقيمة 616 مليون يورو.

وفي المركزين التاسع والعاشر، تظهر كيانات مرتبطة بأفراد، حيث تأتي «بيرتولوتشي أسيسوريا» التي يقودها جيوليانو بيرتولوتشي بـ24 لاعباً وقيمة 595 مليون يورو، ثم «إم إس فوت» التابعة لموسى سيسوكو بـ8 لاعبين فقط لكن بقيمة إجمالية تبلغ 532 مليون يورو.

ويكشف هذا التوزيع عن نقطة لافتة، تتمثل في أن حجم الوكالة لا يُقاس بعدد اللاعبين فقط، بل بجودة الأصول التي تديرها، وهو ما يفسر وجود وكالات بعدد لاعبين أقل ولكن بقيم سوقية مرتفعة، كما في حالة «إم إس فوت» و«يونيك سبورتس غروب»، حيث تركز هذه الكيانات على تمثيل نخبة محدودة من اللاعبين ذوي القيمة العالية بدلاً من التوسع العددي.

في المحصلة، يعكس التقرير واقعاً جديداً في سوق وكلاء اللاعبين، عنوانه التكتل والاحتراف المؤسسي، مقابل تراجع نموذج الوكيل الفردي، مع استمرار تأثير الأسماء الكبرى حين ترتبط بنجوم من الصف الأول في كرة القدم العالمية.


مقالات ذات صلة

المغرب يكسب معركة المواهب الهولندية... وابن فان بيرسي قد يكون التالي

رياضة عربية فان بيرسي مع زوجته بشرى وابنيهما ويظهر شاكيل في بداية شبابه (حساب فان بيرسي بإنستغرام)

المغرب يكسب معركة المواهب الهولندية... وابن فان بيرسي قد يكون التالي

لم تعد مواجهة المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم مجرد مباراة لتحديد المتأهل، بل تحولت صراعاً يتجاوز حدود الملعب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب خط وسط اليابان رقم 10 ريتسو دوان (قائد) والمدافع رقم 05 يوتو ناغاتومو (يمين) يشاركان في حصة تدريبية قبل المباراة الأولى في ملعب دينامو بهيوستن (أ.ف.ب)

كيف قد تساعد استراتيجية اليابان بمواجهة 100 تلميذ على إقصاء البرازيل؟

إذا سبق لك قضاء بعض الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي فمن المرجح أنك شاهدت المقطع الشهير الذي ظهر قبل سنوات عندما واجه 3 من لاعبي اليابان 100 تلميذ

The Athletic (واشنطن)
رياضة عالمية يحل المنتخب البرازيلي ضيفاً على نظيره الأسترالي (أ.ف.ب)

أستراليا تستضيف البرازيل في مباراتين وديتين بعد كأس العالم

يحل المنتخب البرازيلي ضيفاً على نظيره الأسترالي في مباراتين وديتين خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، وذلك في أولى مباريات البلدين بعد نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (بريزبين )
رياضة عالمية ستيفن أوستاكيو (أ.ف.ب)

أوستاكيو يهدي عائلته فوز كندا التاريخي

غلبت المشاعر ستيفن أوستاكيو، لاعب المنتخب الكندي لكرة القدم، تجاه والديه الراحلين، بعد تسجيله هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع.

«الشرق الأوسط» (إنجلوود (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية احتفالية الفايكنغ الشهيرة تجمع لاعبي النرويج (رويترز)

كيف يُطعم النرويجيون هالاند؟ داخل مطبخ المنتخب الذي يحلم بكأس العالم

في الطابق الثاني من فندق «ويستن كوبلي بليس» بحي باك باي في مدينة بوسطن لا يدور الحديث عن الخطط التكتيكية أو تدريبات اليوم الأخير.

The Athletic (بوسطن)

راسل يحيي آماله في الفوز بمعركة لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1

جورج راسل (رويترز)
جورج راسل (رويترز)
TT

راسل يحيي آماله في الفوز بمعركة لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1

جورج راسل (رويترز)
جورج راسل (رويترز)

حظي البريطاني جورج راسل بإشادة كبيرة بعدما تم وصفه بأنه «بارد الأعصاب»، عقب إنهائه انتظاراً مؤلماً دام 112 يوماً لتحقيق الفوز، وذلك بعد انتصاره في سباق جائزة النمسا الكبرى، أمس الأحد، ليعيد إحياء آماله في المنافسة على لقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن راسل دخل السباق الثامن من الموسم على حلبة ريد بول رينغ دون أي انتصار منذ فوزه في الجولة الافتتاحية بمدينة ملبورن في 8 مارس (آذار).

لكن سائق مرسيدس قدم أداء مميزاً، وتمكن خلاله من الصمود أمام ضغوط كل من ماكس فيرستابن، وكيمي أنتونيلي، ليحقق فوزاً مهماً قلص به الفارق مع متصدر البطولة أنتونيلي من 50 نقطة إلى 40، قبل أسبوع واحد فقط من سباق جائزة بريطانيا الكبرى.

كما دفع هذا الانتصار راسل إلى المركز الثاني في ترتيب السائقين، متقدماً على لويس هاميلتون، بعدما أفسدت استراتيجية التوقف ثلاث مرات فرص سائق فيراري في المنافسة. وأنهى هاميلتون السباق في المركز الخامس، ليصبح متأخراً بفارق 46 نقطة عن صدارة البطولة.

وبعد عبوره خط النهاية، صرخ راسل بحماس عبر إذاعة فريقه قائلاً: «يابا دابا دو!»، في إشارة إلى الشخصية الكرتونية الشهيرة فريد فلينستون.

وشهد موسم راسل حتى الآن الكثير من سوء الحظ، إلى جانب تذبذب مستواه، وتألق زميله الشاب في مرسيدس كيمي أنتونيلي الذي حقق خمسة انتصارات هذا الموسم.

وقال توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس: «كان تنفيذ جورج للسباق مثالياً. كان سريعاً، وأدار الإطارات بشكل رائع، وتحلى ببرودة أعصاب كبيرة، وأنا سعيد جداً من أجله».

وبدأ راسل 28 عاماً الموسم مرشحاً للفوز باللقب، واستهل مشواره بانتصار كاسح في الجولة الأولى.

لكن زخم المنافسة على اللقب سرعان ما انتقل إلى الجهة الأخرى من مرأب مرسيدس، بعدما فرض زميله الأصغر أنتونيلي نفسه بقوة، ليجد راسل نفسه في موقف صعب بحثاً عن استعادة مستواه. وقال راسل: «السباقات الصعبة تختبرك نفسياً، ويبدو أن آخر فوز لي كان منذ وقت طويل».

وأضاف: «كانت الأشهر القليلة الماضية صعبة للغاية، حيث شعرت في بعض السباقات بأن كل شيء يسير ضدي، بينما كان زميلي يقدم مستويات مذهلة أسبوعاً بعد آخر».

وتابع: «أعلم أنني قادر على تحقيق ذلك، ولم أفقد الثقة في قدراتي هذا الموسم، لكنني شككت أحياناً في طريقة العمل، وكان علي أن أستعيد السيطرة على الأمور. لكنني لم أنسَ أبداً كيف أقود السيارة».

وأكمل: «قبل سباق كندا في 24 مايو (أيار)، وكذلك في السباق الأخير ببرشلونة، كنت أمر بفترة صعبة، واحتجت إلى الكثير من الصلابة الذهنية للعودة، وتقديم عروض قوية».

وأكد: «أن أحقق مركز الانطلاق الأول في آخر سباقين، ثم أفوز هنا على حلبة لا تناسبني كثيراً، فهذا يجعلني فخوراً للغاية».


كيف قد تساعد استراتيجية اليابان بمواجهة 100 تلميذ على إقصاء البرازيل؟

لاعب خط وسط اليابان رقم 10 ريتسو دوان (قائد) والمدافع رقم 05 يوتو ناغاتومو (يمين) يشاركان في حصة تدريبية قبل المباراة الأولى في ملعب دينامو بهيوستن (أ.ف.ب)
لاعب خط وسط اليابان رقم 10 ريتسو دوان (قائد) والمدافع رقم 05 يوتو ناغاتومو (يمين) يشاركان في حصة تدريبية قبل المباراة الأولى في ملعب دينامو بهيوستن (أ.ف.ب)
TT

كيف قد تساعد استراتيجية اليابان بمواجهة 100 تلميذ على إقصاء البرازيل؟

لاعب خط وسط اليابان رقم 10 ريتسو دوان (قائد) والمدافع رقم 05 يوتو ناغاتومو (يمين) يشاركان في حصة تدريبية قبل المباراة الأولى في ملعب دينامو بهيوستن (أ.ف.ب)
لاعب خط وسط اليابان رقم 10 ريتسو دوان (قائد) والمدافع رقم 05 يوتو ناغاتومو (يمين) يشاركان في حصة تدريبية قبل المباراة الأولى في ملعب دينامو بهيوستن (أ.ف.ب)

إذا سبق لك قضاء بعض الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي، فمن المرجح أنك شاهدت المقطع الشهير الذي ظهر قبل سنوات، عندما واجه 3 من لاعبي المنتخب الياباني؛ هوتارو ياماغوتشي، وهيروشي كيوتاكي، ويوسوكي إيديغوتشي، 100 تلميذ على ملعب كرة قدم كامل، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

تبدو الفكرة ساخرة وغير منطقية، لكن المقطع يثير الفضول بشكل لافت. والأكثر إثارة فيه أن اللاعبين الدوليين الثلاثة تمكنوا بالفعل من تبادل التمريرات في المساحات الخالية، متغلبين على الاحتمال الكبير بأن يعترض أحد الأطفال طريق الكرة، حتى ولو من باب المصادفة.

كان سر نجاحهم بسيطاً؛ فالأطفال كانوا ينجذبون جميعاً نحو جهة الكرة، ما يتيح للاعبين نقل اللعب باستمرار إلى الجهة المقابلة، حيث يكون أحدهم من دون رقابة.

وبطبيعة الحال، كان الأطفال يفتقرون إلى الانضباط التكتيكي، وربما يكفي هذا القدر من التحليل لذلك المشهد.

لكن عند مشاهدة المنتخب الياباني الحالي أمام 10 لاعبين بالغين، يصعب أحياناً تجاهل التشابه مع تلك الفكرة، فهذه هي هوية اليابان.

يعتمد المنتخب على خطة 3 - 4 - 3، التي تتحول عند الاستحواذ إلى 5 لاعبين في الخط الأمامي، وهو ما يربك المنافسين باستمرار عبر إيجاد لاعب حر يدخل منطقة الجزاء من الجهة العكسية لدفاع المنافس، مستفيداً من تغيير اتجاه اللعب بسرعة.

وإذا كانت هذه الطريقة قد نجحت أمام 100 منافس، فربما يكون تطبيقها أمام 10 لاعبين أقل صعوبة بكثير.

ريتسو دوان رقم 10 من اليابان يقوم بالإحماء (أ.ف.ب)

سر ظهيري الجنب في المنتخب الياباني

ما يميز ظهيري الجنب في اليابان أنهما ليسا من النوع التقليدي الذي يكتفي بالوصول المتأخر إلى القائم البعيد، كما يفعل الكولومبي دانييل مونيوز، أو الهولندي دينزل دومفريس.

بإمكانهما القيام بذلك، لكن لديهما قدرات إضافية؛ فالظهير الأيمن ريتسو دوان يلعب بالقدم اليسرى، بينما يعتمد الظهير الأيسر كيتو ناكامورا على قدمه اليمنى، لذلك يستطيعان التوغل إلى العمق والتسديد، كما فعل ناكامورا عندما سجل في مرمى هولندا، كما يمكنهما الدخول إلى الداخل، وتمرير الكرة بزاوية لتغيير اتجاه اللعب بسرعة.

اليابان خلال مباراة كرة القدم ضمن المجموعة السادسة لكأس العالم 2026 بين تونس واليابان (إ.ب.أ)

لقطة تختصر فلسفة اليابان

إحدى الهجمات في بداية الشوط الثاني من مباراة اليابان أمام السويد، التي انتهت بالتعادل 1 - 1، قدمت نموذجاً واضحاً لفلسفة الفريق.

تحرك لاعب الوسط دايتشي كامادا إلى الجهة اليسرى، ثم عاد إلى قدمه اليمنى وأرسل كرة عرضية عميقة باتجاه الظهير يوكيناري سوغاوارا، الذي شارك بدلاً من دوان المريح، لكن الكرة سقطت قبل أن يتمكن من تسديدها مباشرة.

أبعد الدفاع السويدي الكرة بشكل جزئي، لكنها وصلت إلى آو تاناكا، الذي أعاد تغيير اتجاه اللعب فوراً نحو الجهة اليسرى، حيث وجد كامادا نفسه دون رقابة ليسدد مباشرة، إلا أن الحارس تصدى لمحاولته؛ هذه هي اليابان.

هناك دائماً لاعب حر عند القائم البعيد، ويبحث الفريق باستمرار عن الوصول إليه عبر تحويل اللعب في اللحظة المناسبة.

يحتفل جونيا إيتو من اليابان بتسجيل الهدف الثالث مع أياسه أوييدا وآو تاناكا من اليابان (رويترز)

لماذا قد تنجح هذه الخطة أمام البرازيل؟

قبل مواجهة البرازيل، تبدو هذه الطريقة واعدة للغاية، لأن نقطة الضعف الأوضح لدى المنتخب البرازيلي تتمثل في مركزي الظهيرين؛ فالظهير الأيمن دانيلو سيبلغ الـ35 مع نهاية البطولة، ولم يعد يملك السرعة والحيوية اللتين اعتادت البرازيل على وجودهما في هذا المركز.

أما الظهير الأيسر دوغلاس سانتوس، فلم يثبت نفسه يوماً بوصفه أحد أفضل لاعبي العالم في مركزه.

في المقابل، يمتلك المنتخب البرازيلي ثنائي قلب دفاع قوياً يتمثل في ماركينيوس وغابرييل، ولذلك؛ فإن إرسال الكرات الهوائية نحوهما ليس الخيار الأمثل.

الحل الأفضل هو تجاوزهما عبر تغيير اتجاه اللعب بسرعة، واستهداف المساحات خلف الظهيرين.

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

سؤال تكتيكي أمام أنشيلوتي

من الصعب أيضاً معرفة كيف ستتعامل البرازيل مع التحركات المقبلة من الجهة البعيدة.

معظم المنتخبات التي واجهت اليابان لجأت إلى إشراك لاعب إضافي في الخط الخلفي، لتكوين 5 مدافعين أمام 5 مهاجمين.

هذا ما فعلته هولندا عندما عاد فرينكي دي يونغ من الوسط إلى الخط الخلفي، ما منح الظهيرين حرية البقاء على الأطراف وإغلاق المساحات التي تستغلها اليابان.

لكن من سيقوم بهذا الدور في البرازيل؟ وهل سيتراجع كاسيميرو بالطريقة نفسها؟ أم سيُطلب من رايان، قليل الخبرة، تنفيذ هذا الواجب الدفاعي؟ وهل يرى المدرب كارلو أنشيلوتي أصلاً أن هذه المشكلة تستحق البحث عن حل؟

آو تاناكا من اليابان على أرض الملعب خلال جلسة تدريبية (أ.ب)

مباراة قد تغيّر تاريخ اليابان

تبدو هذه المواجهة أكبر من مجرد مباراة في البطولة الحالية؛ فعلى الرغم من أن كرة القدم تحب تقديم نفسها بوصفها لعبة عالمية، فإن بطولات كأس العالم ظلت تاريخياً تحت هيمنة منتخبات أوروبا الغربية وأميركا الجنوبية.

أما اليابان، فقد بدت دائماً المرشح الأبرز لكسر هذا الاحتكار؛ فالمنتخب يمتلك بنية تحتية متطورة، وجودة فنية وتكتيكية عالية، كما يحظى بإعجاب المدربين بسبب انسجامه الجماعي.

ومع ذلك، لم يسبق له أن حقق أي انتصار في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، أما إذا نجح في إقصاء البرازيل، صاحبة التاريخ الأعظم في البطولة، فسيكون ذلك أحد أكبر الإنجازات في تاريخ كرة القدم اليابانية، وربما يؤكد طريقته التكتيكية أنها السلاح المثالي لتحقيق هذه المفاجأة.


وفاة الأولمبي النيوزيلندي ليز ميلز

ليز ميلز (رويترز)
ليز ميلز (رويترز)
TT

وفاة الأولمبي النيوزيلندي ليز ميلز

ليز ميلز (رويترز)
ليز ميلز (رويترز)

توفي الأولمبي النيوزيلندي السابق ليز ميلز عن عمر ناهز 91 عاماً.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن ميلز شارك في منافسات رمي القرص ودفع الجلة خلال 4 دورات أولمبية، امتدت بين عامي 1960 و1972، قبل أن يؤسس لاحقاً علامة تجارية عالمية في مجال اللياقة البدنية، كما شغل منصب عمدة مدينة أوكلاند 3 فترات.

وقال نجله فيل ميلز، في بيان نقلته وسائل إعلام نيوزيلندية: «حقق والدي الكثير في حياته. وكان القاسم المشترك في كل ما قام به، سواء أفي مجال اللياقة البدنية أم السياسة أم الحياة الأسرية، هو رغبته الدائمة في مساعدة الآخرين».

وأضاف: «كان والدي يتمتع بقوة وإصرار كبيرين، وكان يهتم دائماً بمن هم أقل حظاً».

وتابع: «ترك أثراً دائماً في كل من عرفه، ولا تزال روحه حاضرة في التدريبات الرياضية داخل الصالات حول العالم، حيث يواصل إلهام الناس وحثهم على حب اللياقة البدنية».

وحقق ميلز 5 ميداليات في «دورة ألعاب الكومنولث»، بينها الميدالية الذهبية في منافسات رمي القرص عام 1966.

كما أشرف على تدريب النيوزيلندية بياتريس فاوموينا، وقادها إلى الفوز ببطولة العالم في رمي القرص عام 1997، ثم الميدالية الذهبية في «ألعاب الكومنولث» عام 1998.